أشار يوسف حسين السهلاوي المرشح لمنصب نائب رئيس اتحاد كرة القدم، إلى أن فرص المرشحين الخمسة لمنصب النائب تكاد تكون متقاربة، ولكن تبقى العلاقات الشخصية والتربيطات مهمة، ولم يستبعد السهلاوي وجود نوع من التكتيك في وصول عدد المرشحين لمنصب نائب الرئيس إلى 5 مرشحين، وأوضح أن برنامجه الانتخابي يتمحور حول الاهتمام بالمنتخبات الوطنية من ناحية، وتطوير العمل الإداري وتفعيل ملف التسويق من ناحية ثانية، ورفض تحديد وجهة نظره الحاسمة فيما يخص فكرة إلغاء الهبوط هذا الموسم في دوري المحترفين، وقال إن المسألة تحتاج لدراسة أعمق، وأوضح أن سبب ترشحه من نادي الشعب وليس الشارقة الذي ارتبط به خلال مشواره في الملاعب، يعود لرغبته ورغبة نادي الشعب من جهة، ووجود مرشح للشارقة من جهة أخرى، وطالب يوسف حسين في تفاصيل برنامجه الانتخابي بتخفيف العبء على أندية الهواة في ما يخص الغرامات المالية، كما طالب بإعادة النظر في لوائح إيقاف اللاعبين بالبطاقات الصفراء، مقترحاً إيقاف اللاعب بعد نيله الإنذار السادس، وأكد حاجة اتحاد الكرة لفكر اللاعبين القدامى من المؤهلين للعمل في المناصب المهمة في الاتحاد، جاء ذلك وغيره في إجابات المرشح يوسف حسين في حواره مع «البيان الرياضي»..

كيف تنظر لوصول 5 مرشحين لمنصب نائب رئيس اتحاد الكرة وأنت واحد منهم؟

منصب نائب رئيس الاتحاد في الوقت الحالي يعتبر مهماً جداً، من واقع المسؤوليات والمهام الكبيرة سواء في لجنة المحترفين أو في الاتحاد، ويحتاج المنصب لجهد كبير على الصعيدين الإداري والفني، وربما تكون هذه المسؤوليات سبباً في تقدم كثير من المرشحين، وفي تصوري أن جميع المرشحين للمنصب أصحاب كفاءات عالية وخاضوا تجارب سابقة مختلفة سواء في الاتحادات أو الأندية.

وكيف ترى حظوظ العملية الانتخابية بالنسبة لمنصب نائب الرئيس؟

الفرص تكاد تكون متقاربة بالنسبة للمرشحين الخمسة، ولكن تبقى العلاقات الشخصية والتربيطات مهمة وفي النهاية سيحسم الموقف في الصندوق.

ولكن ألا ترى وجود نوع من التكتيك الانتخابي في وصول العدد إلى 5 مرشحين، في وقت نجد فيه منصب الرئاسة ترشح له اثنان فقط؟

لا أستبعد وجود تكتيك في ارتفاع العدد إلى 5 مرشحين وأعتبر نفسي جزءاً من هذا التكتيك، ولكن في النهاية من حق أي مرشح أن يتقدم للعمل طالما يشعر بقدرته على القيام بالمهام التي تنتظر صاحب هذا المنصب، وإذا قسنا عدد 5 مرشحين في منصب النائب مع وجود مرشحين لمنصب الرئيس على أساس النسبة والتناسب نجده أمراً طبيعياً.

ما هي الخطوط العريضة لبرنامجك الانتخابي؟

برنامجي ينقسم إلى شقين، المنتخبات الوطنية من ناحية وتطوير العمل الاستثماري والإداري من الناحية الثانية، بالنسبة للمنتخبات الوطنية يتمحور هذا الملف في إحياء مشروع المراكز، وهو عبارة عن تجمعات للاعبين المميزين الموهوبين في مناطق مختلفة وتكون هناك تجمعات أسبوعية، ويشمل ذلك المراحل السنية ومن خلالها يتم اختيار المنتخبات الوطنية، والمشروع طموح من الواجب تنفيذه لمصلحة الكرة الإماراتية، سواء كنت موجوداً في الاتحاد القادم أو غير موجود، فمثل هذه الأعمال لا ترتبط بالأشخاص بقدر ارتباطها باستراتيجية العمل وأهداف الاتحاد للنهوض بالكرة في الدولة، وبالنسبة للمنتخب الأول نحن مطالبون بإعداد طويل الأمد بغض النظر عن المسابقات التي تقام في الموسم.

ولكن ألا ترى أنها معادلة صعبة في التخطيط لإعداد طويل المدى خلال الموسم للمنتخب الأول، في ظل ارتباطات الفرق بتمثيل خارجي والعدد الكبير للمسابقات، خاصة وأن الأندية تتجاذب مع اتحاد الكرة في التوفيق بين فترات إعداد المنتخب واستحقاقاتها؟

ليست معادلة صعبة فالمقصود باستمرارية المنتخب الأول طوال الموسم ليس توقفات الدوري أو حرمان الفرق من لاعبيها، فالمنتخب الأول يكفيه تجمعات لفترات محدودة لأيام قليلة، وتنفيذ هذه الخطة لا يحتاج لتوقفات متكررة للدوري، فاستمرارية الدوري مطلوبة للمنتخب فاللاعب المختار للمنتخب يجب ألا تقل عدد مبارياته في الموسم عن 45 مباراة.

وماذا أعددت في ملف الإدارة والاستثمار الشق الثاني من برنامجك الانتخابي؟

يعتمد هذا الملف على استغلال المرافق الموجودة من ملاعب وصالات مغطاة، وتحويل الشقق الموجودة إلى فندق الغرض منه استقطاب الأندية لإقامة معسكراتها، إضافة لاستغلاله لتوفير معسكرات للفرق الزائرة للدولة، ومعروف أن الإمارات دولة جاذبة لكثير من الفرق الكبيرة، ومواصفات هذا الفندق ستكون من فئة الخمس نجوم.

والنجاح في ملف الاستثمار وتوفير موارد تساعد الاتحاد في دعم أندية الدرجة الأولى بقسميها «أ وب» فمن خلال جولاتي على هذه الأندية وجدت أنها في أمسّ الحاجة للدعم، ومن الممكن توفير موارد لدعم هذه الأندية من حقوق البث التلفزيوني، وحقوق رعاية المسابقات التي تشارك فيها، مع تخفيف العبء بتخفيض الغرامات في المخالفات التي ترتكبها هذه الأندية، التي لا تملك الميزانيات الكافية لتسيير نشاطها، ناهيك عن تحمل أعباء أخرى في دفع الغرامات، كما يمكن التنسيق مع بعض الجهات لدعم هذه الأندية.

ولكن حديثك عن إلغاء الغرامات يقود إلى السؤال عن الآلية التي سيتعامل بها الاتحاد في مخالفات الأندية؟

لا أطالب بإلغاء الغرامات المالية نهائياً، بل التخفيف منها لأن هناك غرامات تثقل كاهل هذه الأندية، ومن ضمن المقترحات التي أنوي طرحها أيضاً ما يخص إيقافات اللاعبين بالبطاقات الصفراء، وضرورة إعادة النظر في اللوائح الحالية؟

ما هي تفاصيل هذه الفكرة الجديدة؟

ليست فكرة جديدة فهي معمول بها في دوريات كثيرة في أوروبا، فمن وجهة نظري أن يتم إيقاف اللاعب مباراتين بعد حصوله على 6 بطاقات صفراء، ويمنح اللاعب فرصة إلغاء بطاقة واحدة إذا نجح في عدم الحصول على إنذار خلال مباراتين على التوالي، وهذا يشجع اللاعبين على تقليل الحد التراكمي للإنذارات، ويقود إلى سلوك رياضي قويم ويشجع على اللعب النظيف، ويمنح الفرق في نفس الوقت الاستفادة من لاعبيها بالقدر المعقول أثناء الموسم.

هل من محاور أخرى في برنامجك الانتخابي؟

في ما يخص الملف الإداري، أرى ضرورة خلق كوادر تدريبية مؤهلة، من خلال مشروع المراكز الذي تحدثت عنه سابقاً، وهذه المراكز تكون أشبه بالأكاديميات المتخصصة يستفاد منها في اختيار اللاعبين للمنتخبات السنية، وفي نفس الوقت تكون مركزاً لتأهيل المدربين الذين يستفاد منهم في المستقبل.

كيف ترى إمكانية تنفيذ ما ذكرته في هذا البرنامج الانتخابي؟

برنامجي الانتخابي أعتبره واقعياً إلى حد كبير وقابلاً للتطبيق، ويلامس الهموم التي يطمح إليها كل من يريد تطوير كرة القدم، وكل ما ذكرته لا أرى فيه صعوبة لتطبيقه، وما لا أستطيع تنفيذه لن أزايد به من أجل الفوز فقط في الانتخابات، وحرصت في برنامجي على وضع الأفكار التي من شأنها أن تتوافق مع مجموعة العمل التي تقود الاتحاد، بغض النظر عن الأسماء التي سيكتب لها التوفيق في الانتخابات، فكلنا كمرشحين لدينا الخبرات في تفهم هموم الكرة وما يتطلب التطوير.

معروف ارتباطك بنادي الشارقة ولكن ترشيحك جاء من نادي الشعب، هل هذا التحول نقطة سلبية أم إيجابية في ترشحك؟

لا أتصور إنها نقطة سلبية وأعتبر ترشحي كرياضي أمثل كل اللاعبين في الإمارات وليس الشعب أو الشارقة، وبما أن نادي الشارقة كان لديه مرشح، وكانت لدي الرغبة أيضاً في الترشح اخترت الدخول للانتخابات من بوابة نادي الشعب.

كيف تم الترشيح هل كان بطلب منك للشعب أم العكس؟

توافقت رغبتي مع رغبة نادي الشعب الذي وجدت منه قبولاً زاد من دافعي لخوض الانتخابات وشعرت بتشجيع إيجابي، وتقديراً للدور الذي يمثله اللاعبون السابقون، المؤهلون للعمل في اتحاد الكرة من خلال مناصب مؤثرة، وبهذه المناسبة أحيي زميلي عبد الرحمن محمد المرشح لعضوية الاتحاد بوصفه أحد اللاعبين المؤهلين للعمل في الاتحاد.

إيجابية

ترشح اللاعبين القدامى مطلوب

أكد السهلاوي أن وجود اللاعبين الدوليين القدامى أمر مطلوب في تركيبة اتحاد الكرة، وإذا وجدنا أكثر من عنصرين في الاتحاد من اللاعبين المؤهلين فهذا أمر إيجابي، ولكن الآن نحن أمام واقع بوجود مرشحين اثنين من اللاعبين القدامى، ومن دون مجاملة فإن وجود اللاعب السابق مهم جداً في المناصب الحساسة للاتحاد، خصوصاً وأن العمل مرتبط بأمور فنية ومنتخبات وطنية، من شأن اللاعب السابق المؤهل أن يفيد الاتحاد واللعبة بحكم ممارسته السابقة، إضافة لخبرته وتأهيله بعد تركه للكرة.

توقع

انسحاب مرشح واحد

توقع يوسف حسين السهلاوي انسحاب مرشح واحد على أكثر تقدير، قبل بدء الانتخابات في ما يخص السباق نحو منصب نائب رئيس اتحاد الكرة، وقال إنه لا يشعر بوجود رغبة في الانسحاب حالياً من كل المرشحين، مشيراً إلى أنه ليس على تنسيق مع أي من منافسيه الأربعة في هذا المنصب، وقال إنه يتوقع الحسم في الصناديق وليس في اتفاقات بين المرشحين بانسحاب عدد منهم لمصلحة أي منافس، مؤكداً احترامه الكامل لكل منافسيه الذين يعتبرهم من الشخصيات الرياضية أصحاب الكفاءة والخبرات.

حسابات

إلغاء الهبوط يحتاج إلى دراسة

أكد يوسف حسين أن إلغاء الهبوط مسألة تحتاج إلى دراسة، ونقاش موضوعي يخدم اللعبة بعيداً عن أي حسابات أخرى، وأن كل شخص له حساباته ووجهة نظره، ولكنني شخصياً لا أستطيع أن أعد جهة ما بإلغاء الهبوط من أجل استقطاب أصوات الناخبين، وبالنسبة لي كما ذكرت سابقاً فإن فكرة إلغاء الهبوط تحتاج لدراسة أعمق وأشمل، وبعد هذه الدراسة يمكن تقرير ما هو مناسب لخدمة اللعبة وتطورها بعيداً عن أي وعود.

ثقة

قطعت شوطاً إيجابياً في إقناع الناخبين

أكد يوسف حسين السهلاوي ثقته في موقفه الحالي من الانتخابات، وقال إنه قطع شوطاً كبيراً في زياراته للأندية لطرح برنامجه الانتخابي، والتعرف في نفس الوقت إلى أية مقترحات للأندية، مشيراً إلى ثقته الكبيرة في قناعة الناخبين ببرنامجه الانتخابي، الذي يلامس هموم الأندية ويتوافق مع الواقع من أجل تطوير كرة القدم بعيداً عن أية حسابات أخرى، وقال إن المعطيات التي أمامه تدفعه لمواصلة رغبته حتى النهاية ليكون الصندوق هو الفيصل بين المرشحين.