دعا لاعب العين الإيفواري إبراهيما كيتا جماهير النادي إلى مضاعفة مساندتها للفريق، والوقوف بقوة خلف اللاعبين خلال الفترة المقبلة تطلعا لاستعادة وضع العين في المنافسات المحلية والخارجية، وقال كيتا في حواره مع البيان الرياضي ان الزعيم يمرض ولا يموت مشيرا إلى أن الفريق البنفسجي يملك في صفوفه لاعبين متميزين ويتمتع بإمكانات عالية، وقد ظل طوال الفترة الماضية يقدم عروضا فنية ممتازة يتفوق خلالها على منافسيه لكنه غالبا ما يصطدم بسوء الطالع ليخسر نتيجة المباراة في النهاية معتبرا أن الفريق يمر بمرحلة غريبة من سوء الطالع.
وأكد اللاعب الإيفواري القادم للعين من نادي القادسية الكويتي أنه مازال يملك الكثير ليقدمه للفرقة العيناوية معتبرا أن ما قدمه خلال الفترة الماضية مرضيا بالنسبة له لكنه يتطلع للأفضل مشيرا إلى أن الإصابة التي تعرض لها في أول مباراة تنافسية له مع الفريق حرمته من انطلاقة قوية كان يسعى لها في البداية .
ويري كيتا أن العين قادر على المنافسة في البطولة الآسيوية والذهاب بعيدا في مراحلها حتى النهائيات مؤكدا أن تراجع نتائج الفريق في دوري المحترفين والمنافسات المحلية لن يؤثر على طموحاتهم كلاعبين، معتبرا أن الظروف التي يمر بها الفريق البنفسجي لا تعدو كونها كبوة عارضة سرعان ما تزول ليعود الزعيم إلى وضعه الطليعي .
واستبعد كيتا أن يتسبب صغر سن، وقلة خبرة اللاعبين بالبطولات الآسيوية في إقصاء الفريق مبكرا من البطولة القارية مبينا أن الروح القتالية العالية والحماس الكبير والرغبة في تأكيد الجدارة وإثبات الذات فضلا عن المهارات العالية للاعبين مقومات ستعوضهم عن الخبرة وتقودهم لإحداث التفوق المأمول في المباريات المقبلة .
كابتن كيتا هل تشعر بالرضى عن مستواك مع العين خلال الفترة السابقة؟
جئت للعين وأنا أدرك حجم التحديات التي سأواجهها باللعب في صفوف فريق جماهيري كبير، لا حدود لطموحاته وكنت حريصا منذ البداية على تأكيد جدارتي بارتداء شعار هذا الفريق ولكن الظروف كانت أقوى مني حيث أصبت في أول مباراة أشارك فيها أمام دبي بالجولة الأولى من الدوري لأتوقف بعد ذلك أربعة أسابيع قبل أن أعود مرة أخرى، ورغم تأثير الإصابة والتوقف على مستواي ولكنني على كل حال راض تماما عن الفترة التي شاركت خلالها في المباريات وأود ان أؤكد أن لدي الكثير لأقدمه للعيناوية.
طموحات
ما طموحات ابراهيما كيتا مع الفريق البنفسجي؟
كما قلت لك عندما جئت للعين كنت على يقين أنني أمام تحد كبير فهو ناد كبير وله سمعته العريضة ويملك جمهورا متطلعا ويعشق البطولات ولكنني أثق في قدراتي التي تجعلني أحد لاعبي هذا الفريق ومشاركا له في تحقيق المزيد من البطولات وأتمنى أن أساهم مع بقية زملائي في تحقيق تطلعات العيناوية.
وما شعورك بعد أن فقد العين المنافسة على جميع بطولات الموسم؟
بالطبع أنا مثلي وبقية زملائي حزين لهذه الكبوة وهي كبوة عارضة بالتأكيد سيعود بعدها الزعيم لمكانه الطبيعي في القمة وأتمني أن تواصل جماهير الفريق جهودها في الوقوف خلف اللاعبين ومساندتهم حتي يجتاز هذه الظروف وأنا متأكد أن العين سيعود لأنه فريق كبير يملك الإمكانات التي تجعله قادرا على العودة القوية .
ظروف وسوء طالع
برأيك ما الأسباب التي أدت لتراجع مستوى الفريق وخروجه من كل بطولات الموسم؟
أعتقد أنها أسباب تتعلق بسوء الطالع وعدم التوفيق لأن العين كما شاهده الجميع ظل يقدم مردودا فنيا متميزا في كل مبارياته ولكنه في النهاية يخرج خاسرا بعد أن يهدر العديد من الفرص، كما ان الغيابات العديدة والمتتابعة التي ظل يعانيها الفريق بسبب الإصابات هي أيضا من الأسباب فالعين ظل دائما يفتقد لسبعة أو ثمانية لاعبين ولم يحدث أن لعب مكتملا أبدا.
وماذا برأيك ينقص العين ليعود لتحقيق الانتصارات في الفترة المقبلة؟
الجميع يتكلم عن عدم وجود مهاجم صريح للفريق، ولكنني أعتقد أن كرة القدم لعبة جماعية والعين لديه لاعبون يملكون إمكانات كبيرة ولديهم الطموح والرغبة في تحقيق الإنجازات ولكن يبقى التوفيق وقليل من الحظ هو ما يحتاجه الفريق في الفترة المقبلة.
فخور بارتداء شعار البنفسج
هل أنت سعيد بتواجدك في العين وهل صدقت تصوراتك عنه قبل أن تأتي إليه؟
بالطبع أنا سعيد وفخور بارتداء شعار هذا النادي الكبير وكل ما وضعته عنه من صورة ذهنية من قبل وجدته متطابقا وأكثر فقد وجدت ترحاب وحميمية عالية من قبل جميع العيناوية إدارة ولاعبين وجمهوراً والمعاملة كانت ومازالت بطريقة احترافية عالية، كما أن أجواء العين الهادئة هي أيضا تساعد اللاعب على الهدوء و التركيز وتقديم ما لديه بصورة أفضل.
ما رأيك في الدوري الإماراتي؟
تحسن مستواه كثيرا في آخر موسمين، وأرى أنه من أفضل الدوريات العربية بسبب المنافسة القوية بين جميع فرقه وأعتقد أن المستقبل سيكون أفضل كثيرا .
وما هي سلبيات الدوري الإماراتي برأيك؟
التوقفات المستمرة فهي تؤثر على مستوي الرتم .
لاعبون لفتوا نظرك بالدوري الإماراتي؟
هم كثر وفي مقدمتهم علي الوهيبي وإسماعيل مطر وديارا وإبراهيما دياكيه.
لعبت من قبل مع القادسية الكويتي فما الفرق بين الدوري الكويتي ونظيره الإماراتي؟
هناك بعض الفوارق القليلة جدا من حيث الاهتمام الجماهيري وكذلك عددية الفرق التي تنافس على البطولة فهنا أكبر لكن الدوريين يتشابهان في العديد من الأشياء.
ما احلام كيتا الكروية؟
لعبت ستة مواسم بالقادسية الكويتي كمحترف، وأعتقد أنني حققت معه كل ما أريده كلاعب، ولم يبق لي إلا تحقيق ما يحلم به أي لاعب وهو الانضمام لصفوف منتخب بلادي .
إذا واتتك فرصة الاحتراف والانتقال من العين فإلى أين ستتجه؟
أتمنى الاحتراف في الدوري الإنجليزي أو الإسباني فأنا أتابع منافساتهما باستمرار ومعجب بما يحدث هناك .
أين يقضي كيتا أيام الفراغ عندما لا يكون مرتبطا بتدريبات أو مباريات؟
أفضل دائما الجلوس بالمنزل ومشاهدة التلفزيون ومراسلة الأصدقاء خارج الإمارات عن طريق الإنترنت أو الذهاب للتسوق في العين مول أو كارفور ولكن غالبا ما أكون بالمنزل ولا أخرج .
ألا تشعر بالملل والوحدة؟
تعودت على هذه الحياة منذ أن كنت ألعب بالدوري الكويتي وتكيفت مع الوضع بهذه الصورة ولذلك لا أشعر بالفراغ كما أن ضغوط التدريبات والمباريات تجعلك بحاجة إلى الاسترخاء والراحة في البيت .
أليس لديك أصدقاء هنا في الإمارات؟
لدي بعض الأصدقاء وأذهب لمقابلتهم والخروج سويا في بعض الأحيان.
ما هواياتك الأخرى غير كرة القدم؟
أحب مشاهدة الأفلام ولعب البلاي ستيشن مع رامي يسلم فهو محترف في هذه اللعبة.
روعة
العين رائعة والأجواء مثالية للعب الكرة
عبر إبراهيما كيتا عن سعادته بارتداء شعار نادي العين للدفاع عن القلعة البنفسجية وقال انه يتمنى أن تكون تجربته في العين مثمرة بشكل أكبر، مشيداً بمجتمع العين وطريقته الاحترافية في التعامل مع اللاعبين، لافتاً إلى أن العين مدينة رائعة وهادئة وتجبر الجميع على التركيز في العمل فقط بعيداً عن صداع الزحام، متمنياً أن يسهم بشكل فعال في حصول الزعيم على المكانة التي يستحقها فهو أحد أفضل الأندية العربية من حيث الإمكانيات واللاعبين. ووعد كيتا بمضاعفة جهوده في الفترة المقبلة لمساعدة زملائه بالفريق على تحقيق تطلعات جماهير العين.
عزم
عازم على أن أكون أحد أفضل اللاعبين الأجانب
قال كيتا انه لا يفضل إطلاق الوعود بقدر ما يسعى دائماً أن يكون عملياً، مشيراً إلى أنه التزم لإدارة النادي والطاقم الفني وزملائه اللاعبين بأن يبذل كل الجهود التي تساعد الفريق في بلوغ أهدافه، وأوضح أنه يعرف أن جماهير العين تنتظر منه الكثير ما يجعله أمام تحد مع نفسه حتى لا يخذل هذه الجماهير ويتوجب عليه القتال بقوة من أجل تحقيق الانتصارات للفريق، وقال انه عازم على أن يكون من أفضل اللاعبين الذين استقدمهم النادي لأن رغبته كبيرة في الفوز برضا العيناوية والتأكيد على جدارته بارتداء شعار البنفسج.
