تصدى المدرب الوطني هلال محمد إلى المهمة الصعبة بقيادة فريق العروبة، وذلك عندما قبل عرض إدارة النادي بتولي تدريب الفريق خلفا للمدرب الجزائري عبد العزيز خروف، والذي فشل في تحقيق أي فوز مع الفريق خلال الموسم الكروي الحالي ورحل عن النادي وترك الأخضر العرباوي يعاني في المركز الأخير من دوري الأولى (أ) دون رصيد من النقاط ، وعلى الرغم من هذه الأوضاع إلا أن المدرب هلال محمد قبل التكليف خصوصا، وأنه يعرف كل خبايا الفريق العرباوي.

وذلك عندما كان مدربا للفريق قبل ثلاثة مواسم من الآن بعد أن حقق معه نتائج مشرفة بالدوري ، ورحل حينها هلال وتولى المهمة الدكتور عبد الله المسفر مدرب منتخبنا الوطني الأول حاليا، و الذي سار على ذات الطريق الذي انتهجه هلال في العروبة وأنهى معه الموسم الماضي في المركز الثالث، حيث كان العروبة قريبا جدا من التأهل لدوري المحترفين، لكن هلال محمد أكد على أنه قادر على وضع الأخضر في الطريق الصحيح ، فقط يطلب من الجمهور الصبر عليه.

وربما أثر عامل الخبرة في تحقيق حلم جماهير مناطق مربح بالتأهل للعب في دوري الأضواء والشهرة ، وعلى الرغم من عدم تحقيقه لأي فوز مع فريقه الجديد في المباراتين السابقتين، إلا أن هلال نجح في إعادة الروح للفريق وبدأ اللاعبون الشباب يتفهمون خطط المدرب ويستوعبونها بل ويطبقونها في المباريات، حيث كان الأخضر العرباوي الطرف الأفضل أمام مسافي، لكن سوء الطالع وتعنت المستديرة حرم شباب العروبة من العودة من ملعب مسافي ولو بنقطة وحيدة لكن كل من تابع المباراة أشار إلى تحسن وتطور مستوى العروبة في انتظار النتائج المشرفة من قبل جمهور الفريق .

ولمعرفة ما يمر به الفريق من تراجع في النتائج وأداء سلبي في المباريات، كان لابد من الجلوس مع المدرب الوطني هلال محمد والذي أشرف على عدد من الفرق والمنتخبات الوطنية وتحدث عن كل صغيرة وكبيرة تشغل بال المشجع العرباوي، فضلا عن رأيه في فرق دوري الدرجة الأولى (أ) وتوقعاته لنهاية المسابقة الى جانب حديثه المثير عن نجوم الدوري والمحترفين الأجانب والتحكيم و إلى الحوار :

 

مجازفة التدريب

كابتن هلال ألا ترى بأن توليك لمهمة التدريب بنادي العروبة فيه مجازفة لك ولتاريخك الناصع ، خصوصا وأنك توليت زمام الأمور والفريق يعاني في المركز الأخير دون رصيد من النقاط بعد 10جولات وحتى الآن يقبع في المركز الأخير ؟

أولا انا أعتبر بأن نادي العروبة هو بيتي والدليل على ذلك موافقتي على المهمة دون قيد أو شرط خصوصا وأنني سبق وأن قضيت أفضل أيامي في القلعة الخضراء ولذلك أنا عازم حاليا على إعادة الأمور والمياه الى مجاريها ووضع الفريق في الطريق الصحيح، وبدأنا نتلمس ذلك من خلال المباراتين السابقتين، وبقليل من التركيز والجهد والصبر سيعود العروبة الى مكانه الطليعي مع الكبار .

رحيل النجوم

ولكن ماهى الأسباب التي جعلت العروبة متأخرا في ترتيبه الحالي لأول مرة في تاريخ النادي، بعد أن مضت 9 جولات على الدوري والرصيد صفر من النقاط ؟

ربما أثر رحيل 11 لاعبا إلى فرق دوري المحترفين كثيرا على وضعية الفريق خصوصا وأننا نعيش في عصر الاحتراف، ومن يحصل على عرض مغر فلا محالة سيغادر ولذلك فقد حصل لاعبو الفريق على أفضل العروض فكان مصيرهم مغادرة النادي والبحث عن الأفضل ، وأصبح مجلس الإدارة يعتمد على الشباب والناشئين الذين يحتاجون الى مزيد من الوقت لاكتساب الخبرات والاحتكاك خصوصا وأن معظم اللاعبين أعمارهم لم تتجاوز ال19 سنة.

ومن أسباب تراجع المستوى أيضا التعاقدات الخارجية مع المحترفين الأجانب والأجهزة الفنية والتي لم تضف أي جديد على أداء الفريق ، ودليل ذلك ما رأيناه في الدور الأول من الدوري والذي لم يكن فيه العروبة ذلك الفريق الذي كان يخيف الفرق في المواسم الماضية، حيث غابت هويته وكينونته وظل يتلقى الهزائم في جميع المباريات التي لعبها في الدوري، وأيضا هناك سبب ثالث وهو تدني لياقة الفريق وهذا ناتج من عملية الإعداد التي سبقت انطلاقة الدوري والتي لم تكن بالقدر المطلوب لأن مخزون لياقة اللاعبين ينفد سريعا أثناء المباريات ونطالب الجمهور في نفس الوقت بالصبر على الفريق وعلى الأداء.

 

الحل في الاجتهاد

ولكن ما هو الحل وهل تملك عصا موسى السحرية لإنقاذ سفينة العروبة من الغرق ؟

علينا الاجتهاد أكثر لإعادة الفريق الى طريقه الصحيح وهذا لايأتي بالأماني وإنما بالمثابرة من قبل اللاعبين ومواصلة التدريبات وتطبيق خطط الجهاز الفني في التمارين وتنفيذها في المباريات وفي اعتقادي أن مجموعة اللاعبين المتواجدين حاليا يطغى عليهم الحماس والكل يبحث عن تحقيق النتائج الطيبة ولو قدر للفريق تحقيق ولو فوز واحد في الدوري فلن تتوقف عجلة الانتصارات بعد ، ونتمنى أن تخدمنا الظروف بدءا من اللقاءات المقبلة في الدوري

حديث متشائم

من ترشح من الفرق الحالية بأحقية التأهل لدوري المحترفين ؟

أقولها لك وبكل وضوح ودون تشاؤم لايوجد فريق من الأندية الحالية يصلح للعب في دوري المحترفين وذلك من واقع متابعتي للمباريات التي لعبت حتى الآن، حيث ظهرت الفرق بأداء باهت ومستوى غير ثابت من مباراة لأخرى وربما تكون الغلبة في النهاية للفرق التي تمتلك الخبرة مثل الاتحاد والظفرة وربما الشعب، وأشير هنا إلى أن الظروف خدمت فريق دبا الفجيرة متصدر المسابقة حتى الآن والذي يحقق نتائج إيجابية وأتوقع مفاجآت في الجولات المقبلة، وربما يتأجل حسم المتأهلين الى منتصف مباريات الدور الثالث وهو الأخير من الدوري .

هل لك أن تقيم لنا أداء اللاعبين المواطنين ومستوى الأجانب ؟

ربما رحل أبرز اللاعبين المواطنين الى أندية دوري المحترفين، وذلك منذ بداية الموسم الحالي 2011/2012 ولم أر أي لاعب يمكن أن يشار له بالبنان حاليا في الدوري، مع كامل احترامي وتقديري للاعبين المواطنين لكن لايوجد لاعب سوبر في الدوري، أما الأجانب فهم من يغيرون في نتائج المباريات والفريق الذي يملك محترفين على مستوى عال هو من يستطيع حسم أمر تأهله للعب في دوري الأضواء والشهرة .

 

 

 

خارج التغطية

عتاب على مساعدي الحكام

 

أشاد هلال محمد بمستوى حكام الساحة، لكنه انتقد وبشدة أداء الحكام المساعدين الذين وصفهم بأنهم خارج التغطية في كثير من الأحيان ، وتؤثر قراراتهم على نتائج المباريات ، ضاربا المثل بما حدث خلال مباراة الخليج والفجيرة في الجولة قبل الماضية ، والتي شهدت وجود اثنتين من الكرات داخل الملعب، وكانت الكرة الثانية بالقرب من حامل الراية وشهدت تلك اللحظات تسجيل الفجيرة لأحد أهدافه، وكان على مساعد الحكم أن يرفع رايته قبيل الهجمة، لكنه تغاضى عن الحالة، وكادت أن تؤدي هذه الحالة الى وقوع كارثة داخل الملعب.

 

 

 

إشادة

الأولمبي أحيا آماله في المنافسة

 

هنأ المدرب الوطني هلال محمد اتحاد الكرة والجهاز الفني للمنتخب الأولمبي الذي يقوده المدرب الوطني مهدي علي بالفوز الغالي الذي حققه منتخبنا الأولمبي على نظيره العراقي بالدوحة، مشيرا إلى أن الفوز تزامن أيضا مع الانتصار الإداري الذي حققه الاتحاد، بعد أن منحنا الاتحاد الدولي (الفيفا) نقاط مباراة العراق أيضا ، لإشراك الأخير للاعب حصل على بطاقتين صفراوين ، واعتقد أن هذا إنجاز يحسب للاتحاد وللمنتخب الأولمبي الذي تقاسم الصدارة مع أوزبكستان حاليا برصيد 8 نقاط ، وهذا ما يزيد من فرص منتخبنا في التأهل للأولمبياد وعلى لاعبي الأبيض الأولمبي التأهب جيدا للقاء استراليا وأوزبكستان .

 

 

 

موقف

لا نقاط في 10 مباريات ودخل مرماه 33 هدفاً

 

خاض الأخضر العرباوي عشر مباريات خسرها جميعا وولج مرماه 33 هدفا ، فيما أحرز مهاجموه 7 أهداف فقط، ولا يمتلك الفريق أي نقاط ، ويخوض مباراته في الجولة الحادية عشرة من دوري الدرجة الأولى أ، أمام الظفرة على أرضه في المنطقة الغربية.

وكانت مباراة الدور الأول انتهت بفوز كبير للظفرة بنتيجة 6/1 ، ولذلك تترقب جماهير الأخضر الثأر ورد الاعتبار من خلال مباراة الجولة المقبلة .