بحساب النتائج والأداء معا وبالتالي المعنويات، فإن عموم أبناء نادي الشباب، هم الأسعد في هذه الأيام من بين كل أقرانهم في أندية الإمارات، فريقهم الأول لكرة القدم يتألق محليا وخارجيا، مسجلا آخر فصول ابداعه الكروي بضمان تأهله إلى مرحلة المجموعات لدوري أبطال آسيا 2013 بعدما انتزع الفوز انتزاعا من منافسه ومضيفه سابا قم الإيراني في مباراة الملحق الآسيوي المؤهل إلى مرحلة مجموعات بطولة الأبطال لأكبر قارات الدنيا، لذا لا يتردد خالد بوحميد نائب رئيس شركة كرة القدم رئيس اللجنة التنفيذية في النادي في التأكيد على أن الشباب جدير باللعب على 4 جبهات، متمثلة بدوري وكأس المحترفين وكأس صاحب السمو رئيس الدولة ودوري أبطال آسيا .
فإلى حوار (البيان الرياضي) مع بوحميد...
شعور أخضر
صف لنا شعوركم بعد التأهل إلى مرحلة مجموعات دوري أبطال آسيا
فريقنا اجتهد كثيرا في إيران أمام منافسه سابا قم في مباراة الملحق لتكملة مشوار تألقه على الصعيد المحلي، ومواصلة انتصاراته الرائعة في 11 مباراة على التوالي لم يفقد فيها إلا نقطتين فقط بالتعادل السلبي مع الأهلي في كأس المحترفين، لذا فإننا كأسرة نادي الشباب، نشعر بالسعادة الغامرة لأداء ونتائج فريقنا محليا وخارجيا.
ما هي السبل التي منحت الشباب فرصة اقتناص بطاقة التأهل إلى مجموعات أبطال آسيا على حساب مضيفه سابا الإيراني؟
ليس سهلا أبدا التغلب على منافس عنيد في أرضه وأمام جماهيره، إلا عندما تكون العزيمة حقيقية لدى الفريق المنافس، وهذا ما حصل بالضبط، فقد اظهر لاعبو فريق الشباب قدرا عاليا من الشعور بالمسؤولية والحرص والثقة العالية، حتى مع تقدم الفريق الإيراني بهدف مبكر، ولكن لاعبينا لم يهتزوا وحققوا التعادل في وقت صعب جدا، ثم حسموا الموقف بالركلات الترجيحية.
4 بطولات
بعد التأهل إلى مجموعات أبطال آسيا، بات الشباب يلعب في 4 بطولات، هل فريقكم قادر على اللعب على 4 جبهات؟
أن يلعب الشباب ويتألق في 4 بطولات، فهذا يعني أنه فريق جدير باللعب على 4 جبهات ممثلة بالبطولات الأربع التي يتواجد فيها الجوارح هذا الموسم، وهذا ليس غريبا أو جديدا على جوارح الشباب، لأن الفريق الأخضر لعب في الموسم الماضي على 5 جبهات وليس اربع، ممثلة بالدوري والكأسين والآسيوية والخليجية، وقد أنهى الموسم الماضي بمعانقة لقب البطولة الخليجية، وهو ما زال بطلها المتوج حتى اليوم.
جيل واثق
ألا تخشون على الشباب من ضغوطات تعدد البطولات؟
الجيل الحالي لفريق الشباب متسلح بالثقة العالية بالنفس والخبرة الكبيرة في اللعب في دائرة الضغوطات سواء كانت محلية أو خارجية، وكل ذلك يعد ذخيرة مميزة لدعم مشوار الجوارح في بطولات الموسم الجاري.
هناك من يغبطكم على تطور مستوى أداء ونتائج الشباب، ما هي السياسة أو النهج الذي طبقتموه حتى وصل فريقكم إلى هذه الدرجة من التألق؟
معروف عن أبناء نادي الشباب عدم التعجل أو الاستعجال في اتخاذ القرارات وإطلاق الأحكام المسبقة، فنحن دائما ما نعتمد التروي والتأني في أي خطوة نخطوها، ولذا، فإن إدارة النادي لم تلتفت إلى كلام المنظرين والمتفلسفين في بداية الموسم عندما ظهر فريقنا بصورة غير مرضية، فواجهنا ذلك الكلام وتلك الفلسفة غير المجدية بتطبيق سياسة الصبر على الفريق وجهازه الفني، ومن ثم عدم الالتفات إلى الأقاويل مهما كان مصدرها، ما قاد فريقنا إلى نوع من الاستقرار الذي أثمر عن دخول الجوارح إلى فضاء التألق محليا وخارجيا.
تفاصيل الطموحات
ما هي تفاصيل طموحاتكم في بطولات الموسم الجاري؟
طموحنا يتلخص في تواجد فريقنا مع أقرانه الأربعة كبار دوري المحترفين، وهذا ممكن في ضوء تألق الجوارح، والمنافسة على لقب بطولتي كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وكأس المحترفين، وبلوغ الدور الثاني من بطولة دوري أبطال آسيا، وهذا ليس كثيرا أبدا على فريق الشباب، وهو في نفس الوقت، ليس بعيد المنال على الفريق الأخضر.
ألا تبدو أحلامكم في أبطال آسيا خجولة إلى حد ما؟
لا هي ليست خجولة، نحن نخطط لبلوغ الدور الثاني من البطولة، وإذا ما تمكن فريقنا من تحقيق ذلك، فإن لكل حادث حديث!
كبوة البداية
لماذا تعرض الشباب إلى كبوة البداية؟
باختصار، الكبوة التي تعرض لها فريقنا كانت ناتجة عن التغيير في الإدارة الفنية للفريق ممثلة بمغادرة المدرب البرازيلي بوناميغو، والتغيير في قائمة المحترفين الأجانب بمجيء لاعبين اثنين جديدين إلى تشكيلة الفريق الأخضر.
ألا تعتقد أن عودة الشباب جاءت متأخرة إلى حد ما، خصوصا في بطولة دوري المحترفين؟
لا، ليست متأخرة، لان فريقنا كان بحاجة إلى فوز واحد فقط لانتشال نفسه من الكبوة، وهذا ما تحقق فعلا، حيت انطلق الشباب في مشوار التألق منذ 11 مباراة محلية وخارجية.
إعارة
فلانوفيا ذهب ليعود
شدد خالد بوحميد نائب رئيس شركة كرة القدم رئيس اللجنة التنفيذية في نادي الشباب على أن قرار إدارة القلعة الخضراء بإعارة التشيلي فلانوفيا المحترف الأجنبي مع فريق النادي الأول لكرة القدم إلى فريق يونفرسيداد التشيلي حتى نهاية الموسم الجاري، يهدف إلى استمرار جاهزية اللاعب من اجل عودته جاهزا فنيا وبدنيا في بداية الموسم الجديد للدفاع عن ألوان الفريق الأخضر، مشيدا بدور اللاعب فلانوفيا ومساهماته مع الجوارح في المواسم التي لعب فيها للشباب، منوها إلى أن فلانوفيا متعاقد مع الشباب حتى العام 2015.
نقد
لا لكلام المنظرين
انتقد خالد بوحميد نائب رئيس شركة كرة القدم رئيس اللجنة التنفيذية في نادي الشباب ما صدر عن بعض من اسماهم بـ "المنظرين" من بعض المحللين حول كبوة البداية التي تعرض لها فريق النادي الأول لكرة القدم في مطلع الموسم الجاري، بقوله: لا وألف لا لكلام بعض المنظرين والمحللين المتفلسفين في بعض استوديوهات التحليل التلفازي الذين وجهوا نقدا ليس في محله عندما تعرض فريقنا إلى الكبوة في بداية الموسم الجاري، لكننا في نادي الشباب، لم نلتفت إلى كلام هؤلاء المنظرين والمتفلسفين.
5
كشف خالد بوحميد نائب رئيس شركة كرة القدم رئيس اللجنة التنفيذية في نادي الشباب النقاب عن أن الموسم الجديد سيشهد ظهور 5 لاعبين موهوبين في تشكيلة فريق النادي الأول لكرة القدم، منوها إلى أن المواهب الخمسة قادمون من فرق المراحل في القلعة الخضراء.
اكتفاء ذاتي
أشار خالد بوحميد نائب رئيس شركة كرة القدم رئيس اللجنة التنفيذية في نادي الشباب إلى إمكانية بلوغ نادي الشباب مرحلة الاكتفاء الذاتي في ما يتعلق باللاعبين المواطنين خلال المواسم القليلة القادمة بفضل ذخيرته الحية من اللاعبين الواعدين في مدرسة الكرة وأكاديمية النادي.



