كشف نجم العين الدولي محمد أحمد أسرار انتقاله للفريق البنفسجي، ومفاوضات النادي معه داخل وخارج الدولة، معربا عن تقديره لإدارة وجماهير الناديين، كما كشف في حواره سر المكالمة التليفونية التي أجراها معه كوزمين بعد توقيعه العقد مباشرة، وقال "إن توقيعه لنادي العين كان بمثابة الحلم الذي ظل يراوده منذ أكثر من عامين، لأنه كغيره من اللاعبين الذين يتطلعون إلى تحقيق تطلعاتهم في عالم كرة القدم"، مشيراً إلى أن "العين يعتبر أحد أفضل الأندية على مستوى القارة لاسيما الإقليمي والمحلي، ومن خلاله يستطيع أي لاعب بلوغ طموحاته، ولن أنسى يوماً أنني ابن نادي الشباب الذي منحني كل شيء حتى أصبح لاعباً مميزاً في كرة القدم، ومن خلاله انضممت إلى صفوف المنتخب، ومن ثم انتقلت إلى العين".
المفاوضات
وحول مرحلة المفاوضات مع نادي العين قال "بدأت المفاوضات على نحو احترافي وبجدية كبيرة، من قبل إدارة نادي العين حيث بدت لي رغبة النادي واضحة في ضمي إلى صفوفه، وكنت سعيداً بهذا الشعور، خصوصاً أن العين لم يعمد إلى التحدث معي مباشرة بل أخطر نادي الشباب برسالة رسمية أعرب خلالها عن رغبته في شراء بطاقتي"، وتالياً "تم إبلاغي بعرض العين وعدم ممانعة نادي الشباب، فنقلت الأمر إلى مدير أعمالي، لتمضي الأمور على نحو أكثر من رائع، وللأمانة فإن العين منحني كل شيء، ولم ألمس أي تقصير تجاهي، وتوصلنا إلى اتفاق حول بنود العقد لمدة خمس سنوات وبرضاء كل الأطراف".
وقال "كنت أدرك ما أريد جيداً، ولم أفكر قط في المادة بقدر ما كنت أتطلع إلى تحقيق الإنجازات مع العين وشاورت عقلي ونفسي، ورغبتي كانت كبيرة في الانضمام إلى النادي، خصوصاً أن اسم العين أصبح مرتبطاً بالإنجازات وإحراز البطولات، فكنت أحلم بالانضمام إلى نادي العين من أجل تحقيق اللقب القاري والمشاركة في كأس العالم للأندية، وحصد المزيد من البطولات في عالم كرة القدم على كافة الصعد».
وراهنت في انتقالي إلى نادي العين على رغبتي في الدفاع عن شعاره، رغم أن الوالد أخبرني بعرض من أحد أندية دبي، غير أنني صارحته برغبتي في الانضمام إلى العين فأخبرني بمواصلة المفاوضات متمنياً لي التوفيق، كونه رياضياً ويدرك جيداً مدى أهمية رغبة اللاعب في نجاحه كروياً، كما أنني تلقيت عرضين من ناديي الجزيرة والأهلي.
ترحيب شبابي
وحول صدى خبر انتقاله من الشباب إلى العين قال "بعد توقيع العقد حرصت على الدخول إلى منتديات نادي الشباب ووجدت ترحيباً كبيراً بالفكرة، وهناك من شجعني وتمنى لي التوفيق في مشواري الاحترافي مع العين، ولمست أن الجماهير كانت متفهمة، وجاءت ردة فعلها راقية وواقعية، خصوصاً أن إعلان مغادرتي جاء من قبل نادي الشباب الذي أشاد باحترافية نادي العين خلال فترة المفاوضات مع إدارة النادي، وأكن كل الحب والتقدير لإدارة وجماهير نادي الشباب، وكذلك هم يبادلونني نفس الشعور، والشباب نادٍ كبير تعلمت فيه أسس الاحتراف وجمهوره يتمتع بثقافة كروية رائعة وخبر انتقالي لم يترك آثاراً سلبية في النفوس فتلك هي كرة القدم والاحتراف يقودنا إلى البحث عن الأفضل من أجل تحقيق طموحاتنا الرياضية، فكل الأمنيات للشباب بالتوفيق خلال استحقاقاته المهمة في الموسم الكروي الجديد».
اللقاء الأول مع كوزمين
وعن أول لقاء له مع كوزمين قال "إن الروماني أولاريو كوزمين، المدير الفني للعين، يحرص على اتباع الأساليب غير التقليدية مع الجميع، وقابلته بعد مباراة الإياب بين العين والشباب في الجولة قبل الأخيرة من دوري المحترفين، ووقتها صافحني وقال لي استبدل قميصك مع محمد عبدالرحمن، وبعد توقيعي العقد مع النادي، تلقيت اتصالاً هاتفياً من المدرب معرباً عن ترحيبه بي وسعادته بانضمامي إلى صفوف فريقه في المرحلة المقبلة، وأوضح لي بأنه عندما طالبني باستبدال قميصي كان يهدف إلى اقتناء قميص العين الذي سأدافع عنه في المستقبل، وكنت سعيداً بما سمعته، ما أدى إلى تعزيز معنوياتي، لأنني اكتشفت وقتها اهتمام المدرب بي، الأمر الذي يمنحني الشعور بالمسؤولية في كل لحظة لي مع العين».
وأضاف: لم أشعر إطلاقاً بالغربة منذ انضمامي إلى صفوف فريق العين قبل بضعة أشهر، وذلك لروح الأسرة السائدة في النادي بين جميع العيناوية من أجهزة فنية وإدارية ولاعبين أساسيين وبدلاء، خصوصاً أن مشرف الفريق محمد عبيد حماد تجمعني به علاقة وطيدة وهي أيضا ممتدة إلى مدير الفريق مطر الصهباني وناصر الجنيبي الإداري، إذ يحرصان على تهيئة الأجواء الجيدة وأسباب الراحة النفسية للاعبين.
التحدي الأكبر
وعن توقعاته للموسم الكروي الجديد قال "في اعتقادي أن المنافسة ستكون قوية بين كافة الفرق التي ستتصارع على لقب النسخة الخامسة من بطولة دوري "المحترفين" قياساً بحركة التنقلات والتعاقدات التي أبرمتها الأندية على صعيد الأجانب والمواطنين، ونحن في العين نعمل على إظهار أفضل ما لدينا من أجل جني ثمار جهودنا خلال الموسم الجديد، خصوصاً وأن النادي تنتظره جملة من التحديات على الصعيدين المحلي والقاري».
وقال "التحدي الأكبر للفريق يكمن في البطولة الآسيوية والعمل على استعادة اللقب إلى الدولة من جديد لتكرار مشهد 2003 الذي لازال متقداً في الذاكرة، أما هدفنا الرئيس حالياً فهو التعامل مع كل مباراة كونها بطولة، والتحدي الأبرز أمامنا يتمثل في مباراة "السوبر" أمام الجزيرة، وسأحرص على بذل أفضل ما لدي لتحقيق أول لقب مع النادي في الموسم الكروي الجديد، وأشكر جمهور العين على ترحيبه الرائع بتواجدي في النادي وسأسعى إلى رد التقدير له في جميع الأوقات والمناسبات».
المنتخب الأولمبي
وحول مردوده الفني مع المنتخب الأولمبي في لندن قال "الشارع الرياضي الإماراتي كان راضياً عن مشاركتنا الأولمبية، وكنا نتطلع إلى التأهل لمرحلة ما بعد المجموعات، غير أن الأمور لم تمض كما ينبغي، لكن الشيء الجيد أن مردودنا كان مشرفاً من وجهة نظري الشخصية، وتعاهدنا كلاعبين على بذل أفضل ما لدينا في لندن، وظهرنا بصورة مشرفة أكسبتنا احترام الجميع».
وقال "يحق لنا أن نفخر بالمدرب مهدي علي وإنجازاته تتحدث عنه فخلال 4 سنوات خسرنا أقل من 8 مباريات، وحصل المدرب على لقب كأس آسيا للشباب، والبطولة الخليجية كما تأهل إلى نهائيات كأس العالم، ونهائيات الألعاب الأولمبية بلندن، وهو جدير بتولي مهمة تدريب المنتخب الوطني الأول، وسأسعى دوماً إلى التواجد في قائمة المنتخب الأساسية من خلال مضاعفة الجهود حتى أكون عند حسن ظن المدير الفني في شخصي».
انطلاقة
البداية من عمر 11 عاماً في الشباب
الاسم: محمد أحمد علي غريب جمعة
الحالة الاجتماعية: متزوج وأب لجاسم
المركز: دفاع
مواليد: 16/04/1989م
العمر: 23 سنة
الطول:182 سم
الوزن: 72 كجم
استهل اللاعب مشواره مع المستديرة عندما كان عمره 11 عاما بنادي الشباب، وتدرج حتى بلغ فريق الـ16 ووقتها ضمه المدرب الروماني بيلاتشي إلى صفوف الفريق الأول لكرة القدم بالنادي، ولعب أول مباراة رسمية له في صفوف الفريق الأول وهو ابن الـ18 عاما ضد الوحدة.
وأحرز أول هدف "دولي" في مرمى فنزويلا في ربع نهائي كأس العالم للشباب مصر 2009. وحقق مع المنتخب بطولة آسيا للشباب عام 2008، وشارك أساسياً مع المنتخب في نهائيات كأس العالم للشباب بمصر 2009، وحصد مع المنتخب الوطني الأولمبي بطولة الخليج 2010، وشارك أساسياً مع منتخبنا الوطني الأولمبي في أولمبياد لندن 2012، وحصد مع ناديه لقب بطولة الدوري في عام 2007، كما حقق مع الجوارح بطولة الأندية الخليجية في 2010، وكذلك بطولة كأس "اتصالات" للمحترفين.
تقدير
نجومية اللاعبين تحدد مسارهم
اعتبر محمد أحمد أن لاعب العين هلال سعيد كان نجماً فوق العادة خلال الموسم الماضي، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن عمر عبدالرحمن نجح في فرض شخصيته كنجم مميز وكذلك عامر عبدالرحمن لاعب بني ياس برغم انخفاض مردوده نسبياً في الموسم الماضي إلا أنه قدم موسماً استثنائياً كعادته، وزميلي داود سليمان فاجأني بمستواه الرائع وشارك في نجومية الموسم كأفضل حارس مرمى إلى جانب الجزراوي خالد عيسى، أما جيان فانتزع النجومية من بين جميع الأجانب عن جدارة واستحقاق.


