أزعم أن البرازيلي اديلسون بيريرا دي ميلو المحترف الجديد في تشكيلة فريق الشباب الأول لكرة القدم لم يكن ليقول: انتظروا بصمتي على تاريخ الشباب، لولا أنه علم أن قدومه إلى القلعة الخضراء جاء بهدف تعويض غياب مواطنه الهداف سياو المنتقل إلى الجار الأهلاوي في صفقة قيل فيها وعنها الكثير.

محترف الشباب افصح عن الكثير من الجوانب في حواره مع «البيان الرياضي»، بدأت فعلاً بنسج خيوط عشق مع مدينة دبي بعد التعاقد مع الجوارح الخضر، هذا ما أشار إليه اديلسون الذي شدد على أنه سيتوج عشقه لدبي باستقدام خطيبته إلى لؤلؤة الخليج العربي قريباً جداً.

فإلى نص حوار «البيان الرياضي» مع اديلسون المحترف الجديد مع الجوارح الخضر..

لحظة واحدة

كيف ولماذا اخترت فريق الشباب؟

اخترت فريقي الجديد برغبة حقيقية، أردت أن أعيش في أجواء جديدة، سمعت كثيراً عن دبي، لذا، لم أتردد لحظة واحدة في قبول العرض بعدما اقتنعت بجدواه من كل النواحي، أردت أن أخوض تجربة احترافية أخرى في أجواء مختلفة عن تلك التي اعتدت عليها سواء في بلدي البرازيل أو في فرنسا.

اخترت الشباب ربما لأنك عدت إلى البرازيل ولم يكن في يدك عقد احتراف بعد تجربتك في فرنسا، أليس كذلك؟

لا أبداً، الأمر ليس كذلك، تجربتي في الدوري الفرنسي مع نيس واستير ناجحة وتمكنت من تسجيل أهداف عديدة، وعودتي إلى بلدي البرازيل لم تكن نتيجة لتجربتي الاحترافية في فرنسا، بل لانتهاء عقدي في فرنسا، فكان من الطبيعي أن أعود إلى البرازيل، وقد لعبت مع افضل فريقين في بلدي هما فلومنيزي وأميركا.

الكرة الخليجية

ما حجم معلوماتك عن الكرة الخليجية، وهل تعرف شيئاً عن فريقك الجديد، الشباب؟https://media.albayan.ae/inline-images/1956395.jpg

لدي معلومات عن الكرة الخليجية، عرفتها من أصدقائي اللاعبين البرازيليين الذين جاؤوا إلى هنا ولعبوا مع فرق خليجية عدة، سمعت كلاماً طيباً عن الأجواء في الخليج، فتشجعت كثيراً من اجل خوض تجربة احترافية هنا، وقد اخترت فريق الشباب ليكون هو بوابتي في التعرف على الكرة والأجواء الخليجية.

هل سبق لك زيارة دبي؟

لا، لم يسبق لي زيارة مدينة دبي، ولكني سمعت عنها أشياء جميلة من الكثير من أصدقائي اللاعبين البرازيليين الذين احترفوا هنا في الإمارات.

حب دبي

أحببت دبي؟

يضحك، نعم أحببت دبي فعلاً، وبدأت انسج قصة عشق معها بعد التعاقد مع الشباب، حتى أني تمكنت من إقناع خطيبتي في البرازيل من اجل القدوم إلى دبي، وقد وعدتني بتحقيق رغبتي، وهذا شيء يسعدني كثيراً.

ما الذي لفت نظرك بمجرد الوصول إلى نادي الشباب؟

بسرعة، أهم ما لفت نظري هو روعة الاستقبال الذي حظيت به من قبل نادي الشباب، أنا سعيد جداً بذلك وفرح بع كثيراً، وقد أخبرت خطيبتي بذلك، انه شيء رائع أن يحظى اللاعب بمثل ما حظيت به من استقبال رائع.

صلب المنافسة

هل تعلم أن فريقك الجديد غالباً ما يكون في صلب المنافسة على ألقاب البطولات التي يشارك فيها، بمعنى أنه فريق صاحب أمجاد؟

عرفت ذلك.

وبماذا تعد؟

يصمت قليلاً، سأضع بصمتي على تاريخ الشباب، انتظروا مني ذلك، سأعمل بجد مع كل زملائي من اجل تحقيق الفوز بالبطولات مع فريقي الجديد، سأبذل اقصى ما لدي، سألعب بروح الفريق الواحد، سأركز على اللعب الجماعي مع لاعبي الفريق، سأقاتل مع زملائي داخل الملعب من أجل فريقي الجديد.

أمر طبيعي

هل وجدت صعوبة في التكيف مع طقس دبي؟

نعم، وجدت بعض الصعوبة، وهذا أمر طبيعي جداً، لقد وجدت نفس الصعوبة عندما لعبت في فرنسا لأن أجواءها باردة أكثر من أجواء بلدي البرازيل، ولكني سرعان ما تعودت على تلك الأجواء ولعبت 3 مواسم مع فريقي نيس واستير.

وهل بدأت بالتعود على أجواء دبي؟

نعم، بدأت، وفي كل الأحوال، عليّ أن أتعود، لأني أرى أن الرطوبة العالية هي خصمي الأول، ولكني عازم وبقوة على التغلب عليه واجتياز كل العقبات في مشواري مع الشباب، لأني املك الإرادة الكافية لتحقيق ذلك.

ضغوط متوقعة

وماذا عن الضغوط المتوقعة في مسيرة أي لاعب كرة قدم محترف؟

الضغوط في حياة لاعب كرة القدم المحترف شيء متوقع تماماً، يجب أن لا يضع اللاعب المحترف في باله أنه خارج الضغوط مع أي فريق كان، دائماً نحن لاعبي كرة القدم نعيش في دائرة الضغوط، وعلينا التكيف معها وخدمة فرقنا التي نمثلها، وأن لا تكون تلك الضغوط حجة أو مبرراً أمام أي تعثر، لأن الضغوط جزء أصيل من حياة لاعب كرة القدم المحترف، وأنا لاعب كرة قدم محترف.

فرنسا والبرازيل

وهل عانيت من الضغوط في فرنسا والبرازيل؟

نعم، عانيت ضغوطاً في فرنسا والبرازيل، في فرنسا واجهتني عوامل الطقس والمطالبة بتسجيل الأهداف مع فريقي، وفي البرازيل واجهت حتمية إثبات كفاءتي مجدداً، وقد نجحت في الحالين.

ما هو هدفك الأول مع فريقك الجديد، الشباب؟

هدفي هو تحقيق الفوز مع فريق الشباب والوصول معه إلى أكبر عدد ممكن من نهائيات البطولات التي يشارك فيها الفريق لإحراز الألقاب، والعمل بروح الجماعة مع زملائي لاعبي الفريق، وبذل اقصى جهد داخل المستطيل الأخضر، والالتزام بتعليمات المدرب والعمل على تنفيذها بدقة.

تسجيل الأهداف

لم تقل لنا شيئاً عن تسجيل الأهداف، ألست عازماً على تسجيل الأهداف مع الشباب؟

نعم، عازم ومُصّر على ذلك، ولكن تسجيل الأهداف ليست حصيلة عمل لاعب واحد، بل جهد فريق كامل، وهذا ما سأعمل عليه مع لاعبي فريقي من اجل تحقيق هدفنا المشترك.

الشباب معروف بحسن اختياره للمحترفين الأجانب، خصوصاً من البرازيل، هل علمت بهذه الحقيقة؟

لا لم أعلم بذلك، ولكني سأعمل من أجل التألق ليس لأني لاعب محترف برازيلي، ولكن لأني أسعى إلى التألق وعازم على ذلك مع فريق الشباب كما تألق زملائي من اللاعبين البرازيليين الذين لعبوا للشباب في مواسم سابقة أو الآن، حيث يتواجد معي إدغار.

موسم واحد

كم مدة عقدك مع الشباب؟

موسم واحد.

قابل للتجديد؟

يضحك، هذا متروك للقناعة المشتركة بين الطرفين بعد نهاية الموسم الأول.

هل تعلم أنك جئت إلى فريق الشباب بديلاً لمواطنك سياو المنتقل إلى النادي الأهلي؟

أدرك أني بديل سياو، وعلمت أن سياو هداف رائع، وسجل نجاحات عديدة مع الشباب، ولكني سأعمل بكل طاقتي وقدراتي من اجل ملء مكانه في تشكيلة فريقي الشباب.

سرعة انسجام

 أشاد الكثير من (الخضراوية) بسرعة انسجام محترف فريقهم الأول لكرة القدم، اللاعب البرازيلي اديلسون بيريرا دي ميلو في ظهوره الأول مع الجوارح الخضر في مباراتهم الأولى ضمن المجموعة الثانية لبطولة كأس المحترفين في ملعبهم الأخضر بدبي أمام الوصل.

ورغم مرارة خروج الجوارح خاسرين تلك المباراة بهدف دون رد، إلا أن الإشادة كانت حاضرة على ألسنتهم بشأن محترفهم الجديد اديلسون، المدير الفني لفريق الشباب ماركوس باكيتا كان أول من أشاد بسرعة تجانس مواطنه اديلسون، وإن أبدى أمله في تجانس أكبر لاديلسون مع باقي زملائه في المباريات القادمة للفريق الأخضر في مختلف البطولات.

ولا شك أن اديلسون ما كان له أن يحظى بتلك الإشادة لو لم يقدم أوراق اعتماده لدى (الخضراوية) بأنه لاعب يستحق ارتداء القميص الأخضر.

لن أنسىhttps://media.albayan.ae/inline-images/1956393.jpg

شدد البرازيلي اديلسون بيريرا دي ميلو المحترف الجديد مع فريق الشباب الأول لكرة القدم على أنه لن ينسى أبداً لحظات الاستقبال الرائعة التي خصه بها نادي الشباب بعدما وصل إلى فريقه الجديد.

وأشار اديلسون إلى أن ما قام به نادي الشباب لم يسبق أن قام به أي نادٍ طوال مسيرته الاحترافية، منوهاً بأن تلك اللحظات السعيدة ستبقى عالقة في ذهنه ويحفظها لنادي الشباب، وستكون دافعاً إضافياً لتقديم أفضل ما لديه من أجل فريقه الجديد في مختلف المباريات.

لأول مرةhttps://media.albayan.ae/inline-images/1956394.jpg

كشف البرازيلي اديلسون محترف فريق الشباب الأول لكرة القدم النقاب عن أنه يلتقي لأول مرة بمواطنه ماركوس باكيتا المدير الفني للجوارح، مشدداً على أنه يعلم أن باكيتا قد فاز مع منتخبي البرازيل للشباب والناشئين ببطولتي كأس العالم في كلتا الفئتين.

وأشار اديلسون إلى أنه شعر بالارتياح لمجرد أن خاض أول وحدة تدريبية مع فريقه الجديد تحت قيادة باكيتا، منوهاً بأنه سيعمل وبجد من اجل تنفيذ كل ما يطلبه المدرب باكيتا منه سواء في المباريات أو التدريبات.