تردد في بداية الأمر كابتن منتخب الإمارات الأول للدراجات الهوائية بدر علي ثاني، قبل أن ينطلق مسرعاً، ملخصاً دور أمه في حياته الرياضية بقوله: أمي هي كل ما في حياتي، فهي التي أشعر بدقات قلبها معي في مضمار الدراجات سواء في مشاركاتي في البطولات أو التدريبات.
ويضيف ثاني قائلاً: أمي دائماً ما تدعو لي بالتوفيق وتحقيق البطولات رغم أنها غالباً ما تطالبني بالابتعاد عن اللعبة، وخصوصاً عندما أتعرض إلى الإصابة، فتكون هي أول من يقف إلى جانبي.
لا تفارق الخيال
وعن أهم المواقف التي لا تفارق خياله في هذا المجال، رد ثاني قائلاً: المواقف كثيرة، ولكن في إحدى المرات تعرضت إلى كسر في يدي، وعندما رجعت إلى البيت مصاباً قبل الذهاب إلى المستشفى، طالبتني أمي بالابتعاد نهائياً عن ممارسة اللعبة، لكني تمكنت من إقناعها بأني أحب لعبة الدراجات، فعادت لتدعو لي بالسلامة أولاً ومن ثم تحقيق طموحاتي في اللعبة التي أحبها.
رسم الصورة
وأوضح ثاني قائلاً: مهما تكلمت، فلن أستطيع رسم الصورة بطريقة متكاملة التفاصيل عن دور الأم في حياتي الرياضية، ولكني أذكر أنها بقيت إلى جانبي في المستشفى حتى الفجر بعد إصابتي بكسر في اليد، حيث رفضت أمي مغادرة المستشفى قبل أن تطمئن علي وأن أكون برفقتها إلى البيت.
وأشار ثاني إلى أن أمه تحفزه وتدعمه دائماً سواء بالدعاء له بالتوفيق أو من خلال حضورها بعض السباقات، وآخرها طواف الخليج العربي بالشارقة في 2011، عادّاً ذلك دافعاً قوياً جداً له لتحقيق الانتصارات والبطولات للدولة، وداعياً لوالدته بالعمر المديد والصحة الدائمة.
