تواصل مدرسة أرسنال لكرة القدم في دبي تقليداً حميداً دأبت عليه منذ افتتاحها وهو دعوة عدد من نجوم فريق أرسنال اللندني لزيارة المدرسة وعقد لقاءات وورش عمل لمنسوبيها من براعم الكرة الذين يتلقون تدريبات مدروسة تناسب أعمارهم ولتنمية مهاراتهم ومواهبهم على أمل اكتشاف عدد من نجوم المستقبل من بينهم.

وكان الدور هذه المرة على نجم المنتخب الفرنسي ومدافع فريق أرسنال اللندني بكاري سانيا الذي وصل إلى دانة الدنيا خلال عطلة نهاية الأسبوع ـــ وفور وصوله التقى بعدد من براعم اللعبة من تلاميذ مدرسة أرسنال لكرة القدم في دبي وعلى استاد «ذا سيفنز» الذي تملكه طيران الإمارات كمقر دائم لأنشطتها الرياضية والزيارة جاءت في إطار شراكة طيران الإمارات مع نادي أرسنال لكرة القدم.

وأمضى سانيا صبيحة يوم السبت الماضي مع تلاميذ مدرسة الكرة على ملعب «ذا سيفنز» وقدم لهم النصائح والإرشادات حول طرائق اللعب، كما شاركهم التدريب، رغم الإصابة التي يعاني منها والتي جعلته يستعين بعكازين للحركة والمشي، ثم قام بكاري بتوقيع أوتوغرافات التلاميذ وكذلك التقط معهم الصور التذكارية.

ومعلوم أن مدرسة أرسنال لكرة القدم في دبي مشروع مشترك بين طيران الإمارات ونادي أرسنال اللندني وقد زار المدرسة منذ افتتاحها في أكتوبر 2009 ستة من نجوم فريق أرسنال وقدموا دعمهم الكامل للاعبي كرة القدم الناشئين في دبي.

ومعروف كذلك أن عدد التلاميذ الملتحقين بالمدرسة حالياً يزيد عن 400 تلميذ ينتمون إلى أكثر من 50 جنسية، الأمر الذي يعتبر مؤشراً حقيقياً للصورة العالمية لهذه اللعبة التي تعتبر الشعبية الأولى في العالم.

وبهذه المناسبة أجرى «البيان الرياضي» حواراً مع المدافع الأسمر بكاري سانيا في مكاتب استاد «ذا سفنز» أجاب خلاله عن الأسئلة التي شملت العديد من المحاور نوردها في هذه المقابلة.

سعيد بزيارتي الأولى لدبي وأرجو ألا تكون الأخيرة؟

حول زيارته سألناه هل سبق له زيارة دبي من قبل فأجاب: هذه زيارتي الأولى لمدينة دبي والواقع أنا سعيد بهذه الزيارة التي جاءت بموجب دعوة من مدرسة أرسنال هنا وهي بغرض الراحة والاستجمام بعد الإصابة التي تعرضت لها خلال مباراة أرسنال وتوتنهام بالدوري الإنجليزي وثانياً للقاء تلاميذ مدرسة أرسنال وتقديم النصائح لهم وهم في مطلع حياتهم الكروية وهو تقليد حميد درجت المدرسة على تطبيقه من قبل، حيث قدمت الدعوة لعدد من لاعبي أرسنال للحضور هنا لنفس الغرض والواقع أنا سعيد جداً بهذه الزيارة حيث جمعت معلومات عن مدينة دبي الساحرة من زملائي الذين سبق لهم زيارتها وأمل أن تتكرر الزيارة.

 

أتابع الكرة الإماراتية

هل تتابع الكرة الإماراتية؟

أتابعها من خلال مشاهدة بعض المباريات من تلفزيون دبي وأعتقد أن اللعبة هنا تشهد تطوراً كبيراً نسبة للجهد الذي تبذله الجهات المعنية لكن وبسبب برنامج اللاعب المحترف كما تعلم والمزدحم بالتدريبات والمباريات المختلفة بالدوري المحلي الإنجليزي وكذلك مشاركتنا في دوري أبطال أوروبا وما يتبع ذلك من سفر وترحال لا أجد الوقت الكافي لمشاهدة الكثير من المباريات بالدوري الإماراتي.

ما هو الفريق الذي أثار اهتمامك هنا؟

اللاعب المحترف يجذب اهتمامه دائماً الفريق البطل والذي يقدم أداء مميزاً لذلك أنا معجب بفريق الجزيرة بطل النسخة الماضية من الدورة هنا، كما علمت أنه يواصل الأداء الجيد هذا الموسم الذي يتصدره كذلك، وبما أنني من جذور إفريقية رغم جنسيتي الفرنسية أتابع لاعبهم الأسمر دياكيه «إبراهيما دياكيه» وهو محترف متكامل.

 

مارادونا والوصل

ماذا تقول عن تعاقد نادي الوصل مع الأسطورة مارادونا لتدريب الفريق؟

العالم أجمع يدرك قيمة مارادونا كأسطورة ويتابع أخباره أولاً بأول ورغم ما يقال حول مهاراته التدريبية التي قد لا تضاهي مقدراته كلاعب إلا أن مجرد وجوده على خارطة الكرة الإماراتية من شأنه إضافة الكثير لها أولاً على مستوى اللاعبين فمن لا يتمنى أن يشرف على تدريبه أسطوره في وزن مارادونا، لذلك أتوقع أن يقدم اللاعبون أفضل ما لديهم ليذكرهم التاريخ على أنهم تلاميذ الأسطورة، كذلك وجوده هنا ينعكس إيجاباً عن بقية لاعبي الفرق الآخر، خصوصاً عند اللعب ضد فريقه «الوصل» فيقدم كل منهم أفضل ما لديه أمام لاعبيه وهناك الجانب الإعلامي الذي أتوقع أن يساهم في معرفة معجبي مارادونا بالكرة الإماراتية عموماً وبفريق الوصل.

هل توافق إذا تلقيت عرضاً للعب لأحد أندية الإمارات؟

أنا الآن ملتزم بعقد مع أرسنال ومازال المشوار طويلاً أمامي لتحقيق البطولات معه، كذلك اشارك في مباريات المنتخب الفرنسي وسوف أعود إلى صفوفه عقب شفائي من الإصابة، أما بعد ذلك فمن يدري ما تخفيه السنوات المقبلة.

حدثنا عن مشروع أرسنال الخيري «انقذوا أطفال العالم»؟

هو مشروع رائد يقدم خدماته الإنسانية لعدد كبير من الأطفال المعوزين حول العالم، وهو مشروع خيري كان لي شرف المساهمة في عدد من برامجه حول العالم، أتمنى أن يحذو عدد من أندية العالم الكروية الشهيرة حذو نادي أرسنال لعمل مشاريع خيرية مماثلة.

هل تعتقد أن على أرسنال إيجاد بديل للمدرب ارسين فينغر بعد غياب البطولات والجوائز عن خزانة النادي لفترة طويلة؟

بالعكس يتبنى المدرب فينغر فلسفة اعتبرها ناجحة في الاعتماد على الشباب لتكوين قاعدة صلبة للفريق، صحيح أن النتائج ليست كما يتمنى النادي الذي يطالب دائماً بالبطولات والكؤوس، لكن ذلك لا يحدث إلا بالتخطيط السليم.

فلماذا يقوم فينغر ببيع عدد من شباب الفريق بعد أن يشرف على تدريبهم أمثال سمير نصري وفابريغاس؟

هذه الأمور يتحكم بها عدد من الظروف أهمها عدم رغبة اللاعب نفسه في البقاء وطلبه الرحيل لأسباب قد تكون مادية أو معنوية طلباً لتحقيق البطولات.

هل ترحل إذا جاءك عرض مغرٍ؟

لا لن أفعل ذلك الآن وأنا سعيد باللعب في صفوف المدفعجية وسعيد بإدارة النادي وإشراف المدرب الكبير فينغر، ولا تنس أننا نتقدم في المستوى من موسم لآخر، وحالياً ننافس على بطولة الدوري رغم أننا في المركز السادس، ولا تنس أننا حققنا الفوز على تشلسي القوي وذلك مباشرة بعد هزيمة غير متوقعة من مان يونايتد بالثمانية، كذلك نحن ننافس في دوري أبطال أوروبا حالياً وكنا قد حققنا الفوز الموسم الماضي على برشلونة الذي يعتبر أفضل فريق في العالم.

ما هي حظوظ أرسنال في الفوز بالبريمر ليغ؟

مازال الموسم في أوله وأعتبر أنا حظوظ أرسنال جيدة في تحقيق ذلك لنقدمه للمدرب فينغر ولجماهير الفريق.

ماذا عن التطور الكبير الذي يشهده فريق مانشيستر سيتي الذي يتصدر البريمرليغ ويتوقع له الجميع إحراز البطولة؟

كما قلت سابقاً فالدوري الإنجليزي في أوله والمتابع لمبارياته يدرك مدى التحول الذي قد يحدث من أسبوع لآخر، لكن ذلك لا يمنع إبداء إعجابي بمان سيتي والأداء المتطور الذي يقدمه من أسبوع لآخر بعد أن دعم صفوفه بعدد من نجوم اللعب الكبار ولا تنسوا أنه الفريق الذي حرمنا من خدمات سمير نصري وأديبابور وكذلك التعاقد مع ثعلب الكرة الأرجنتينية ونادي مانشستر يونايتد تيفيز، عموماً هو فريق طموح تقف خلفه إدارة قوية تعي ما تفعله للفوز بالبطولات.

متى تردون الدين لمانشيستر يونايتد؟

في كرة القدم كل شيء وارد وإذا كان السير فيرغسون قد أذاقنا هزيمة قاسية إلا أن الميدان مازال مفتوحاً للثأر منه والفوز عليه وياحبذا لو جاء الفوز في اللحظات الحرجة من الدوري والتي تقرر مصير البطولة.

حدثنا عن الكرة الفرنسية بعد غياب عن البطولات الدولية والقارية منذ إحراز كأس العالم 1998 وبطولة أوروبا 2000؟

تعرض الكرة الفرنسية لأمور يتعرض لها كل فريق ومنتخب يريد الوصول إلى القمة ليصبح في حاجة لتجديد شبابه، وهو ما فعله المسؤولون عن الكرة هناك، واليوم تأهلنا لنهائيات الأمم الأوروبية ونسير على الطريق الصحيح.

 

طفل من أكاديمية أرسنال

 

تابع طفل من طلاب مدرسة ارسنال الكروية فى دبي واسمه "اران شاه" هو ووالداه جلسة الصحافيين مع باكاري، وأبدى اهتمامه بما دار فى اللقاء. وبعد انتهاء الجلسة كان من أوائل من اصطفوا للحصول على توقيع باكاري ووجه له عدداً من الأسئلة التي كشفت معرفته ومتابعته أخبار أرسنال ونجومه، مؤكداً أنه يتدرب بجد بعد أن وعده والده بالسماح له بالانضمام إلى صفوف «المدفعجية» شرط أن يتفوق في التدريبات وكذلك في التحصيل الدراسي. ولم يكتف اران بذلك، بل توجه لمندوب "البيان الرياضى" بعدد من الأسئلة حول آلية العمل الصحافى في القسم الرياضى