أكد معالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، أن كأس صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، هي أقل ما يمكن أن يقدمه الرياضيون لقائد يحب شعبه ووفر له كافة سبل الراحة وجعلنا أسعد شعب، وطالب أن يتم التعامل مع هذه البطولة بسمو وأن يكون الحضور الجماهيري في مستواها، فضلاً عن التعامل الإعلامي هو الآخر ينبغي أن يكون في مستوى هذه البطولة الرفيعة الغالية علينا جميعاً..
وقال ان رياضة الإمارات الآن باتت تواكب نهضتنا بفضل السياسة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي نجح في وضع القيادات المناسبة للرياضة وهي بفضل توجيهاته ومتابعته تقود رياضتنا للأفضل وأكد "بو فارس" انه عيناوي لكنه بعيد عن التعصب والقيل القال الذي يعتبر دخيلاً على رياضة وشعب الإمارات.
ووجه انتقادات حادة لجماهير الوصل فيما مدح جماهير الأهلي، وقال ان مهدي علي يعتبر نموذجاً للمدرب المواطن الشاطر، جاء هذا في حوار متكامل مع المذيع هيثم الحمادي في برنامج درب البطولة على قناة دبي الرياضية حيث بثت أمس الحلقة الأولى منه وستكون الحلقة الثانية والأخيرة من الحوار المطول في الثانية من بعد ظهر اليوم.
ووصف معالي الفريق ضاحي خلفان، النهضة الحضارية للدولة في كافة مرافقها، بالربيع الإماراتي وهو يجسد التلاحم القوي بين الحاكم والمحكوم في علاقة تعدت مفهوم الأخ وأخيه أو الوالد وعياله بل هو توصيف سام بين حاكم ومحكوم في اطار فريد يشكل ربيع الإمارات.
كأس سامية
وبعبارات تفيض حباً وامتنانا وشكراً وفخراً، تحدث معاليه عن بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، ووصفها بالبطولة الأهم والأغلى على شعب الإمارات ككل لأنها تمثل وفاء من كل الرياضيين وشعب الإمارات بأسره لهذا القائد المحب لشعبه الذي جعله أسعد شعب، لذا التعاطي مع هذه البطولة ينبغي ان يكون في مستواها وما تحمله من معان ومضامين وعبر ومدلولات.
مشاركة الجمهور
لذا يطالب ويتمنى معاليه بأن يكون مستوى المشاركة الجماهيرية في مستوى هذا الحدث الغالي بأن تتحشد الجماهيرية في صورة سامية تجسد الوفاء لأهل العطاء في لوحة تعبر عن عظم هذه المنافسة في قلوبنا جمعياً وان يكون التشجيع بروح سامية، وذات الأمر قاله معاليه عن التغطيات الإعلامية والتعامل مع هذا الحدث بأن يعطى المكانة اللائقة بيننا كأهم حدث رياضي في دولتنا.
البطولة الأغلى
ووصفها بالبطولة الأغلى من بين جميع البطولات والفعاليات الرياضية في دولتنا ويجب على الفريق الفائز ان يستشعر مدى الفخر والاعزاز بأنه يتوج بلقب عظيم وانه نجح في أن يتوج بلقب ليس بالعادي، معان ومضامين تحدث عنها معاليه بكل حب وحزم، متمنياً ان يتعامل الجميع معها بهذه الروح وهذا الفكر السامي وفاءً لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله ومتعه بدوام الصحة والعافية.
الروح الرياضية
ورداً على سؤال هيثم الحمادي حول انتمائه الرياضي كانت اجابة معاليه عبارة عن محاضرة في السلوك الرياضي وقال فيها: نحن كإماراتيين من طبعنا لا نعرف التلاسن ولا القيل والقال، وقال، من ليس لديه انتماء ولا ولاء لا تحضره معك لأنه ممكن يبيعك في اي لحظة.
وفي هذا الإطار انتقد اداء التحكيم في بعض المباريات خصوصاً مع مباراة الأهلي وعجمان وما صاحبها من أحداث قال انه ما كان للحكم بعد انتهاء المباراة ان يذهب للحديث مع اداري عجمان، فحدث نقاش وحوار ما كان ينبغي ان يحدث؛ لأننا نتمنى أن تكون الصورة المنقولة عبر التلفاز تمثلنا خير تمثيل وأن تكون صورة مشرفة وليس مشوهة، ونتمنى في بطولة صاحب السمو رئيس الدولة، أن تكون كل القيم والروح رياضية كاملة.
الشيخ الميداني
وحول مشكلة الوصل ولماذا ظل يعاني في هذا العام، شخص معاليه مشكلته بدقة وقال ان مشكلة الوصل في جمهوره فهناك فئة منه تمثل جمهور "القيل والقال" وفئة تعرقل عمل الإدارات المتعاقبة في نادي الوصل ولا تعطيها المجال لتعمل وهو يترصدها فور الخسارة وهى فئةتنقصها الثقافة وهى بحاجة لمن يجمعها في قاعة ويقدم لها محاضرات مطولة عن الرياضة والثقافة الرياضية.
لذا فنادي الوصل بحاجة لقيادي ميداني أو بالأحرى الشيخ الميداني الذي يدير نادي الوصل من الميدان فهو المخرج الوحيد للوصلاوية من ازمة جماهيرهم التي تتعامل مع مختلف الإدارات بأسلوب القيل والقال والهجوم المتواصل على كل من يتولى زمام القيادة في الوصل.
نموذج
ووصف معالي الفريق ضاحي خلفان، مدرب منتخبنا الوطني الأول مهدي علي بالنموذج الذي يحتذى به في احترافية وتميز المدرب المواطن الذي تفوق على كثير من الأجانب وحجز موقعه في خارطة التدريب في دولتنا وبات مفخرة للجميع.
قدوة للجميع
وأكد انه مع المدرب المواطن اذا كان بمواصفات وفكر المدرب الوطني مهدي علي الذي يبهرنا كل يوم داخل وخارج الملعب فكل خطواته تعد دروساً يجب ان ينتبه لها كافة المدربين الذين يتطلعون لحجز موقعهم في دورينا فهو منضبط ومهذب حتى في أبسط سلوكياته فهو مثلاً عندما يعبر عن فرحته حال الفوز فإن تعابيره تكون قدوة وسلوكاً احترافياً قمة في الرقي والتهذيب فتجد فرحته بسيطة وتشكل لوحة احترافية راقية.
فن القيادة
وقال معاليه ان من أهم مواصفات المدرب الناجح قدرته على التأثير في لاعبيه وحسن ادارتهم وهو ما يتميز به المدرب مهدي علي الذي نجح في قيادة نجوم منتخبنا الوطني وأن يؤثر فيهم لتحقيق أفضل النتائج والحصول على كأس الخليج بجدارة ووضع منتخبنا في مقدمة المنتخبات الخليجية والآسيوية.
جدية في العمل
وأوضح ايضاً أن من سمات المدرب الوطني مهدي علي التي وضعته في المقدمة جديته في العمل فوضح تماماً انه محب لعمله وجاد ويسكب عصارة فكره وجهده فيه.
مدربو الخيول
وأكد ان مهدي علي يعد امتداداً لنجاحات الدولة في مجال التدريب حيث وصلنا للعالمية في تدريب الخيول الذين حققوا نتائج طيبة في مواجهة كبار المدربين في السباقات العالمية.
وصف معالي الفريق ضاحي خلفان، جمهور الأهلي بالواعي والمثقف وانه يقف مع مجالس ادارات الأهلي في كل الظروف في النصر والهزيمة وهو امر يتيح الفرصة للإدارة ان تقدم كل ما عندها في مناخ طيب وصاف، بعيدا عن التربص والترصد والاستهداف وسياسات القيل والقال.
ألعاب القوى بحاجة لمزيد من الخبراء
تطرق معالي الفريق ضاحي خلفان، في حديثه لبرنامج درب البطولة عن تجربته مع ألعاب القوى التي ترأس اتحادها، وقال انها كانت فترة عصيبة وإنه عندما كان قائداً لها لم يكن يمتلك الأدوات التي تعينه على تقديم كل ما عنده لهذا القطاع الحيوي والمهم ، حيث لم يكن هناك مضمار بمواصفات تتيح للاعبين التدريب واخراج كل ما عندهم حيث كان يتدرب لاعبو المنتخب في ملاعب الشرطة وحتى اليوم نجدهم يمارسون نشاطهم من ملاعب الشرطة.
وليس هذا فحسب بل اكد أن ألعاب القوى تعاني من عدم وجود المدرب الخبير الذي يمكن ان يقود لاعبينا إلى العالمية، وقال تجد في الأندية يخصصون مدرباً عادياً للإشراف على كافة مراحل ألعاب القوى وهو خطأ دفعت ثمنه هذه الرياضة.
وأكد معاليه انه إذا اردنا التميز في ألعاب القوى فالطريق ليس سهلاً وليس مفروشا بالورود بل يحتاج إلى ميزانيات ومبالغ كبيرة لأجل استكشاف النجوم ومتابعتها منذ الصغر حيث يتم تأسيس اللاعبين على برامج ومعايير علمية يتم فيها تحديد من اللاعب المؤهل لتمثيلنا في هذا المنشط حتى لا نتفاجأ في منتصف الطريق ان من تم اختيارهم غير قادرين على احراز وتحقيق نتائج تشرفنا.
وقال انه سبق أن قارن بطولة سيدات اوروبا في الـ400 متر بنتائج ابطالنا في هذا الرقم، فوجد ان السيدات تفوقن علينا وهو يعيدنا إلى ضرورة التخطيط منذ الصغر لاختيار اللاعب المناسب في ألعاب القوى ومتابعته بدقة لقيادتنا إلى منصات التتويج.

