العنكبوت الجزراوي الذي نجح في الموسم الماضي ان يفرض نفسه على الساحة الكروية بجدارة ويتوج ذلك بالفوز بلقبي النسخة الثالثة لدوري المحترفين وكأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم، بعد صيام دام 37 سنة كافح خلالها لاعتلاء منصات التتويج ولكن طوال تلك السنوات لم ينجح وان كان في السنوات السبع الأخيرة يكاد قاب قوسين أو أدنى من اعتلاء منصة التتويج، ولكنه كان يتعثر في الأمتار الأخيرة ويكتفي بمركز الوصيف أو الثالث.

ولكن في الموسم الماضي ونتيجة للدعم الذي وجده من القيادة العليا للنادي ومتابعة مجلس الإدارة وكفاءة الجهاز الفني بقيادة المدرب البرازيلي القدير ابل براغا ونوعية اللاعبين الذين تم اختيارهم لدعم صفوف الفريق من مواطنين وأجانب نجح العنكبوت الجزراوي في أن يكون فرس الرهان في الموسم الماضي ويتوج بطلاً للدوري والكأس، والسؤال الذي يفرض نفسه هل يستطيع الفريق الجزراوي في الموسم الجديد كسر قاعدة ابتعاد البطل عن المنافسة في الموسم التالي، كما حدث من قبل للأهلي ومن بعده الوحدة ؟

وما هي طموحات القلعة الجزراوية في الموسم الجديد؟ وما هي أخر المستجدات في الفريق؟ وللإجابة على تلك التساؤلات وغيرها كان هذا الحوار مع الكابتن عايض مبخوت مدير فرقة العنكبوت وكان حصاده عبر السطور التالية.

بداية ما هو الجديد في الجزيرة للموسم الجديد؟

كما يعلم الجميع انه قبل نهاية الموسم الماضي، بعد ان اعتذر مدرب الفريق السابق البرازيلي براغا لظروفه العائلية، تعاقدت إدارة النادي مع المدرب الارجنتيني اليخاندرو سابيلا ليتولى المهمة بدلاً منه وبالفعل حضر المدرب وتم الاتفاق معه على كافة الامور والاتفاق على برنامج الاعداد وتحديد موعد حضوره ولكنه للأسف لم يلتزم بعقده وتخلف عن الحضور مما وضع النادي في موقف صعب وتم تدارك الأمر والتصرف السريع وتم اسناد تدريب الفريق مؤقتا الى المدرب الهولندي اندري فيرتز المدير الفني لأكاديمية كرة القدم بالنادي.

وبالفعل استؤنف تجمع الفريق في موعده وفي نفس الوقت كانت هناك عدة اتصالات مع اكثر من مدرب ليكون بديلاً عن الأرجنتيني اليخاندو سابيلا الذى تعاقد معه الاتحاد الارجنتيني ليتولى مهمة تدريب المنتخب الارجنتيني.

وبعد مفاضلة بين اكثر من مدرب تم التعاقد مع البلجيكي فرانكي فيركتورن ليتولى مهمة الاشراف على تدريب الفريق ومعه مساعد تم اختياره ومدرب حراس مرمى انجليزي، وبالفعل حضر المدرب وتابع الفريق في الدورة الدولية الودية التي نطمها النادي خلال الفترة من 20 الى 26 اغسطس الماضي، والتي شارك فيها الى جانب فريقنا، الاهلي السعودي والنهضة العماني والاتحاد السوري الذى فاز باللقب وحل الجزيرة وصيفاً له.

ومن الجديد أيضاً تعاقد النادي مع اللاعب الأسترالي لوكاس نيل لدعم صفوف الدفاع في الفريق وكان من قبل قد تم دعم صفوف الفريق بلاعب نادي الشباب علي راشد ومن بعده لاعب الوحدة عبد الرحيم جمعة ليكتمل بذلك عقد الفريق ليكون جاهزاً للموسم الجديد.

كسر القاعدة

ما هي تصوراتك للموسم القادم ؟

انشاء الله سنستمر على نفس النهج الذى سار عليه الفريق في السنوات الماضية والحفاظ على نفس المستوى في الاداء من حيث الثبات ،وهدفنا الاحتفاظ باللقب الذى حققناه في الموسم الماضي وتحقيق ارقام قياسية جديدة.

وكيف يتحقق ذلك ؟

اللاعبون ذاقوا طعم الفوز بالألقاب وشعروا بفرحة جماهيرهم وذلك اعطاهم ثقة زائدة ودافعا اقوى للحفاظ على لقبهم لكسر قاعدة ابتعاد الفريق الفائز باللقب عن منصات التتويج في الموسم التالي كما حدث من قبل مع الاهلي وبعده الوحدة ، ولتحقيق ذلك طوينا صفحة الموسم الماضي وتم فتح صفحة للموسم الجديد الذى تم الاعداد له جيدا وذلك بالتعاقد مع جهاز فني عالمي ودعم صفوف الفريق في المراكز التي كانت تحتاج الى دعم ، وما نتمناه من اللاعبين ان يلتزموا بالتدريبات ويحرصوا على الحفاظ على مستوياتهم و الارتقاء بها والاستمرار على ادائهم الرجولي في المباريات وان يكون الفوز هدفا دائما لهم.

وايضا ما نتمناه من ادارة النادي الاستمرار في مواصلة دعمها للفريق، ومتابعته للتدخل السريع لحل اية مشكلات طارئة، كما نتمنى من الجماهير الوفية ان تستمر في تشجيعها للاعبين لان وجود الجماهير في المدرجات له فعل السحر في قلوب اللاعبين ويدفعهم الى بذل قصارى جهدهم في المباريات رغبة لتحقيق الفوز لاسعاد تلك الجماهير.

 

تحدي البطل !

كما هو معروف ان الفريق البطل دائماً تلعب معه جميع الفرق برغبة الفوز عليه ، فكيف سيتم التعامل مع ذلك في الموسم الجديد بعد ان أصبح الجزيرة بطلاً ؟

هذا الموضوع ليس بغريب على الجزيرة من المواسم السابقة فكانت جميع الفرق تلعب امامنا بكل قواها وتسعى لتحقيق الفوز علينا، لذلك نحن نعي ذلك جيداً وسيتم التعامل مع جميع المباريات بجدية كاملة مهما كان مستوى الفريق الذى نواجهه او مركزه في جدول الترتيب في البداية وحتى النهاية ويعلم جميع اللاعبين ذلك جيداً لذلك ودائما يتم التنبيه عليه بضرورة التعامل الجدى في جميع المباريات واحترام الفريق المنافس مهما كان مستواه .

أصعب المواسم

ما هو تصورك للمنافسة في الموسم الجديد ؟

# كل الدلائل تشير الى ان الموسم الجديد سيكون من اصعب المواسم ذلك بسبب الاستعدادات الجيدة لجميع الفرق وحرص معظمها على التعاقد مع اجهزة فنية عالمية ودعم صفوفها بلاعبين اجانب مميزين اضافة الى الاستعداد المكثف للموسم ونتيجة لكل ذلك فمن المتوقع ان تكون المنافسة في الموسم الجديد صعبة للغاية.

 

منافسة خماسية

ومن هي الفرق التي ترشحها للمنافسة على لقب النسخة الرابعة لدوري المحترفين في الموسم الجديد ؟

وفقا لما سبق ذكره فمن المتوقع ان تكون المنافسة على اللقب هذا الموسم خماسية والاقرب للمنافسة للجزيرة على لقبه هي فرق العين والاهلي والوحدة وبني ياس !!

 

نظرة جديدة للبطولة الاسيوية

في المواسم السابقة لم يتعامل الجزيرة مع البطولة الآسيوية بجدية كاملة وكان دائماً يخرج من الدور الاول ، هذا الموسم كيف سيتعامل الجزيرة مع هذه البطولة ؟

بالفعل في السابق لم يكن التعامل مع البطولة الاسيوية بشكل جدي حيث كان الهدف الاول هو تحقيق لقب محلي بالفوز بلقب بطولة الدوري، والان بعد ان تحقق الهدف وفزنا بلقب بطولة الدوري والكأس أيضاً فان نظرتنا للبطولة الآسيوية وفقا لتوجيهات القيادة العليا ستكون مختلفة حيث ستكون من اولويات الاهداف وسيتم التعامل معها بجدية ورغبة اكيدة في المنافسة خاصة بعد ان اكتسبنا خبرة من المشاركات السابقة وايضا بعد دعم صفوف الفريق بلاعب اجنبي رابع هو الأسترالي لوكاس نيل الذى سبق وذكرت انه سيكون اضافة للفريق .

 

الدورة الدولية

لماذا لم ينجح الجزيرة في الفوز بلقب دورته الدولية ؟

الفوز باللقب لم يكن أبداً هدفاً من تنظيم الدورة انما كان تنظيمها جزءا من برنامج الاعداد للموسم الجديد للاحتكاك مع فرق قوية في مباريات رسمية تسهم في اكسابهم خبرة المباريات الرسمية من جانب ومن جانب اخر كانت تلك الدورة فرصة للمدرب الجديد فرانكي لمتابعة اداء اللاعبين للتعرف على مستوياتهم قبل توليه المهمة رسميا لذلك طلب من مدرب الفريق المؤقت الهولندي اندريه في مباراة الاتحاد السوري الثانية اشراك جميع اللاعبين البدلاء بالرغم ان ذلك سيكون له مردوده السلبي على نتيجة المباراة ولكن الحرص من المدير الفني الجديد على مشاهدة جميع اللاعبين المسجلين في الفريق في مباراة رسمية حتى يتعرف عمليا على مستوياتهم ليساعده ذلك في وضع برنامجه ونتيجة لذلك لم يحقق الفريق الجزراوي الفوز في هذه المباراة لقلة خبرة اللاعبين الذين شاركوا في المباراة وبعد ذلك نجح في الفوز على الاهلي السعودي بعد المشاركة بالتشكيلة الاساسية وحقق المركز الثاني .

 

احترام

فرانكي مدرب منضبط في عمله

 

بسؤال عايض مبخوت عن رأيه في المدرب الجديد فرانكي بعد معايشته عن قرب في الفترة الماضية قال: فرانكي شخصيته قوية ومحبوب من الجميع، ويتعامل مع الكل بتواضع واحترام ويميل الى الانضباط في عمله من خلال احترام الجميع للمواعيد والالتزام بالتعليمات والتوجيهات سواء داخل الملعب أو خارجه، كما أنه يميل الى اللاعب الذى يجيد الاداء الدفاعي والهجومي ، وعموماً فقصر الوقت الذى أمضاه مع الفريق يحول دون الحكم عليه كاملاً وان كانت المعطيات تشير الى أنه مدرب قوي وستكون له بصمة قوية مع الفريق .

 

جديد

لوكاس اضافة مهمة وقوية للفريق

 

عن رأي عايض مبخوت في المحترف الاسترالي الجديد لوكاس نيل الذى تعاقد معه النادي وشارك في مباراتين من مباريات الدورة الدولية الأخيرة قال مدير فرقة العنكبوت: ما لا يعلمه الجميع بالنسبة للاعب الاسترالي لوكاس اننا كنا على اتصال دائم به منذ فترة طويلة وتابعنا مباريات كثيرة له وجلسنا معه في لندن وتم الاتفاق على انضمامه للفريق، وعموماً المدافع لوكاس لاعب كبير وكابتن منتخب بلاده استراليا، وكان نجماً في فريقه السابق غلطة سراي التركي.

كما لعب من قبل في أندية انجليزية، وبالنسبة للمستوى الذى ظهر عليه في المباراتين اللتين لعبهما في الدورة الدولية أمام الاتحاد السوري والاهلي السعودي، فقد أكد أنه اضافة قوية ومهمة للفريق الجزراوي ومكسب له لتميزه بالخبرة وقدرته على القيادة في الملعب الى جانب تحركاته الايجابية وتغطيته خلف المدافعين الى جانب اجادته للألعاب الهوائية ، وبالتالي أتوقع أن يكون لوكاس من أبرز المحترفين في الموسم الجديد وأعتبره قبل أن يبدأ مشواره بشكل رسمي مكسبا حقيقيا للفريق والأيام المقبلة ستثبت ذلك.