أكد لاعب وسط النصر الشاب يونس أحمد أنه لن يخلع قميص النصر أبدا مهما كان الثمن، اعترافا منه بالجميل لهذا النادي العريق الذي ترعرع فيه وعاش فيه أحلى لحظات طفولته.
كما صرح بأن انتظار الجماهير النصراوية للحظة الفوز بلقب الدوري طالت أكثر من اللوزم، حيث فشل الفريق في إحرازه منذ 20 عاما، وعبر عن رغبته الشديدة في تقمص زي منتخبا الوطني وأكد أن العميد سيكون بوابته للتألق وتأكيد جدارته بذلك.
بدأ يونس أحمد حياته الرياضية عام 1999 بمدارس نادي النصر و التحق بالفريق الأول عام 2006 وكان عمره 16 عاما، ورغم صغره نجح أحمد في إبراز موهبته الكروية وأصبح من الركائز الأساسية في تشكيلة العميد.
البيان الرياضي التقى يونس أحمد فتحدث بكل صراحة و دون مراوغة. و قد تطرق خلال الحوار الى مسيرته الكروية ومسائل أخرى تتابعونها في الحديث التالي:
ماهي طموحاتك مع العميد؟
طموحاتي مع العميد لا حدود لها، لقد ترعرعت بنادي النصر الذي انضممت إليه وعمري 8 أعوام، وكنت أحلم دائما بالتتويج معه بلقب الدوري الغالي والمشاركة معه في بطولة آسيوية وخاصة دوري الأبطال.كما أطمح إلى أن يكون النصر بوابتي إلى منتخبنا الوطني . وأعتبر انضمامي إلى الفريق الأول أحد طموحاتي المهمة التي حققتها في حياتي الكروية.
ماذا تغير في النصر مقارنة بالموسم الماضي؟
النصر تحسن كثيرا مقارنة بالموسم الماضي أصبح أكثر شبابا وحيوية .
ماذا ينقص النصر حتى يصبح قادرا على التتويج؟
الفريق يحتاج إلى الروح القتالية وكسب لاعبيه الشباب للخبرة.
لماذا كان أداء الفريق غير مستقر في الفترة الأخيرة؟
أعتبر عدم استقرار أداء الفريق في الفترة الأخيرة سببه غياب الاستقرار على مستوى التشكيلة الأساسية، التي تشهد في كل مباراة ما لا يقل عن 3 أو 4 غيابات لأسباب مختلفة، وفي هذه الحالة يصعب على المدرب خلق الانسجام والمحافظة على الأداء.
هل هناك اكتفاء بما حققه الفريق الموسم الحالي؟
غير صحيح نحن نتطلع إلى تحسين مركزنا في لائحة الترتيب العام، والتقدم أكثر ما يمكن ومازلنا نرغب بشدة في إدراك هدفنا.
هل أمل الحصول على المركز الرابع مازال قائما ؟
مازلنا نصر على أن نكون من ضمن الأربعة فرق الأولى أو على الأقل الحصول على المركز الخامس، وإذا نظرنا لفارق الأهداف الذي يفصلنا عن الفرق المتقدمة علينا، نلاحظ أنه ليس كبيرا مقارنة بعدد النقاط الذي يمكن جنيه في بقية المباريات حيث لا تزال هناك 5 جولات، وفي كرة القدم يبدو الأمرواردا وغير مستحيل.لكننا نحتاج كما ذكرت سابقا إلى الروح القتالية وتضافر الجهود لتحقيق ما نتطلع إليه.
لماذا خرج النصر من جميع المسابقات الموسم الحالي؟
الحظ لم يحالفنا في بعض المباريات، نملك فريقا جيدا وأغلب لاعبيه من الشباب المتعطش للألقاب، كنا نأمل في التتويج بلقب رغم قلة الخبرة لدينا، ليبعث فينا حماسا أكثر ويقوي عزيمتنا للبقاء في القمة، المهم حاليا، أننا استطعنا وضع أسس صحيحة للفريق، وسنبدأ التخطيط من الآن لتدارك بعض النقائص التي حالت دون وصولنا إلى منصة التتويج، الألقاب لا تأتي بسهولة يجب العمل بجدية من البداية إلى النهاية من خلال برنامج واضح.
هل هناك عراقيل حالت دون تحقيق الفريق لتطلعاته؟
أعتبر أن توقف الدوري في عدة مناسبات ساهم في ذلك ولو بدرجة قليلة، فعندما يكون الفريق على أتم استعداداته تتوقف المباريات الرسمية، وهو أمر ينعكس سلبا على جاهزية الفريق، خاصىة إذا ما تعذر علينا خوض اللقاءات الودية، ويصعب على الجهاز الفني الوقوف على الإمكانيات الحقيقية لكل لاعب .
كما أثرت الإصابات على أدائنا بشكل مباشر، حيث يصعب خلق الانسجام والتوافق بين اللاعبين في تشكيلة متغيرة من مباراة لأخرى.
هل وصلتك بعض العروض ؟
وصلتني بعض العروض لكني رفضتها، لا أرى نفسي أتقمص زي فريقا آخر غير العميد، لن أغادره مهما كان الثمن.أحلم أن أتوج معه ببطولة تكريما للجماهير النصراوية التي تكن لي الاحترام والتقدير طال انتظارها لهذه اللحظة حيث تنتظر تحقيق هذا الحلم منذ 20 عاما.
لماذا عجز النصر عن التتويج منذ 20 عاما ؟
أعتقد أنه لم يكن موفقا في مواسم كثيرة، لقد اقترب كذلك من التتويج في عدة مناسبات لكنه يتهاون في اللحظات الأخيرة .
ماذا تقول إلى الجماهير النصراوية؟
شباب العميد جاهزون للدفاع عن ألوان الفريق، وأعدهم ببذل ما في وسعنا للارتقاء بالعميد إلى أعلى المراكز.
ماهي الحلول لاستعادة أمجاد العميد حسب رأيك؟
عندما يستعيد العميد روحه سيستعيد مجده، بدونها لا يمكن تحقيق النتائج الايجابية والانتصارات . يمكن أن نمتلك فريقا متميزا من الناحية التكتيكية لكنه لن يذهب بعيدا إن لم تكن لديه روح الفريق الواحد.
يونس أحمد سبق أن لعبت لجميع منتخبات الشباب والناشئين...هل تنتظر دعوتك إلى المنتخب الوطني؟
أعمل جاهدا على تحقيق هذه الأمنية وأرى نفسي قادرا على إفادة المنتخبين الأولمبي والوطني كما ساهمت سابقا في تألق منتخبات الشباب والناشئين.
لماذا لم يتم حتى الآن استثمار نجاحات منتخب الشباب مثلا على مستوى المنتخب الأول ؟
لقد برهنت منتخباتنا الشابة على تألقها في عدة تظاهرات دولية منذ أعوام لكني لا أعرف سبب القطيعة والاختلاف في الأداء بينها وبين المنتخب الأول، صحيح كان علينا استثمار ما تحققه هذه المنتخبات على نطاق أوسع لكن هذا لم يحصل إلى حد الآن، رغم سياسة الاحتراف التي شرعنا في تطبيقها.
وماذا يقترح اللاعب الشاب يونس أحمد لتحقيق الاستفادة على مستوى منتخبنا الأول؟
أقترح أن يشارك لاعبي منتخب الشباب في مباريات الفريق الأول ضمن أنديتهم لتعويدهم على اللعب على مستوى أقوى وضرورة المتابعة الجيدة لهم.
كيف تقيم مستوى الدوري ؟
دورينا متقلب وباستثناء فريق الجزيرة الذي ظهر بمستوى مستقر فإن بقية الفرق غير منتظمة الأداء والنتائج .
ومن هم اللاعبون الذين لفتوا إليهم الأنظار حسب رأيك الموسم الحالي؟
لاعب النصر عبد الله أحمد وعمر عبد الرحمان من نادي العين
من هم اللاعبون الشباب الذين ترى أنهم جديرون بالانضمام إلى منتخبنا الأولمبي ؟
حسن عبد الرحمان من نادي دبي وكذلك عبد الله أحمد من النصر، هذان اللاعبان بإمكانهما اللعب في صفوف منتخبنا الأولمبي.
ماذا ينقص اللاعب الإماراتي لمجاراة نسق الاحتراف بشكل صحيح حسب رأيك ؟
يجب على اللاعب الإماراتي تغيير أولا نظرته إلى مفهوم الكرة وينظر إليها من زاوية احترافية بحتة وليست مجرد لعبة،وعليه بذل مجهودات إضافية في التمارين، والتحلي بالثقافة الاحترافية في سلوكه اليومي .
من هو اللاعب المواطن الذي بإمكانه اللعب في أوروبا؟
اسماعيل مطر فهو يتمتع بإمكانيات فنية وبدنية تخول له اللعب في أوروبا
من هو أفضل لاعب أجنبي في دورينا؟
اسماعيل بانغورا
ماهي أسباب العزوف الجماهيري عن ملاعبنا؟
جماهيرنا تعشق كرة القدم لكن للأسف مازالت نتائج الفريق هي التي تحدد نسبة الإقبال الجماهيري في الملاعب. وفي هذا السياق أريد أو أكد أن الفريق يكون بحاجة أكبر لجمهوره عندما تكون نتائجه دون التطلعات لمساعدته على تجاوز الصعوبات التي يواجهها. وغياب الجماهير يمثل عائقا أمام تطور الكرة الإماراتية، لا يمكننا أن نتخيل ممثليين مسرحيين على الركح أمام مدرجات خالية من الجماهير ، هكذا لاعبو كرة القدم هم في حاجة لمن يشجعهم لتقديم أداء أفضل.
ماهي أفضل فترة عشتها مع النصر ؟
لم أعشها بعد، مازلت أنتظرها، بالتأكيد لن تكون غير لحظة التتويج بلقب
هل أنت راض على ما قدمته إلى النصر؟
أحاول تطوير أدائي والاستفادة من اللاعبين أصحاب الخبرة و لم أقدم إلى النصر ما أطمح إليه.
لن أنسى جميل لوكا
في سياق حديثه عن تجربته الكروية مع النصر تحدث يونس أحمد عن دور المدرب الكرواتي لوكا الذي كان له الفضل في اكتشافه. وصرح لاعب العميد أن لوكا شاهده عندما كان يلعب ضمن فريق تحت 16 عاماً، وطلب منه الالتحاق بالفريق الأول. وقال أحمد إنه مازال يتذكر تلك اللحظات الجميلة في حياته الرياضية وهو يعترف بالجميل للوكا .
واكد يونس أحمد أن المدرب الكرواتي منحه الثقة بالنفس وأسهم بطريقة مباشرة في بروزه. وأضاف: لوكا لم يهتم بعمري بل نظر إلى إمكاناتي الفنية ورأى أني قادر على إفادة الفريق فلم يتردد عن منحي فرصة اللعب.
التتويج فقط يخلد اسم اللاعب
أكد يونس أحمد أن التتويجات فقط تخلد اسم اللاعب في ناديه، وأن مسيرة اللاعب الرياضية لا تساوي شيئا بلا ألقاب؛ لذلك عبر عن رغبته الشديدة في الفوز بلقب مع العميد.
وقال: أنتظر تتويجي بلقب الدوري بفارغ الصبر وأعتقد بأن تلك اللحظة ستكون من أفضل اللحظات التي سأعيشها في حياتي الكروية.
وأضاف قائلا: إن التتويج مع الفريق الذي ترعرعت فيه وتعلمت فيه أبجديات الكرة سيكون له طعم خاص. وأكد أن تتويجه مع أشبال النصر تحت 10 أعوام و13 عاماً بقيت راسخة في ذهنه إلى الآن ولن ينساها طيلة حياته.
