خرج يوسف السركال رئيس اتحاد كرة القدم عن صمته، الذي انتهجه منذ انتهاء انتخابات رئاسة الاتحاد الآسيوي في مايو الماضي، وخص "البيان الرياضي" بأول حوار له، وفتح قلبه لتقلب معه في العديد من الاوراق الكروية الآسيوية والمحلية، حيث اكد أن تقليص مناصبه يزيد من تركيزه لتطوير كرة الامارات، وان زمنه لم ينته بتقلص المناصب ومازال موجودا بقوة.

وأشار الى ان صفحة الانتخابات الآسيوية تم طيها تماما، مع الاستفادة من دروسها، وان علاقته مع أبناء الفهد لن تنقطع بل تتواصل، وانه لم يقرر موقفه للان من الانتخابات الآسيوية التي ستجري عام 2015،.

وقال إننا نسير على الطريق الصحيح لتحقيق الطموحات، وإن احترافنا تجاوز مرحلة الحضانة، ودخل الآن مرحلة الابتدائي، وإن مشاركة انديتنا اسيويا سلبية، وطالب بتشكيل لجنة لدراسة الامر، وتمنى تخفيض عدد الاجانب إلى اثنين بدلا من أربعة بما يخدم المنتخبات الوطنية.

وتناول اللقاء آراءه في العديد من القضايا المهمة التي تحدث عنها بصراحته المعهودة من خلال السطور التالية:

صرف خاطئ

وكانت البداية برأيه في انطلاقة دوري الخليج العربي، وهل المستوى يتواكب مع ما يصرف عليه من مال؟ يقول يوسف السركال: ما يصرف على الكرة سواء بالإمارات أو خارجها مبالغ رهيبة، وما يصرف ليس له علاقة بشكل المسابقة، لان بعض ما يصرف يذهب بدون فائدة على المسابقة من خلال عدم التوفيق في التعاقدات سواء مع المدربين أو اللاعبين، واعتقد أن الزمن قادر على اكتساب مزيد من الخبرات، لكي نستطيع الاستفادة القصوى من كل ما يصرف لصالح المسابقة.

ونحن نبدأ السنة السادسة للاحتراف. بدون شك استفدنا كثيرا واكتسبنا خبرات، ولعل البداية القوية تثبت ذلك، واقولها بكل صراحة، مشوار الاحتراف طويل، وبعد سنوات الاحتراف الخمس استطيع القول اننا تجاوزنا مرحلة الحضانة الاحترافية، ومع بداية الموسم الحالي دخلنا مرحلة الابتدائي، ولذلك أقول المشوار لايزال طويلا، نحن بدأنا السير في طريق طويل، ونحن استفدنا كثيرا من دراسات الشركات المتخصصة التى استعنا بها.

وعند التطبيق حدثت أمور عدة، والممارسة والواقع يفرزان العديد من الأمور، نحن في بداية الاحتراف أخذنا النموذج الانجليزي، ولكننا راعينا معه شروط الاتحاد الآسيوي، ولذلك نقوم بالتعديل وفق متطلبات المرحلة.

الكرة فلوس

وعن مدى توقعه لفرص ظهور بطل جديد للمسابقة هذا الموسم، يقول يوسف السركال: من واقع خبرتي ورأيي الشخصي لا اتوقع ان يكون هناك بطل جديد لمسابقة دوري الخليج العربي، رغم وجود اربعة فرق هي الأقوى فنياً ومادياً، ودورينا ينقسم الى ثلاثة أقسام" الاول يضم 4 اندية هي الأقوى والمنافسة دائما على الصدارة" .

والثاني هي فرق "أهل الوسط" ومعروفون، والثالث هي الفرق المنافسة على البقاء في المسابقة، ومن الصعب ترشيح فرق لا تملك التنظيم الجيد وتوافر المادة، صحيح ممكن أن نجد اندية لديها تنظيم وعناصر جيدة ولكنها لا تملك المادة، وللأسف الرياضة الآن فلوس ومن لا يملك ميزانية قوية فلن يستطع المنافسة، حتى بالأندية الكبرى ذات الامكانات الجيدة، حينما تتعرض لخلل تكون فرصتها للعودة القوية أكبر من نظرائها ذات الإمكانات الضعيفة.

إدارات هاوية

وتطرقنا خلال الحوار إلى كيفية تعامل إدارات الأندية مع منظومة الاحتراف فيقول السركال: ان بعض ادارات الاندية لا تزال تفكر وتتعامل مع الاحتراف بأسلوب الهواة، ولكني ارى ان هناك تطورا في العمل الذي تتوافر له كل عناصر الاحتراف، ولكن نحن لدينا درجتان لاتخاذ القرار، لدينا ادارات تنفيذية محترفة في شركات الكرة وهؤلاء شبه محترفين.

ويقومون بتحضير القرارات لمجالس الإدارات، الذين يعتبرون درجة اعلى فى اتخاذ القرار وانهم اصحاب القرار النهائي، واعضاء مجالس الادارات ليسوا متفرغين او محترفين، ولكنهم يعتمدون على توصيات الادارة التنفيذية المتفرغة والذين يطبقون الاسلوب الاحترافي، ولكن المشكلة هنا تكمن ان الفكر الشخصي لبعض اعضاء مجالس الإدارات لا يزال يتأثر بالهواية لكونهم بحاجة لخبرات اكبر.

الاحتراف الذهني

واذا تحدثنا عن تطور فكر اللاعب الاحترافي لا بد من الاعتراف بان لاعبينا بدؤوا يستشعرون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، ونرى أن المردود تطور، بعد ان شعر اللاعب انه مطالب بعطاء يوازي ما يصرف عليه، وفي اعتقادي ان لاعبينا لا يزالون بحاجة لمزيد من النضج الفكري والذهني لمواكبة تطور منظومة الاحتراف، وهذا سوف يأتي بمرور الوقت، ولا تنس أن عمر تجربتنا الاحترافية لا يزال في بداية الموسم السادس.

4 أجانب كثير

وتطرق حوارنا الى جدوى اللاعبين الأجانب الأربعة بصفوف كل ناد، فكان ليوسف السركال رأي شخصي بقوله: نعم عدد الأربعة كثير ولا يخدم المنتخبات الوطنية، وارى ضرورة تقليص العدد الى لاعبين مع تطور مستوى لاعبينا، ولكن الرأي في مثل هذا الموضوع يعود الى الجمعية العمومية.

تجربة الـ14 فريقاً

وعن تقييم تجربة الـ 14 فريقا في عامها الثاني يقول يوسف السركال: مؤشرات العام الماضي جاءت ايجابية، حيث ظلت المنافسة في القاع حتى اخر جولة، وهدفنا لم يكن ترضية انتخابية كما يعتقد البعض بل نظرة فنية تهدف الى زيادة عدد المباريات وفق توصية الاتحاد الآسيوي.

وبشهادة الخبراء لم يكن هناك تفاوت في المستوى يظهر سلبية زيادة العدد، حيث أجمع الكل على ايجابية القرار ولعل نتائج الشارقة والامارات في انطلاقة النسخة السادسة يظهر أن الزيادة ليست مفتعلة بل لصالح المسابقة، وعموما التجربة لا تزال قيد التقييم.

دعم للهواة

ومن عالم الاحتراف إلى دنيا الهواية وتعثر الأندية بسبب قلة الإمكانات المادية يقول يوسف السركال: شخصيا أجد نفسي متعاطفا مع إدارات هذه الاندية، التي أراها تجاهد من أجل تسيير أموز انديتها، ولذلك قمنا في اتحاد الكرة بتخصيص اربعة ملايين ونصف درهم من اجل تقديم دعم لوجستي لهذه الاندية من خلال شراء سيارات إسعاف مجهزة.

وكرات لعب وملابس للاعبين وتحمل مرتبات ثلاثة مدربين مواطنين تنطبق عليهم شروط مزاولة المهنة من خلال الحصول على شهادات الممارسة المطلوبة، لأننا نرى أن دعم هذه الاندية واجب كونها تعتبر رافدا مهما لدوري المحترفين، وضعف إمكاناتها يحد من طموحاتها، وجارٍ بحث العديد من الافكار التى من شأنها دعم مسيرتها خاصة مع حرص سمو الرئيس الفخري لاتحاد الكرة على ضرورة الاهتمام بدعم هذه الأندية.

حصد الثمار

وحينما تطرق حوارنا الى المنتخبات الوطنية التي تسعد الجماهير بإنجازاتها مؤخرا، وجدت الارتياح باديا على وجه السركال، الذي ابتسم ابتسامة ذات مغزى، وقال: ما يتحقق الآن من انجازات هو ثمار عمل سنوات طويلة مضت، تعبنا فيها لبناء قاعدة قوية للمنتخبات الوطنية، بداية من منتخبات المراحل وتوفير كل الدعم لها، من مدربين وأجهزة إدارية ودعم مادي ومعسكرات خارجية ومحلية واقامة العديد من المباريات الودية مع مدارس لعب مختلفة، وتوفير الاستقرار الفني لها.

والحقيقة وجد هذا الاهتمام الدعم القوي من قياداتنا، والاقتناع مع إخواني في المجالس المتعاقبة، كما كانت لخبراتنا المكتسبة على مدى السنوات الماضية دور مع التعلم من فكر وحكم قادتنا مثل سمو الشيخ حمدان بن زايد وسمو الشيخ هزاع بن زايد وسمو الشيخ عبدالله بن زايد. وبصراحة اعتبر نفسي محظوظا أن أكون على رأس الهرم الكروي وهذه الانجازات تتوالى لدولة الامارات، والمهم الآن ان نعمل ونجتهد لمواصلة الانتصارات وتحقيق مزيد من التطور وهذا هو الأهم.

الطموح الآسيوي

وتطرق السركال إلى أمنيته في المنافسة على احد المراكز الثلاثة آسيويا وقال: المؤشرات تقول اننا نسير على الطريق الصحيح، ولكن دعنا من رأينا نحن، ويهمنا أن نسمع رأي الآخرين في القارة الآسيوية عن منتخبنا، وحينما أجد ترشيحات الخبراء والمختصين في القارة، تشمل اسم الامارات وتضعها على قمة الهرم حينها أدرك ان امنيتنا تتحقق على ارض الواقع وليس مجرد حلم وأمنية.

مونديال مميز

وفيما يتعلق بمونديال الناشئين يقول يوسف السركال إن المشاركة تشمل شقين، الاول اداري وكل المؤشرات ايجابية بفضل جهد معالي الشيخ نهيان بن مبارك الذي ترأس اللجنة العليا وتفاعلت معه الأندية واللجان العاملة وانا على ثقة بان الامارات ستنال درجة الامتياز في شق الاستضافة كالعادة، أما عن الشق الفني فالبطولة تضم منتخبات من مختلف قارات العالم.

والتصنيف معروف بداية من أوروبا ومرورا بأميركا الجنوبية وافريقيا، ولم تخط آسيا في هذه البطولة خطوات جيدة، ومنتخبنا تم اعداده بشكل جيد، وهناك قفزات جيدة للفريق، اتمنى ان نحدث طفرة للكرة الآسيوية ونصل لمراحل متقدمة في البطولة.

المشاركة الآسيوية

وسالت يوسف السركال عن فشل أنديتنا في المشاركة الآسيوية التي حققنا الفوز بلقبها في عصر الهواية، وقال اتفق معك ان مشاركتنا غير ايجابية ولا تتواكب مع الطموحات وتطور مستوى أنديتنا، وتشير الى وجود خلل،.

ولذلك اقترح تشكيل لجنة من اتحاد كرة القدم ولجنة دوري المحترفين والاندية ويتناقش الجميع عن الخلل القائم والعوامل المؤثرة على النتائج ومدى اهتمام انديتنا بالمسابقة وهل يؤثر الاهتمام بالمسابقات المحلية على مشاركتنا القارية، ونخرج بتوصيات تعالج الإخفاق القائم حاليا.

نتائج منتخباتنا مؤشر طيب

وأشار إلى أن تحقيق المنتخب الأول إنجاز الفوز بالبطولة الدولية في السعودية، وفوز منتخب الناشئين ببطولة الخليج في قطر مؤشر جيد يؤكد سير الاتحاد في الطريق الصحيح، وقال: فوز المنتخب الأول ببطولة الخليج الماضية في البحرين والبطولة الدولية في السعودية يشير إلى أن قاعدة المنتخبات الوطنية لدينا قوية،...

والعمل فيها يسير وفق الأسس الصحيحة، وبرهن فوز منتخب الناشئين ببطولة الخليج على ذلك، وهذا الجيل من اللاعبين يذكرني ببداية الجيل الحالي للمنتخب الأول، حينما استهل بدايته بالفوز ببطولة الخليج في السعودية عام 2006.

كما أن الفريق الحالي يضم عددا من اللاعبين الموهوبين الذين ينتظرهم مستقبل واعد، واهتمامنا لا ينصب على فريق بعينه، والمتابع لأنشطتنا يلاحظ عمل 5 منتخبات مراحل سنية وفق برامج محددة مما يشير إلى اهتمامنا ببناء القاعدة واستمرارها ليس مرهونا بالبطولات بل العمل جار على مدار العام.

 نسير في الطريق الصحيح

 أعتقد أننا نسير بشكل جيد في اتجاه تحقيق الطموحات، وبمزيد من العمل والتكاتف سنصل إلى غايتنا، وللعلم اهتمامنا لا ينصب على المنتخبات وحسب، وإنما الإنسان كذلك من خلال تطوير كوادرنا الإدارية والفنية، ونحن خلال الفترة الماضية وثقنا في المدرب المواطن منحناه الثقة،.

وقررنا عدم الاستعانة بالمدربين الأجانب، بعد أن كنا نستعين ببعض المدربين ممن لا عمل لهم في وطنهم وكانت لغتهم عائقا في التعامل مع أبنائنا، واستغل شبابنا الفرصة واثبتوا وجودهم وحققوا لكرة الإمارات العديد من الإنجازات التي نفخر بها الآن، وجهودنا متواصلة لتطوير برامج تطويرهم.

واهتمامنا بمنتخبات المراحل بدأ قبل 10 سنوات واستمر من بعدنا مع الإدارات المتعاقبة، وبدأنا مرحلة جني الثمار لهذا الجهد والبناء، وحينما شاركنا في نهائيات آسيا بالصين انتقدنا الكثيرون بسبب نتائج المنتخب الأول، وكنت متفائلا وقلت" انتظرونا بضعة أعوام"، لأننا كنا نعمل على بناء قاعدة قوية، واجتهدنا وعملنا، ولا تزال طموحاتنا كبيرة.

 إقالات المدربين ليست ظاهرة

 أرى أن إقالات المدربين في دورينا ليست ظاهرة، لكون الاستغناءات تتم بشكل محدود بين عدة مدربين وفق ظروف كل ناد، ودائما النتائج او طريقة ادارة الفريق تكون سببا في انهاء العلاقة بين الأندية والمدربين، وهي تتم في كل الدوريات، وبدون شك ان حسن الاختيار والتدقيق الجيد يساعدان على توفر عوامل النجاح، ولا اختلف ان الاستقرار عامل مهم لأي ناد ودائما الفرق التي تفوز بالبطولات هي الأكثر استقراراً إداريا أو فنيا.

 حقيقة التصويت على «المادة 39»

 عندما ناقشنا المادة "39" من لائحة أوضاع وانتقالات اللاعبين، والخاصة بانتقال اللاعب الهاوي للاحتراف، لم ارتكب مخالفة إدارية، لأن الجمعية العمومية هي صاحبة الحق الآن في كافة أمور الاتحاد، وصاحبة القرار، وهم ايضا من يتحملون المسؤولية لقراراتهم، والفيفا لن يقوم بإيقاف انشطتنا كما يردد البعض جراء اعتماد هذه المادة في لوائحنا، ولكنه يتدخل في حال وصول شكاوى إليه، من احد انديتنا، ويحكم بلوائحه الصحيحة.

ويضيف يوسف السركال قائلا: كنت أول من وضع لوائح منظمة للعمل الكروي، وتنظيم اللوائح لتتواكب مع الاحتراف، حينما كنت اتولى المسؤولية كرئيس للاتحاد مع بداية عصر الاحتراف، وكانت جميع لوائحنا متواكبة مع لوائح الاتحاد الدولي للعبة بنسبة100% لأننا كنا حينها اصحاب القرار في ذلك، أما الآن فالأمر مختلف والجمعية العمومية هي صاحبة القرار والمسؤولة عنه وردود أفعاله.

ترشحي لانتخابات 2015 سابق لأوانه

 أكد يوسف السركال أن صفحة انتخابات الاتحاد الآسيوي طويت تماما، مع الاستفادة من دروسها، وانه لم يحدد قراره بشأن المشاركة في انتخابات عام 2015 وقال الوقت لا يزال مبكرا ولكل حادث حديث، وكشف النقاب عن قيام اتحاد الكرة خلال الفترة الحالية بإعداد عدد من الكوادر الإدارية من اجل المشاركة في انتخابات الاتحاد الاسيوي لاكتساب الخبرات والتعرف على اجواء العمل في هذا الاتحاد القاري.

وقال حتى الان لم يفصح اي وجه جديد عن نيته لدخول معترك العمل القاري من خلال منصب الرئيس. وفيما يتعلق بصرف 14 مليون درهم على حملته الانتخابية دون ان تثمر عن تنافس قوي، وان هذه المبالغ لم توجه بشكل صحيح للمعركة الانتخابية، يقول يوسف السركال بداية ما صرف ليس هذا الرقم، واوجه الصرف تم بشكل سليم وتم اخطار المسؤولين بها، ثم لا بد من توضيح نقطة مهمة فطوال عملي الرياضي لم ألجأ لاتباع اية اساليب غير قانونية.

وعملي كان واضحا وعلاقاتي مع الجميع قانونية تماما، وخلال الآونة الاخيرة شهد الاتحاد الآسيوي تحريات عن ذمم بعض الأشخاص ولم يمس أبناء الإمارا ت أية شائبة، ونحن نفتخر بذلك، ونحن على استعداد لخسارة معارك انتخابية ولا نخسر أنفسنا، وهذه هي تربية أبناء زايد الذين لا يجيدون اللعب من تحت الطاولة.

ولكن الفاتورة الانتخابية جاءت غالية يرد السركال: اختلف معك الفاتورة لم تكن غالية، لان الممارسة الانتخابية نتائجها إما فوز أو خسارة، ولابد ان تكون الحسابات مبنية على هذا الاساس.

وكما توقعت الفوز كنت اتوقع الخسارة بنفس السيناريو الذي تمت به، وشخصيا لم اصدم بالنتيجة. صحيح توقعت ان الفارق يكون ضئيلا، وعلى فكرة احترم كل شخص صوت في الانتخابات سواء منحني صوته او لم يمنحني فهذا قناعات، وخلال الفترة الماضية تواصلت مع العديد واعرف منهم أشخاصا لم تمنحني صوتها، والمسيرة تتواصل ولا تتوقف.

وعن العلاقة مع أبناء الفهد يقول السركال علاقتي بهم متواصلة، لأنني اعتبر ما حدث كان في سياق انتخابي، وبعد الانتخابات تحدثنا ولا يوجد في قلبي شيء لأي انسان، ونفى السركال ان يكون زمنه قد انتهى بعد صراع الانتخابات الآسيوية وابتعاده عن اللجنة الاولمبية وتضاؤل مناصبه، وقال زمني لم ينته وأنا مؤثر أينما تواجدت.

وحضوري قائم واحترامي للجميع متواصل، ومنذ عملي في الرياضة عام 90 وحتى الآن لم يتغير شخصي ولم اتكبر او اتغير، وابتعادي عن اية مناصب يرجع لرؤية أصحاب القرار والحمد لله كل هذا يعينني لمهمتي في إدارة اتحاد الكرة ويجعلني اكثر تفرغا لتطويرها.

جهد مهدي غير مشتت

 من يقول إن جهد مدرب منتخبنا مهدي علي مشتت بين عمل اللجان الفنية بالاتحاد، فمهدي محل ثقتنا واكتسب خبرات جيدة، والشارع الرياضي يثق بقدراته وقد نال الفرصة لأنه يستحقها.

ومهدي يتعاون مع لجان المنتخبات الفنية ويدعم مسيرة عمل باقي المنتخبات بحكم انه ابن وفي من أبناء الدولة، ويقدم أفكارا تطويرية تفيد العمل، ولو كان مدربا يعمل في نادٍ واحتجنا له في هذه اللجان ما كان سيتأخر عن صالح وطنه، ويعجبني فيه تركيزه الكبير في مهمته وأتمنى له التوفيق.

 الاستعانة بشركات متخصصة

 كشف رئيس الاتحاد النقاب عن وجود اتجاه داخل الاتحاد للاستعانة ببعض الشركات المتخصصة خلال الفترة المقبلة، من أجل تقييم برامج المنتخبات الوطنية، وبرامج تطوير المدربين، بجانب تقديم الأفكار التطويرية للمساهمة في تطور العمل القائم حاليا، والنهوض به، بما يواكب متطلبات وطموحات المرحلة المهمة المقبلة، من منطلق تحقيق المزيد من الإنجازات لكرة الإمارات على صعيد جميع المنتخبات الوطنية.

وأكد يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة أن طموح الاتحاد في الفترة المقبلة تحقيق 3 أهداف رئيسية تتضمن وصول المنتخب الأول إلى المركز 50 في التصنيف الدولي "فيفا"، مع الاستمرار في بناء القاعدة السنية ودعمها، والمنافسة على نهائيات آسيا ودخول دائرة أفضل 3 منتخبات في القارة وهي أكبر أهدافنا.

 احتراف الإدارات

 من الصعب تفرغ إدارات الأندية، لان مسؤولي الأندية يتولون مناصب قيادية من الصعب تركها للتفرغ للعمل بالنادي، لكن أرى ان ينصب دور الادارات على التخطيط الاستراتيجي قصير المدى او البعيد، والاعتماد بشكل أكبر على الادارة التنفيذية المتفرغة والمحترفة.

والتي بدأت تكتسب خبرة التعامل الاداري الجيد من خلال تجارب السنوات الماضية، ويكون دور الادارات إشرافيا على عمل هذه الادارة التنفيذية وبذلك، نتغلب على صعوبات العمل الاداري وضيق الوقت امام قيادات الأندية.

 التشفير تجربة تحتاج إلى دعم

 فيما يتعلق بتشفير بعض مباريات دوري الخليج العربي يقول السركال: ان لجنة دوري المحترفين هي المعنية بالتشفير بالتشاور مع أبوظبي الرياضية الراعي الإعلامي لاتحاد الكرة وباقي القنوات.

وبالتالي لم نشارك كاتحاد كرة في القرار، ولكن على صعيد الرأي الشخصي فالتشفير خطوة جيدة، نأمل أن تحقق المرجو منها في زيادة عدد الحضور الجماهيري للمدرجات، وأرى أن نمنح التجربة فرصتها للتطبيق، وتحقيق الغرض منها، على أن يتم إعادة تقييم التجربة والتعرف على الإيجابيات والسلبيات وبعدها يتم الاستقرار على القرار الذي يخدم صالح كرة الإمارات ويحقق لها الطموحات.

 الجماهير الرقم الأول

 ناشد رئيس اتحاد الكرة جماهير ومحبي اللعبة بأن يكونوا الرقم الأول، في التأسيس لنجاح هذه البطولة المحببة إلينا جميعا من خلال الحرص على حضور المباريات وملء المدرجات حتى يزداد حماس اللاعبين وعطاؤهم داخل المستطيل الاخضر, وتمنى للفرق تحقيق أهدافها وطموحات جماهيرها من خلال منافسات قوية شريفة حافلة بالروح الرياضية, كما تمنى للاعبين الأجانب الذي يلعبون لأول مرة في مسابقاتنا أن يتأقلموا بسرعة مع بيئتنا الكروية.

أفكار الغد

 - لمجلس الإدارة الحالي العديد من الأفكار التي من شأنها الارتقاء بالأنشطة، حيث ندرس الآن فكرة إنشاء أكاديمية علمية تضم المدربين والإداريين والحكام، وشهاداتها ستكون معتمدة دوليا وقاريا.

- ندرس كيفية الارتقاء ببرامج المنتخبات واللجنة الفنية من خلال الاستعانة بشركات متخصصة من اجل المحافظة على الانجازات المحققة واضافة المزيد.

- توفير دعم لوجستي لقطاع المراحل السنية في اندية الهواة من اجل دعم جهود هذه الأندية.

- عمل دراسة عن واقع اندية الهواة ورفعها للمسؤولين من اجل دعم جهودها.