يشير بدر ياقوت، لاعب النصر، إلى وقوف جماهير الفرق وراء هذه الشائعات، من منطلق حب الجماهير للاعب، ويصف الشائعات بأنها أحياناً تكون إيجابية وأحياناً أخرى سلبية للاعب والنادي، ولكن بشكل عام اللاعبون لا يركزون على هذه الأمور، لأن اللاعب لو التفت لها فلن يكون تركيزه منصباً على تطوير أدائه والنهوض بمستواه، ونحن في عصر الاحتراف، الذي يتطلب أن يكون اللاعب في قمة تركيزه الذهني والفني حتى يرتفع سعره وتزداد قيمته الفنية.
وتطرق بدر ياقوت إلى نقطة مهمة متعلقة بقوله إن معظم الشائعات تتركز على لاعبي فرق الصدارة، كنوع من الحرب النفسية على هذه الفرق، وتشتيت ذهن لاعبيها، وضرب بدر ياقوت مثالاً بناديه النصر، حينما كان يحتل مركزاً متأخراً في جدول الترتيب لم تكن تلاحقه أية شائعات، العكس أصبح صحيحاً، حينما صعد النصر إلى المركز الرابع وجدنا الشائعات تزداد على النادي واللاعبين، من اجل تشتيت ذهن لاعبيه ونحن منتبهون لذلك جيداً، كما أن جماهير بعض الأندية ترغب في ضم لاعب متميز من نادٍ ما إلى صفوف ناديها، ومن هنا تكثر الشائعات حوله من أجل لفت نظر المسؤولين في النادي عنه ويفكرون في استقدامه.
