إمكاناتي وقدراتي تظهر عندما أجد المدرب الذي يجيد توظيفي في الملعب بشكل صحيح، هكذا تحدث النجم العيناوي الفنان إبراهيم دياكيه إبراهيم في حواره مع "البيان الرياضي" بوضوح وشفافية وبساطة كاشفا العديد من الأسرار والخبايا ومجيبا على الكثير من تساؤلات جمهوره ومعجبيه، حيث أكد أن عودته إلى سابق مستواه أصبحت مسألة وقت بعد قدوم المدرب الإسباني كيكي فلوريس الذي سيعيد الفريق ككل إلى وضعه الطبيعي في الواجهة من جديد..
موضحاً أن لياقته البدنية لم تعد تسعفه كما في السابق، وكشف عن سبب رفضه للأهلي وانضمامه للعين، وطمأن جمهور العين بأن الزعيم قادم بقوة وسينافس على جميع بطولات الموسم وما حدث له في بداية الموسم لا يعدو كونه كبوة عارضة سينهض منها الزعيم قويا كعادته.
كما رفض لاعب العين مقارنة حالته بزميله السابق الإيفواري توني الذي صال وجال في صفوف العنكبوت الجزراوي قبل أن يتراجع مستواه بعد الإصابة، مؤكدا أن شخصيته تختلف عن الأخير، ولن يتكرر معه ذات السيناريو، وأشار إلى أن تشابه لعبه مع النجم عمر عبد الرحمن وتواجدهما في نفس المركز تقريبا لا يعني أن أحدهما سيبقى على دكة البدلاء، وقال إن الأهم من ذلك هو تفوق العين بغض النظر عمن يلعب ومن يجلس بديلا، ووصف دوري الخليج العربي بالمتطور والجاذب للأضواء والاهتمام الإعلامي العالمي بسبب استقدامه لأسماء كبيرة من اللاعبين والمدربين، كما وتحدث عن اهتماماته الأخرى وهواياته بخلاف كرة القدم، وغير ذلك من الجوانب الخفية التي أفصح عنها بكل رحابة صدر.
معلومة
بداية هناك معلومة مغلوطة لدى الشارع الرياضي بخصوص عدم انضمامك للمنتخب الإماراتي، نرجو التوضيح؟
لابد أولاً من تصحيح المعلومة وكشف السر خاصة وأن الناس يعتقدون إنني خبأت أمر مشاركتي مع منتخب بلادي قبل نيلي الجنسية الإماراتية، ما منعني تاليا من المشاركة في صفوف الأبيض حسب اللوائح الدولية، وهذا غير صحيح فالواقع أنني كشفت للمسؤولين في اتحاد الكرة هذه الحقيقة قبل نيلي الجنسية وأخبرتهم أنني لعبت لمنتخب بلادي لمدة 25 دقيقة أمام ليبيا في تصفيات كأس العالم عام 2002 وكان عمري وقتها 18 عاما، وقد وعد الاتحاد بحل هذه المشكلة، ولكنه لم يفعل، وهذا مالزم توضيحه حتى يعرف الجميع الحقيقة.
متى يعود الفنان دياكيه لمستواه المعروف؟
أعترف أن مستواي في الفترة الأخيرة لم يكن كما هو في السابق ولكنني الآن في العين أبذل كل ما بوسعي لأعود كما كنت، وأعد جمهور العين أنهم سيشاهدون دياكيه مختلفا هذا الموسم، خصوصا بعد قدوم المدرب الإسباني كيكي فلوريس.
ولماذا مع كيكي فلوريس تحديدا هل تألقك مرهون بمدرب بعينه؟
هذا أمر طبيعي، فأي لاعب عندما يجد المدرب الذي يعرف مقدراته ويستطيع أن يوظفه بالطريقة المثالية فمن المؤكد أنه سيظهر بمستوى متميز وهذا الأمر ليس حكراً على دياكيه فقط، وكما هو معروف فالمدرب كيكي يملك أفكارا تدريبية متميزة ويجيد توظيف إمكانات اللاعبين كما أنه يتمتع بذكاء تدريبي كبير وعلاقاته جيدة مع اللاعبين، وبعد قدومه زاد حماس اللاعبين وأصبحوا يتنافسون فيما بينهم لنيل ثقته والدخول ضمن قائمة خياراته.
سيناريو توني
البعض يخشى أن يتكرر معك سيناريو صديقك السابق في نادي الجزيرة اللاعب توني والذي تراجع مستواه بشكل مخيف بعد الإصابة التي تعرض لها؟
توني صديقي ولكن له شخصيته المختلفة كما لي شخصيتي الخاصة، ولا يمكن أن يحدث معي مثل التجربة التي مر بها، وكما قلت لك أنا أعمل كل جهدي خلال التدريبات والمباريات، وأثق جداً في قدرتي على العودة التي يريدها جمهور العين بأسرع وقت ممكن، وأعتقد أن الأمور بدأت تتحسن إلى حد كبير بداية من مباراة الشعب في الجولة الثالثة من كأس المحترفين، وبإذن الله سيرى الجمهور دياكيه الذي يعرفه.
ثقة كيكي
المدرب كيكي فلوريس كما هو واضح وضع ثقته في دياكيه، فماذا تعني لك هذه الثقة؟
كيكي مدرب متميز ومعروف في الإمارات بعد تدريبه للأهلي في وقت سابق وهو كما قلت لكم يملك الإمكانات والقدرات التدريبية التي تجعله قادرا على توظيف إمكانات اللاعبين وهو ما جعلنا في العين نتأقلم معه سريعا وأشكر الإدارة العيناوية لأنها اختارت هذا المدرب في هذا التوقيت، وأعتقد أن العين سيكون أقوى بوجوده على رأس الجهاز الفني.
دياكيه وعموري
هناك تشابه إلى حد كبير بينك وعموري ، خصوصا وأنكما تلعبان في نفس المركز، وهو ما يجعل إمكانية تواجد أحدكما في دكة البدلاء خلال المباريات أمرا قائما، هل تعتقد أن هذا الأمر يثير قلق جمهور العين؟
عمر عبد الرحمن لاعب مميز بلا شك وأعتقد أن المدرب قادر على وضع الخيار الأنسب حسب ظروف المباريات، لكن في كل الأحوال فما يهمني شخصياً أنا وعموري أن يكون العين في أفضل حالاته بما يجعله قادرا على تحقيق الانتصارات، بغض النظر عمن يلعب ومن يجلس على دكة البدلاء، فالزعيم أولا قبل الأسماء.
اللياقة البدنية
هناك اتهام غير معلن لدياكيه أنه يهمل لياقته وهو ما تسبب في تراجع مستواه؟
لا أستطيع أن أنفي هذا الاتهام كما لا أستطيع أن أتفق معه وأعتبره وجهة نظر تخص صاحبها، لكن من الطبيعي جدا أن اللاعب كلما تقدم به العمر تقل قدراته البدنية في التمارين والمباريات، وإذا كانت لياقتي البدنية لم تعد كما كانت عليه في السابق فعموما أنا أبذل كل ما بوسعي لأكون حاضرا وجاهزا فنيا وبدنيا وذهنيا في كل الأوقات.
الأهلي والعين
ما حقيقة ما تداوله الشارع الرياضي من أن دياكيه كان في طريقه للأهلي ولكنه غير وجهته إلى العين بسبب الإغراء المادي؟
الشارع الرياضي حر في ما يقوله، ولا أنكر أن الأهلي فاوضني في البداية ولكن عندما تدخل العين كان خياري أن ألعب لأفضل ناد في الدولة، وأظن أن كل لاعب لن يقاوم فكرة اللعب لنادي البطولات والإنجازات.
إذن فأنت في تحد جديد مع النادي الأفضل خصوصاً وأن طموح جماهير العين بلا حدود؟
هذا صحيح، وأنا أدرك جيدا طبيعة التحدي والمهمة الكبيرة التي تنتظرني مع الزعيم، ولن يقل طموحي بأي حال عن طموح جميع العيناوية، وستكون عزيمتي دائما عالية من أجل المساهمة بقوة في تحقيق بطولات جديدة مع العين، خصوصا وأن لدينا كافة المقومات والإمكانات التي تؤهلنا لإحداث التفوق المأمول، من إدارة داعمة ومتابعة، مرورا بجهاز فني مقتدر ولاعبين لديهم مستويات فنية عالية، وجمهور عريض غيور ظل دائما يقف خلف الفريق ويزحف خلفه أينما ذهب لمؤازرته وتشجيعه.
ما أكثر ما يشغل تفكيرك مع العين، البطولات المحلية أم الآسيوية؟
دياكيه مثل كل عيناوي يفكر دائما في جميع البطولات، وبالطبع البطولة الآسيوية من ضمن الأهداف المهمة التي نفكر فيها كلاعبين وجهاز فني وكذلك جمهور.
عودة الزعيم
لكن هل تعتقد أن العين قادر على المنافسة محليا وخارجيا هذا الموسم، قياسا على تراجع مستواه الفني الحالي؟
العين فريق كبير والكبار مهما تراجع مستواهم فإنهم سرعان ما يعودون بقوة، والجميع يعلم الظروف التي واجهت العين بالفترة الأخيرة، بما في ذلك من تغيير مدرب، ولكن وبعد أن استقرت الأوضاع التدريبية بقدوم كيكي فالعين سيعود قويا كما كان، خصوصا وأن الدوري مازال في بدايته وطريق المنافسة طويل.
هل فكرت يوما في الاحتراف الخارجي؟
فكرت كثيرا خصوصا بعد أن تلقيت عروضا من أندية فرنسية مثل نيس ومارسيليا وكذلك تلقيت عروضا من أندية ألمانية وإيطالية، ولكنني اخترت البقاء في الدوري الإماراتي لأنني وجدت نفسي فيه وأريد أن أنهي مشواري الكروي بالدولة.
هل حققت كل طموحاتك في كرة القدم؟
أي لاعب كرة طموحاته لا تنتهى وتظل قائمة إلى أن يعتزل اللعب، وبالنسبة لي فما زال هناك ما أطمح إليه وأسعى لتحقيقه مع العين وهو الفوز بالبطولات الخارجية.
2
عبر إبراهيم دياكيه عن بالغ تقديره البالغ لجماهير الأثنين (الجزيرة والعين)، خاصة وأن جماهير العنكبوت الجزراوي وجد منهم من الحب والاهتمام وكانوا بمثابة الأهل ولن ينسى أفضالهم عليه واحترامهم له خلال الفترة التي قضاها في النادي متمنيا للفريق كل التوفيق في مشواره، كما عبر عن شكره وتقديره.
كذلك للعيناوية الذين استقبلوه بكل الحب والتقدير والحفاوة وقال إنه لن يدخر وسعا لتقديم أفضل ما لديه خلال مشواره المقبل مع الزعيم لإسعاد هذا الجمهور الوفي الغيور المحب الذي وضع ثقته فيه وسيضاعف من جهوده ويتعاون بكل ما أوتي من قوة مع زملائه اللاعبين والجهاز الفني لأجل تحقيق تطلعات وطموحات الأمة العيناوية.
1
أثق في عودة العين للمنافسة على اللقب، فالزعيم هو المرشح رقم 1 قياساً بنتائج الموسمين الماضيين، وكما قلت ثقتي وثقة جميع اللاعبين في المنافسة على اللقب لا حدود لها ، وكما قلت لك ما حدث مع فريقي في بداية الدوري لا يعدو كونه مجرد كبوة عارضة، بسبب ظروف يعلمها الجميع، وأؤكد لك أن عودة الزعيم مسألة وقت ليس إلا.
بسرعة مع دياكيه
أمنية اللعب في المونديال.
لاعب مواطن عموري وسمعة وعلي مبخوت
لاعب أجنبي جيان وميشيل
دوريات الإنجليزي والإسباني.
أصدقاء دروغبا وتوريه
مدينة أعجبتك ميامي وموناكو وطوكيو.
مدينة تتمنى زيارتها شرق آسيا.
أين تقضي أوقات الفراغ؟
في المنزل مع الأهل، وأحيانا أخرج برفقة الأصدقاء، وأحب الجلوس على البحر، وأحيانا أخرى أذهب إلى السينما.
ما الأفلام التي تستهويك؟
أفلام الآكشن خصوصا لدينزل واشنطن وبروس وليس، وكذلك الأفلام الكوميدية لجيم كاري وايدي ميرفي .
أكلات مفضلة؟
أحب الأكلات الأفريقية، والمندي الإماراتي، والمطاعم الإيطالية.
الأهلي فاوضني ولكنني اخترت الانضمام لأفضل فريق في الدولة
أرفض مقارنتي بـ «توني» ولا خوف من تشابه أدائي مع عموري
المنافسة على كل البطولات هدفنا هذا الموسم
كيكي قادر على إعادة الزعيم إلى الواجهة من جديد
دورينا تطور وجذب وسائل الإعلام العالمية

