تدريب الجزيرة أسعد فترات حياتي، النادي أصبح لديه فريق جيد وقوي وقادر على كسر القاعدة، قرار الرحيل.. الأصعب.. وقبول تدريب فلومينزي مغامرة، الإسهام في تطوير قطاع الناشئين أمنية لم تتحقق، مطلوب من المدرب الجديد الاستمرار على نفس النهج وعدم البدء من جديد، تلك كانت بعض ماصرح به البرازيلي إيبل براغا المدير الفني للجزيرة، في حديث الوداع الذي كان فيه واضحاً كعادته، بعد أن فتح قلبه للإعلاميين والصحافيين في جلسة الوداع.
يعتبر البرازيلي إيبل كارلوس دا سيلفيا براغا المدير الفني للجزيرة أحد أشهر مدربي كرة القدم في العالم، حيث استطاع أن يحقق لقب بطولة كأس العالم للأندية مع نادى إنترناسيونالي البرازيلي عام 2006، كما درب العديد من الفرق العالمية كفلامنغو البرازيلي، ومارسيليا الفرنسي، و شارك براغا كمدرب لفريق أصدقاء النجم البرازيلي رونالدينهو في اللقاء السنوي الذي يجمع كلا من فريق أصدقاء الأرجنتيني ميسي والبرازيلي رونالدينهو عام 2009.
وكانت محطته الأخيرة مع العنكبوت الجزراوي الذي تعاقد معه لكفاءته ونجاحه مع الأندية التي تولى تدريبها، ومنذ توليه المهمة مع العنكبوت بدأ في إعادة ترتيب البيت من الداخل وقام بدعم صفوف الفريق بعدد من اللاعبين المواطنين المميزين في المراكز التي تحتاج إلى دعم، وبدأت بصماته تتضح على أداء الفريق في الموسم الأول وأصبحت له شخصية مميزة لأسلوب اللعب الهجومي الذي يلعب به، وأصبح منافسا قويا على لقبي بطولتي النسختين الأولى والثانية لدوري المحترفين إلى أن تمكن من انتزاع اللقب، وأيضا مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم، وكان في الأمتار الأخيرة يتراجع الفريق ويبتعد عن منصات التتويج.
استيعاب الدرس
ولكن في الموسم الحالي بعد أن استوعب دروس الموسمين الماضيين ركز جهوده وحدد أهدافه لينجح العنكبوت في تحقيق إنجاز غير مسبوق بتتويجه بطلا لكأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم وأيضا التتويج بطلا للنسخة الثالثة من دوري المحترفين، ولكن لم يكتف العنكبوت بذلك فقط بل حقق أرقاما قياسية رائعة بلعبه 27 مباراة بدون خسارة، إضافة إلى حصوله على لقب أقوى هجوم، وأيضا لقب أقوى دفاع، إلى جانب اختيار أكثر من عشرة لاعبين في صفوف المنتخبين الوطني والاولمبي، وبالرغم من كل تلك الإنجازات إلا أن براغا قرر الرحيل لظروف عائلية وسيتولى تدريب فريق فلومينزي الواقع في حيه بريو دي جانيرو بالبرازيل وسيستمر براغا مديرا فنيا للجزيرة حتى مباراته الأخيرة أمام دبي في الخامس من يونيو القادم بعدها سيغادر في الثامن من يونيو إلى البرازيل ليتولى مهمته الجديدة مع فريقه الجديد.
قبل رحيل براغا حرص على لقاء الإعلاميين ليدلي بحديث الوداع الأخير قبل المغادرة، وكان كالعهد به صادقا واضحا، وأجاب على كل الأسئلة التي وجهت له بصدر رحب وروح رياضية، وفيما يلي ما دار في جلسة الحوار:
رد الجميل
في بداية حديثه أكد براغا أن الفترة التي أمضاها في الجزيرة كانت من أسعد الفترات خلال مسيرته التدريبية، لأن المناخ الذي كان يحيط به نقي وتسوده المحبة والروح العائلية، وأن العلاقة التي كانت تربطه بالإدارة واللاعبين أساسها الإحترام المتبادل لذلك وجد راحته في العمل بالنادي، وواصل قائلا: إنه منذ وصوله إلى أبوظبي وتسلمه المهمة مع الفريق وضع نصب عينيه تحديا وهو ضرورة تحقيق إنجاز مع الفريق، لذلك حرص على غرس روح الرغبة في الفوز في قلوب اللاعبين في جميع المباريات، ومن البداية حفزهم على ضرورة تحقيق إنجاز لم يسبق تحقيقه من قبل، ولكن في الموسم الأول تأخر الفريق عن الأهلي بنقطة كما خرج من الدور قبل النهائي لكأس رئيس الدولة بركلات الترجيح من نقطة الجزاء، وكان ذلك الأسوأ في مشوار النادي في الموسم الأول معه.
واستطرد براغا مشيرا بأن محمد ثاني الرميثي رئيس مجلس إدارة النادي كان دائم الاتصال به وأبلغه رضا القيادة العليا للنادي عن عمله مع الفريق، كما كانت القيادة العليا هي الداعم الأول والقوي له حتى في الفترات الصعبة خلال مشواره مع الفريق، إضافة إلى الموقف الإنساني الذي وقفت معه فيه الإدارة عندما تعرض أحد أقاربه لأزمة قلبية قوية، وأبلغه محمد ثاني الرميثي أن تعليمات القيادة العليا بعلاج قريبه داخل الدولة حتى لا يتعرض للخطر إذا تم نقله إلى البرازيل لطول المسافة، كل تلك المواقف من القيادة العليا كانت تمثل بالنسبة له دافعا قويا وحافزا لتقديم شيء لفريق الجزيرة، كما كانت لديه الرغبة والإصرار لرد الجميل لهم.
وأشار براغا إلى أنه بالرغم من عدم تحقيق إنجاز في الموسم الأول إلا أن سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان رئيس النادي جدد له لموسمين إنطلاقا من ثقته في قدراته وإمكانياته وحرصه على توفير الاستقرار للفريق، واستطرد معربا عن استغرابه للجوء بعض الأندية إلى تغيير أكثر من مدرب للفريق في الموسم الواحد، وأكد بأن ذلك ليس له فائدة على تلك الفرق التي تنتهج هذا الأسلوب، وأشار بأن كثرة تغيير المدربين في الأندية يشكل صعوبة على الفرق لأن المدرب الجديد يلجأ إلى تغيير أسلوب اللعب مما يشكل ذلك مجازفة لعدم انسجام اللاعبين مع تلك التغيرات بسرعة، وعموما فالتغيير بصفة عامة ليس جيدا للفريق.
وواصل براغا مشيرا انه في الموسم الحالي تم استيعاب دروس الموسمين الماضيين وتم تحديد الأهداف وعدم تشتيت الجهود في أكثر من جبهة وكانت الأولوية لبطولتي الدوري والكأس، كما تم دعم الفريق بعدد من العناصر في المراكز التي تحتاج إلى دعم من لاعبين مواطنين، كما تم التأكيد على اللاعبين بأن يكون الفوز هدفا أول حتى ولو كان على حساب المستوى الفني، وبالفعل نجحنا في تحقيق أهدافنا وهذا ما أسعدني شخصيا لرد الدين إلى القيادة العليا للنادي والجماهير الوفية.
دعم الفريق
ما رأيك في موقف الفريق الجزراوي الآن وتصوراتك له في السنوات القادمة ، وما هي نصائحك للاعبين ؟
أعتقد أن الجزيرة أصبح لديه فريق جيد وقوي وربما يحتاج إلى عنصرين أو ثلاثة من اللاعبين المواطنين لدعم صفوفه ، واستطرد قائلا إنه اثناء الموسم تم اشراك 30 لاعبا ولكن الهيكل للتشكيلة الأساسية لم يتغير كثيرا، وربما نكون محظوظين لعدم وجود إصابات مؤثرة في الفريق .
أمنية لم تتحقق
ما الأمنية التي كنت تتمنى تحقيقها مع الجزيرة ولم تتحقق؟
كانت أمنيتى أن أساهم في تطوير قطاع الناشئين وذلك بتطوير طريقة العمل في النادى إلى جانب عملي الرئيسي كمدرب للفريق الأول ، خاصة أن اللاعبين الشباب الذين تم تصعيدهم من المراحل السنية للأسف لم يكونوا مهيئين للدخول بسرعة والإندماج مع الفريق ، ومن المؤكد أن العمل في قطاع الناشئين لابد أن يكون بتركيز أكثر حتى يستفيد الفريق الاول ، وأيضا كانت أمنيتي أن يكون هناك أكثر من لاعب أساسي في الفريق الأول من لاعبي النادي كما هو الحال في أندية الوحدة والعين والأهلي ، الذين أتابع مبارياتهم ولاحظت أن لديهم الكثير من اللاعبين الشباب الصاعدين من المراحل السنية في تلك الأندية ، وأتمنى أن يكون الجزيرة مثل تلك الاندية .
بمناسبة الحديث عن قطاع الناشئين ، من وجهة نظرك كيف يمكن الارتقاء بهذا القطاع في النادي؟
لتحقيق ذلك لابد من التخطيط السليم ووضع البرامج المقننة واختيار اساليب التدريب المناسبة والاهتمام بالجانبين الصحي والبدني والنظام الغذائي للاعبين الصغار ، إلى جانب ضرورة الحرص على اتاحة الفرص لاحتكاك اللاعبين مع المستويات الاقوى لاكتساب خبرات جديدة ، وقال براغا في البرازيل هناك عناية فائقة بالمراحل السنية ونتيجة لذلك الاهتمام يبرز ثلاثة لاعبين او اربعة من الشباب يتم تصعيدهم للفريق الاول ، خاصة ان طموح اللاعبين هناك كبير وهدفهم اللعب في الاندية الاوروبية طلبا للشهرة والمال لذلك يحرص الشباب على الارتقاء بمستوياتهم وتطوير تلك المستويات مما ينعكس ذلك بالايجابية عليهم وعلى انديتهم والاهم المنتخب البرازيلي .
لا مجال للمجاملات
المعروف للجميع أن اللاعبين يحبون براغا ، وبالرغم من ذلك فإنك كنت قاسيا معهم في بعض الأحيان ، ما تعليقك على ذلك ؟
بقدر ما أحب اللاعبين فإنه وبنفس القدر أطالبهم ببذل قصارى جهدهم في التدريب لتقديم أفضل المستويات في المباريات ، والكل يعرف أنني صادق معهم وعادل مع الجميع ولا مجال للمجاملات في العمل ، وأن الافضلية عندي للأفضل واللاعب الجاهز بدنيا وفنيا، القادر على تنفيذ فكري في الملعب ، وبالتالي فأنني أعطي كل ذي حق حقه ولا أظلم احدا ، وطبعا أسلوبي في التعامل مع اللاعبين هو المصارحة في جميع المواقف .
مهدي علي مؤهل للمنتخب
سبق وصرحت أنه إذا ما دربت مرة أخرى في الإمارات فلن يكون إلا في الجزيرة أو المنتخب الوطني، هل مازلت عند كلامك ؟
الآن أنا لا أفكر في ذلك خاصة للظروف العائلية التي إضطرتني للعودة إلى البرازيل ، ولكني سأكون سعيدا بالعودة إلى الجزيرة مرة أخرى ، وإذا ما دربت المنتخب الوطني فأعتبر ذلك ترقية لي ومكافأة تتويجا لجهودي مع الجزيرة .
واستطرد قائلا " الإمارات فيها لاعبون جيدون وأعتقد أنه لابد أن يكون هناك مزيج من اللاعبين الشباب وأصحاب الخبرة في المنتخب الوطني ، وأعتقد كذلك أن المنتخب الأولمبي يعتبر الأفضل آسيوياً في الوقت الحالي في مستويات لاعبيه الجيدة ، كما أعتقد بأن بعض المدربين المواطنين جيدون وخاصة مدرب المنتخب الأولمبي "مهدي علي " الذي يدرب بني ياس حاليا وهو مؤهل لتدريب المنتخب الوطني الأول .
برمجة مقننة للدوري
تطبيق نظام الاحتراف في الإمارات للعام الثالث ، ما هو انطباعك عن ذلك وهل الاحتراف المطبق حاليا حقيقي أم وهمي ؟
أعتقد أنه بالرغم من حداثة تطبيق نظام الاحتراف في الإمارات إلا أن الأمور الإيجابية كثيرة وأعتقد أن الأمور الأخرى لابد أن تتطور حتى تكون الفائدة أكثر ، وعلى سبيل المثال لابد أن يكون الدوري مبرمجا بطريقة صحيحة بحيث تكون بدايته ونهايته محددة حتى يستطيع المدربون من وضع برامجهم بطريقة علمية سليمة وتوزيع الأحمال التدريبية على مدار الموسم للحفاظ على مستويات لاعبيهم ، وليس كما هو مطبق الآن من وجود كثرة للتوقفات الطويلة خلال الموسم والتي تنعكس آثارها بالسلبية على مستويات اللاعبين مما يترتب على ذلك تباين في مستويات الفرق على مدار الموسم .
وعن مطالبة البعض بزيادة عدد الفرق في دوري المحترفين إلى 14 فريقا ، هل هو مع ذلك أم يتم الاكتفاء بعدد 12 فريقا كما هو الحال حاليا قال براغا : أعتقد أن 14 فريقا شيء مقبول قياسا بالمستوى الذي ظهر عليه فريقا عجمان والإمارات في الموسم الماضي والاتحاد والظفرة ودبي في الموسم الحالي ولكن بشرط أن تكون هناك برمجة سليمة للمباريات .
من هو اللاعب الذي ستحزن على فراقه في الفريق؟
علاقتي مع جميع اللاعبين كانت جيدة جداً وأساسها التقدير والاحترام المتبادل ولكن هناك ثلاثة لاعبين كانت علاقتي بهم مميزة سأحتفظ بأسمائهم لنفسي .
أسعى لضم هؤلاء
لو استمريت مع الجزيرة فمن هم اللاعبون المواطنون الذين كنت ستسعى لضمهم للفريق الجزراوي ؟
هناك لاعبون مواطنون كثيرون جيدون ومنهم مثلا بشير سعيد بقوته وأدائه الرجولي وإسماعيل مطر ومحمد الشحي لموهبتهما ،من الوحدة ،وعامر عبد الرحمن وذياب عوانه من بني ياس ، وعلى الوهيبي من العين ، ووليد عباس وعبد الله عيسى من الشباب، وعلي عباس من النصر وأحمد خليل من الأهلي .
أصعب قرار
ما هو أصعب قرار اتخذته طوال سنواتك الثلاث في الجزيرة؟
قرار الرحيل من النادي هو الأصعب ولولا الظروف العائلية الملحة لما اتخذت هذا القرار، وقد حز في نفسي كثيرا اتخاذه خاصة أنني عملت ثلاث سنوات مع الفريق وتربطني علاقات مميزة مع الجميع ووصلت معهم إلى مستوى جيد وسأترك ذلك الآن وأنا حزين لأبدأ من الصفر مع فريق فلومينيزي وليس من السهل النجاح فيه.
مغامرة
كيف قبلت قرار تدريب فلومينيزى بالرغم من بداية الدوري هناك؟
صدقوني تلك مغامرة فأنا لم أختر اللاعبين الموجودين في الفريق حاليا، وكنت أتمنى أن أكون موجودا قبل ذلك بفترة للاختيار وأضع برنامج الإعداد للفريق، ولكن احتراماً لعقدي مع الجزيرة سأستمر مع الفريق حتى آخر مباراة في الدوري أمام دبي بعدها سأغادر يوم 7 أو 8 يونيو لأصل يوم 12 يونيو إلى البرازيل حيث سيكون الدوري قد مضى عليه أربعة أسابيع وتلك مغامرة لا أعرف عواقبها، خاصة أن فريق فلومينيزي فشل في الدوري المحلي في الموسم الماضي ، ولكن كان هذا هو الحل الأمثل لأسرتي لوجود النادي في الحي الذي أسكن فيه في ريودي جانيرو بالبرازيل .
ألا تخشى على تاريخك وإنجازاتك السابقة باتخاذك لهذا القرار؟
لا أخاف، لأن الجميع يعرف قدراتي وتاريخي.
تردد أنك ستصطحب ماجراو لاعب الوحدة معك، ما صحة ذلك؟
ماجراو لاعب جيد وتمنيت أن يكون معي، ولكن الأمر الآن غير مطروح على الإطلاق لاصطحبه معي إلى فلومينيزي لأنه مرتبط بعقد مع نادي الوحدة وعقده مستمر حتى الموسم القادم .
صعوبة وسعادة
كيف ترى مستقبلك في التدريب وقد قاربت الستين ، وهل ستتجه إلى تدريب منتخبات؟
لن أتوقف عن التدريب طالما كنت قادرا على العطاء ، وبالرغم من صعوبة المهنة إلا أنني أجد فيها سعادتي.
وبالنسبة لتدريب المنتخبات لا يهمني ذلك لأنني أستمتع بالعمل سواء أكان في ناد أو منتخب وبالنسبة لمنتخب البرازيل، صدقوني أنه كان بالإمكان ذلك منذ سنتين ولكن الآن لا، وأضاف براغا إن علاقته قوية بالبرتغال وأنه تلقى في الموسم الماضي عرضا لتدريب فريق لشبونة وربما يدرب أحد الفرق البرتغالية الكبرى في المستقبل.
المنتخب الأول مطالب بالاحتكاك مع الأقوياء
في سؤال لبراغا حول أشادته بالمنتخب الأولمبي ونجاحه في الوصول إلى العالمية ، وكيف يمكن الوصول بالمنتخب الأول إلى العالمية ؟ قال : اعتقد بان الأمر يحتاج إلى الإكثار من لعب مباريات عالمية مع منتخبات قوية ومدارس كروية متنوعة لإتاحة الفرصة للاعبين للاحتكاك وإكتساب خبرات جديدة فإذا ما لعب المنتخب مع منتخبات قوية كهولندا أو ايطاليا أو ألمانيا وحتى لو خسر المنتخب فإن الاستفادة تكون أكثر بكثير من اللعب مع منتخبات ضعيفة.
حفاوة حتى في الأسواق
عن انطباعات براغا الإنسانية حول فترة السنوات الثلاث التي أمضاها بالعمل في الجزيرة وعلاقته بالأندية الأخرى قال : هناك أشياء حدثت لي هنا ولم تحدث عندما كنت في البرازيل ، وأهم تلك الأشياء الحب والاحترام الذى لقيته من جميع اللاعبين والإداريين سواء في نادي الجزيرة أو الأندية الأخرى وعندما كان يقابل الجزيرة أي فريق آخر كان لاعبو الفرق الأخرى يحرصون على السلام علي ويطلبون مني تدريب فرقهم ، وأيضا عندما كنت أذهب إلى الأسواق للتسوق كان يتم استقبالي من الجمهور بالحب والاحترام والتقدير والحفاوة من الجميع، وكل تلك المشاعر لن أنساها لسنوات طويلة.
الجزيرة الأقوى والفوز بالثنائية ليس من قبيل الصدفة
قال برا غا إن سبب فوز الجزيرة بالثنائية لم يرجع إلى تراجع مستوى فريق الأهلي والعين والوحدة هذا الموسم.
وأكد أن فوز الجزيرة بالثنائية ليس من قبيل الصدفة ولكن لأنه كان الأقوى والدليل على ذلك أن الفارق بينه وبين الفريق الذي يحتل المركز الثاني أكثر من 15 نقطة، وأيضا نجاحه في حسم المنافسة على اللقب قبل ختام الدوري بأربعة أسابيع!!
لم أظلم أحداً ودادا لم يلعب لكثرة إصاباته
أجاب براغا عن سؤال حول اللاعبين الذين ظلمهم وإذا ما كان قد استمر مع الفريق كان سيتيح لهم الفرصة، قائلاً : من المؤكد أن الاختيارات صعبة وربما أكون قد ظلمت أحداً ولكن بدون قصد وربما كان ذلك لمصلحة الفريق، حيث كان هدفي الأول المصلحة العامة أولا، ودائما أسعى إلى إتاحة الفرصة للجميع، وربما لم يلعب أحمد دادا هذا الموسم كثيرا لأن الحظ لم يحالفه لكثرة تعرضه للإصابة.
واستطرد قائلا: "أنني كما تشاهدون حريص على متابعة مباريات دوري الرديف لمتابعة مستويات اللاعبين الذين يلعبون في الفريق الأول حتى تكون الصورة مكتملة. لدى عن جميع اللاعبين. علاقة بنسب متفاوتة!
