توقع حارس مرمى الشارقة محمد يوسف حسم فريقه السابق "الأهلي" لقب دوري الخليج العربي هذا الموسم برغم من اجتهاد فريق الشباب من أجل محاولة اللحاق به قبل تضاؤل الفرصة بعد خسارة الجوارح الأخيرة أمام دبي.

مؤكدا أن الفوارق ترجح كفة الأهلي وتجعله قريبا جداً من حسم اللقب، واعترف يوسف الذي نال لقب أفضل حارس في الدور الأول مما أهله لاختياره للمنتخب الوطني الأول للمرة الأولى في مشواره مع الكرة، بالتأثير السلبي لتوقف الدوري على فريقه الشارقة مما انعكس على نتائجه في نصف نهائي كأس المحترفين، وكذلك في أول مباراة في دوري الخليج العربي بعد عودته من فترة التوقف أمام النصر.

وعبر يوسف في حواره مع "البيان الرياضي" عن سعادته الكبيرة باختياره للمنتخب الأول تحت قيادة المدرب الوطني مهدي علي، مؤكدا أن مركز حراسة المرمى في المنتخب الأول به لاعبون قادرون على تأمينه عشر سنوات مقبلة، ولا خوف مطلقاً على مرمى الأبيض في ظل وجوده مع علي خصيف وخالد عيسى، وقال إن وجوده بين خصيف وخالد عيسى يمنحه الخبرة المطلوبة لبداية المشوار الدولي مع المنتخب. و

تحدث حامي عرين الملك عن مشواره الحالي مع فريق الشارقة وطموحاته بعد نهاية تعاقده الموسم المقبل مع فريقه، كما أجاب على العديد من الأسئلة.

نبدأ من تألقك الحالي واختيارك للمنتخب الأول، ما هي نقطة التحول في هذا الظهور اللافت؟

بدون شك، منحني اختياري للمنتخب الوطني سعادة كبيرة، لأن الوصول إلى المنتخب أمنية وطموح كل لاعب، لاسيما لي كلاعب شاب في بداية مشواره في دوري المحترفين، وتألقي مع فريق الشارقة يحسب أولاً لكل الفريق فقد وجدت مناخا مستقرا في نادي الشارقة سواء في الموسم الماضي الذي عاد فيه الفريق سريعاً إلى دوري المحترفين أو في الموسم الحالي تحت قيادة المدرب بوناميغو.

وأعتقد أن وجودي في المنتخب مع حارسين مثل علي خصيف وخالد عيسى، إضافة كبيرة بالنسبة لي وكل ما أتمناه أن يجني الشارقة الكثير من ذلك من خلال الخبرة التي اكتسبها مع المنتخب في التجمعات والتمارين.

كيف ترى مستقبل حراسة المرمى في المنتخب الوطني؟

بالتأكيد مركز حراسة المرمى من الخانات التي لا يميل لها اللاعبون الصغار في بداية مشوارهم مع الكرة فمعظم الصغار يميلون للعب في مراكز أخرى، وطبيعة المركز والمسؤولية الكبيرة على الحارس كآخر لاعب في الفريق، تجعل الكثيرين يتخوفون من تحمل الخطأ في حال حدوثه.

ولكن بالرغم من ذلك أعتقد أن المنتخب الوطني لا يعاني من ذلك في الوقت الحالي أو المستقبل لأن المنتخب به حراس قادرون على اللعب عشر سنوات مقبلة على الأقل، سواء علي خصيف الذي يعتبر صغيرا في العمر بحسابات عمر حارس المرمى.

وكذلك خالد عيسى، كما يوجد أيضا حارس شاب آخر هو محسن لاعب بني ياس، وشخصيا لست متعجلاً فرصة المشاركة كحارس أساسي في المنتخب الأول ووجودي مع خصيف وخالد عيسى أعتبره إضافة جيدة تمنحني الثقة واكتساب مزيد من الخبرات.

تألقك هذا الموسم هل جعلك تفكر في العودة مرة أخرى إلى فريقك السابق الأهلي؟

بصراحة لا، ليس لي تفكير في الفترة الحالية في الذهاب إلى أي فريق وكل تركيزي مع فريقي الشارقة وتعاقدي مستمر معه للموسم المقبل 2014-2015 وأي تعاقد جديد لا يشغلني، والعقود تأتي كما تشاء لكن المهم هو تركيزي في الملعب فقط.

أذن ستجدد تعاقدك مع الشارقة؟

كما ذكرت سابقا، تركيزي كله على مشواري الحالي، ومسألة تجديد التعاقد مع الشارقة، أعتقد أن الوقت مازال مبكراً للحديث عنها، والمهم بالنسبة لي في الوقت الحالي التركيز مع الفريق حالياً وأن لا أشغل نفسي بما يحدث بعد نهاية تعاقدي الحالي.

خسرتم نصف نهائي كأس المحترفين أمام الأهلي ثم تعادل الفريق سلبيا بملعبه مع النصر في الدوري، وعاد الفريق من فترة التوقف بشكل مختلف، ما هو تعليقك؟

فترة توقف الدوري انعكست علينا بشكل سلبي وبالنسبة لخسارتنا من الأهلي ما كانت ستحدث لولا فترة التوقف التي تضرر منها الشارقة كثيرا في وقت ظل فيه الأهلي يؤدي في دوري أبطال آسيا، وانعكس الأثر السلبي لتوقف الدوري على مباراتنا مع النصر في الجولة 20.

هل يفكر لاعبو الشارقة في التمثيل الآسيوي الموسم المقبل؟

بالتأكيد مثل هذه المشاركة القارية طموح كل لاعب وفريق الشارقة الحالي قادر على احتلال مركز متقدم في الترتيب يؤهلنا لدوري أبطال آسيا الموسم المقبل.

من تتوقع له الفوز بلقب الدوري ومن هما الفريقان الهابطان ؟

أرى من وجه نظري الشخصية أن الأهلي هو الأقرب للقب برغم ملاحقة فريق الشباب ومن بعده الجزيرة ولكن في تقديري أن الأهلي قادر على حسم اللقب، وبالنسبة للهبوط فالموقف أصبح واضحاً في الجدول فالشعب ودبي هما الأقرب.

ترددت في اللعب مع الشارقة

كيف انتقلت للشارقة في وقت كان فيه الفريق قريب من الهبوط أيام الدورة الرباعية التي هبط فيها الفريق بالفعل؟

بالطبع ترددت في الانتقال بسبب هذا الموقف، ولكن حسمت أمري وانتقلت معارا من الأهلي وبعد أن حدث الهبوط كان شرط الاعارة يسمح لي بالعودة للأهلي ولكني اقتنعت بضرورة مواصلة المشوار مع بقية اللاعبين لاعادة الشارقة لمكانه الطبيعي وبالفعل حققنا العودة لدوري المحترفين بعد موسم واحد في الدرجة الأولى.

ترددك في الانتقال للشارقة كان خوفا من اللعب في "دوري المظاليم"؟

لا بالعكس لم يكن هذا هو السبب وبالنسبة لي شخصيا لم أنظر لدوري الدرجة الأولى بنوع من الخوف وشخصيا كنت محتاجا إلى لعب عدد كبير من المباريات بغض النظر إن كانت بالدرجة الأولى أو المحترفين بحكم صغر سني وحاجتي لاكتساب الخبرات.

ولكن التردد أمر طبيعي عند الانتقال لاي فريق جديد وبعد أن اكتشفت الوضع في فريق الشارقة لم أتردد في المواصلة معه بدليل تعاقدي مع النادي موسمين بعد نهاية إعارتي ونهاية عقدي مع الأهلي.

تألقك هذا الموسم إلى من تُعيد الفضل؟

بالتأكيد مشوار الدرجة الأولى منحني الثقة والخبرة وحاولت بقدر المستطاع اثبات امكانياتي الحقيقية، والدي هو من ساندني معنويا ووقف معي وظل يوجهني كثيرا واستفدت من نصائحه بقدر كبير ساهم في المستوى الذي قدمته حتى الآن، ووالدي لم يكن لاعب كرة ولكنه رياضي متابع جيد وهو يشجع الأهلي من زمان ولكنه يميل حاليا إلى الشارقة منذ انتقالي لقلعة "الملك".

 

مباراتان فقط مع الأهلي

 

كشف محمد يوسف عن أن مشواره مع الأهلي يتلخص في مباراتين فقط مع الفريق الأول في الموسم قبل الماضي، وكان ذلك في كأس اتصالات للمحترفين، مشيراً إلى أن النادي الأهلي شهد أول تعاقده كلاعب محترف بعد الفترة التي أمضاها في النادي في المراحل السنية من عمر 16 سنة.

ولكنه ظل أساسيا في فريق الشباب في النادي مما أهله للوصول للفريق الأول والتعاقد كلاعب محترف، مؤكدا أن وجوده قريبا من الفريق الأول للاهلي منحه خبرة جيدة في أول مواسمه مع فريق الشارقة موسم 2012-2013، وهو الموسم الذي عاد فيه الفريق لدوري المحترفين.

بداية الأبيض الصغير

 

استهل يوسف اللعب مع المنتخبات قبل 5 سنوات مع منتخب الناشئين تحت قيادة المدرب الموطنين بدر صالح وجمعة ربيع، كما تم اختياره للمنتخب الأولمبي مع الكابتن علي إبراهيم ولعب معه تصفيات كأس آسيا للشباب وكأس آسيا للشباب في الصين المؤهل لكأس العالم كما شارك في تصفيات آسيا للشباب في سلطنة عُمان، ثم جاء اختياره مؤخراً للمنتخب الأول تحت قيادة المدرب الوطني مهدي علي، ليصبح ارتباطه في كل فتراته مع المنتخبات الوطنية تحت قيادة مدربين مواطنين.

 

اللعب مع الأسود

 

قال محمد يوسف إن بدايته مع الكرة كانت في نادي دبي في فريق 10 سنوات، واستمر مشواره مع دبي حتى عمر 16 سنة ثم انتقل للأهلي وأمضى معه 4 سنوات ثم انتقل للشارقة أيام الدورة الرباعية الموسم قبل الماضي.

مشيرا إلى أن من اكتشفه كحارس مرمى، مدرب الحراس السوداني ابشر النويري وقال إنه يدين بالفضل لهذا المدرب باعتباره أول مدرب ترك بصمته في مشواره مع مركز حراسة المرمى ويأتي بعده البرازيلي سانتا كروز رفائيل مدرب الحراس الحالي في الشارقة.