عبر أحمد خليفة حماد، المدير التنفيذي للنادي الأهلي، عن دهشته لتعامل إدارة الشارقة مع جماهير ناديه في مباراة الفريقين الأخيرة على ملعب الشارقة، وقال حماد، في حوار مع «البيان الرياضي»: إن إدارة الشارقة تجاهلت طلب ناديه قبل يومين من المباراة زيادة حصة جمهور الأهلي.
وأن كثيرين من أنصار ناديه لم يتمكنوا من دخول المباراة، إضافة إلى أن بعض أعضاء مجلس إدارة الأهلي اضطروا للجلوس مع الجمهور في المدرجات، وأوضح حماد خلال الحوار أن ناديه قدم احتجاجاً رسمياً للجنة المحترفين عبر مراقب المباراة، تم فيه شرح كافة التفاصيل الخاصة بجماهير الأهلي في المباراة.
وقلل حماد من الصعوبات و«المطبات» التي تواجه فريقه في ظل البرنامج الضاغط للمباريات بين مشاركات محلية وقارية في الوقت الراهن، وأكد أن حسم الدوري للأهلي لن يكون حتى في حال الفوز على العين في أول مباراة بعد نهاية فترة الحالية. وقال إن هناك 7 مباريات في الملعب، والوقت مبكر للحديث عن حسم اللقب، مؤكداً أن ناديه يولي شهري مارس وأبريل تعاملاً خاصاً، لأنها فترة حصاد الموسم.
الشارقة فاجأنا بهذه المعاملة
ماذا حدث بشأن مشكلة جمهور الأهلي في مباراة الشارقة؟
نحن فوجئنا بموقف نادي الشارقة من الطلب الذي قدمناه لهم قبل يومين من المباراة، فبعد إرسال طلب الأهلي بزيادة عدد الجمهور تناقشنا شفاهة، وكان رد إدارة الشارقة أن الطلب وصل متأخرا وأن اللائحة تنص على 10 أيام قبل المباراة، والاهلي يحترم اللائحة .
ولكن هذا ينطبق على مباريات الدوري التي تكون برمجتها معروفة مسبقا بينما مباراتنا مع الشارقة لم تُعرف إلا يوم 3 مارس واللائحة التي استند عليها نادي الشارقة تحدد معرفة المباراة قبل أسبوعين على الأقل، وحقيقة نحن اندهشنا من رفض إدارة الشارقة لأن العلاقة بين الناديين لا يوجد فيها ما يدعو لهذا الموقف، بل هي علاقة مميزة بدليل التعاون بين الناديين في أشياء كثيرة من بينها إعارة لاعبين من الأهلي للشارقة حتى الموسم الماضي.
كم عدد الجمهور الأهلاوي الذي خصصه الشارقة لكم؟
حدد لنا نادي الشارقة عدد ألف شخص فقط وقمنا بدفع قيمة تذاكرهم "10 آلاف درهم" وكنا نريد أكثر من ذلك كما طالبنا بزيادة عدد مقاعد إدارة الاهلي في المنصة ولم نحصل على ذلك أيضا مما جعل بعض أعضاء مجلس الادارة يضطرون للجلوس مع الجمهور، وبالنسبة لجمهور الأهلي فهناك أعداد كثيرة عادت من استاد الشارقة دون أن يتسنى لها الدخول مع أن الوضع في الاستاد كان يحتم السماح لهم .
خاصة وأن المنطقة الأمنية التي تم تحديدها للفصل بين جمهوري الفريقين مساحتها شاسعة وفيها مقاعد كثيرة كان يفترض تقليصها كي لا يعود جمهور الأهلي لمنازله أو يسابق الوقت لحضور المباراة في المقاهي القريبة.
ما هو موقفكم الرسمي مما حدث وهل لديكم احتجاج لرابطة المحترفين؟
اتخذنا موقفنا الرسمي أثناء المباراة نفسها وطلبنا من المراقب تسجيل احتجاج رسمي من النادي الأهلي شرحنا فيه كل التفاصيل ابتداءً من مخاطبة نادي الشارقة كتابة عبر الفاكس مرورا بما حدث من اتصالات وانتهاء بعدم تمكن جزء من جمهورنا من دخول الاستاد مع أن المقاعد الخالية كانت تكفي.
هل تطالبون بإعادة النظر في اللائحة أو تغيير آلية زيادة حصة جمهور الفريق الضيف؟
لا .. اللائحة ليس فيها ما يعيب وهي واضحة ونحن في الأهلي ملتزمون بها وكل الاندية تلتزم بها عندما يكون الوضع طبيعيا في الدوري، ولكن في مثل هذه المباريات التي لا تعرف أطرافها المتبارية إلا بعد التأهل من مرحلة إلى أخرى يفترض النظر بعين الاعتبار للفريق الضيف، وتوقيت الحد الأدنى من الزمن في المخاطبات على ينطبق على مباريات كأس المحترفين والأخوة في نادي الشارقة تحديدا لم نتوقع منهم هذا الموقف.
التأهل للنهائي
تأهل الأهلي لنهائي كأس المحترفين ماذا يعني لكم؟
نحن طوينا صفحة الفوز على الشارقة والوصول للنهائي من لحظة خروجنا من ملعب الشارقة وتركيزنا ينصب حاليا على مباراة إيران المقبلة في دوري أبطال آسيا، والتأهل لنهائي كأس المحترفين يُشكر عليه اللاعبون الذين أثبتوا بالعمل أن الأهلي عينه على البطولات الأربع هذا الموسم "3 في الموسم المحلي ودوري أبطال آسيا".
الوضع كان صعباً على الأهلي وهو عائد من تعادل مخيب مع السد القطري؟
الوضع فعلاً صعب ليس بسبب التعادل مع السد، بل لأن الأهلي خاض مباراة قوية قبل أقل من 3 أيام في وقت جاء الشارقة بعد فترة راحة أكثر من جيدة للاعبيه زيادة على أن المباراة في ملعب الشارقة ونصف نهائي وانقاذ موسم بالنسبة للشارقة الذي تصدر مجموعته في الدور الأول، كل هذه العوامل جعلت الامور صعبة.
هذه الصعوبات، ألم تقلل من أهمية المباراة للأهلي خوفا من تأثيرها عليكم في مشواري الدوري ودوري أبطال آسيا، بمعنى أنها لم تكن ضمن أولوياتكم؟
بالعكس، تعاملنا مع المباراة بأهمية كبيرة التزاما بما أعلناه بأن الأهلي يخوض كل البطولات بنفس الدافع والهدف، وهو الفوز فيها ولا يوجد في تفكيرنا بطولة خارج الحسابات، وأعلنا ذلك للجمهور ولوسائل الإعلام وللشارع الرياضي كله، والآن خطونا نحو النهائي ونأمل الفوز بكأس المحترفين يوم 19 ابريل لنضمه لكل الألقاب التي يستهدفها الأهلي هذا الموسم.
كيف تفكرون في نهائي يوم 19 ابريل بالتزامن مع المحافظة على صدارة دوري الخليج العربي، وهل تتمنون حسم لقب الدوري قبل هذا النهائي؟
لا نفكر بهذه الطريقة وإحراز البطولات لا يأتي بالأمنيات وحدها، فنحن هيأنا أنفسنا من قبل بداية الموسم على المنافسة في 4 جبهات ولا يفرق عندنا كثيرا أن يكون نهائي كأس المحترفين أثناء الجولات الحاسمة من الدوري، والجهاز الفني واللاعبون يضعون في تركيزهم المراحل التي ينافس فيها الأهلي ولا يوجد عضو واحد في الفريق يتفاجأ بضغوط المباريات مهما تقدم الفريق في كل المسابقات، ففي الأهلي كل شيء محسوب، وشهرا مارس الحالي وابريل المقبل من أهم الفترات للفريق.
أهم شهرين في الموسم
هل معنى ذلك هناك تعامل مختلف من جانبكم لهذه الفترة التي تمثل حصاد الموسم في 3 مسابقات؟
بالتأكيد، تعاملنا مختلف مع الوضع في شهري مارس وأبريل من واقع أهمية المرحلة، فكل عملنا في الموسم من بدايته وإلى الآن يعتمد على هذه الفترة وبالتالي لا تفريط في أي بطولة.
تنتظركم مباراة صعبة مع العين بعد العودة من توقف الدوري ثم تليها مباراة لا تقل صعوبة مع الشارقة نفسه، كيف تقرأ الوضع؟
مثلما ذكرت سابقا فإن الفترة الحالية حتى نهاية الموسم كلها صعبة ومهمة، وبالنسبة لمباراتي العين والشارقة، بالتأكيد أنهما مباراتان مهمتان للغاية ولكن تركيزنا الأساسي الآن على مباراة أصفهان في إيران ومن بعدها نفتح ملف العين ثم الشارقة.
هل تعتقد أن مباراة العين ستكون حاسمة للدوري في حال فوز الأهلي؟
لا .. ليس كذلك فهي واحدة من 7 مباريات.
ولكنها المباراة الأصعب بالنسبة للأهلي؟
صعوبتها تكمن في كونها المباراة الأولى بعد العودة من التوقف، ولكن مع الجهاز الفني الموجود والعناصر المميزة من لاعبي الأهلي، نثق في قدرة الفريق على التعامل معها ومع كل المباريات المتبقية للأهلي وفريقنا أصبح معتادا على أصعب المواقف، ففي السعودية واجهنا الهلال أمام 60 ألف متفرج وكنا الأفضل والأقرب للفوز ولعبنا مباراة صعبة مع السد القطري ثم مع الشارقة بعد 3 أيام، وهذه المواجهات القوية تفيد الأهلي كثيرا وتزيد خبرات اللاعبين وتجعلهم أقدر على الحسم في الوقت المناسب.
كوزمين والمدرجات
تقدمكم في البطولات وتحقيق النتائج الجيدة، هل أغنى الفريق من وجود مدربه كوزمين في "البنش" وجعل وجوده في المدرجات أمرا عاديا؟
وجود كوزمين في المدرجات في تقديرنا يعطي حافزا أكثر للفريق على تحقيق الفوز في المباريات ويدفع اللاعبين لتقديم أفضل ما عندهم وكوزمين مع أعضاء الجهاز الفني قادرون على إدارة المباريات بشكل جيد، واستمرار وجود كوزمين في المدرجات، جعلنا نتعامل مع الواقع رغم أن الأمر غير طبيعي، وفلسفتنا تقوم على التكيف مع الواقع مهما كان وترك الاعذار والمبررات جانبا.
فالمهم بالنسبة لنا تحقيق ما نريده من نتائج بغض النظر عن الصعوبات والمصاعب، وطالما الواقع يقول كوزمين في المدرجات، يبقى لزاما علينا التعامل مع الوضع وتقبله، وأظن أن الجميع يلاحظ الطريقة الهادئة التي ظل يتعامل بها الأهلي مع هذا الموقف وغيره من المواقف التي مر بها هذا الموسم، وفي حالة كوزمين تحديدا لم يشعر أحد باختلاف مستوى الأهلي بين وجود كوزمين في "البنش" أو في المدرجات.
الأهلي تعرض فعلاً لمطبات كثيرة هذا الموسم، وفي نفس الوقت تلاحظ ردة الفعل الهادئة من جانب الادارة، كيف تفسر هذه الحالة؟
بالتأكيد الموسم الحالي، يعتبر من أصعب المواسم في تاريخ النادي الأهلي من حيث المشاكل والمطبات، ولكن استطعنا الفصل بينها وبين الفريق سواء في التدريبات أو المباريات ونحن كإدارة للنادي نتعامل مع كل موقف دون إشعار الفريق بما يحدث خارج الملعب ونحرص على تهيئة المناخ الملائم للفريق كلاعبين وجهاز فني، على أن تتصدى الادارة لعملها في مواجهة ما تجده من مشاكل.
وهذا هو الوضع الطبيعي لفريق يبحث عن البطولات، فاللاعبون أو الجهاز الفني يفترض ألا يشغل تفكيرهم مشكلة ما، ويعرفوا أن هناك طاقما إداريا في النادي قادر على تجاوز أي مطب كي يحصروا تركيزهم في المستطيل الأخضر فقط، والمشاكل الادارية والمطبات لا تنتهي حتى لو انتهى الموسم الحالي، وطالما هناك عمل، لابد من حدوث صعوبات وشيء طبيعي أن تظهر مشكلة والعبرة بالقدرة على التعامل معها وحلها.
مطبات غير طبيعية
ولكن في حالة الأهلي هذا الموسم، لم تكن المشاكل طبيعية ابتداء من أول جولة للدوري بتعرض الحارس ماجد ناصر لإصابة غريبة أبعدته كل الموسم مرورا بمشكلة كوزمين ثم خسارة 3 نقاط بخطأ إداري؟
نعم .. لم تكن مشاكل طبيعية، بل كانت متسلسلة، ما نخرج من مطب إلا ونتعرض لآخر، والحمد لله استطعنا التعامل مع كل موقف بما يجب، وآخرها بما دار من لغط في الشارع الرياضي حول اللاعب خمينيز، فالأهلي ظل يتحدث بحقائق وظل يؤكد في هدوء أن الأمر ليس بتلك الخطورة، وبالفعل انتهى الأمر بسلام برغم الجدل الذي خلقه البعض قبل التحقق من إدارة الأهلي التي ظلت تتعامل بشفافية ووضوح.
لم تميلوا في كثير من الأحيان للرد والتوضيح في وسائل الإعلام على كثير من الملفات والمشاكل التي كان الأهلي طرفا فيها، هل كان ذلك مقصودا من إدارة الأهلي؟
بالضبط هذا ما فعلته إدارة الأهلي، فليس من المنطقي أن ندخل في جدل كل يوم وننشغل عن واجباتنا الأساسية، فالشارع الرياضي والمشجع العادي أصبح لديه القدرة على التمييز بين الخطأ والصواب دون الحاجة لتوجيه أو رسائل مباشرة من النادي الأهلي، وهذا لا يعني أن إدارة الأهلي تجنبت التعامل مع الاعلام، بل بالعكس فقد كنا حريصين على مبدأ الشفافية.
وتمليك كل شخص يطرق باب النادي الأهلي أو يسأل، للحقائق وما يريده من معلومات، فليس لدينا ما نخفيه وفي كل مرة تثبت الأيام أن ما يخرج من إدارة الأهلي من معلومات هو الحقيقة، هذا النهج جعلنا نبتعد كثيرا عن المشاحنات والضوضاء الإعلامية ونختار الذهاب بكل الملفات عبر القنوات الرسمية ونترك الحكم في النهاية للشارع الرياضي، ونحن لدينا قناعة تامة أن كثرة الشائعات سببها حجب المعلومات، لذلك يأتي حرصنا أكثر على تمليك المعلومة الصحيحة لمن يريد أو يسأل.
تعامل خاص
أوضح أحمد خليفة حماد أن التعامل الخاص مع شهري مارس و أبريل ليس المقصود به رفع حوافز للاعبين أو الجهاز الفني، بل التهيئة الفنية المثالية والذهنية، وقال حماد: بالنسبة للناحية النفسية التي تعتبر من الامور المهمة في مثل هذه المواقف، فنحن كادارة مطمئنون للغاية من النضج الذي وصل إليه اللاعب في النادي الأهلي، فلاعبو فريقنا لديهم القدرة على التمييز بين مسابقة وأخرى.
ولا يغرهم ما يحققوه من نتائج، ومثلما وضعنا قدمنا في نهائي الكأس وطوينا الصفحة إلى أن يحين موعد النهائي، ركزنا على نهائي كأس المحترفين وحققنا فيه نفس النتيجة والآن نطوي الصفحة لنفتح صفحة الخطوة المقبلة وهي مباراة إيران للمحافظة على حظوظنا في دوري أبطال آسيا، ونتعامل بذات الفهم مع مباريات الدوري وننظر دائما للقادم ولا نفكر فيما انتهى، وفرحتنا بالفوز على الشارقة نتركها لجمهورنا الوفي المحب للنادي ونتفرغ نحن لما ينتظر الفريق من استحقاقات أهم في المرحلة المقبلة.
النمر يرد: لم نتلق خطاباً وإدارة الأهلي اختارت الجلوس مع كوزمين
أوضح إبراهيم النمر المدير التنفيذي لنادي الشارقة أن ناديهم لم يصله أي خطاب رسمي من الأهلي سواء عبر الفاكس أو الايميل أو أي وسيلة أخرى، نافيا وجود خلل فني في فاكس نادي الشارقة، وقال النمر لـ "البيان الرياضي": لم نتلق أي خطاب من النادي الاهلي وكل المكاتبات التي وصلتنا من لجنة المحترفين وتسلمناها قبل المباراة لم تشر لطلب من النادي الأهلي بخصوص زيادة حصة جمهوره .
ونحن في الشارقة ليس لدينا موقف من النادي الأهلي حتى نتعامل بالطريقة التي ذكرها أحمد خليفة حماد المدير التنفيذي للنادي الأهلي بدليل أن الشارقة سبق له الموافقة على زيادة حصة جمهور الأهلي في مباراة الفريقين بالدور الأول رغم أن الأهلي تقدم بطلبه في توقيت تجاوز الفترة المحددة في اللائحة.
وأوضح النمر: نعلم أن الأهلي عرف مواجهته للشارقة قبل أقل من أسبوعين وتحديدا قبل 13 يوما، فلماذا لم يطلب ذلك قبل 13 يوما، وعدد الألف شخص الذي حددناه هو التزام من جانبنا باللائحة ومن حق نادي الشارقة أن يتعامل مع المباراة وفقا للائحة ويرتب نفسه على ذلك، وبالنسبة لاتساع مساحة المنطقة الأمنية الفاصلة بين جمهور الفريقين، فهذا أمر خارج عن نادي الشارقة وتحدده شرطة الشارقة التي تقيم مثل هذه الامور جيدا.
وأضاف النمر: أعتب على الاخوان في النادي الأهلي وأقول لهم إن الشارقة أكبر من هذه الامور ومن يتحدث بأن أعضاء مجلس إدارة النادي الأهلي اضطروا للجلوس مع الجمهور، أقول لهم إنني ذهبت بنفسي لعضوي إدارة الأهلي منصور لوتاه ومحمد الحمادي وطلبت منهما الجلوس معنا في المنصة ولكن رغبتهما كانت ملحة للبقاء والجلوس مع المدرب كوزمين في المدرج، وطالما هي رغبتهم لن نرغمهم على شيء آخر، وكل ما نتمناه الارتقاء في الحديث وعدم التشويش على الرأي العام و الشارقة اعتاد على التعامل بشفافية ويكن كل الاحترام للأهلي.
وختم النمر حديثه قائلاً: تعاملنا مع الناحية التنظيمية وفقا للائحة ولم تكن هناك نية لمعاملة جمهور الأهلي بشكل غير لائق، وحرصنا على تسهيل المهمة لبعض الجماهير الاهلاوية التي لم تجد مكانا في الموقع المخصص لها ودخولهم في المقاعد الخالية المخصصة لجمهور الأهلي ولا أظن ان هناك من عاد من حيث أتى لعدم وجود مقاعد في الاستاد.


