طالب الدكتور طارق الطاير رئيس رابطة كرة القدم «من لا يجد الوقت للعمل عليه أن يرحل» معترفا باستعجال تطبيق منظومة الاحتراف في الكرة الإماراتية. وتطرق رئيس الرابطة في حواره مع «البيان الرياضي» إلى العديد من القضايا التي تلامس واقع الكرة الإماراتية، والتطلعات المستقبلية الرامية إلى تحقيق الهدف المنشود بالارتقاء بكرة القدم الإماراتية على الصعيد القاري والدولي أيضا. «البيان الرياضي» سبر أغوار المنظومة الاحترافية مع د. الطاير فكان الحوار التالي:
بعد 3 سنوات .. هل ترى أننا استعجلنا تطبيق الاحتراف؟
نعم، وكان المفروض أن يتم دراسة الاحتراف ووضع اللوائح والاتفاق على العقود ولكن كان مفروضا أن نمشي فيه مع معايير الاتحاد الآسيوي، ولكن كان من المفترض أن تشكل لجان في الوقت نفسه لتعمل على الدراسات. ولكن ربما معايير الاحتراف الآسيوي فرضت علينا هذا الواقع، وربما العملية الاحترافية يجب أن تمر بهذه المراحل والتجربة.
خرجتم من ورشة عمل بتوصية زيادة عدد الفرق في دوري المحترفين إلى 14 ناديا، فهل للأمر إضافة فنية أم تلبية لمعايير آسيوية؟
14 ناديا لن توفي معيار الاتحاد الآسيوي، ولذك اختلف مع الاتحاد الآسيوي بوضع 27 جولة، وعندما اعترضت على هذا المعيار وطلبت بتعديله إلى 26 جولة ليكون عادلا للدول التي لديها 14 فريقا في دوري المحترفين، وهذا الحد الأدنى والمفروض للدوريات التي لديها 10 أندية محترفة، والمضحك في الأمر أن الدول التي لديها 14 ناديا لا توفي بهذا المعيار!. ولكن عندما اعترضت لم أجد مساندة من اتحاد الإمارات للكرة، فنحن في واد واتحاد الكرة في واد. ولكن مشاركة 14 ناديا ستوسع قاعدة اللعب وزيادة عدد المباريات.
وما القصد من الزيادة؟
تقارب المستوى بين الأندية وبتخفيض عدد اللاعبين في القوائم سيتجه اللاعبون الخارجون من أنديتهم للحاق بأندية أخرى للحصول على فرصة اللعب.
وما رأيك الشخصي في توصية بزيادة الأندية؟
إذا اتخذ قرار الزيادة يكون قد تأخر سنتين.
التوقفات
المراقبون يرجعون أن كثرة التوقفات أثرت سلبا على المستوى الفني للدوري، ما تعليقك؟
حتى نقيّم الدوري ومنها التقييم الفني، أريد أن أعرف على أي الأسس وضع هذا الاستناد...
على أساس مستوى المباريات، أليس هو معيار الحكم على المستوى الفني؟
مستوى المباريات وليست البرمجة فقط من تؤثر سواء إيجابيا أم سلبيا، فالتحكيم مثلا يؤثر على مستوى المباراة، من خلال تقليل فرص اللعب وتوقيف اللعب بعد الاحتكاك. ومعدل اللعب في دورينا من 45 إلى 46 دقيقة في المباراة، ومقارنة مع أوروبا والدول المتقدمة في لعبة كرة القدم فاللعب قارب الـ 70 دقيقة. إلا أنه من عوامل توقف المباراة والمؤثر سلبيا على الأداء الفني تمثيل اللاعبين في بعض الأحيان، لاسيما عندما يريدون تضييع الوقت نتيجة للتقدم بالنتيجة، ولذا يجب أن تكون هناك عقوبات والمفروض أن ننبه بذلك على اللاعبين والإداريين، فالجمهور يريد أن يستمتع في المباراة، فالقضية ليست برمجة الجدول فقط.
سؤال لمدربي (الأبيض)
مازال الانتقاد حاضرا لإصرار الرابطة على إقامة الجولة على 3 أيام بدلا من يومين، لماذا الـ 3 أيام يا دكتور؟
لأهداف تسويقية ولمنح الوقت أمام الجماهير لمتابعة المباريات الـ 6 في الجولة، ولكنني هنا أريد من اتحاد الكرة أن يخبرنا في الرابطة كم مباراة حضرها مدربو المنتخبين الأول والأولمبي، ليعطونا تقارير عن المباريات التي حضروها. ولذا أعتقد أن الأيام الثلاثة في الجولة خدمة نقدمها للأجهزة الفنية، كما أن الـ 3 أيام تساعدنا في جدولة النصف الثاني من بطولة الدوري، بقدر يريّح فرقنا المشاركة في دوري أبطال آسيا، كما يستطيع الطاقم التحكيمي إدارة مباراتين في الجولة، لكنني في المقابل أريد من يطالب باليومين أن يعطيني سلبية واحدة للأيام الثلاثة، وربما حصل خطأ في السابق، ولكن نحاول قدر الإمكان أن يكون الفرق بين المباريات مناسبا للجميع.
اتهام للرابطة
الرابطة متهمة بأنها أحد أسباب الأزمات المالية في الأندية، بماذا ترد على مثل هذا الاتهام؟
إدارات الأندية هي من يقرر التعاقد مع اللاعبين، وبرأيي لايوجد لاعب إماراتي يستحق أكثر مليون درهم مع مكافآت البطولات، وحقيقة إنني استغرب من هذه الأرقام التي تدفع للاعبين، وأتساءل في نفس الوقت، لماذا لا يحترف لاعبونا في الخارج؟، وسؤال آخر .. هل هناك وكيل أعمال يستطيع أن يدبر عقدا للاحتراف الخارجي يوازي عقد اللاعب في الإمارات؟.
ولكن هل زيادة عدد الأجانب إلى رابع سيمثل عبئا على الأندية في ضوء هذه الأرقام المبالغ فيها؟
نريد أن نرى الأرقام، وهنا أشير إلى أننا سنطلب من اتحاد الكرة عقود اللاعبين المحترفين لعمل دراسة حولها، فإذا اتحاد الكرة لايقوم بالدراسات والبحوث، أتمنى من الأخوة في الاتحاد القيام بذلك، ونحن نمد يدنا لهم لعمل هذه الدراسات والبحوث، إلا أنني حقيقة لا أتفاجأ من أي ردة فعل منهم.
ارتفاع الأسعار
وكيف الحد من التصاعد في ارتفاع أسعار اللاعبين؟
لا نستطيع حل هذا الاشكال في يوم وليلة، ولكن تقليص القائمة مع اللاعبين الأجانب الأربعة سيدفع قرابة 180 لاعبا إلى سوق الانتقالات، ومن المؤكد أن اللاعب أهم ما لديه هو أن يلعب، وبالتالي سيضطر اللاعب الخارج من قائمة ناديه إلى البحث عن ناد آخر للعب فيه، وربما يذهب للعب في دوري الدرجة الأولى إن لم يجد فرصة الانتساب لفريق في دوري المحترفين، وهنا ستنعكس فائدة فنية على دوري الدرجة الأول بقدوم لاعبين من أندية محترفة، كما أنه سيكون بمقدورنا مستقبلا طرح 300 لاعب سنويا، وهنا يجب أن تكون الدراسة لأنها أساس العمل، وبتعاون ومشاركة الجميع سيساهم الطرح السابق في تخفيض أسعار اللاعبين.
خرجتم بتوصية أخرى بعودة الأجنبي الرابع بعد أن ألغي في عمومية سابقة؟!
قرار عودة اللاعب الأجنبي تتخذه الأندية، ولو تعادلت الأصوات 6 إلى 6 لكان قرار مجلس إدارة الرابطة باعتماد 4 لاعبين أجانب، ولماذا نكون نشازا آسيويا، ومن يتحدث عن التكلفة ليرينا ذلك، ولكن يجب أن يكون اللاعب المواطن أكثر تحديا مع اللاعب الأجنبي للحصول على مركز في التشكيلة، ويجب أن يكون أكثر التزاما.
الإشهار
إلى أين وصل النقاش مع الهيئة واتحاد الكرة في موضوع إشهار مسمى الرابطة؟
كل الأوراق والمبررات كشفت للهيئة، ومسمى الرابطة يحمل نوع ونشاط اللعبة واسم الدولة، وأريد أن أعرف ما هي مشكلة الاتحاد في ذلك؟!. ومجلس إدارة للرابطة ملزم بتنفيذ قرارات الجمعية العمومية، كما أنه ليس خيارا لاتحاد الكرة، والنظام الأساسي للرابطة سلم للاتحاد من قبل سنتين، ولم تكن هناك ملاحظات عليه، وإلى الآن لم يعتمدوا النظام الأساسي، فأي عمل هذا؟! .. فإذا كانت أهواء شخصية فأبتعد. يجيب أن نكون واقعيين في العمل، وان نعتمد على الأرقام، ولنكن واقعيين في النقاش والتعاون.
وأما الهيئة، فقد اشترطت لتغيير الاسم شرطين، الأول موافقة الجمعية العمومية للرابطة، وثانيا موافقة اتحاد الكرة، وهنا في الشرط الثاني نختلف مع الهيئة، فعندما يشهر أي ناد لا يأخذ موافقة اتحاد الكرة، ونحن حالنا كحال الأندية، وحقيقة فإننا استشرنا قانونيين في الأمر، ونحن تحت مظلة اتحاد الكرة، ولكننا هيئة مستقلة، وطالما نحن ملتزمون فلا مشكلة لدينا.
رابحة أم خاسرة؟
بعد 3 سنوات من الاحتراف، ماذا ربحت أنديتنا وماذا خسرت؟
الأندية أهدرت الكثير من الأموال، وخوفي أنها أهملت مدارس الكرة وقطاع الناشئين، وهذا ما لمسته مع بعض إدارات الأندية لماذا الاعتماد على مدارس الكرة بينما بمقدورها انتداب لاعب للفريق الأول. ولذلك دور الرابطة يصل إلى حد تطوير قطاع الكرة، ونحن مصرون على لعب هذا الدور، ونحن نختلف مع الاتحاد لأننا أكثر منطقية، ويجب أن تلعب الرابطة هذا الدور.
هل أوفت الرابطة بالمطلوب منها حتى الآن؟
نعم .. الرابطة أوفت بكل المتطلبات
وهل ميزانيتكم المالية تكفي للسعي إلى تطوير أكثر؟
الميزانية لا تكفي ولا تلبي الطموح.
التشفير
ولو عرضت جهة تلفزيونية شراء حقوق الدوري مع التشفير .. هل تمانعون؟
هناك أطراف، الراعي الرسمي والأندية كشركاء مع الرابطة، ولا نمانع تشفير المباريات لأنها تساعد على قدوم الجماهير إلى الملاعب.
هل ممكن أن نشهد تشفير المباريات في الموسم المقبل؟
ممكن أن لا تنقل بعض المباريات تلفزيونيا ولكن ذلك يحتاج تنسيقا مع قناتي أبوظبي ودبي.
كيف ستستثمر الرابطة قدوم أسماء كبيرة لدورينا لجذب اضافي للتسويق؟
وجود الأسماء الكبيرة يخدم الدوري، وإذا تزامن مع التشفير أو عدم البث المباشر سيجلب أعدادا جماهيرية كبيرة للملاعب.
وفق تقييم الاتحاد الآسيوي تراجع ترتيب دروينا قاريا، فما رأيك في آلية تطبيق المعايير؟
تقييم «الآسيوي» ليس عادلا، وسنطرح هذا الأمر مع الاتحاد القاري.
اتصالات
ماذا عن طلب اتصالات السابق بخصوص تعديل العقد المبرم بين الطرفين؟
يجب على اتصالات أن تأخذ الأمر بجدية أكثر وتعمل تسويقيا مع الرابطة بصورة أفضل، وسبق أن طلبنا منهم أن يسوقوا البطولة بصورة أفضل، وأرى أنه يجب أن يضعوا الشخص المختص في التسويق للعمل مع الرابطة.
«وجهة نظر»: ورش عمل الاتحاد «كوفي شوب» وليست «وورك شوب»
في إجابة سابقة قال د. طارق الطارق انه لا يتفاجأ من أي ردة فعل للاتحاد، وبسؤاله لماذا؟، أجاب: هناك خلل في العمل، والمنظومة بدليل أن ورشة العمل التي قام بها الاتحاد سابقا كانت لأداء الواجب وليس أكثر، وأقل من إمكانيات اتحاد الكرة لعمل ورشة، والقيام بالعمل المنظم، وحقيقة كان من حسن حظي أنه ألغي اجتماع آخر لي لألحق بورشة العمل التي أقامها الاتحاد، ووجدنا مثلا أن أحد المدربين الذين حضروا الورشة كان متواجدا بالصدفة في اتحاد الكرة فدعوه لحضور الورشة، وحقيقة لم تكن توجد أجندة للمناقشة ولا أرقام وكما وصفها أحد الأشخاص لي قائلا بأنها «كوفي شوب» وليست «وورك شوب»!.
وبسؤاله لماذا غاب حضور اتحاد الكرة عن ورشة العمل التي اقامتها الرابطة مؤخرا؟، قال: لا أعرف، ولست متفاجئا. متابعا: يجب أن يدار اتحاد الكرة كمؤسسة وليس وفق رأي أشخاص، فنحن في قالب واحد، وأنا متفاجئ من هذه المنظومة ولست متفاجئا أن ينسحب الاتحاد من الورشة. كما باعتراف مدير المنتخب الأول إسماعيل راشد في حديثه لـ «البيان الرياضي» أن الأندية في واد والاتحاد في واد آخر، فواجب الأعضاء أن يكون عملهم جديا وليست لقاءات تلفزيونية واستقبال المنتخبات، ومن لا يجد الوقت للعمل عليه أن يرحل، فأنا شخصيا لا أرضى أن أتسبب في إرباك العمل.
ويستطرد د. طارق الطاير: أسأل اتحاد الكرة لماذا لم يتخذ قرار إنشاء رابطة الحكام؟!، فسروها أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يرفض ذلك، فليعلنوا عن ذلك، ولماذا عمل علي بوجسيم ورفاقه على رابطة الحكام ومن ثم ألغي الأمر؟!.. ولماذا وضع القرار في الدرج؟!، فإذا كان هناك اعتراض من الاتحاد ليوضح لنا الأمر.
الحل
سألناه ما الحل لكل هذه التعقيدات في العلاقة بين الاتحاد والرابطة، فأجاب د. الطاير: الحل بأن تعالج هذه الأمور بنظام مؤسسي ولكنني لست مع أن تكون قضية آراء شخصية، فالمفروض أن نعمل يدا بيد، في ظل وجود مجالس رياضية مساندة لنا.
نص مادة
تمنى د. طارق الطاير أنه لو استثمر مدرب المنتخب التوقفات التي آل إليها حال الدوري في الموسم المنصرم لاسيما قبل بطولة كأس آسيا التي أقيمت في العاصمة القطرية الدوحة، فيقول: توقف الدوري قبل نهائيات كأس آسيا 78 يوما، وكنت أتمنى أن تأخذ المنتخبات التوقفات لصالحها، وكان لدينا علم أن منتخب الشباب من كان سيشارك في دورة الألعاب الآسيوية في غوانزو، ولكن تفاجأنا بمشاركة منتخبنا الأولمبي ونصف لاعبيه من المنتخب الأول، مما وضع الرابطة في موقف محرج، وأصبح هذا الإرباك مؤثرا على برمجة المباريات.
بيد أن أن الطاير طالب بإلغاء مادة تنص على أن اتحاد الكرة من حقه استدعاء أي لاعب في أي وقت، إذ يرى رئيس الرابطة في هذه المادة أنها «ليست في وضعية احتراف»، مضيفا: يجب أن تكون المنظومة مرتبة بصورة أفضل، وحتى تكون الأمور واضحة يجب أن تعدل، ويعطينا الاتحاد برمجته للموسم المقبل، فهناك اجتماعات طلبنا فيها من الاتحاد خطة الموسم المقبل ولكننا لم نحصل على ذلك.
غير أن التوقفات الكثيرة التي كان عليها الموسم المنصرم، دفعت كثيرين لانتقاد جدولة الرابطة، ويرد د. الطاير على ذلك، بالقول: معايير الاتحاد الآسيوي أن نلعب 22 جولة خلال 9 شهور، ولكن هل يمكن أن تلعب كل الجولات دون أن يكون هناك توقف؟! .. والمفروض أن لا يتوقف الدوري اذا اعتمد الأجنبي الرابع وفق قاعدة 3+1، ولكننا في النهاية نسعى إلى التوفيق لأنه يهمنا المنتخبات الوطنية في المقام الأول ومن ثم الدوري.
رأي
«الانضباط» للرابطة و»الاستئناف« للاتحاد
يرى رئيس رابطة كرة القدم الإماراتية أنه ووفق رأيه الشخصي أن تكون لجنة الانضباط تابعة للرابطة، بينما تكون لجنة الاستئناف تابعة لاتحاد الكرة. ويعلل د. طارق الطاير رأيه في ذلك لسرعة اتخاذ القرار، مستشهدا بمثال قرار الانضباط بمعاقبة العين اللعب مباراتين خارج أرضه، ومن ثم صدور قرار الاستئناف لاغيا قرار الانضباط، ليلعب العين على أرضه، وكان القرار قبل يوم من موعد مباراة العين والجزيرة.
اعتراض
ليس من حق الهيئة اشتراط موافقة الاتحاد
يؤكد الدكتور طارق الطاير أن الرابطة تخاطب أي جهة من الناحية القانونية، وتدرس الموقف قانونيا ومن ثم تخاطب الجهة المعنية. وفيما يتعلق بالشرطين اللذين أشار إليهما لتعديل إشهار المسمى، قال: ليس من حق الهيئة أن تضع شرط موافقة اتحاد الكرة على الإشهار، والاسم لا يعيب ليتم تغييره، ومن الذي عنده مشكلة؟. وكان اتحاد الكرة طلب من الهيئة في وقت سابق تعديل مسمى الرابطة قبل الإشهار، إلا أن الرابطة تدافع عن مسماها «رابطة كرة القدم الإماراتية» كونه يعتبر قرارا للجمعية العمومية للرابطة، ويحمل نوع النشاط واسم الدولة.
طلب
الاتحاد يرخص والرابطة تسجل
قال د. طارق الطاير رئيس الرابطة ان قرار تقليص عدد اللاعبين هو قرار خالص للرابطة، ودور اتحاد الكرة ترخيص اللاعبين للعب في الدوري الإماراتي، بينما الرابطة تقوم بتسجيل اللاعب. ويضيف: سنطلب ذلك من اتحاد الكرة. ثم يتابع: لكن قرارا يخص اللاعبين تحت 20 سنة وتحت 18 سنة من شأن اتحاد الكرة. وهنا فائدة أن الأندية التي تمتلك عددا كبيرا من اللاعبين تحت 18 سنة هي من ستساهم في هذا الأمر، ولها الحق طبعا أن تحصل على أفضل مواهب مدرستها الكروية، كما إن الرابطة من خلال الأندية تساهم في رفد الدرجة الأولى باللاعبين.
قادم
سنطلب عقود اللاعبين المحترفين من الاتحاد
أشار الدكتور طارق الطاير إلى أنهم في الرابطة سيطلبون من اتحاد الكرة عقود اللاعبين المحترفين، مضيفا: أنا شخصيا أؤيد العقود الموحدة. مردفا: اذا اتفقنا أن تعمل الرابطة عقودا موحدة، سواء للاعبين أم المدربين، أرى أنه لا يجب أن يزيد الشرط الجزائي عن شهرين، وإذا اتفقنا مع الأندية على العقود الموحدة فهي تمثل سندا لها، على أن لا تخالف هذه العقود اللوائح والأنظمة المعمول بها في الاتحادين الدولي لكرة القدم (فيفا)، والآسيوي. وبرأيه عن سبب إعلان الأندية لقيمة صفقاتها مع اللاعبين والمدربين، قال: نتيجة للتخوف من الفشل، ولكن أنا مع إعلان قيمة الصفقة.
ثورة
عدد مفتوح للاعبين الأجانب
طرح الدكتور طارق الطاير رئيس رابطة كرة القدم الإماراتية حلا جديدا يراه مناسبا لوضع سقف المزايدة على اللاعبين، فيقول: فكرة وضع سقف أمام الأندية في السابق كانت فكرة مرفوضة، والآن اصبح مطلوبا، والحل سهل، حيث نريد في نهاية المطاف رفع المستوى الفني للاعبين، وأن يكون لدينا منتخب جيد، فمثلا فتح الباب أمام اللاعبين سواء كانوا مواطنين أم أجانب دون تحديدهم بعدد، ولكن بوضع حد أعلى وآخر أدنى لقيمة اللاعبين، وليحترف في الخارج اللاعب المواطن الذي يرى أن قيمته المالية أكثر مما عرض عليه في الدوري المحلي، وعلى المسمى بوكيل أعمال اللاعب أن يوجه اللاعبين إلى سوق انتقالات آخر.
ويجدد د. الطاير التأكيد على أن قيمة اللاعب المواطن لا تتوازن مع الإمكانيات. ويستطرد: أؤمن بوضع المعايير، ويعاقب النادي المخالف إلى حد تهبيطه إلى الدرجة الأولى. ويرى د. الطاير أن كرة القدم تحتاج إلى ثورة لتحدث لها قفزة. مستطردا: سنعمل ورشة عمل مع الأندية لنناقش فيها هذه الأمور، واللاعب الذي يعتبر نفسه يساوي أكثر مما يأخذ ليتوجه للعب في أوروبا.





