اعتبر الدكتور سليم الشامسي المرشح لمنصب نائب رئيس اتحاد الكرة خلال الدورة الانتخابية المقبلة، التربيطات داء الانتخابات وعدو للديمقراطية، لكونها تدار بالعاطفة والمجاملات دون الاعتبار لمكانة المرشح وخبراته، وقال إن تقدم خمسة من الأعضاء السابقين للترشيح يثبت ان لديهم الكثير لتقديمه لكرة الإمارات خلال السنوات المقبلة، وأكد أنه لم يكن مع استقالة مجلس الإدارة الأسبق.

وأن محمد خلفان الرميثي استعجل في قرار استقالته لظروف خاصه به، ولم يتشاور مع أعضاء المجلس، مشيراً إلى أنه تقدم ببرنامج عمل طموح لتطوير كرة الإمارات خلال السنوات المقبلة يتكون من 12 محوراً، وأن حظوظه في الفوز بالمنصب كبيرة لكونه الوحيد من الخمسة المرشحين الذي يملك خبرة ادارية وقانونية وقيادية تمتد لاثني عشر عاماً، ولكن بشرط ان تتم العملية الانتخابية بشفافية تامة بعيداً عن الضغوط.

وتحدث الدكتور سليم الشامسي في حواره مع (البيان الرياضي) في العديد من الأمور الانتخابية والقضايا الكروية مبدياً رأيه بصراحة، في فكرة زيادة أندية دوري المحترفين، وتطوير مسابقات الهواة، ووجود العديد من الثغرات القانونية في لوائح الاتحاد، وكيفية تطوير العمل خلال السنوات الأربع المقبلة، وذلك في السطور التالية:

 

لدي أفكار متطورة

لماذا تترشح لمنصب نائب الرئيس وأنت نلت فرصة العمل لمدة أربع سنوات ماضية؟

السنوات الماضية كان تواجدي من خلال العضوية، والآن من خلال منصب نائب الرئيس، لشعوري أن لدي الكثير الذي من الممكن تقديمه لخدمة كرة الإمارات خلال السنوات الأربع المقبلة، حيث لدي العديد من الأفكار الجديدة، التي لو وجدت القبول من أعضاء الجمعية العمومية سيكون لها أثر كبير في تطوير العمل بما يخدم العملية الاحترافية، بعد أن اكتسبت خبرة كبيرة من عملي الإداري والقانوني ولوائح الاحتراف خلال السنوات الماضية.

ولكن الرميثي رئيس الاتحاد الأسبق قال إن هناك من خذله من أعضاء المجلس المستقيل.

قد يكون هناك من خذله، ولكنه لم يوضح هل خذلوه خلال فترة عمل المجلس أم بعد تقديمه استقالته، قد لا يكون بعض الأعضاء بالكفاءة التي يتمناها، وعموماً هذا رأيه ولا بد من احترامه وكان يجب أن يوضح كيف خذلوه!

هل تعتقد ان ترشح خمسة من المجلس الأسبق يسير عكس كلمات الرئيس الأسبق؟

الخمسة الذين تقدموا بالترشيح يأملون منحهم فرصة أخرى للعمل بصلاحيات أوسع وطموحات أكبر، خاصة وأنهم يملكون خبرة جيدة تؤهلهم للاستمرار في الفترة المقبلة.

تقديمك للاستقالة هل تم بقناعة للابتعاد ام تعاطف مع الرميثي؟

ما كان لدي قناعة بالاستقالة، واقترحت أن يستمر المجلس بآلية جديدة، ولكني فوجئت بإصرار البعض على الاستقالة وأصبح تقديمي لاستقالتي من عدمه غير مؤثر، خاصة وأن المجلس أصبح شبه منحل، والحقيقة الأخ محمد خلفان فاجأنا باستقالته غير المتوقعة، ولم يتشاور معنا بشأنها، وفور علمي بها تحدثت معه وحاولت إثناءه عنها ولكنه كان مصراً.. ونحن كمجلس أدينا بشكل جيد وحققنا نتائج على صعيد كل الأنشطة من منتخبات وتحكيم ومسابقات ومنشآت، وأمام هذه الإنجازات لم تكن الاستقالة مناسبة ، وشخصياً أعتبرها غير مبررة قد تكون ظروف خاصة دفعته لذلك، ولكن كان لا بد من الاستمرار لجني ثمار ما زرعناه طوال السنوات الماضية.

 

ضيوف شرف

هل شعرت بالندم بعد أن حقق المنتخب الأولمبي الفوز ونيل بطاقة التأهل لأولمبياد لندن؟

ليس ندماً بل شعرت خلال نيل شرف استقبال رئيس الدولة للفريق أننا ضيوف شرف، صحيح الكل فرح بالإنجاز، وكنت أتمنى أن نكون في موقع المسؤولية لنجني ثمار ما زرعناه مع هذا الفريق طوال السنوات الماضية.

للمرة الثانية تتقدم بالترشح من خارج ناديك العين هل أنت تسير عكس التيار؟

نادي العين لم يقصر معي، ولكن هناك أموراً تحدث أحياناً خارج الإرادة، وأنا شخصياً لا أتحسس من هذا الأمر، لأنني أعتبر الترشح في البداية هو لمجرد تذكرة دخول، المهم أن أقدم برنامج عمل يخدم العملية الانتخابية وتقتنع به الأندية ومن ثم يتم انتخابي.

 

عدد مناسب

ألا تعتبر وجود خمسة مرشحين على منصب نائب الرئيس عدداً كبيراً؟

بالعكس عدد مناسب ويخدم العملية الانتخابية، ومن شأنه أن يمنح الأندية مساحة أكبر للاختيار الدقيق، وهو إثراء للديمقراطية التي نأملها، ولكل واحد من المرشحين مميزات يركز عليها ويسعى لنيل ثقة الأندية من خلالها، خاصة وأن الذين سيتم اختيارهم اثنان من الخمسة، ولعل خبراتي الكبيرة تشفع لي عن الأندية لاختياري.

انت تتحدث عن الديمقراطية ونسيت التربيطات الانتخابية أين أنت منها؟

للأسف التربيطات ظاهرة غير ديمقراطية وليست صحية وهي بالطبع عدو للديمقراطية، لكونها تعتمد في الاختيار على العاطفة والمجاملة والعلاقات الشخصية، ولا تكون مبنية على كفاءة الشخص المرشح ولا خبراته وأنا أعتبر التربيطات داء العملية الانتخابية، قد تكون متواجدة في معظم الانتخابات بالعالم، ولكنها متوافرة في دول العالم الثالث بكثرة، وعموما أنا أحاول الاجتهاد على قدر المستطاع وإقناع الأندية ببرنامجي الانتخابي وقدراتي في العمل والتوفيق من الله.

هل ستحزن لو لم توفق في الانتخابات؟

لا لن أحزن لأنني أتمتع بروح رياضية عالية، وسأقوم بتهنئة من سيفوز وسأكون مستعداً للتعاون لتقديم أية مشورة أو أي مهمة تسند إلي، لأنني أدخل العملية الانتخابية من أجل خدمة الوطن، وصدقني إن قلت إنني كنت شبه متفرغ للاتحاد خلال الدورة الماضية رغم أن ذلك تم على حساب عملي وحياتي الخاصة.

 

برنامجي

ما هي ملامح برنامجك الانتخابي وأبرز نقاطه؟

قمت خلال الفترة الماضية بوضع برنامج انتخابي طموح يتكون من 12 محوراً، وأتمنى أن يتم بعد انتخاب المجلس الجديد وضع استراتيجية عامة تحدد الأهداف والرؤى، يكون لها خطة عمل تنفيذية ويتم السير عليها خلال السنوات العشرين المقبلة وتكملها المجالس المتعاقبة، ولعل التعاون مع الرئيس الجديد والأعضاء أبرز محور خلال برنامجي، وتطوير العمل الإداري وتنقيح اللوائح القانونية بما يتواكب مع طموحات عصر الاحتراف، وتقوية العلاقات الداخلية والخارجية.

إضافة لتكوين منتخب أول قوي يحقق الطموحات، لأنني أعتبر أول نقطة إخفاق للمجلس الأسبق كانت من خلال بوابة المنتخب الأول، والمحافظة على الأولمبي وتكوين رديف له، واستمرار تكوين منتخبات مراحل على أسس علمية وتربوية ويتوافر لها إعداد بدني وفني وصحي وتربوي بما يخدم التوجهات.

كما علينا الاهتمام بأندية الدرجة الأولى وتطوير مسابقاتها من خلال دمج الدوري في فئة واحدة، واستحداث مسابقة باسم كأس الإمارات بنظام خروج المغلوب من دور الثمانية وتقام بنظام الذهاب والإياب، وتقديم الدعم اللوجستي والإعلامي وتخصيص نسبة من إيرادات الاتحاد السنوية لدعم هذه الأندية، واستحداث مسابقة للمواطنين تحمل اسم نائب رئيس الدولة، وزيادة عدد أندية دوري المحترفين تدريجياً بحيث تكون 14 الموسم المقبل و16 الذي يليه، ودعم ومساندة الأندية التي تشارك في مسابقات خارجية لضمان التمثيل المشرف.

كما علينا الاهتمام بالحكام والمدربين المواطنين وتطوير مهاراتهم، والسماح للحكام غير المواطنين بالمشاركة في إدارة المباريات للتنافس القوي مع حكامنا، وزيادة الاهتمام بالتسويق والمحافظة على الشركاء والرعاة والسعي إلى زيادة عددهم لزيادة مصادر دخل الاتحاد، كما أتمنى أن يتم الاهتمام بتطوير عمل الأكاديميات العامة والخاصة ووضع التشريعات المناسبة لأداء مهمتها على الوجه الأكمل، وتأسيس مراكز تكوين منتخبات مراحل سنية في مختلف إمارات الدولة، وتأسيس أكاديمية للمنتخبات ومركز طبي لتأهيل الرياضين يدار بشكل استثماري.

أين بند اللوائح القانونية خاصة مع وجود ثغرات عدة باللوائح؟

يقول الدكتور سليم الشامسي إن العمل القانوني في الاتحاد جيد ولدي المحور السابع مخصص لتطوير لوائح اللجان القانونية بما تتماشى مع اللوائح الدولية والقارية، وتم مراعاة ظروف العمل في الدولة خلال الفترة الماضية كمرحلة انتقالية، ولكن الآن الأمور استقرت ولا بد من تحديث اللوائح وفق النظم العالمية، وقمنا خلال الفترة الماضية بتقديم عدة مشاريع متميزة مثل سقف الرواتب للاعبين والمدربين من أجل العمل على صالح الأندية وتقنين المصروفات على قدر المستطاع وأتمنى استكمال هذا المشروع ولكن وفق قواعد جديدة محكمة، كما أتمنى تطوير النظام الأساسي بالاتحاد خاصة بعد اكتشاف العديد من الثغرات لأن ما كان يطبق في عصر الهواية لا يجوز تطبيقه في عهد الاحتراف.

رسائل

أنصح المجلس الجديد بالعمل فريقاً واحداً

 

محمد خلفان الرميثي: تمنيت استمرارك في الدورة المقبلة وابتعادك خسارة للكرة الإماراتية

الرئيس الجديد: أتمنى أن تكمل مشوار المجلس السابق ووضع استراتيجية لتطوير كرة الإمارات طويلة المدى.

الأندية: إرساء دعائم الديمقراطية متوقف على حسن اختياركم لأعضاء المجلس الجديد والبناء يبدأ من الأندية بالتخطيط السليم

الجمهور: أنتم اللاعب رقم (1) في تطوير كرة الإمارات وحضوركم إلى المدرجات اللبنة الأولى للبناء القوي.

المجلس الجديد: أنصحكم بالعمل فريقاً واحداً والإخلاص في العمل حتى تحققوا النجاح المنشود.

ثقة

الأولمبي قادر على التأهل إلى دور الثمانية

 

قال الدكتور سليم الشامسي إنني سعيد بتأهل المنتخب الأولمبي إلى أولمبياد لندن للمرة الأولى في تاريخ الكرة الإماراتية، وهذا يعود إلى الاهتمام المتزايد بالفريق على مدى السنوات الماضية، وقال إنني متفائل بمشاركة الفريق في الأولمبياد وبقدرة اللاعبين على تحقيق إنجاز جديد لوطنهم من خلال التأهل إلى أبعد مدى ولعلي أتوقع أن يصل الفريق إلى دور الثمانية خاصة وأنه يضم العديد من اللاعبين المتميزين المتحمسين لمزيد من العطاء والإنجازات، وأعتبر وصول الفريق لدور الأربعة قمة في الإنجاز لو تحقق، مع الوضع في الاعتبار العديد من الأمور الخاصة بالمشاركة وظروف المنتخبات الأخرى وصيام شهر رمضان المبارك.

 

خبرة

السركال وحارب قادران على قيادة الدفة

 

أشار سليم الشامسي إلى قوة المنافسة على منصب رئيس اتحاد الكرة بين القطبين يوسف السركال وعبدالله حارب بقوله كلاهما يملكان القدرة على قيادة دفة العمل خلال الدورة الانتخابية المقبلة، حيث يملك السركال خبرة كبيرة مكتسبة من العمل الإداري على الصعيد المحلي والقاري وله علاقات متميزة تؤهله لقيادة الاتحاد، كما يملك حارب خبرة ادارية محلية كبيرة ولديه أفكار متطورة من شأنها أن تفيد كرة الإمارات في المرحلة الاحترافية الإدارية المقبلة، والأندية المستفيدة من تنافس كليهما على مقعد الرئاسة نظراً للأفكار التي يقدمانها للارتقاء بالعمل سواء في ما يخدم الأندية أو الكرة الإماراتية عامة.