لا يحب الظهور كثيراً في وسائل الإعلام الرياضي رغم نجوميته، وإذا ما تحدث فإن آراءه تتسم بالقوة والجرأة، لأنه باختصار مشاكس الكرة الإماراتية، أطلق عليه العديد من الألقاب، كـ«الولد الشقي وكاريكا، والزهري، وباتريوت، وفاكهة الفريق، والحريف».. إنه زهير بخيت لاعب المنتخب الإماراتي، وفريق الوصل، وأحد أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم الإماراتية، تطرقنا معه للعديد من القضايا المهمة التي تمر بها كرة الإمارات في الوقت الراهن، فضلاً عن حديثه المفصل عن دخوله المجال الإعلامي، ورأيه في الاحتراف، والتشفير، وغيرها من القضايا المهمة، التي تشغل بال الشارع الرياضي حالياً.

«الولد الشقي»، في حواره المطول لـ«البيان الرياضي»، أكد أنه مدريدي حتى النخاع، وأن اتحاد كرة القدم مر في الفترة الأخيرة بهزات، لكن نجاحات المنتخب الأول غطت على سلبياته، وأن ترديد مقولة دورينا ضعيف تظلم الأهلي، لأنه توج باللقب عن جدارة واستحقاق، لافتاً إلى أن تراجع مستوى العين جاء بسبب تفكيره الطويل في مشكلة كوزمين، ونسيانه للملعب، وغيرها من القضايا المهمة، وإلى نص الحوار:

تطور الكرة

في البداية كيف ترى واقع كرة الإمارات الآن؟

من وجهة نظري فإن الكرة الإماراتية الآن تطورت للأفضل بعد تطبيق الاحتراف بدليل تحسن الترتيب العالمي لمنتخبنا الوطني، وهذا معناه أننا نمضي في الطريق الصحيح، بدليل المؤشرات والنتائج الجيدة، التي يحققها الأبيض على المستوى الخليجي والآسيوي.

 كيف ترى الاختلاف بين اللاعب في فترة زهير بخيت وبعد تطبيق الاحتراف؟

أكثر الناس يتحدثون الآن عن المادة ورواتب اللاعبين، وهذا أمر طبيعي في عصر الاحتراف، فعندما تأتي بلاعب أجنبي، وتعطيه مبالغ كبيرة، وتهضم حق اللاعب المواطن، فهل هذا عدل؟

أكثر الناس يقولون إن هذا الجيل يحصل على مبالغ كبيرة ولا مردود من ورائه، وهذا أمر غير صحيح، لأن الدنيا تغيرت، والمقارنة بين هذا الجيل، وجيلنا تظلم الجيل الجاري، وهم يستحقون هذه المبالغ.

رواتب اللاعبين

لكن هناك بالفعل من يتكلم عن رواتب اللاعبين المرتفعة، فهل هذه الرواتب تأثر فيكم كونكم اللاعبين؟

أتذكر يوم صعدنا لكأس العالم في عام 1990، أعطانا المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد، في ذلك الزمن 600 ألف درهم، وأعطانا المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ مكتوم 100 ألف درهم، وهذا مبلغ كبير في ذلك الوقت، ويعادل أضعاف ما حصل عليه لاعبو المنتخب عندما فازوا بكأس الخليج،..

والآن المعيشة مختلفة، ولا تستطيع أن تتحدث عن الولاء، وحب اللاعب لناديه، أكثر الناس يقولون إن هؤلاء اللاعبين ليس لديهم ولاء، وهذا كلام بلا دليل، وبشكل عام نحن تربية تختلف عن هذا الجيل، في كل شيء، حتى في المظهر والملبس.

مستوى الدوري

كيف ترى مستوى دورينا هذا الموسم؟

أكثر المتابعين يقولون إن الدوري ضعيف، ومن وجهة نظري هذا الأمر غير صحيح لأننا لو قلنا بذلك فإننا سنظلم الأهلي، الذي يستحق البطولة عن جدارة، لأنه رتب نفسه منذ أربع سنوات، على البطولة، لكن الذي يفرق هذا الموسم، أن مستوى العين والجزيرة تراجع، والوحدة عاد لمستواه في الدور الثاني.

 كيف تفسر الفارق الكبير في النقاط، بين الأهلي وأقرب منافسيه؟

في الحقيقة الأهلي هو من ظلم الدوري لأن مستواه أعلى من بقية الأندية، وكنت أتمنى عودة الأندية الجماهيرية، والأهلي الفريق الوحيد الذي قدم مستوى ثابتاً، وعندما تقول الدوري ضعيف فبذلك تكون قد ظلمت الأهلي، ولا أجامل في ذلك، لأن هذا واقع.

مشكلة كوزمين

ما رأيك في مشكلة كوزمين مع نادي العين؟

لا أستطيع معرفة من المخطئ ومن المصيب، لأنني لا أعلم سبب القضية نفسها، لكننا في زمن الاحتراف، ومن حق كوزمين أن ينتقل إلى أي ناد إذا ما وقع، وأرى أن هذه القضية أخذت أبعاداً أكثر من حجمها، والشخص منا يتأمل كيف يحصل فريق مثل الأهلي في وجود مثل هذه المشكلات، على لقب كبير مثل الدوري، ومدربه في المدرجات.

هل أنت مع مقولة أن مستوى العين تراجع بسبب تفكيره في قضية كوزمين؟

أنا أتفق مع هذه المقولة، وأعتقد أن العين فكر كثيراً في هذا الأمر، كما أن العين لديه مشكلة، أنه بدأ الإعداد مع فوساتي، الذي كان يدرب 30 لاعباً، ولعب أربع مباريات فحسب، ثم أقالوه، كانت هناك حالة من التخبط مع المدربين، واستقروا أخيراً على المدرب الجديد، لكن أعتقد أن قضية كوزمين أثرت في العين.

هل تعتقد أن العين عاد للطريق الصحيح مع زلاتكو؟

بالفعل، بدليل أن إدارة النادي قامت بالتجديد له لمدة عامين، لأنها رأت أن المدرب سيفيد الفريق في المستقبل، وقادر على أن يقود هذه السفينة، كما أنه مدرب صغير السن، وهذه ميزة أخرى، وله تاريخه الجيد.

اتحاد كرة القدم مر بهزات في الفترة الأخيرة، تعليقك؟

بالفعل لقد مر اتحاد كرة القدم في الفترة الأخيرة بهزات، لكن أقولها باختصار إن نجاحات المنتخب الأول غطت على سلبياته.

لغز الجوارح

لماذا نافس الشباب في أغلب فترات الدوري ثم ابتعد فجأة عن المنافسة؟

لا أحد يستطيع أن ينافس الأهلي هذا الموسم، فهذا أمر صعب، والشباب انهار عقب خسارته من الأهلي في الدور الأول.

كيف ترى إدارة نادي الشباب؟

من الإدارات الجيدة، لكن الشباب يفتقد لمساندة جمهوره، الذي لا يحضر المباريات.

البعض قاطع الفريق لأن إدارة النادي باعت وليد عباس، وسياو، فما رأيك؟

بالفعل لقد قامت إدارة النادي ببيع اللاعبين، لكن الذي حدث أن الفريق نافس، فهل من المنطق أن يعادي الجمهور الإدارة، والفريق ينافس، ولو نتائج الشباب التي حققها كانت لدى الوصل، والفارق بينه وبين الأهلي نقطة واحدة، لحضر على الأقل 10 آلآف من جمهور الوصل للمباراة، لكن جمهور الشباب لم يساعد فريقه.

تألق الأهلي

ما الأسباب التي أدت إلى فوز الأهلي بثلاث بطولات هذا الموسم؟

الأهلي يمتلك الاستقرار على كل الصعد، وكذلك خامات اللاعبين الممتازة، وهذا أفضل فريق مر على الأهلي، معظم لاعبي الأهلي في المنتخب، وكذلك الأجانب ممتازون، فهناك منظومة عمل متكاملة لدى الأهلي.

 حمدان بن محمد ملهم الرياضيين الشبــاب ودرب البطولة أعادني إلى الساحة

 أكد زهير بخيت أن من أبرز الشخصيات التي وقفت معه سمو الشيخ حمدان بن محمد، وسمو الشيخ أحمد بن راشد.

وقال: «سمو الشيخ أحمد بن راشد هو بمثابة الأب الروحي بالنسبة إليّ، يرعاني منذ أن كنت صغيراً، وحتى الآن، ووجود ولي عهد رغم مهامه ومسؤولياته الكبيرة، ويمارس هذا الكم من الأنشطة الرياضية، وهذا الأمر يعطي رسالة واضحة للشباب بأهمية الرياضة بكل مستوياتها».

وأضاف:« سموه يمر على لاعبي الأهلي في الصباح، وهذا الأمر رفع من معنوياتهم كثيراً». ويكفي مبادرة سموه الأخيرة « معاً نتكامل»، وإقامة مباراة ودية لكرة السلة بالكراسي المتحركة تجمع المعاقين والأسوياء، في بادرة رائعة من قيادتنا الرشيدة، التي تحرص على دعم هذا الفئة، بل وتسعى بكل قوة لدمجها في المجتمع.

كما وجه زهير بخيت الشكر الخاص إلى إحدى الشخصيات المرموقة في دبي والذي طلب عدم ذكر اسمه، للدور الكبير الذي لعبه طيلة السنوات الثلاث الماضية معه، حيث سانده في أوقات صعبة مرت به، لذا تقدم له بالشكر الجزيل في هذا اللقاء اعترافاَ منه بمواقفه الرائعة.

قصة

من جهة ثانية روى زهير بخيت قصة دخوله المجال الإعلامي بقوله: كنت مبتعداً عن الإعلام، ثم حدثني يعقوب السعدي، وقال لي لقد قمنا باختيار أسماء من النجوم للتغطية الإعلامية لبطولة كأس الخليج، وأنت منهم، قلت له لا، ثم وافقت، وذهبت وقتها لأداء مناسك الحج، ثم عدت والتقيت به.

وقال لي هذا الاستديو الخاص بك، وتدربت على تقديم البرامج، ويعقوب له فضل عليّ في دخولي مجال الإعلام، وحتى الحين أي ظهور إعلامي لي أنسبه ليعقوب السعدي، ومنذ عام 2007 ابتعد زهير عن الإعلام، ثم عاد مجدداً مع برنامج درب البطولة.

تجربتين

وعن الفروقات بين التجربتين، قال: الفروق كثيرة، لكني خضت تجربة برنامجين عقب كأس الخليج، لكنهما لم يكونا بشهرة برنامجي الجاري « درب البطولة»، فأولاً في برنامج درب البطولة، عندي معد محترف، وهو عماد عثمان، وأشكره صراحة على مستواه العالي، وهو أفضل معد تعاملت معه في المجال الإعلامي، وكذلك مقدم البرنامج هيثم الحمادي، وهو إعلامي متمكن وساعدتني هذه الأمور على النجاح.

ظهور

وأضاف:كنت مختفياً فترة طويلة، والظهور في درب البطولة، أعادني للساحة بطريقة جيدة، لأن الناس بدأت تتذكرني، وهناك أجيال لا تعرفني، والمعد المحترف وضع لي فقرة عني بالبرنامج، لتذكير الأجيال بزهير بخيت، فهذا البرنامج أضاف لي الكثير، رغم أنني كنت أرفض فكرة رجوعي للمجال الإعلامي.

 عودة الملك

عن عودة الملك الشرقاوي للمنافسة مجدداً، قال زهير بخيت:بلا شك إن عودة الملك تعتبر مكسباً كبيراً للدوري وكرة الإمارات، لأن نادي الشارقة له اسم ومكانته المعروفة في كرة الإمارات. وبالنسبة لهبوط الشعب ودبي، قال: هذا أمر طبيعي، بينما أكد أن كلباء يصعد، ويهبط، وهذا يحدث منذ 4 سنوات، ولابد من توفير الإمكانات المادية اللازمة حتى يبقى الفريق ضمن فرق دوري الخليج العربي.

أرفض تصريحات غراب ومتفائل بالإدارة الجديدة

أكد زهير بخيت أن مشكلة الوصل أنه ناد جماهيري، وجمهوره ثائر، ويستعجل النتائج.

وقال: « أنا مع أي إدارة تقود النادي، لأنني أعتبر الوصل بيتي، ولا بد للجمهور من أن يصبر على أي إدارة تأتي، وهناك أمور على إدارة النادي ألا تستمع فيها للجمهور، ولو أنهم يحبون الوصل فعليهم بالصبر، هذه هي وجهة نظري».

وعن تصريحات محمد مطر غراب، التي قال فيها إن أحد أسباب تراجع الوصل هو جمهوره، قال: «أرفض تصريحات محمد مطر غراب وهو صديقي، لأن كل ناد في الإمارات يتمنى أن يكون لديه جمهور الوصل، وأنا متفائل بالإدارة الجديدة، وأؤكد أن هناك تعاقدات جديدة مبشرة بالخير، وشيوخنا يتابعون الفريق».

وأضاف: «لا يوجد ناد واحد بالدولة لديه شيخ ميداني، لأن المسؤوليات الآن باتت أكبر، وأفضل شيء في الوصل هو جمهوره».

وعن إدارة الوصل السابقة، قال:« لست مع قرارات عبد الله حارب في تعاقدات اللاعبين، حيث قامت بالتعاقد مع لاعبين اثنين في قلب الدفاع، وتغيير المدربين خطأ، والعين فعل ذلك، وتراجع مستواه».

وعن إقالة كوبر من تدريب الوصل، قال:« بالتأكيد قرار خطأ، وأرى أنهم استعجلوا في إقالة كوبر، وقلت ذلك في التلفزيون، فالفريق كان أكثر تنظيماً، وقد يكون لدى الإدارة الجديدة وجهة نظر لا نعرفها في إقالة كوبر».

 مهدي صنع الهوية لمنتخب الإمارات

قال زهير بخيت: «الاستقرار على المهندس مهدي علي، أعطى الأبيض بصمة وهوية، حيث كنا في السابق نتعاقد مع مدربين أجانب، يتطلعون إلى الفترة التي يقضونها مع المنتخب، ولا يطمحون إلى بناء منتخب للمستقبل، ويدفع لهم مبالغ كبيرة».

والذي غير هذا الواقع أن المنتخب الجاري، الذي قام بتأسيسه محمد خلفان الرميثي، وهو صاحب بصمة على هذا الجيل وهذا المنتخب بالذات لأنهم صبروا عليه، مع المدرب القدير جمعة ربيع، وهذا جيل نشأ مع بعضه بعضاً، فهم تعبوا وصبروا على المنتخب وأسسوا جيلاً من اللاعبين ولديهم نفس طويل، وصبر، ولم يجازفوا عندما تعاقدوا مع المهندس مهدي علي.

كما يقال، وأرى أن هذه هي أفضل خطوة، لأن مهدي علي يعرف اللاعبين منذ أن كانوا في الأشبال، وهو شخصية جادة يفرض احترامه على اللاعب وعلى المسؤولين، كما أنه لا يجامل، وهذا الذي كنا نفتقده، في المدرب الأجنبي، واختياراته الأخيرة، تدل على أنه يفكر في مستقبل الكرة الإماراتية.

وأضاف:« أستغرب ممن يهاجم اختيارات مهدي علي لتشكيلة الأبيض وخاصة إسماعيل مطر، لأن مهدي علي لم يخرج اللاعب من حساباته نهائياً، وما زال الباب مفتوحاً، وهذا الضغط على مدرب المنتخب يعتبر خطأ، وفي النهاية هذا رأي المدرب، وهو حر في اختياراته».

وعن رأيه في مقولة، إن المهندس مهدي علي أفضل مدرب مر على تاريخ الأبيض، قال: « بهذه الطريقة سنظلم بعض المدربين أمثال البرازيلي ماريو زاجالو، والكرواتي توميسلاف إيفيتش، وكارلوس ألبرتو، والنتائج هي التي تحكم، فإيفيتش لديه ثاني آسيا، وماريو زاجالو صعدنا لكأس العالم، وهذا لا يقلل من قيمة مهدي علي فهو مدرب ممتاز، بدليل أن في عهده استطاع الأبيض أن يفرض أسلوبه على المنتخبات التي يواجهها.

وأضاف:« كذلك من يقول إن مهدي علي محظوظ لأنه تولى منتخب أسسه جمعة ربيع، فهذا الكلام خطأ، لأن هناك لاعبين استقدمهم مهدي علي، ولم يتدربوا مع الكابتن جمعة ربيع، وعلينا أن نعطي المهندس مهدي علي حقه الذي يستحقه».

وعن توقعاته لأداء الأبيض في الاستحقاق الخليجي، وكأس آسيا، قال:« نحن البطل في كأس الخليج، وسنذهب للدفاع عن اللقب، والمعطيات الآن تختلف فجميع الفرق تلعب ضد الإمارات (البطل)، فكلهم سيلعبون ضدنا بقوة، لكننا نسير من أجل حصد البطولة، ولدينا منتخب قوي، وبالنسبة لآسيا، فهذا هو المحك الحقيقي لمهدي علي، وأتوقع وصولنا للمربع الذهبي.

 فقرات التحكيم تحكمها العاطفة وتصفية الحسابات

 أكد زهير بخيت أنه في الفترة الماضية، انتشرت فقرات التحكيم، بالبرامج المنتشرة بقنواتنا الرياضية، لافتاً إلى أن هذه البرامج فيها شيء من العاطفة، ومعظمهم متحاملون على الحكام، وهناك حكام معتزلون يظهرون في هذه البرامج، وأراهم متحاملين على الحكام الشباب، وهذا يؤثر في المشاهد، حيث يعطي انطباعاً خطأ عن الحكام، وأعتقد أن بينهم تصفية حسابات.

وعن رأيه في مستوى التحكيم هذا الموسم، قال: «ما بين الضعيف والمقبول، ولا بد من تثقيف الحكام، وإعطائهم دورات، وزيادة المكافآت المادية التي تمنح لهم، إضافة إلى تفريغهم قبل المباريات بيومين على الأقل.

واختتم بقوله: «أنا ضد الاستعانة بالحكام الأجانب، فدورينا مليء بالكفاءات والكوادر الجيدة من الحكام، ولكن يحتاجون إلى القليل من التثقيف، ولن يتأت ذلك إلا بعمل الدورات لهم».

 التشفير في صالح كرة الإمارات

قال الكابتن زهير بخيت: «في البداية كنت ضد التشفير لكن لو عدنا للمباريات الجماهيرية، كلقاء النصر والأهلي، والوصل، والأهلي، تجد أن الملعب كله « فل »، ومعنى ذلك أن التشفير نجح، وأثبت أنه في صالح كرة القدم الإماراتية، لأن اللاعب في الملعب يحب أن يرى الجمهور، حتى يؤدي بصورة جيدة».

وعن رأيه في الذين يطالبون بمنافسة جميع الأندية على لقب الدوري، قال:«هذا الأمر لا يمكن تحقيقه، وكيف تقارن الأندية الكبيرة صاحبة الميزانيات الضخمة، والإمكانات الهائلة، بغيرها من الأندية التي تمتلك مثل هذه المقومات والإمكانات، فالأندية لا تتساوى في الصرف وفي الميزانيات».

وفي رده على سؤال عن إمكانية أن نرى في السنوات القليلة المقبلة، وجود قطبين أو ثلاثة في الإمارات، كما في الدوريات الأوروبية، قال:« لا أعتقد، فهذا الأمر صعب تحقيقه في دورينا، لأن أنديتنا تعتمد بصورة كلية على الدعم الحكومي، ومن الممكن أن يحصل ناد ما على ميزانية ضخمة، فيشتري أفضل لاعبين أجانب، ويحقق البطولة». دبي- البيان الرياضي

سقف رواتب اللاعبين حبر على ورق

 أكد زهير بخيت أنه لا يوجد شيء اسمه سقف رواتب لاعبين، وقال:« هذا كله حبر على ورقا ومن تحت الطاولة هناك أموال أخرى تدفع، ومن وضعوا هذا القانون يعرفون ذلك لكنهم لا يتكلمون، ولا يجوز أن تأتي بلاعب أجنبي يستلم 10 ملايين درهم، ولاعب بارز مثل يوسف سعيد من الشارقة تعطيه 700 ألف، هذا لا يجوز».

 غرافيتي أبرز أجنبي وحسن أفضل مواطن

أكد زهير بخيت أن لاعب الأهلي جرافيتي أبرز لاعب أجنبي من وجهة نظري، وماجد حسن أفضل لاعب على صعيد المواطنين، وقال: من الطبيعي أن يكون اللاعبان من الأهلي لأنه البطل.

وعن مستوى اللاعبين الأجانب في دورينا قال: اللاعب الأجنبي عندما يأت إلى الدولة يقدم مستويات ممتازة، وبعد ذلك عندما يتعودون على طبيعة البلد ينزل مستواه.

 إلغاء الرديف له سلبيات وإيجابيات

عن إلغاء دوري الرديف قال زهير بخيت: هذا القرار يصب في صالح بعض الأندية، وهناك كذلك من يتضرر من هذا القرار، فعلى سبيل المثالي سيتأثر العين والأهلي لأن لديهم عدداً كبيراً من اللاعبين، ولا بد من تسريحهم، أو إعارتهم، وبالنسبة للأندية الضعيفة يعتبر قراراً جيداً، والمشكلة أن بعض اللاعبين عقودهم عالية، ويحصلون على رواتب وهم يجلسون على الدكة وهم سعداء، فهذه النوعية من اللاعبين لا تمتلك الطموح، ولا تنظر للمستقبل.

وأضاف:هناك لاعبون يلعبون من أجل المادة فقط، وللأسف هذا واقع، وهذا النوع من اللاعبين ينظر أسفل قدمه فحسب، وليس لديه طموح، ويضر نفسه.

وتابع: إلغاء دوري الرديف سيقضي على ظاهرة تكديس النجوم، وفي النهاية عصر « اللااحترام» يفرض ذلك، والأندية العالمية تفعل ذلك الأمر نفسه.

 البرامج التحليلية مكررة ومملة

 أكد زهير بخيت أنه لا يتابع البرامج التحليلية، التي تقدم بالقنوات الفضائية، وقال: « في الحقيقة لا أتابعها كثيراً لأن الجميع يكرر التحليل نفسه، وعندما تشاهد برامج التحليل في القنوات الفضائية المختلفة تجد أن الكلام واحد، لكن هذا لا يمنع من وجود محللين بارزين في هذا المجال أمثال، خالد الشنيف، وخليفة سليمان، وغيرهم، لكن الأغلبية يقولون أي شيء.

 أرشح الأرجنتين والبرازيل لكأس العالم

 قال الكابتن زهير بخيت نجم منتخبنا الوطني، والوصل السابق، أرشح الأرجنتين والبرازيل، للفوز بلقب كأس العالم، وأتوقع أن تنحصر المنافسة بينهما، كما أتوقع خروج إسبانيا من البطولة.

وقال:« أنا أشجع ريال مدريد، الوصل، الزمالك، النصر السعودي، وأتمنى فوز ريال مدريد على أتلتيكو في نهائي دوري أبطال أوروبا».

 رسائل سريعة

رسالة لجمهور الوصل: اصبروا على الفريق

راشد بالهول: الله يوفقك

مهدي علي: نساندك قلباً وقالباً

الإداريون بالأندية: لا تدخلوا هذا المجال في حال عدم قدرتكم على العطاء حتى لا تفقدوا أسماءكم

خليجي « 22»: لا أجد مبرراً لتأجيله.