قال عبد السلام بلال البطيحي عضو اتحاد اليد رئيس لجنة المنتخبات، أن نتائجنا في الدورة الخليجية جاءت طبيعية، ومتوقعة مقارنة بمراحل استعدادات بقية المنتخبات، رغم سعي الجميع قيادة للعبة ومسؤولين عن المنتخب، ولاعبين لتحقيق نتيجة أفضل ولكن معظم الأمور السلبية التي رافقت مسيرة الإعداد كانت أقوى، وأود أن استعرض بعضها بالأرقام والتواريخ حيث كانت رغبتنا وطموحاتنا كما هو الحال عند بقية الفرق، تحقيق نتائج مشرفة للعبة بالدولة فقد وضعنا ضمن خططنا تواجد منتخباتنا في جميع المحافل الخارجية بصورة مستمرة ومشرفة وعلى هذا الأساس تم تكوين جميع الأجهزة الفنية والإدارية لجميع المنتخبات.

وعن المشاركة الخليجية كشف البطيحي عن مسيرة مخاطبات اتحاد اللعبة مع اللجنة الأولمبية الوطنية وكانت البداية برسالة من الاتحاد للجنة الأولمبية في الرابع من يوليو الماضي متضمنة الميزانية المطلوبة مع خطة إعداد المنتخب وبرسالة ثانية في السابع عشر من نفس الشهر، لتأكيد ذلك وبرسالة ثالثة بنهاية أغسطس، تتضمن استمارات اللاعبين والوفد المشارك بالدورة، وبتاريخ السابع من سبتمبر أعدنا نفس الرسالة المتضمنة الميزانية ومراحل الإعداد، وبعدها تم إبلاغنا بصرف ميزانية مائة وخمسة آلاف درهم، كمخصصات الإعداد للبرنامج المحلي فقط، ونحن خلال تلك الفترة بين المراسلات والرد من الهيئة حرصنا على استمرارية تنفيذ برنامج الإعداد وفق الظروف المتاحة، من الاتحاد لكون قناعتنا بأن تواجدنا ضروري بين الأشقاء بدول الخليج بعد أن تم تغير برنامج الإعداد السابق والذي كان يتضمن المعسكرات الداخلية والخارجية لضيق ذات اليد.

عدم تعاون بعض الجهات

ولم يخف البطيحي بعض المعوقات التي طالت تواجد اللاعبين ضمن البرنامج الإعدادي موضحاً ان الاتحاد حصل على موافقة منح لاعبي المنتخب للإجازات من الهيئة العامة للشباب والرياضة ولعدد 22 لاعبا ولكن للأسف بعض الجهات لم تتقيد بها، ووقفت حائلاً دون تواجد العديد من اللاعبين بالتدريبات المقررة وشكلت عبئاً كبيراً على القائمين على المنتخب رغم المساعي الشخصية لتذليلها بالإضافة لبعض الإصابات التي رافقت مسيرة الإعداد.

وفي ظل هذه الظروف حرصنا على شحذ همم اللاعبين لتواجد يرقى للطموحات وتواجد رئيس الاتحاد وعدد من أعضاء مجلس الإدارة مع البعثة أثناء المباريات وبنهاية حديثة قال البطيحي أنا شخصياً كنت مع عدم المشاركة بهذه البطولة في ظل الظروف التي رافقت مسيرة الإعداد.