ملامح طفولية، ابتسامة دافئة، طول فارع، وزن مقبول، بشرة وجه اقرب إلى السمراء منها إلى البيضاء، ليست هذه ابرز صفات وميزات البرازيلي اديلسون بيريرا دي ميلو محترف فريق الشباب الأول لكرة القدم فحسب، بل هناك ما هو اهم واقوى وافضل، بل واجمل، تسجيل الأهداف، المهمة الأولى للوافد الجديد إلى التشكيلة الخضراء، ولأنه كذلك، فقد قدم اديلسون أوراق اعتماده هدافا محبوبا لدى كل (الخضراوية)، ومن يرضى عنه (الخضراوية)، فقد صار واحدا منهم ومعهم، اديلسون بات اليوم كذلك تماما، واحدا من (الخضراوية)، كيف لا، وقد انفجر في شباك الزعيم بتسجيله بهدفين جميلين في الجولة الأولى لدوري المحترفين، ولذا فإن اديلسون يقول بارتياح: الشباب بيئة مثالية للتألق والتميز والنجاح.
فإلى إجابات المتألق اديلسون..
اليوم الأول
نجحت في تسجيل هدفين للشباب أمام العين، ما شعورك بهذه البداية القوية لك مع فريقك الجديد؟
منذ اليوم الأول الذي تواجدت فيه مع فريقي الجديد، شعرت بالسعادة والارتياح، وهذا شيء مهم جدا في حياة لاعب كرة القدم، وجدت الشباب بيئة مثالية للتألق والتميز والنجاح في مشواري مع فريقي الجديد، سعيت إلى خدمته بتسجيل الأهداف في مباراتينا الماضيتين أمام الوصل وعجمان في كأس المحترفين، لكني لم أوفق في التسجيل، ولم اشعر باليأس، وبقيت مصمما على التسجيل، وقد سجلت هدفين في مباراة العين بالدوري، وأنا سعيد جدا بذلك.
أول هدفين
وما أهمية الهدفين لك في هذا التوقيت؟
هما أول هدفين لي مع الشباب، بعد مباراتين لم انجح فيهما بالتسجيل، وأنا ادرك أن مهمتي مع الشباب هي تسجيل الأهداف، ولكن النجاح الشخصي أو البروز بمفردي في الملعب ليس هدفي مع فريقي الجديد، أنا أريد مساعدة الفريق على تحقيق الفوز، وإن سجلت، فهذا بمساعدة لاعبي الفريق، ويحسب لكل لاعبي الشباب.
9 الجاري
قلت في حوار سابق مع " البيان الرياضي" أنك ستترك بصمة في تاريخ الشباب، هل بمقدورك الوفاء بهذا الوعد الكبير؟
ما زلت عازما تماما على ترك بصمة حقيقية في سجلات نادي الشباب، وأنا لم ألعب سوى 3 مباريات رسمية، وفي المباراة الثالثة في الدوري، تمكنت من تسجل هدفين من 3 أهداف لفريقي في شباك العين في انطلاقة الدوري، وهي البطولة الأهم كما هو معروف، أنا لا أريد البروز أو التألق الشخصي على حساب الفريق، هدفي قيادة الشباب إلى الانتصارات في مختلف المباريات والوصول معه إلى أكبر عدد ممكن من نهائيات البطولات.
مهم جدا
وكيف ترى الفوز الأول للشباب في الموسم الجديد؟
الفوز في أول مباراة في الدوري، شيء مهم جدا للفريق، ويعد شحنة معنوية كبيرة للاعبين في مشوارهم بالبطولة، خصوصا وأن الفوز جاء بعد خسارة وتعادل لفريق الشباب في بطولة محلية أخرى، هي كأس المحترفين، ولهذا، يعتبر الفوز على العين مهما وسيكون له تأثير إيجابي كبير على مسيرة الشباب في بطولة الدوري.
ليس سهلا
وماذا عن العين، كيف وجدته وهو بطل النسخة الماضية من الدوري؟
- عرفت أن العين هو بطل النسخة الماضية من بطولة الدوري العام، وقد وجدته فعلا بصورة البطل داخل الملعب، فريق كبير، ولم يكن منافسا سهلا أبدا، لكننا فزنا عليه لأننا كنا الأفضل في تلك المباراة، ونجحنا في تسجيل 3 أهداف باللعب الجماعي للفريق وليس بجهد لاعب واحد.
وكيف وجدت المباراة بصورة عامة؟
المباراة كما رآها الجميع، كانت قوية وندية وصعبة على الفريقين، وأنا سعيد جدا بأنها انتهت لمصلحة فريقي في أول مشواره في الدوري العام.
شكرا لله
هل هي سجدة شكر لله تعالى، أم هي مجرد تقليد، سؤال (جر) أسئلة أخرى وتخمينات عدة بعد الحركة المؤثرة التي قام بها البرازيلي اديلسون بيريرا دي ميلو محترف فريق الشباب الأول لكرة القدم بعدما نجح في تسجيل أول أهدافه مع فريقه الأخضر في مباراته مع ضيفه العين الأحد الماضي في الملعب الخضراوي بدبي ضمن الجولة الأولى لدوري المحترفين، وبالتحديد في الدقيقة 22 من زمن تلك المباراة، حركة تتطلب منا جميعا ألا نحكم عليها أبعد من كونها سجدة امتنان للخالق من وافد جديد إلى (ديرتنا).
ظاهر الحركة، يقول أنها سجدة شكر للباري عز وجل، وإسلامنا الحنيف علمنا أن حدودنا يتوجب ألا تتعدى حاجز الحكم بالظاهر، أما الجوهر، فمتروك للخالق ، وهو سبحانه يُجزي عليه ويحدد بوصلته بالضبط والتمام. سجد اديلسون كما لو أنه لم يسجد من قبل.
هكذا بدى لي المشهد المؤثر، هكذا حكمت على الرجل من ظاهر حركته، رجحتها ومنذ اللحظة الأولى، إنها سجدة شكر لله عز وجل، الخالق الذي وفق عبده اديلسون في التسجيل مع فريقه الجديد، التسجيل الذي كان عصيا وبحث عنه اديلسون كثيرا، لكنه لم يجده في مباراتي الشباب أمام الوصل وعجمان في كأس المحترفين، قبل أن يعثر عليه في قمة العين، ويسجل هدفين رائعين.
باختصار
الاسم: اديلسون بيريرا دي ميلو
مركز اللعب: مهاجم
العمر: 27 عاما
الطول: 185 سم
الوزن: 75 كغم
الحالة الاجتماعية: خاطب
التحصيل الدراسي: ثانوي
تمثيل المنتخبات البرازيلية: لا
الفرق السابقة: نيس واستير الفرنسيان،
وفلومنيزي وأميركا وكريسيما من البرازيل
200
لم يفلح البرازيلي اديسلون بيريرا دي ميلو محترف فريق الشباب الأول لكرة القدم من التسجيل في شباك منافسي فريقه الجديد إلا بعد مضي 200 دقيقة بالكمال والتمام، 180 دقيقة منها في مباراتي الوصل وعجمان في كأس المحترفين، و20 دقيقة من مباراة العين الأحد الماضي في الجولة الأولى لدوري الخليج العربي، قبل أن تشهد تلك المباراة انفراج الأبواب في وجه اديلسون في الدقيقة 21 بتسجيله الهدف الأول بطريقة برازيلية تنم عن موهبة كبيرة.
انسوا سياو
شكل الهدفان اللذان سجلهما البرازيلي اديلسون محترف فريق الشباب الأول لكرة القدم في مرمى العين في الجولة الأولى لدوري الخليج العربي، بمثابة الرسالة الواضحة المعاني والتي تفيد بأنه على الخضراوية نسيان مواطنه الهداف سياو المنتقل مطلع الموسم الجاري إلى الجار الاهلاوي في صفقة كان صداها يتردد إلى ما قبل نجاح اديلسون في التسجيل في الشباك العيناوية وتقديم نفسه على أنه خير بديل، انسوا سياو يالخضراوية، هو ملخص الرسالة التي بعث بها اديسلون إلى الجميع.



