رغم أننا نبصم بالعشرة على أن نجم الكرة الإماراتية الشهير زهير بخيت هو أحد أبرز اللاعبين الذين شهدت لهم ملاعب الساحرة المستديرة في الزمن الجميل بمقدرته الفذة على محاورة منافسيه ببراعة والنفاذ منهم بسلاسة إلى شباكهم ليسجل أجمل وأحلى الأهداف التي لن تبارح الذاكرة، إلا أنني وجدت (الولد الشقي أو الزهري) غير قادر على النفاذ من سؤالي عندما باغتته بطلب معرفة رأيه بالأم وهو في الديار المقدسة يؤدي مناسك العمرة، حيث أجاب بعد صمت: الأم (ما تبغي كلام)، ولا تحتاج إلى مديح منا، وهي التي كرمها الله تعالى ورسوله الأكرم ـ صلى الله عليه وسلم ـ بالآيات المباركات والأحاديث الشريفة، ولن أنسى أبداً حزنها عندما تراني مصاباً في ملعب كرة القدم أو عندما أعود إلى البيت، حيث أشعر، بل ألمس حزنها لمس اليد.
تفان وإخلاص
ويضيف الزهري قائلاً: الأم، هي الحياة لدورها الكبير والفاعل جداً في مسيرتي الرياضية وكذلك في مشوار إخوتي، حيث (تعبت) من أجلنا بكل تفان وإخلاص، حتى بات لها دور مؤثر جداً في حياتنا الرياضية.
وأشار الزهري إلى أن أمه كانت (تتعب) عندما تراه متعباً أو مصاباً، وهذا ما يظهر في عيونها عند عودته من الملعب إلى البيت، مشدداً أن أمه كانت تدعو له دائماً بالتوفيق، ومنوهاً إلى دورها الفاعل في الجوانب التربوية.
دعاء الوالدة
وأوضح الزهري قائلاً: أكاد أجزم أن نجاحي في رياضتي المفضلة، كرة القدم، نابع من دعاء والدتي لي بالتوفيق، لأن دعاء الأم مستجاب عند الله تعالى، وكذلك حب الناس لي نابع هو الآخر من رضاها ودعائها لي ولإخوتي.
وشدد الزهري أنه مهما قال، فلن يفي أمه حقها، لأنها هي الحياة، وهي نبع كل خير، ومصدر انتصار كل رياضي في لعبته التي يمارسها.