لخص الباحث الجزائري الدكتور بوداود عبد اليمين في بحثه الذي قدمه في اليوم الأخير لمؤتمر شرطة دبي الدولي الثالث (الرياضة في مواجهة الجريمة افضل التجارب والتطبيقات الميدانية)، أسباب العنف في الملاعب الرياضية في 27 سببا، تتلخص في عدم ملائمة المنشآت والتجهيزات الرياضية (الملعب مؤسسة لها نظامها مثل المدرسة والجامعة)، وضعف الإدارة في النوادي الرياضية، والخطاب الإعلامي الرياضي (الشحن الإعلامي السلبي للجمهور وللاعبين والمدربين)، والسلوك السلبي للجمهور واللاعبين والمدربين، والمستوى الثقافي في تكوين المدربين واللاعبين، والتصريحات التي يطلقها بعض المدربين واللاعبين في وسائل الإعلام، واستفزاز بعض اللاعبين للجمهور، وعدم قدرتهم على أداء دورهم المنوط بهم في توعية الجمهور، واختيار بعض الحكام غير المؤهلين، والمستوى الفني والبدني للاعبين في الميدان، مما يسبب ضعف الأداء الذي يسهم في احتجاجات الأنصار على فرقهم، وترتيب الفريق سواء أكان يلعب على المركز الأول أو الهروب من منطقة السقوط، والجوانب القانونية والتنظيمية (تطابق التشريعات مع تطور المجتمع)، والشعارات والأغاني المستعملة في الملاعب، والرهانات الإعلامية والاقتصادية للرياضة، وتسويق المقابلات الرياضية العالمية (كأس العالم، الألعاب الأولمبية، كأس أوربا وإفريقيا)، التشفير وحقوق البث والحرمان من المشاهدة (التلفزيون المدفوع والتلفزيون المجاني)، جعل المشاهد يقوم بتحميل أغاني وشعارات الفرق الكبرى من الانترنيت وتقليدها، والتلاعب بالنتائج من طرف منظمي البطولات، و تمجيد العنف في وسائل الإعلام، والبناءات الجماعية الفوضوية، وسوء فهم القيم والأهداف السامية للرياضة، والاحتراف الرياضي العشوائي، والتربية في المدرسة والأسرة، وأمراض اضطرابات شخصية، أسباب طبية، ووجود ملاعب في وسط المدن والتجمعات السكانية، والاختلالات الموجودة في الجوانب المالية والإدارية للفرق الرياضية، والإحباط والتنشئة الاجتماعية، وتوقيت المباريات، والتخطيط ومحتوى التدريب.