(ظرف عائلي قاهر غيبني عن الوصل 23 أبريل)، هكذا لخص نجم و(كابتن) فريق الوصل الأول لكرة القدم عيسى علي أسباب أو سبب غيابه عن الوحدة التدريبية الأخيرة لفريقه 23 أبريل قبل مباراته مع مضيفه الاتحاد كلباء 24 الماضي في الجولة 17 لدوري المحترفين، معترفا بخطئه بعدم الاتصال بالمدير الفني لفهود زعبيل خليفة مبارك، ومديرهم الإداري حميد يوسف للإبلاغ عن سبب غيابه. وترتب على ذلك الغياب وعدم الإبلاغ، إلحاق اللاعب عيسى بفريق رديف النادي بقرار من مبارك، فيما رفع يوسف تقريرا مفصلا بتفاصيل الواقعة إلى مجلس إدارة شركة كرة القدم لاتخاذ ما يراه مناسبا.
وما شدني في كلام اللاعب عيسى علي في حواره مع (البيان الرياضي)، إصراره الكبير على (تحدي) كل من يثبت غيابه ولو يوما واحدا منذ تمثيله فريق الوصل الأول لكرة القدم في العام 1998 وحتى يوم 23 أبريل من العام 2011، بإعلان اعتزاله لعب كرة القدم نهائيا في حالة إثبات ذلك!
ولم يكتف اللاعب عيسى في الكشف عن السبب الرئيسي الأوحد لغيابه وتحديه كل من يجد في (صفحته) مع الوصل يوم غياب ثان غير يوم 23 أبريل، بل انه عمد إلى التشديد على أن عدم تفهم الأحوال أو الظروف الطارئة التي من الممكن جدا أن يتعرض إليها أي لاعب ومنهم عيسى، يعد من وجهة نظره أمرا لا يمت إلى الاحتراف بصلة، مبررا ذلك بكون لاعب كرة القدم إنسانا حاله في ذلك حال أي إنسان آخر على وجه الأرض من المتوقع بل، الراجح أن يمر بظروف طارئة وأحوال استثنائية خارج إرادته تحول بينه وبين دائرة عمله من التواصل وشرح الأسباب في وقت حدوث ذلك الظرف الطارئ أو الحال الاستثنائي!
وبعد (تقليب) أوراق حكاية غيابه، فتح اللاعب عيسى أوراقا أخرى، منها تقيمه لحصاد فريقه الأصفر في الموسم الجاري، ورؤيته لأسباب تدهور نتائج الفهود وعدم بلوغهم منصات التتويج لأي من بطولات الموسم، وغيرها من الأوراق التي أجاد في (تقليبها) نجم و(كابتن) فهود زعبيل عيسى علي.
فإلى تفاصيل الحوار..
ما هي أسباب غيابك عن الوحدة التدريبية الأخيرة قبل مباراتكم مع الاتحاد كلباء؟!
ليست هناك أسباب لغيابي، بل هو سبب واحد فقط.
وما هو؟!
لا استطيع الكشف عنه، كونه ظرفا عائليا قاهرا حال بيني وبين فريق الوصل يوم 23 أبريل، فغبت عن (التمرين).
* ولكن (كان) المفروض أن تبلغ إدارة فريقك، أليس كذلك؟
نعم، هو كذلك، ولكني لم أكن بوضع يسمح لي بإجراء حتى مجرد الاتصال التلفوني بإدارة فريقي كوني وكما قلت، كنت تحت تأثير ظرف عائلي قاهر!
* بغض النظر عن سبب غيابك، ألم يكن من الواجب عليك أن تبادر إلى إبلاغ إدارة الفريق، خصوصا وانك لاعب محترف وكرة القدم الإماراتية تعيش حاليا زمن الاحتراف، ما تعليقك؟!
تعليقي وباختصار، إن اللاعب بشر حالة حال كل البشر من المتوقع جدا أن يمر بظروف طارئة وأحوال استثنائية تمنعه من الوفاء بالتزاماته لفترة زمنية قليلة جدا، يوما واحدا مثلا، أو تمرينا واحدا، ووفق هذه القناعة، اعتقد أن عدم تفهم الأحوال الطارئة للاعب لا يمت إلى الاحتراف بصلة.
الصمت قليلاً
* هل تشعر بالندم على ما فعلت؟
يصمت قليلا، رغم أني مررت بظرف عائلي قاهر حال بيني وبين فريقي 23 أبريل، إلا أني اعترف بأني أخطأت في عدم الاتصال بمدربي (الكابتن) خليفة مبارك، ومدير فريقي الأخ حميد يوسف.
هناك من بات يؤاخذك على تعدد (مشاكلك) مع الفريق تارة ومع جماهيره تارة أخرى، ما هو ردك؟
ردي، أني أتحدى كل من يثبت غيابي سابقا عن فريقي، ولو ثبت غيابي يوما واحدا منذ ارتدائي قميص فريق الوصل الأول لكرة القدم في العام 98 وحتى 23 أبريل من العام الجاري، لقررت اعتزال لعب كرة القدم نهائيا.
مصدر الثقة
تبدو واثقاً من ذلك، ما مصدر ثقتك؟
مصدر ثقتي، أني اعرف نفسي جيدا، مثلما اعرف محطات مشواري مع فريق الوصل!
* ولكن هناك من يقرأ في صفحتك الصفراء، حدوث بعض (المناوشات) مع جماهير النادي، وآخرها في مباراتكم مع الشباب، ماذا تقول؟
أقول، لم أقصــد مطلقا الإساءة لجمهور النادي بعد مباراتنا مع الشباب، كوني انظر إلى جمهورنا على أنه العامل الأبرز في تحقيق النتائج والبطولات، ومهما قلت بحق جمهورنا الوفي، فإني عاجز تماما عن إيفاء حقه من الإشادة والتقدير.
مع الجمهور
وما الذي حدث بينك وبين الجمهور بالضبط بعد مباراتكم مع الشباب؟!
بكل أمانة وصدق ووضوح وشفافية، ما حدث هو، أني وباعتباري (كابتن) الفريق وبعدما سمعت مع زملائي اللاعبين في الدقائق العشر الأخيرة من المباراة ونتيجة تأخرنا بثلاثة أهداف، سمعنا كلاما ليس (طيبا) من عدد محدود من جمهورنا الوفي، وبعد نهاية المباراة حاولت التحرك باتجاه الجماهير للتحدث معهم بطريقة ودية، لنتفهم معا الخسارة ونتألم لها كما نفرح بالفوز ونحتفل به، وفي هذه الأثناء، جاءني الأخ مدير الفريق حميد يوسف وأحد لاعبي الفريق وأمسكوني بهدف منعي من الذهاب إلى الجمهور.
* وماذا حدث بعد ذلك؟!
الذي حدث، أن جمهورنا أو بالأحرى، بعض جمهورنا، فهم الحالة أو الصورة والأخ حميد يوسف واللاعب يمسكان بي، على إنها محاولة لمنعي من الاعتداء على الجمهور، أو هكذا (بان) شكل الصورة والمظهر، وهو ليس كذلك أبدا.
محتويات الصفحة
* بعيداً عن محتويات (صفحتك) مع الوصل، بماذا تبرر تراجع فريقك، خصوصا في دوري المحترفين؟
التوقفات الكثيرة والطويلة وراء تراجع الإمبراطور في دوري المحترفين، وبالمناسبة، فريق الوصل هو من أكثر الفرق تضررا نتيجة تلك التوقفات، خصوصا بعدما (كنا) في قمة الترتيب لأسابيع عدة، قبل أن يحدث (الدرب) الكبير في مسيرة فريقنا بالخسارة أمام فريقي دبي والنصر والتعادل مع العين.
* وماذا عن البرازيلي فارياس المدير الفني السابق لفريق الوصل؟!
(شبلاه)!
تعامل فارياس
* أعني، كيف (كان) يتعامل معكم كلاعبين؟!
اعتقد أن المدرب فارياس تعامل بأسلوب جاف مع كل اللاعبين منذ البداية، ولكن تأثيرات تلك المعاملة ظهرت مع (هزائم) الفريق، كون الخسارة وكما معروف، تكشف (المستور)!
* وما حجم الفائدة الفنية التي قدمها المدرب فارياس لفريق الوصل؟
رغم سلبيات تعامله معنا، إلا أن هناك جملة من الإيجابيات التي حققها المدرب فارياس مع فريق الوصل.
* منها؟!
أن المدرب فارياس تمكن من تنظيم لعب الفريق وإخراجه من دائرة اللعب بخطة (35 2) إلى اللعب بخطة (4 3 3) تارة وخطة (4 3 1 2) تارة أخرى.
عقد
باق مع الفهود حتى 2013
أكد نجم و(كابتن) فريق الوصل الأول لكرة القدم عيسى علي انه باق مع فهود زعبيل حتى العام 2013 كونه مرتبطا بعقد ساري المفعول منذ الموسم الجاري والى موسمين قادمين.
وشدد عيسى على انه يرتبط روحيا وعاطفيا ليس بفريق الوصل فحسب، بل بكل أبناء الأسرة الوصلاوية.
وأشار عيسى إلى أنه سيتقبل بصدر رحب أي قرار لإدارة شركة كرة القدم في النادي حول غيابه عن الوحدة التدريبية الأخيرة لفريقه قبل مباراته مع الاتحاد كلباء 24 أبريل، منوها بأن أي لاعب يتوقع أن يمر بظرف طارئ يمنعه عن (التمرين) مع فريقه!
رأي
فييرا الأفضل لقيادة الوصل لاحقاً
أعرب نجم و(كابتن) فريق الوصل الأول لكرة القدم عيسى علي عن اعتقاده بان البرازيلي جورفان فييرا المدرب الحالي لفريق الاتحاد كلباء، هو الأفضل لقيادة الوصل لاحقا في الموسم القادم، مشددا على أن المدرب فييرا احدث نقلة كبيرة في أداء فريق الاتحاد منذ توليه مهمة القيادة الفنية لنمور كلباء، وقيادته منتخب العراق إلى لقب آسيا في العام 2007.
وأشار عيسى إلى انه يتمنى أن يكون البرازيلي جورفان فييرا هو مدرب فريق الوصل في بطولات الموسم القادم، خصوصا بعدما تعرف فييرا عن قرب على واقع وأحوال كرة القدم في الإمارات.
