أكد يوسف السركال نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أن ترشحه لرئاسة الاتحاد الآسيوي ليس قرارا فرديا، حيث إن النية موجودة لديه، لكن يجب أن يكون هناك توافق كبير وشبه تأييد من الأغلبية وقناعة من بقية الاتحادات الأهلية، وقال إنه لا يفكر حاليا فى الترشح لرئاسة الاتحاد الآسيوي، خلفا لابن همام الرئيس الحالي والمنافس لجوزيف بلاتر على رئاسة الاتحاد الدولي. وقال في حوار أجرته معه قناة الدوري والكأس: إننا لا نفكر في شيء الآن سوى مساندة بن همام لتحقيق هدفنا بفوزه في الانتخابات.

وبعد ذلك سنفتح موضوع الترشح لرئاسة الاتحاد الآسيوي، وأرى أنه في حال فوز بن همام لا بد من انعقاد اجتماع للقيادات في غرب آسيا، لمعرفة آرائهم وميولهم نحو المرشح الأنسب لخلافة بن همام، وإذا كان هناك اتفاق على يوسف السركال أو أي شخصية أخرى فيجب أن يقف الجميع وراء هذا الشخص.

وأضاف حول إعلان الشيخ طلال الفهد عدم ترشحه لرئاسة الاتحاد الآسيوي، أن الشيخ طلال الفهد شخصية معروفة ولا تنقصه الخبرة، وإذا ترشح وكان هناك اتفاق على دعمه فنحن نفتخر به كممثل لنا جميعا، وعدم ترشحه ربما بسبب ارتباطاته أو بسبب رؤية خاصة به، وعموما تربطني بالشيخ طلال علاقة قوية وبيننا كل التقدير والاحترام، وإذا كان هناك اتفاق على ترشيحه فلن نختلف معه.

 

تفتت الأصوات

وعن اعتبار مؤيديه قرار الشيخ طلال أخبارا سارة تسهل الطريق أمامه، قال السركال: كلما زاد عدد المرشحين كلما زاد الانقسام، وبالتأكيد لو ترشحنا سويا سيحدث انقسام، ولن تكون كل الأصوات مؤيدة ليوسف السركال، وكذلك الحال لن تجتمع كلها لصالح الشيخ طلال، ونحن لا نحب الانقسام، وفى نفس الوقت لابد من الاعتراف بان الشيخ طلال إذا قرر الترشح فهو يشرف أي مكان يعمل فيه.

وردا على سؤال حول ترشح الأمير نواف بن فيصل لرئاسة الاتحاد الآسيوي قال يوسف السركال: الأمير نواف لا يقل عن الشيخ طلال الفهد في المكانة الاجتماعية والمكانة القيادية، والأمير نواف يشرف الجميع ويشرفنا أن نقف معه ونحن نحترم قياداتنا الرياضية، الشيخ طلال والشيخ نواف من القيادات الرياضية التي تفرض احترامها على الجميع.

وحول رؤيته لانتخابات الفيفا المقبلة التي يتنافس فيها بن همام مع بلاتر قال السركال: لا شك في أن هذه الانتخابات تختلف كثيرا عن التي سبقتها، خصوصا بالنسبة لنا كعرب وكآسيويين بشكل عام، ففي التجارب الماضية كان عيسى حياتو رئيس الاتحاد الإفريقي، ويوهانسون رئيس الاتحاد الأوروبي السابق ينافسان بلاتر، لكن هذه الانتخابات نعيشها بشكل واقعي أكثر وعن قرب، نظرا لأن المنافس حاليا هو الأخ العزيز والصديق محمد بن همام، ولابد أن نتفاعل معه ونسانده بكل قوة، لأن الانتخابات المقبلة لن تكون سهلة، وعموما أشعر أن حظوظنا جيدة في فوز بن همام بهذا المنصب.

 

الأصوات الأوروبية

وحول قرار الاتحاد الأوروبي بدعم جوزيف بلاتر قال يوسف السركال: هذا شيء طبيعي، لكن لا يعني أن الجميع متفق على ذلك، فهناك بعض الأصوات التي ستخرج لصالحنا، فنحن على اتصال بالعديد من الدول، وبن همام اخترق القارة الأوروبية ونعرف من سيمنحه صوته منها، وأعتقد أن الأصوات التي سيحصل عليها بن همام من القارة العجوز لن تقل عن 16 صوتا.

وحول صحة ما تردد من أن اتحاد الكونكاكاف هو من سيحدد فوز بن همام أو بلاتر، قال نائب رئيس الاتحاد الآسيوي: آسيا هي التي ستحدد نجاح بن همام، فلو دخلت كلها سويا لمصلحته بدون أي اختراق سيكون لذلك دور كبير، لكن في الوقت نفسه لسنا في غنى عن أفريقيا والكونكاكاف، حيث سيكون لهم دور مؤثر.

وعن إعلان بلاتر في وقت سابق انه ليس صديقا لابن همام قال السركال: أعتقد أن كلام بلاتر فيه نكران للجميل والتاريخ، لأن بن همام وقف كثيرا مع بلاتر كصديق، وكان له دور مؤثر في نجاحه أي بلاتر - على حساب يوهانسن وحياتو، وكان موقف بن همام مع بلاتر على انه صديق، لكن إنكاره هذا الكلام يجعلني أتساءل، أين الديمقراطية وحق الفرد في التنافس الذي تنادي به أوروبا ، وعندما قرر بن همام الترشح للفيفا هل سقط تاريخه كله؟ ، وأرى أن كلام بلاتر سيكون ضد مصلحته.