أطلق (آه)، تماماً، كما لو أني قد وجهت له ضربة (مواشي) خاطفة على بساط لعبته المفضلة، الكاراتيه، عندما فاجأته بسؤال عن دور الأم في حياته الرياضية، قبل أن يتماسك كابتن منتخب الإمارات الأول للكاراتيه خالد سليمان ليقول: (أنت تسألني عن شي ما عندي له جواب)، ماذا أقول لك عن أمي التي تتألم مع كل ضربة أتلقاها على بساط الكاراتيه، ماذا أقول عن أمي التي تدعو لي الباري عز وجل دائماً بالتوفيق والنجاح لإحراز البطولات والألقاب والميداليات رغم أنها تطالبني دائماً أيضاً بترك اللعبة، لكنها تتراجع لأنها تدرك بإحساسها ومشاعرها الصادقة أني أحب لعبة الكاراتيه، فتتنازل عن مطالبتها لي حباً وعطفاً علي.

بركات الدعاء

وشدد خالد أن كل انتصاراته وإنجازاته في لعبة الكاراتيه مصدرها بعد توفيق الله تعالى، الأم وبركات دعائها له في كل البطولات التي خاضها، منوهاً إلى أن دور والده لا يقل تأثيراً عن دور والدته في حياته الرياضية، داعياً الله تعالى أن يحفظهما له و(يطول في عمرهما).

وأشار خالد إلى أنه عندما يرجع إلى البيت بعد خوض المباريات أو التدريبات، يجد أمه في انتظاره عند الباب، لتسأله عن صحته وأحواله وكل ما يتعلق بيومه حباً وعطفاً وحرصاً منها عليه، منوهاً إلى أن أمه عندما تراه مصاباً تطلب منه ترك الكاراتيه وتقول له: (هذه آخر مرة يا خالد لك مع الكاراتيه)، ومشيراً إلى أن أمه وبعدما تهدأ، تدعو له بالتوفيق في لعبته

أبرز المواقف

وعن أبرز المواقف في هذا الشأن، كشف خالد النقاب عن أنه أصيب في إحدى المرات، فتم نقله إلى المستشفى، وبعد الخروج من المستشفى أصرت أمه على ضرورة أن يترك اللعبة نهائياً، منوها إلى أن خيال أمه لا يفارقه أبداً في كل البطولات والتدريبات التي يخوضها، ومشدداً أن أمه هي كل شيء في حياته مع والده، وطالباً (السموحة) منهما لأنه لا يستطيع إيفاء حقهما مهما قال فيهما.