أماط عبدالله سعيد النابودة رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي، رئيس شركة الأهلي لكرة القدم اللثام عن مفاجأة من العيار الثقيل، تتمثل في اتصالات من خلف ظهر إدارة الأهلي تلقاها لاعب الفريق الأول ومهاجمه الشاب أحمد خليل، تهدف إلى إقناعه بالرحيل عن الأهلي، والانتقال إلى فريق يضمن فيه اللعب كأساسي، مشيراً إلى أن الأهلي يعلم هوية المتصلين وأي الأندية التي يمثلونها من دون أن يكشف عن هوية هذه الأندية.
في ذات السياق يؤكد النابودة أن ما سماه بزلزال الأندية الكبيرة من هدم سقف رواتب اللاعبين الموضوع من قبل اتحاد الكرة، مبيناً الأسباب التي أدت إلى هذا الانهيار.
وخص عبدالله النابودة "البيان الرياضي" في حوار لا تنقصه الصراحة ولا الشفافية، وتطرق إلى الكثير من المحاور المتعلقة بالشأن الكروي، تفاصيلها في الحوار التالي:
أسدلت ستارة الدور الأول للدوري، هلا قيمّت الأهلي بعد 13 مباراة؟
كان من المفترض أن يتجاوز الفريق حاجز الـ 30 نقطة، ولكن عدم تجاوز هذا المعدل النقطي يرجع لعدة عوامل، أبرزها إضاعة الفرص، وكذلك قرارات التحكيم، وهنا لا أبحث عن أعذار، لكن بالمجمل يمكن القول إن الفريق قدم دوراً أولاً جيداً من حيث العطاء سواء اللاعبين أم الجهازين الفني والإداري. وهنا أود الإشارة إلى أن التقييم يشمل 13 مباراة وليس مباراة أو اثنتين. ذكرت التحكيم من مسببات عدم تجاوز أو بلوغ حاجز الـ 30 نقطة، فإلى أي مدى بلغ مدى هذا التأثير بالابتعاد بـ 8 نقاط عن الصدارة؟
لا أتكلم عن الصدارة، أتحدث عن فريقي، فبسبب بعض القرارات التحكيمية الخاطئة خسرنا 6 نقاط على أقل تقدير هذا إذا ما أردت أن أكون منصفاً بحق الأهلي ولاعبيه وجماهيره، ولكن ما أود التأكيد عليه أن حكامنا جيدون، وأتمنى منهم التركيز في الدور الثاني لأنه دور الحسم.
ولكن بماذا تفسر ظاهرة التواضع الفني للأهلي على أرضه مقابل قوته خارج ميدانه؟!
الظاهرة فنية بحتة، ومن الناحية الفنية أفضل مباراتين لعبناهما أمام الجزيرة وخسرناها، وأمام الشباب وفزنا بها، والسبب برأيي واضح إذ حينما نلعب أمام فرق مستواها الفني عالٍ، يأخذ فريقنا راحته في الملعب في الشق الهجومي، ولكننا عناينا من الفرق التي تدافع بـ 9 لاعبين، وهذا ما يفسر أن الأمر فني فقط، إذ كلما تقدمنا على المنافس بهدف، لا نعززه بهدف ثانٍ أو أكثر، وكل فريق يأتي إلى استاد راشد يدافع لقوة الأهلي الهجومية، واعتقد يجب أن يكون لدينا حلول أكثر في الشق الهجومي.
وكيف تأتي هذه الحلول؟
من المدرب.
إذا هي رسالة لكيكي؟
لا ليست رسالة له، بل ما أسلفته هو نتيجة نقاشي مع كيكي، بل هي رسالة إلى اللاعبين بصورة أكبر، ويتطلب من الفريق أن يبذل مجهوداً مضاعفاً، وأعني بذلك أنه في كثير من الأحيان مع الفرق التي تدافع تتطلب الحركة الكثيرة من دون كرة، وعكس ذلك لا يشكل إضافة فنية.
لا يختلف اثنان على التطور الفني للأهلي بخلاف المواسم الأخيرة، برأيك كان للاستقرار الفني دور فيه؟
فريق الكرة 16 لاعباً يحتاجهم المدرب، وبالتالي يحتاج الوقت ليعرف اللاعبين والمدرب بعضهم، لذا لا يمكن بناء الفريق دون الاستقرار، ومن مكاسب الاستقرار أن اللاعبين يلعبون ككتلة واحدة، وهذه تحتاج أن يأخذ المدرب مدته الفنية الكافية، لفهم خطة وطريقة لعبه، إلى جانب ضرورة التوفيق، وكرة القدم من الأسباب التي تعطي فيها النتائج هو عنصر الوقت، فلا تأتي بين يوم وليلة، والدليل على هذا الكلام أننا نجني ثمار تطور العلاقة بين كيكي واللاعبين والتي أدت إلى تحسن وتطور النتائج. وعموماً هناك أندية في الدولة من الصعب أن تُمنح الوقت لصنع فريق بطل، لأنها مطالبة دوما بالبطولات والنتائج.
والأهلي من بينها؟
نعم، الأهلي من الأندية التي لو ليس لديها فريق يجب أن يحقق بطولة، مما يشكل ضغطاً كبيراً على الإدارة لصنع فريق بطل بسرعة ممكنة.
لكن في هذه الجزئية لعلني أستذكر وإياك مقولة ديفيد أوليري مدربكم الأسبق بأن الأهلي يحتاج 3 سنوات ليكون فريقاً بطلًا؟
أنا من قال لأوليري هذه المقولة التي من ثم بعد ذلك انتشرت على لسانه، وأخبرته بأن نستثمر الوقت على أن نحقق بطولة في الموسم الثالث.
أليس في ذلك تناقض بين عدم صبرك على أوليري والانسجام مع المدرب الحالي بالصبر لتحقيق النتائج؟!
ليس هناك تناقض، بل يرجع الأمر لطريقة العمل، ففي نهاية الدور الأول مع أوليري حقق الفريق 21 نقطة، ولكن ما يهمني ووفق قناعتي الشخصية طريقة عمل المدرب، ومن الأشياء التي شعرت أنها غائبة عند أوليري هي المدة التي يقضيها في تطوير أداء اللاعبين.
ونحن في الإمارات لدينا جزأين من اللاعبين في بناء الفريق، استقطاب اللاعب الجيد مع تطوير اللاعبين الموجودين، وأوليري كان ضعيفاً في هذا الجانب، حيث كان يهمه استقطاب اللاعبين الجيدين، ويهمش دور تطوير اللاعبين، بينما هذا موجود عند كيكي، والدليل على ذلك أنه يطور اللاعب من خلال 4 5 شهور، واستدل على ذلك بماجد حسن الذي ظهر بهذا الشكل الكبير نتيجة العمل مع كيكي في الموسم الماضي، كما نشاهد حالياً استثمار كيكي لطارق أحمد في مركز الظهير وتطويره في هذا الجانب، لاسيما وأننا في دوري الإمارات تسهل عندنا التجربة بينما هي صعبة في أوروبا.
الأهداف
دعنا نعرف منك ما هي الأهداف المنشودة بعد انقضاء نصف موسم وبقاء النصف الآخر؟
منصة التتويج على أقل تقدير بغض النظر عن أي واحدة منها.
وهل منصة التتويج في كأس اتصالات وحدها دون غيرها مقنعة للأهلاوية؟
لا مانع مع التأكيد بطموحاتنا دوماً للتتويج بالبطولات الأخرى.
برأيك هل مازال الدوري في الملعب رغم اتساع الفارق بين الأهلي والعين متصدراً الترتيب إلى 8 نقاط؟
نحن على قناعة بأن الدوري مازال في الملعب.
اتسعت في الأهلي رقعة استقطاب اللاعبين من الخارج، هل أصبحت مدرسة الكرة في النادي أقل فاعلية من ذي قبل؟!
الجواب ذو شقين، أولًا أعترف أنني كنت مبتعداً عن كرة القدم قبل أول موسم لي مع الأهلي، لذا كان انتداب اللاعبين من خلال اعتمادي شخصياً على إداريين في النادي، ووكلاء لاعبين لمن انتهت عقودهم مع أنديتهم، فلم تكن التعاقدات على مستوى عالٍ، فاللاعبون الذين تعاقدنا معهم كانوا جيدين، ولكنهم ليسوا من المستوى الأول، ومن ثم أصبحت التعاقدات أكثر انتقائية بتدخلي الشخصي، والدليل أن آخر 6 انتقالات للاعبين الدوليين كان 5 منهم انتقلوا إلى الأهلي، والسادس للعين، إذ بدأت أتخذ منهجاً آخر للتعاقدات باعتماد جودة اللاعب من منطلق من سيأتي لا بد أن يكون أفضل من الموجود أو لا أحد.
أما الشق الثاني من الإجابة، العمل الذي تقوم به أكاديمية النادي في موسم ونصف الموسم أثبتت تقارير مجلس دبي الرياضي جودته، فلدينا 15 لاعباً في المنتخبات السنية، وهذا الرقم يضعنا بين الثلاثة الأوائل على مستوى الإمارات، ويدلل على وجود مواهب في الأهلي، ولكن الأهم من الموهبة، هو أن يستطيع لاعب 19 أو 21 سنة اختراق صفوف الفريق الأول، وهذا يتوقف على القدرات الفنية والعقلية للاعب، وأضرب مثالًا من جديد بماجد حسن لأنني عايشته ورأيت كيف تدرج حتى بلغ الفريق الأول، ولاعبون آخرون بنفس سنه لم يخترقوا حاجز الفريق الأول على الرغم من أنهم ليسوا أقل فنياً منه.
فزتم بجائزتي أفضل شركة وأفضل نادٍ في دبي، كيف يقرأ مثل هذا التفوق للأهلي؟
دائماً نسعى للتميز، والعمل المؤسسي، وأن نكون من أفضل المؤسسات الرياضية، وهذا الفوز نتاج عمل حدث في النادي أوصلنا لنيل هاتين الجائزتين، إلا أن العمل الذي قمنا به لفائدة النادي الأهلي في المقام الأول وليس لنيل الجائزتين اللتين كانتا أشبه بحبة الكرز. وعموماً استراتيجيتنا في العمل أن الشخص الذي سيخلفني في إدارة النادي سيجد كل شيء منظماً.
الجملة الأخيرة من إجابتك السابقة تدفعني لأسألك هل تفكر بالاستقالة فيما لو لم يحقق الأهلي لقب الدوري؟
لا، أنا مستمر في موقعي إلى أن يعفيني سمو الشيخ حمدان بن محمد رئيس النادي الأهلي من المسؤولية.
خليل لعب 358 دقيقة وكان مؤثراً في 8 دقائق فقط
شغل أحمد خليل رأي الشارع الرياضي، بجلوسه على دكة البدلاء. "البيان الرياضي" نقل نبض الشارع إلى عبدالله النابودة، فرد: بداية، بروز أحمد خليل من عدمه يعود إليه. قناعتي أن اللاعب يفرض نفسه على المدرب، لاسيما كيكي فلوريس، الذي لا ينظر إلى جنسية اللاعب، والدليل أنه أجلس التشيلي خيمينيز على دكة البدلاء في 5 مباريات الموسم المنصرم واشرك أحمد خليل أساسياً.
وتابع: دعني أكشف لك إحصائية، أحمد لعب هذا الموسم 358 دقيقة ولم يكن مؤثراً سوى في 8 دقائق!!. وبالتالي لا صحة للقول بأنه لا يأخذ فرصته، وهل يعقل أن يعتمد المدرب على لاعب إيجابي في 8 دقائق فقط!!، فمن السبب؟.
وأستطرد: في بداية الموسم كان إسماعيل الحمادي إلى جانب أحمد خليل على دكة البدلاء، ولكن الحمادي فرض نفسه على المدرب بينما أحمد لا، رغم نيله الفرصة أكثر من مرة.
وبسؤاله عن الأسباب قال: سببان، أولهما هناك أندية تحرض أحمد خليل على ترك الأهلي، باتصالات مستمرة معه نعلمها، بينما يظن المتصلين باللاعب أننا لا نعلم بها، وخلاصة هذه الاتصالات أنها تسأله الرحيل عن الأهلي والانتقال إلى فرقها بحجة أنه سيضمن مكانه في التشكيلة الأساسية. والسبب الثاني هو أن المحيط الذي يحيط باللاعب خارج النادي غير صحي.
غير أن النابودة يعبر عن ثقته بقدرة أحمد خليل استعادة بريقه من جديد بقوله: أعتقد أن أحمد سيكون له دور مختلف مع الأهلي في الدور الثاني، وأستقي هذه القناعة من طموح أحمد وأنه يشعر بأنه لم يقدم الكثير للفريق في الدوري.
180
مليون درهم ميزانية الفوز بالدوري
بلغت المصاريف المالية سقفاً عالياً جداً في دورينا، مما عده المراقبون أمراً مبالغاً فيه، عطفاً على العطاء الفني لدورينا ..
كثيرون ينتقدون المصاريف المالية العالية لشركات الكرة مؤكدين أنها أعلى بكثير من المستوى الفني "المنتج"، ما رأيك؟
يشكل المال 70 % من العمل، وإذا كنت تمتلك كل شيء ولا تمتلك المال فلا تستطيع جلب لاعب مميز يصنع الفارق. وكثيرون يقولون فكر الإدارة، نعم هذا أمر جيد ومهم لأنه من يدير المال ولكن من دون ميزانية كبيرة.
وبرأيك كم من المفترض أن تبلغ هذه "الميزانية الكبيرة"؟
لن يحصل على لقب الدوري من يصرف أقل من 180 مليون درهم.
ولكن لا عائدات كبيرة للشركات فكيف بهذا الرقم الكبير يا بوسعيد؟
بغض النظر إن كانت هناك عائدات للشركات أم لا!.
ألا تجد أن الرقم فيه شيء من المبالغة؟
لا، فهذا السوق، وسأضرب لك مثالًا بالمدرب البرازيلي براغا، فهل تعلم أن كلفة عودته للدوري الإماراتي مع طاقمه المساعد لن تقل عن 16 مليون درهم سنوياً!.
ومدربكم كيكي من فئة براغا من حيث القيمة المالية؟
تقريبا ولكن بكلفة أقل.
ولكن هذا سقف مالي عالٍ، أليس كذلك؟
عالٍ، ولكن لكي تقنع لاعبا في منتصف العشرينيات من عمره، وسبق له أن لعب في أحد الدوريات الأربعة الكبرى في أوروبا، واشترى ناديه الأوروبي بطاقته بسعر يتجاوز 13 مليون يورو، فإن قيمة انتقاله إلى دورينا ستكون كبيرة جداً لإقناعه بالقدوم وترك الدوري الأوروبي الذي يلعب به، لذا دعني أقولها لك بصراحة "اليورو من يأتي باللاعب الأجنبي وليست المراجل أو فكر الإدارة".
إذاً في أية خانة نصف شركات الكرة لأنديتنا؟
الشركة التي تنجح في تحقيق عوائد مالية بنسبة 33% من صرفها الشخصي هي شركة ناجحة.
وكم بلغت عوائد شركة الأهلي؟
22 %
إذا لم تصلوا لدرجة النجاح، ما السبب؟
نحتاج إلى بطولات.
هل ما أسلفته سبب في عدم إعلان الأندية عن المقابل المادي حين انتداب اللاعبين أو المدربين؟
عدم الإعلان عن القيمة المالية يعود إلى أن الشارع الرياضي لا يستطيع أن يستوعب الأرقام، وحتى الإعلام، ولذا لا نريدها شماعة، فمشكلتنا أن الشارع الرياضي يحكم من أول انطباع.
إذاً هذا واقع فرضه الاحتراف كما يقتنع البعض؟
مشكلتنا تتعلق بكلمة احتراف، ولكن الحقيقة أن الاحتراف منهاج عمل، فأنت يا عمر صحافي محترف، وبالتالي أنت متفرغ لمهنة الصحافة، لذا لا يجب أن تقتصر كلمة احتراف على كرة القدم فقط، فهناك من سبقونا بـ 100 عام في الاحتراف، ونحن لم نخترع العجلة من جديد، وهو في الواقع عمل،
نعم هناك أخطاء ولكن نغمة أننا استعجلنا الاحتراف لا أتفق معها، بل تأخرنا 18 سنة، وكان من المفروض أن نبدأ الاحتراف منذ عام 1990.
ولكن وضع سقف محدد لرواتب اللاعبين للحد من هذه المصاريف الكبيرة؟
انهار سقف رواتب اللاعبين بعد تشييده بشهر، والسبب زلزال الأندية الكبيرة، بمعنى أنها لم تلتزم، ووجهة نظري في الموضوع أن الفكرة جيدة لو قام اتحاد الكرة والمجالس الرياضية بحمايتها.
تأكيد
العلاقة جيدة مع الشباب
أكد عبدالله النابودة أن العلاقة جيدة التي تجمعه مع إدارة الشباب، مشيراً إلى أن قضية اللاعب حمدان قاسم واستحقاق الأهلي بدل الرعاية بعد انتقاله إلى الشباب قد أخذت حجماً إعلامياً أكبر من حجمها الطبيعي.
وأردف: كل الأندية سواسية، وتربطني علاقات متميزة بها وبالنسبة للشباب، فقد صرح الأخ سامي القمزي بأنه ليس على خلاف مع الأهلي، وإنما مع لوائح اتحاد الكرة، وفي نادي الشباب تربطني علاقة جيدة مع مجلس الإدارة وتحديداً الأخ سامي القمزي.
ارتياح
خيمينيز مستقر مع الفريق
كان الاستفسار الثالث عن اللاعبين الأجانب يتعلق باللاعب التشيلي لويس خيمينيز الذي مازال يستقطب عروضاً من الدوري الإيطالي، كان آخرها قبل انطلاق الموسم الجاري، ومدى قدرة إدارة الأهلي في الحفاظ على أحد أفضل اللاعب الأجانب في دورينا أمام هذه العروض الأوروبية للاعب، فقال النابودة: اللاعب مستقر مع الفريق، ويقدم مستوى فنياً متميزاً وملتزماً ولديه عقلية احترافية، ولذا نحن في الأهلي وفقنا بهذا اللاعب بشكل كبير، ومن اللاعبين الذين استثمر فيهم الأهلي وبإذن الله فإن مردود اللاعب سيكتمل في المواسم المقبلة.
ويضيف: ولكن إذ رغب لويس في العودة من جديد إلى الدوري الإيطالي فلن نقف أمامه، وبالفعل كانت لديه عروض وبمكالمة واحدة مني إليه أكد لي أنه مرتاح في الأهلي وتم إغلاق هذا الملف.
قناعة
استبدال إيمانا لو كان القرار للإدارة
واجه الكاميروني إيمانا انتقادات أكثر من زملائه في الفريق، عطفاً على أدائه على مدار 13 مباراة في الدور الأول، وعن رأيه في هذا الموضوع، يقول عبدالله النابودة: تقييمي الشخصي لإيمانا أنه صنع الفارق في 5 مباريات من 13 مباراة في الدوري، وكمحصلة هي أقل من 50 % من العطاء الفني للاعب، ولذا لو كان القرار إدارياً بحتاً لاستبدلنا إيمانا في فترة الانتقالات الشتوية. ولكن لدينا في منظومة العمل أن المدرب هو من يقيّم اللاعبين، وعموما لدينا اجتماع معه خلال الأيام المقبلة، وهو من يحدد ملامح الفريق في الدور الثاني إذا ما كان لديه نية التبديل أم لا.
صراحة
جدولة الدوري الحالية أو الانتهاء في يوليو
لقيت لجنة دوري المحترفين انتقادات جراء جدولة مباريات الدور الثاني التي اعتمدتها قبل أيام، وابدت الأندية المشاركة في دوري أبطال آسيا أيضا ملاحظاتها على الجدولة التي يرى مراقبون أنها قد تؤثر على عطائها، وبسؤال عبدالله النابودة، نائب رئيس المكتب التنفيذي للجنة دوري المحترفين عنها، قال: إما البرنامج الموضوع أو انتهاء الدوري أول يوليو!.
وتابع: أرسلنا البرمجة للأندية قبل بدء الموسم بشهر، ولم تبرق ملاحظة واحدة عليها، وكانت الملاحظة الوحيدة هي تزامن موعد إحدى الجولات مع موعد الحج، ومن ثم ملاحظات على برمجة بعض الأيام لصالح المنتخب.
وأردف النابودة: وفيما يتعلق بنهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة، فإن موعد المباراة النهائية يتحدد من قبل وزارة شؤون الرئاسة، وتم تحديد الموعد في 15 أبريل المقبل، وعلى إثره وضع اتحاد الكرة برنامج البطولة.
وعن أسباب غياب أعضاء المكتب التنفيذي عن حضور اجتماع الروابط المحترفة في آسيا، مما لقي انتقادات تزامنت بتقليص عدد مقاعد الإمارات في دوري أبطال آسيا، قال النابودة: لو كان حضورنا سينقذ مقاعدنا لحضرنا، ولكن كنا على دراية بالقرار وأن الأمر قد قضي بالنسبة للاتحاد الآسيوي بتقليص عدد مقاعدنا في البطولة.
عقد
الأهلي خيار غرافيتي
تطرق الحديث إلى تجديد عقد هداف الفريق ومهاجمه البرازيلي غرافيتي، لاسيما وأن نادي بوتافوغو يرغب باللاعب وتعهد رئيسه بإعادته، فقال النابودة: الأهلي أولوية غرافيتي، جلسنا معه قبل شهر، وقال لست مستعجلًا على التجديد، وأولويتي البقاء في الأهلي، وإذا لم يرد التجديد معي سأبحث عن ناد آخر، ونحن بدورنا في شركة الأهلي رأينا تجديد عقده في يناير أو فبرار المقبلين.
وبسؤاله لماذا عدم التجديد فورا مع اللاعب وهو هداف الفريق طالما لديه رغبة البقاء، أجاب النابودة: القرار فني بحت. وعما إذا الأمر يتعلق بجزئية أخرى وهي عمر اللاعب غرافيتي، قال: ننظر بالموضوع.
محظوظون بحمدان بن محمد
أكد عبدالله سعيد النابودة أنهم محظوظون كأسرة أهلاوية بوجود سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيساً للنادي الأهلي، مضيفاً: إن الدعم الذي نحصل عليه من سموه، هو دعم نحصل عليه من شخص سموه كونه رياضياً مميزاً يحب الفوز والتحدي مما ينعكس على منهاج عملنا. كما وجه النابودة الشكر إلى سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي نائب رئيس النادي الأهلي للدعم الذي يلقاه النادي أيضاً من سموه.
التجديد للمدرب كيكي
سألنا عبدالله النابودة عن ما وصلنا من معلومات تفيد ببدء المفاوضات مع مدرب الفريق كيكي فلوريس عن طريق وكيل أعماله للتجديد لموسم آخر، عقب انتهاء الموسم الكروي الجاري، فأجاب: نعم المفاوضات موجودة، وبغض النظر عن النتائج، فنحن مقتنعون بالعمل الذي يقوم به المدرب كيكي، وأن هذا العمل سيأتي بالنتائج لاحقاً، فكثيرون لا يدرون بعمل كيكي الذي يقوم به، ونحن نشعر بهذا العمل. وتوقع النابودة أنه في غضون شهر قد تنجز المفاوضات لاسيما وأن المدرب كيكي أبدى موافقته المبدئية للتجديد مع الأهلي.



