أكد كابتن منتخب الشباب لاعب نادي الوصل خليفة بن لاحج، أنه يحلم بالاحتراف في الدوري الانجليزي وأنه يتوقع بلوغ المنتخب الأولمبي إلى نهائيات لندن، وأضاف أن استعدادات منتخب الشباب جيدة لبلوغ نهائيات كأس آسيا، التي ستستضيفها الإمارات نوفمبر المقبل، وتجري الاستعدادات على أعلى مستوى وهناك العديد من الأسماء البارزة ضمن صفوف أبيض الشباب.
كفهد حديد ومحمد الخوري ووليد عنبر القادرة على قيادة المنتخب إلى تحقيق إنجازات طيبة، متوقعاً أن يصل المنتخب الأولمبي إلى نهائي التصفيات الآسيوية لدورة الألعاب الأولمبية 2012 في لندن، وأشار بن لاحج إلى أن الوصل يمتلك كافة المقومات التي تؤهلة للمنافسة على المراكز الأولى في مسابقة الدوري، وأن المباريات التي سيستضيفها على أرضه مهمة جداً في المرحلة المقبلة، وعلى رأسها لقاء عجمان الذي يقام اليوم، متمنياً أن يكون ضمن اللاعبين الأساسيين بالأصفر وأن يشارك في منافسات البطولة الخليجية، لاسيما وأن لديه خبرة جيدة في المشاركات العربية، حيث سبق له أن شارك ككابتن منتخب الناشئين في بطولة الخليج عام 2010.
كيف كانت بداية خليفة بن لاحج مع كرة القدم؟
في البداية كنت ألعب في المنزل، وحرص عمي حامد بن لاحج على تدريبي أنا ومجموعة من زملائي على اللعبة عندما كنا صغارا، حيث شاهد موهبتي في اللعبة، وعندما بلغت الثانية عشرة التحقت بفرق المراحل السنية بنادي الوصل، حيث تدربت على يد المدرب خليفة مبارك والكابتن ناصر خميس.
كيف وصلت لصفوف الفريق الأول بنادي الوصل ومنتخب الشباب؟
بالمجهود والعمل وكنت ألعب ضمن صفوف الرديف حتى جاء المدرب البرازيلي فارياس وأشركني في آخر مباراة في الدوري، وكانت أمام الشارقة وكان عمري وقتها 17 سنة، وتحقق الحمد لله حلمي بالوصول إلى صفوف الفريق الأول للفهود، وكنت ضمن صفوف منتخب الناشئين وقائد المنتخب ثم التحقت بمنتخب الشباب.
كيف ترى استعدادات منتخب الشباب لنهائيات كأس آسيا؟
الاستعدادات تمضي على قدم وساق وبصورة جيدة، فقد خضنا مواجهة أمام فريق شورتان الأوزبكي وفوزنا عليه 2/1، في المباراة الودية التي جرت بمقر اتحاد الكرة في دبي قبل أيام، وقبلها أقمنا معسكراً داخلياً استعداداً للمباراة، وفي مارس المقبل سنشارك في بطولة الصداقة الدولية المقرر إقامتها بالدوحة، بجانب منتخبات الصين واليونان والمنتخب القطري للشباب.
وذلك ضمن التحضيرات لنهائيات آسيا للشباب خلال الفترة من 1 إلى 17 نوفمبر المقبل، والمؤهلة إلى نهائيات كأس العالم للشباب، والتي ستقام بالإمارات، وكل هذه المنافسات تأتي ضمن استعدادات أبيض الشباب لنهائيات آسيا، حيث تعتبر بطولة الصداقة في قطر خير إعداد لمنتخب الشباب.
ما هي أبرز العناصر المتميزة التي تراها في المنتخب؟
في الحقيقة جميع اللاعبين متميزون، والكل يبذل الجهود سواء في المران أو المباريات الودية، ونأمل في أن تكلل هذه الجهود بالفوز والانتصارات في المنافسات الرسمية، وهناك فهد حديد، ومحمد الخوري، ووليد عنبر، وهؤلاء من أبرز اللاعبين بالمنتخب إلى جانب العديد من الأسماء الأخرى.
وما رأيك في مدرب المنتخب عيد باروت؟
كابتن عيد يعاملنا كأب، فهو دائم النصح لنا، ودائم التحفيز للاعبين لبذل قصارى جهدنا سواء في المران أو في المباريات الودية، فهو مدرب متميز في كل الأحوال، فضلاً عن أنه كشف عن موهبتي في أكثر من مركز، حيث أشركني في مركز الارتكاز إلى جانب مركزي كمهاجم، وهذا أعطاني فرصة اللعب كأساسي ضمن صفوف منتخب الشباب وأهلني للعب في أكثر من مركز.
كيف ترى نجاحات منتخبنا الأولمبي حتى الآن؟
هذا المنتخب تعب كثيراً وبذل لاعبوه مجهودات رائعة في الفترة الماضية، ويستحق ما وصل إليه، ويمثل الأولمبي قدوة لنا كلاعبين في منتخب الشباب، وعلينا أن نبذل قصارى جهدنا في المران بجدية وأن نركز في تعليمات المدرب، وهذا ما نلمسه في لاعبي المنتخب الأولمبي فكل لاعبوه يتعاطون باحترافية مع لعبة كرة القدم ويلتزمون التعليمات.
حدثنا عن مشاركتك في بطولة الخليج للناشئين؟
بالفعل شاركت في هذه البطولة عام 2010، والتي تعد فخراً لي ولكل اللاعبين المشاركين فيها، وبصراحة نحن كنا نهتم بها كثيراً، حيث أتذكر أننا كنا نسأل المسؤولين متى سوف تقام البطولة، وكنت أفكر كثيراً هل سيتم اختياري للمشاركة فيها أم لا، حتى جاءني الخبر السعيد باختياري لمرحلة التجمع للمشاركة في بطولة الخليج للناشئين وبذلت كل ما في وسعي لأثبت لمدرب المنتخب أنني جدير بالمشاركة مع المنتخب وأتمنى أن أكون وزملائي عند حسن الظن وتشريف الوطن الغالي والحمد لله حققنا مركزا طيبا في البطولة.
كيف يطور بن لاحج مستواه في كرة القدم؟
أحرص على الالتزام بالأشياء التي تجعلني مؤهلاً بدنياً وفي قمة اللياقة، فلا أسهر كثيراً وأهتم بالأكل الصحي، وأسعى إلى التدريب بجدية، فكل منا له هدف يسعى إلى تحقيقه ولن يتأتى ذلك إلا بالإصرار والعزيمة؟.
كيف ترى مارادونا كمدرب؟
أحب الأسطورة كثيراً، لأنك تجده يحرص على معانقة كل اللاعبين قبل المران، وهذا الحب الذي نلمسه من مارادونا يجعلنا نسعى إلى القتال في الملعب لتحقيق الفوز، من أجل إسعاد المدير الفني للفريق وكذلك الجمهور الذي ينتظر منا مثل هذا الأداء والدفاع عن شعار الوصل.
الوصل قدم مردوداً طيباً في بداية الموسم ثم نزل مستواه فجأة، ما السبب من وجهة نظرك؟
بالفعل كنا نحتل مركزاً متقدماً بداية الموسم، حيث كان الحماس موجودا لدى اللاعبين، لكن تراجع مستوى الفريق فجأة بدون سبب واضح، وقد يرجع ذلك إلى ظروف المباريات.
هل تعتقد أن الفهود لديهم مقومات المنافسة على المراكز الأولى في الدوري؟
نعم فالأصفر لديه لاعبون متميزون سواء من الأجانب أو المواطنين، فلدينا كافة مقومات النجاح والمنافسة على المراكز الأولى ولا ينقصنا شيء، لكن قد يقف الحظ أحياناً في طريقك لتحقيق الفوز، فهو يلعب دور مهم في نجاح أو فشل أي فريق.
هل ترى أن الإمبراطور قادر على المنافسة على المربع الذهبي في الدور الثاني؟
إن شاء الله لدي أمل كبير في ذلك.
تربطك باللاعب الشاب فهد حديد علاقة صداقة وزمالة قوية، سواء في الملعب أو الدراسة، هل تعتقد أن هذا الثنائي إذا أجتمع سيفيد نادي الوصل؟
فهد حديد بمثابة أخ لي وليس صديقا فحسب، فنحن نلعب زملاء في الملعب والدراسة في الجامعة الأميركية، وهو لاعب متميز ولديه موهبة، ووجودنا سوياً مع الوصل في المباريات يخدم الفريق بلا شك، لأن كل منا يعرف طريقة لعب وتفكير الآخر.
ما هي الفرق التي ترشحها للفوز بلقب الدوري هذا الموسم؟
أرشح فرق العين والنصر والجزيرة للفوز بلقب الدوري، فهذه الفرق تقدم مستويات طيبة ولديها لاعبون على أعلى مستوى.
هل تعتقد أن مشاركتك مع الوصل في البطولة الخليجية المقبلة يساعد الفريق، خاصة وأن لديك تجربة خليجية سابقة مع منتخب الناشئين قبل عامين؟
بالفعل، وسأسعى إلى تقديم كل ما أقدر عليه للأصفر، سواء في منافساته المحلية أو العربية، والمشاركة في البطولة الخليجية تفيد أي لاعب، وخبرتي السابقة عندما شاركت مع صفوف منتخب الناشئين وكنت قائد المنتخب وقتها وسيستفيد الفريق كثيراً.
ما هو طموحك بشكل عام مع اللعبة؟
في البداية أطمح في أن أؤدي بشكل جيد في جميع المباريات التي أشارك فيها، ومع نادي الوصل أتمنى أن أكون ضمن اللاعبين الأساسيين الذين يعتمد عليهم الفريق، خاصة وأن المجال مفتوح بوجود لاعبين كبار في صفوف الوصل، وأسعى إلى التعلم منهم ومنافساتهم في المستوى، كما أطمح في الوصول إلى المنتخب الأول، وقبل كل ذلك أن أكون أساسياً في نادي الوصل كما سبق وذكرت.
وماذا عن الاحتراف خارج الدولة؟
بالطبع لا يوجد لاعب لا يتمنى الاحتراف خارج الدولة، وأحلم بالاحتراف في الدوري الإنجليزي الذي يجذبني كثيراً.
ما هي هوايات بن لاحج خارج الملعب؟
أحب الخروج مع الأصدقاء بعيداً عن جو الدراسة والملعب، لكن في نفس الوقت أحرص على المذاكرة والانتظام في الدراسة، إلى جانب النوم المبكر حتى أكون في أتم الجاهزية البدنية لخوض المباريات أو التمارين.
الجمهور يؤازر «الأصفر» في السراء والضراء
شكر خليفة بن لاحج جمهور الفهود على مؤازرة الفريق في السراء والضراء وفي كل حالاته، فهم لا يقصرون مع الأصفر على حد قوله، مضيفاً: محبو الأصفر يقدمون لي كل الدعم سواء بالابتسامة في وجهي أو بمصافحتي وهذا شرف كبير لي، فالجمهور هو فاكهة الدوري.
وأتمنى منهم أن يظلوا خلف الفريق وأن يواصلوا مؤازرته في كافة المحافل، كما أود أن أشكر كل من ساندني ورحب بي، بدءاً من الوالد والوالدة والعائلة بصفة عامة، حيث وقفوا إلى جانبي وسهلوا لي كافة العقبات أمام مواصلتي للعبة كرة القدم، وكل المدربين الذين أشرفوا على تدريبي حتى وصلت إلى لفريق الأول، وشكر خاص لعمي حامد بن لاحج لدوره المهم في بداياتي مع كرة القدم، وإليه أرجع تطور مستواي الكروي بدءا من المرحلة الأولى التي مارست فيها اللعبة، وهو أيضا أول من اكتشف موهبتي.
قيادة منتخب الشباب ليست النهاية
أكد خليفة أن وصوله إلى منتخب الشباب، واللعب ضمن صفوف الفريق الأول لكرة القدم بنادي الوصل ليس نهاية المطاف فهناك المزيد ليقدمه، وقال: مازال أمامي الكثير لأقدمه لنفسي ولجمهوري وللعبة ولن يتوقف طموحي عند هذا الحد، لكن لابد من أثبت وجودي أكثر سواء مع المنتخب أو مع الوصل، وأنا أعتبر أنني لم أقدم أي شيء حتى الآن، وسأسعى إلى خدمة الفهود بكل قوة، لأن الأصفر هو بيتي الأول، وأن أرفع اسم بلادي عالياً في المحافل العربية والدولية.

