عندما تضج الساحة الرياضية في الإمارات بمعطيات ومستجدات، يأخذنا الشغف الصحافي مباشرة إلى شخصيات رياضية لامعة «نتعشم» فيها المقدرة على التشخيص والتحليل وتقديم الحلول، الشيخ بطي مكتوم بن جمعة آل مكتوم، من بين تلك الشخصيات القادرة على الإتيان بالخبر اليقين، مقدرة اكتسبها من خبرة عمل امتد لأكثر من 18 عاماً قضاها رئيساً سابقاً للجنة الأولمبية الوطنية، ومثلها رئيساً أسبق لمجلس إدارة نادي الوصل، تجربة غنية جداً تجعله جديراً تماماً بأن يقول: احذر الأهلي من سنوات القحط، وأخشى على الوصل من كارثة الديون، وأخاف على الرياضة من حمى العشوائية، حقائق قالها الشيخ بطي آل مكتوم بصراحة في حوار الاتجاهات المتعددة مع «البيان الرياضي».

 

 

فإلى نص الحوار..

كيف تقرأ المشهد الرياضي في الإمارات بصورة عامة الآن؟

ينظر في الأفق، رياضتنا تسير في طريق لا أرى له نهاية محددة، وهنا لا بد لي كمحب لوطني ورياضته بكل ألعابها، أن أخشى على الرياضية من حمى العشوائية التي تضرب مختلف مفاصلها، لا وجود للتخطيط الحقيقي القائم على أساس الدراسة العلمية المستندة إلى أفكار أهل الخبرة والتجربة في الدول التي سبقتنا في الرقي الرياضي، كل ما نسمعه أن هناك استراتيجيات، ولكن أين هي تلك الاستراتيجيات، ما فائدتها للرياضة، ماذا جنينا منها، هل تعدت إنجازاتنا حاجز البطولات الخليجية أو العربية في أحسن الأحوال، أين نحن من البطولات الآسيوية والعالمية؟!

ليست قاتمة

تبدو قراءة قاتمة، أليس كذلك؟

لا ليست قاتمة أبداً، ما أقوله نابع من حرصي أولاً، ومن كوني مسؤولاً رياضياً خاض العمل لفترة طويلة جـداً سواء في الوصـل أو اللجـنة الأولمبية الوطنية.

والحل، أين يكمن؟

بسرعة، الحل يكمن في جلسة مصارحة مع النفس لمناقشة ما يجب أن نفعله لمصلحة رياضتنا، مع مطالبة الحكومة الاتحادية أو الحكومات المحلية بضرورة تدقيق حسابات الأندية والاتحادات نهاية كل موسم.

ما تدعو إليه يحدث غالباً من خلال الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية والمجالس الرياضية باعتبارها الثالوث المعني بإدارة شؤون الحركة الرياضية في الإمارات، كل في مجال اختصاصه، ألا يكفي هذا؟

لا، هذا غير كاف، مصلحة الرياضة في الدولة تقتضي إخراج الهيئة العامة والمجالس الرياضية من دائرة كونهما صراف لتقديم الأموال إلى الأندية والاتحادات، نريد أن نرى قواعد للحساب في نهاية الموسم، يجب طرح سؤال محدد على إدارات الاتحادات والأندية، أين تم صرف الأموال؟!

ضروري جداً

ولماذا السؤال أصلاً طالما أن الصرف يذهب إلى الرياضة؟

السؤال ضروري جداً حتى تستقيم الأمور وتعرف الهيئة العامة والمجالس الرياضية وقبلهما الحكومة سواء الاتحادية أو المحلية أبواب صرف تلك الأموال بشكل واضح وسليم، وشخصياً أتمنى أن يكون دور الهيئة العامة أقوى في قيادة الحركة الرياضية من خلال سن قوانين ووضع لوائح وإصدار قرارات لتفعيل دورها وتنويع سلطتها على الاتحادات!

وماذا عن الفوارق الفلكية في مستويات الصرف بين الألعاب الأخرى وكرة القدم؟

يضحك، أنت سميتها فوارق فلكية، وهي كذلك فعلاً، الألعاب الأخرى أصبحت حالياً شبه منسية أمام تغول كرة القدم مادياً وإعلامياً وجماهيرياً ومعنوياً.

ماذا تقول في دور اللجنة الأولمبية الوطنية؟

أرى أن دور وعمل اللجنة الأولمبية مقنع رغم أني أتمنى المزيد لا سيما في المجال الميداني.

الوصل المؤلم

لنغادر ميدان العموميات، وندخل في دائرة الاختصاص، الوصل، كيف تراه الآن؟

يفرك راحتي يديه على وقع صوت حبات مسبحته الصفراء، يؤلمني أن أقرأ في الصحف الرياضية أن الوصل نجا من الهبوط لدوري الهواة، الفريق الأصفر العريق يصارع من أجل البقاء مع المحترفين، مُن كان يتوقع حدوث هذا «السيناريو» المخيب؟!

ولماذا حدث «السيناريو»؟

حدث لأن هناك إشكالات في مجملها إدارية ومالية.

إدارية «مفهومة»، ولكن مالية بحاجة إلى توضيح، ألا تكشف لنا النقاب عن ما خفي في هذا الجانب؟

الوصل مديون الآن، وأخشى عليه كثيراً من مشكلة الديون التي ورثتها الإدارة الحالية من الإدارات السابقة.

ثوب أكبر

ولماذا الوصل مديون أصلاً؟

بسرعة، لأنه لبس ثوباً أكبر منه!

ماذا تقصد بـ«ثوب أكبر منه»؟

أقصد القرارات والخطوات التي اتخذتها الإدارات السابقة.

ولكن الوصل محظوظ بقيادة سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، كيف يستقيم الأمر؟

فعلاً، الوصلاوية محظوظون بقيادة سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، ولا يحدث أي شيء في القلعة الوصلاوية إلا بعلم سموه.

حتى ذلك

حتى قرار إقالة عبدالله حارب وتعيين راشد بالهول؟

نعم، حتى ذلك.

وبماذا تفسر الوضع الحالي في الوصل، رئيس بلا مجلس إدارة معلن رسمياً؟

السؤال يوجه للأخ راشد بالهول، وللتوضيح أن سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم يعين الرئيس ويترك اختيار الأعضاء لقناعات الرئيس المعين.

 

 

ظاهرة الأهلي

لنترك الوصل وندخل في ظاهرة الموسم، الأهلي، هل تراه ظاهرة؟

الأهلي فعلاً كذلك، بات ظاهرة «تفرح» ولكني أخاف على الأهلي!

من ماذا تخاف على الأهلي؟

من الغرور!

الغرور بماذا؟

بالبطولات التي حصدوها بجدارة هذا الموسم، ولذا أحذرهم من سنوات «قحط» في البطولات التي قد تغيب عنهم إذا ما دخل الغرور إلى نفوسهم.

باختصار، لماذا فاز الأهلي بثلاث بطولات حتى الآن؟

السر في العمل الجماعي.

ضد ومع

لنبتعد عن الأهلي، هناك من يقول أنك ضد تطبيق الاحتراف في كرة القدم من الأساس، هل هذا صحيح؟

يضحك، لا طبعاً، هذا ليس صحيحاً، أنا لست ضد تطبيق الاحتراف ولا مع تصنيفي ضده، ولكني ضد العمل به دون دراسة وخطط ودون الاستفادة من خبرات من سبقونا، انظر إلى سقف رواتب اللاعبين سواء المواطنين أو الأجانب، أراه «وايد» مرتفع، وهو في نهاية الأمر، يؤثر على ميزانيات الأندية وعلى مقدرة الإدارات في تنفيذ برامجها تجاه الألعاب الأخرى.

وأيضاً، هناك من يقول إنك ضد تطبيق الانتخابات لتشكيل مجالس إدارات الأندية، هل هذا القول صحيحاً؟

نعم، صحيح أنا ضد تطبيق الانتخابات لما فيها من سلبيات كثيرة، منها التكتلات التي غالباً ما تقدم أسماء ليست هي الأكفأ في الساحة، ولذا، أنا مع تشكيل مجالس إدارات الأندية بالتعيين ولكن بشرط التفرغ باعتبار ذلك مطلباً ضرورياً بعدما أثبتت التجربة في الاتحادات أن التكتلات أفسدت الانتخابات.

 

النابودة رئيس ناجح وحارب مسؤول «راح زمنه»

خلال الحوار ذي الاتجاهات المتعددة مع الشيخ بطي مكتوم بن جمعة آل مكتوم، الشخصية الرياضية المعروفة، تقاطرت أسماء لمسؤولين رياضيين بارزين، يوسف السركال الرئيس الحالي لمجلس إدارة اتحاد كرة القدم، محمد خلفان الرميثي الرئيس السابق للاتحاد، عبدالله النابودة رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي، عبدالله حارب الرئيس السابق لمجلس إدارة نادي الوصل، راشد بالهول الرئيس الحالي للمجلس، جعلت الشيخ بطي آل مكتوم يفصح عن رأيه في تلك الشخصيات بصراحة بقوله: النابودة رئيس ناجح، حارب مسؤول رياضي «راح زمنه»، السركال الرجل المناسب في المكان المناسب، الرميثي مخلص، وبالهول رئيس كفء.

ليست مجاملة

هل هذه الأوصاف لتلك الشخصيات الرياضية البارزة عن قناعة أم هي نوع من المجاملة؟

معروف عني، أني شخص لا أجامل في قول الحقيقة، الأوصاف أطلقها عن قناعة وحسب وجهة نظري بكل واحد من هؤلاء الأخوة، عبدالله النابودة رئيس مجلس إدارة ناجح فعلاً، عمل باجتهاد في النادي الأهلي وحقق معه إنجازات كبيرة في هذا الموسم بفوزه بثلاث بطولات، وهو صاحب بصمات واضحة في الأهلي، وأهنيه على عمله ودوره الفاعل في النادي، ولكن.

ولكن ماذا؟

لكن على عبدالله النابودة وعلى كل الأهلاوية أن يزيدوا النعم بالشكر لله تعالى، وأن يبعدوا فريقهم عن الغرور، وألا يُرجعوا النجاح إلى شخص بعينه، بل إلى منظومة العمل الحالية بكل عناصرها.

حفرة آسيوية

والسركال، كيف ترى عمله في مجلس إدارة اتحاد كرة القدم؟

الأخ السركال هو الرجل المناسب في المكان المناسب كونه يقود سفينة العمل في الاتحاد بطريقة هادئة.

وماذا عن خسارته في انتخابات رئاسة الاتحاد الآسيوي؟

يفكر، باختصار، السركال خسر في الانتخابات الآسيوية لأنه وقع في «حفرة من حفر له»!

هل من توضيح؟

اعذرني، لا أستطيع قول أكثر من ذلك!

مجلس متجانس

والرميثي الذي يُرجع له الكثيرون فضل تكوين منتخبات الإمارات، ماذا تقول فيه؟

أقول، الرميثي رجل مخلص واجتهد كثيراً من أجل مصلحة منتخبات الإمارات وقاد مجلساً متجانساً ساعده كثيراً على النجاح.

على ذكر السركال والرميثي، كيف ترى المنتخب الوطني حالياً كونهما يرتبطان به بشكل أو بآخر؟

أشعر بنوع من الخوف على المنتخب الوطني من فلسفة «جيل الأمل»، لأني لا أرى حالياً وجود جيل آخر يكمل مسيرة الجيل الحالي الذي يقوده المدرب الوطني مهدي علي منذ سنوات عدة، وتمكن من جعله كتلة واحدة داخل الملعب تتفاعل بقوة وتقدم مستويات طيبة في المباريات، ولذا، عدم تدعيم الجيل الحالي بلاعبين جدد قد يشكل مصدر خوف وقلق لنا في السنوات التالية.

بعد أشهر

وراشد بالهول، ماذا تقول فيه؟

الأخ راشد بالهول، مسؤول كفء وبرهن من قبل أنه رئيس ناجح في إدارة شؤون نادي الوصل.

ولكنه وبعد أشهر من توليه المهمة، لم يُشكل مجلس الإدارة، كيف تنظر للأمر؟

هذا السؤال جوابه عند راشد بالهول، هو الأدرى بحقيقة عدم تشكيل مجلس إدارة نادي الوصل حتى الآن رغم مرور فترة على توليه مهمة الرئاسة.

 

برامج التحليل «سوق سمك»

لم يكن متاحاً لنا عدم تناول جزئية الإعلام الرياضي في الإمارات لا سيما برامج التحليل التلفزيوني و«الاستوديوهات» المتنوعة في حوار هو في الأساس يتناول مختلف اتجاهات وجوانب الساحة الرياضية مع الشيخ بطي مكتوم بن جمعة آل مكتوم، الرمز الرياضي المعروف الذي بدأ حديثه حول الإعلام الرياضي بالقول: برامج التحليل مجرد «سوق سمك»، حسب رأيي.

كلمة واحدة

هل هذا الحكم عام، أم يختص ببعض البرامج التلفزيونية؟

أنا شخصياً لم استفد كلمة طيبة واحدة من كل البرامج التلفزيونية التي تختص بلعبة كرة القدم في بطولاتنا المحلية، لم أر أكثر من «شو» من هذا الطرف أو ذاك!

ألا ترى قدراً من القسوة في هذا الحكم؟

لا أبداً، ليس هناك أي قسوة، وهذا رأيي، وأنا لا أعرف لماذا تلك البرامج مستمرة على قنواتنا الرياضية التي أطالبها بالتركيز على ما هو أهم.

بلا مجاملة

وماذا عن الصحافة الرياضية؟

بلا مجاملة، صحافتنا الرياضية تطورت كثيراً في السنوات الأخيرة، وصار لها دور ملموس في توجيه الحركة الرياضية من خلال تناولها مختلف القضايا والهموم والتركيز على الإيجابيات وطرح الحلول لمعالجة السلبيات في الرياضة.

هذا رأي إيجابي، ولكن ما هي ملاحظاتك على الصحافة الرياضية؟

أتمنى ألا تربط الصحافة الرياضية أسماء فرق الأندية بأسماء بعض «الحيوانات»، يا ليت تفعل صحافتنا ذلك بأن لا تصف الأندية بأسماء «الحيوانات»، مع قناعتي بأن الأخوة الصحافيين عندما يقولون الفهود أو الجوارح أو النمور أو الصقور، فإنهم ينطلقون في ذلك من حبهم وتقديرهم لتلك الفرق، ولكن أحياناً يأتي الوصف في غير محله، كما أرجو من الأخوة الصحافيين عدم الإكثار من عبارات الهزيمة ورد الدين والانكسار، لأنها عبارات لا تتناسب مع حقيقة الرياضة باعتبارها نشاطاً إنسانياً راقياً جداً يؤمن بالمنافسة الشريفة البعيدة عن الهزيمة والانكسار وغيرهما من العبارات المثيرة.

عنوان غريب

مثل ماذا؟

مثلاً، غالباً ما نقرأ عنواناً يقول: الفهود يهزمون الصقور، وأنا عندما اقرأ العنوان، استغرب، كيف صقور وكيف ينهزمون، الأمر لا يستقيم أبداً، لذا أرجو من الصحافيين أن يكتبوا أسماء الفرق المعروفة، الوصل، العين، الشباب، الجزيرة، الإمارات، كما يحدث في الصحافة الأجنبية، لأننا نادراً ما نقرأ اسم فريق مقترناً باسم حيوان.

قارئ «البيان»

أي الصحف تحرص على قراءتها؟

أنا أحرص منذ زمان على قراءة جريدة «البيان» يومياً في وقت الفجر، أقرأ كل ملاحق الجريدة، وأتعرف إلى كل الأخبار من خلالها.

وما الذي يعجبك في جريدة «البيان»؟

يعجبني جداً محتوى الصفحة الأولى لا سيما ما يتعلق بملخصات الأخبار المهمة في داخل الجريدة، وهذا شيء طيب لأنه يوفر على القارئ الوقت في تصفح كل صفحات الجريدة الكثيرة، يقرأ في الصفحة الأولى مثلاً ما يريده أو يحبه وحسب رغبته.

أول ملحق

وماذا عن الملحق الرياضي في «البيان»؟

أول ملحق اقرأه يومياً، ويعجبني كثيراً، خصوصاً في السنوات الأخيرة، وأعتقد أنه تطور بصورة لافتة في الشكل والمضمون، ولكن، أرجو أن لا تُكثروا من وصف الفرق بمسميات بعض «الحيوانات»، قولوا الوصل، الشباب، الأهلي، العين، الجزيرة ولا تقولوا الفهود، الجوارح، العنكبوت وغيرها!

 

دعاء بالتوفيق إلى بالهول

كشف الشيخ بطي آل مكتوم النقاب عن أنه اتصل هاتفياً براشد بالهول بعد تكليفه برئاسة مجلس إدارة نادي الوصل، ودعا له بالتوفيق في مهمته الصعبة، مشدداً على أن بالهول «كدها»، مبدياً ثقته في مقدرته على النجاح والإتيان بالحلول الناجعة لمشكلات الوصل حالياً، موضحاً أن بالهول أثبت جدارته في قيادة الوصل في مرات سابقة وتمكن من إسعاد الوصلاوية بعدد كبير من البطولات في كرة القدم وفي الألعاب الأخرى.

 

مسمى الخليج العربي رائع

أبدى الشيخ بطي آل مكتوم ارتياحه الكبير لإطلاق تسمية «الخليج العربي» على بطولة الدوري العام لكرة القدم في الإمارات في النسخة الحالية، مشدداً على أن التسمية تحمل دلالات كبيرة ومعاني كثيرة سواء لدى أبناء دولة الإمارات أو لعموم أبناء دول الخليج العربي، واصفاً التسمية بالرائعة، مقدماً الشكر والتقدير لمن ابتكر المسمى، مطالباً جميع الأندية المشاركة في الدوري العام بضرورة اللعب بروح وحلاوة وروعة الاسم الذي تحمله البطولة.

 

راشد بالهول ودون ريفي

طالب الشيخ بطي آل مكتوم جميع الوصلاوية بضرورة الصبر على راشد بالهول رئيس مجلس إدارة النادي لـ 5 سنوات مقبلة قبل مطالبته بالبطولات، مستشهداً بتجربة دون ريفي المدرب الأسبق لمنتخب الإمارات لكرة القدم الذي طلب 10 سنوات صبر لتحقيق البطولات، وفعلاً حققها بعد تلك الفترة رغم «زعل» الوسط الرياضي في الدولة من رأي المدرب ريفي، مشدداً على أن بالهول تسلم نادياً مديوناً وفريقاً لكرة القدم شبه منهار.

 

كوزمين مدرب حازم ولين

نوه الشيخ بطي آل مكتوم إلى أنه رصد من خلال المباريات أسلوب تعامل الروماني كوزمين مدرب الأهلي في علاقته مع لاعبي فريقه خلال بطولات الموسم الحالي، فوجد أنه مدرب حازم ولين، مشدداً على أن ذلك الأسلوب حفز لاعبي الأهلي على العطاء بنسبة 100% ليقينهم أن مدربهم حازم مع من لم يقدم العطاء المطلوب منه، مطالباً بضرورة انتهاج الأساليب الكفيلة بدفع اللاعبين إلى العطاء الكبير والمتواصل مع فرقهم.

 

محمد بن راشد قدوتنا

أكد الشيخ بطي آل مكتوم أن العمل في الحركة الرياضة في الإمارات يتوجب أن يستند إلى رؤية وفلسفة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في عدم وجود مستحيل أمام أبناء الدولة، باعتبار سموه هو القدوة في هذا المجال في كيفية التغلب على الصعاب وبلوغ الغايات المنشودة وتحقيق النجاحات والانتصارات لرياضة الإمارات في مختلف المناسبات.

 

«ضحك على الذقون»

وصف الشيخ بطي آل مكتوم شركات كرة القدم في دوري الخليج العربي بأنها ليست أكثر من «ضحك على الذقون» لعدم وجودها على الواقع من الأساس، مشدداً على أن تلك الشركات غير موجودة فعلياً في الأندية بالشكل الذي يحقق صحة إشهارها كشركات متكاملة الأسس والمعايير، منوهاً إلى أن غالبية ديون الأندية في الدولة ناتجة أصلاً عن حقيقة عدم وجود شركات قادرة على وضع الخطط والبرامج بشكل احترافي وعلمي.

 

الشيخ الميداني

أوضح الشيخ بطي آل مكتوم أن معالي الفريق ضاحي خلفان نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي ربما قصد من قوله «الوصل بحاجة إلى شيخ ميداني» حاجة النادي إلى إنقاذ معنوي يخرجه من وضعه من خلال الحضور إلى النادي والاقتراب من فريقه الأول لكرة القدم بالتحديد والعمل على إخراجه من الدوامة التي عاشها في بطولات الموسم الحالي، منوهاً إلى أن هذا تفسيره لقول «الوصل بحاجة إلى شيخ ميداني».