المباراة جاءت هجومية كما كان متوقعاً، لأن هدفهما الفوز الذي يخرج الإمارات من دوامة الخسارة التى وضعت الفريق في قاع الجدول، فكان اللعب المتوازن هو هدف البنزرتي أمام النصر الذي يريد أن يضع نفسه ضمن الرهان في المنافسة على بطولة الدوري من خلال الدفاع المتماسك أولاً، ثم الهجمات المرتدة السريعة وهي الطريقة التي حقق بها كل النتائج الإيجابية في الدوري.
ما كان مؤثراً في أداء الإمارات هي الحالة الذهنية للاعبين في الخوف من الخسارة الذي أثر كثيراً في أداء الإمارات خصوصاً بعد هدف التعادل الذي سجله أوراك بمجهود فردي، فالتوازن في ترابط الخطوط افتقده في الشوط الثاني، فرد الفعل المؤثر في الرغبة القوية لتحقيق الفوز افتقد إلى مقومات التوازن من خلال الاستحواذ على الكرة، و الضغط في المنطقة الدفاعية، و الكثافة العددية في المنطقة الدفاعية، والتحول الهجومي إلا أن كل تلك العوامل الفنية في التوازن افتقدت إلى التنظيم و المساندة الهجومية و السرعة بحيث يستطيع الفريق أن يحقق النتيجة الإيجابية لادراكهم لأهمية المباراة. أما النصر فقد احترم الإمارات بشكل كبير، لأنه يعرف أن الإمارات لا يملك خيارات أخرى غير الفوز، بالرغم من نتائجه السيئة إلا أن زينغا وضع لاعبيه أمام ضغط إيجابي في الفوز.