أكد عبدالله سعيد النابودة رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي، رئيس مجلس إدارة شركة الكرة بالنادي على أن مدرب الفريق الأول الإيرلندي ديفيد أوليري مستمر في منصبه كمدرب للفرسان ولم يُقـَل من موقعه حتى مباراة الأهلي والعربي الكويتي في بطولة دوري أبطال الخليج، والتي تجمع الفريقين يوم 20 إبريل الجاري على استاد راشد بالنادي الأهلي، وأشار إلى أن المباراة تمثل الفرصة الأخيرة للمدرب لضمان استمراره في قيادة الفريق.

وتأتي كلمات النابودة ردا على تساؤلات الشارع الأهلاوي المترقب لقرار إدارة ناديه بشأن المدرب، والذي دارت حوله التكهنات بالإقالة لاسيما بعد الخسارة القاسية التي تعرض لها «الفرسان» في مباراتهم الأخيرة أمام الجزيرة بخمسة أهداف لهدف.

النابودة كان صريحاً وشفافاً في حواره مع «البيان الرياضي»، ولم يتردد في الإجابة عن أي من استفساراتنا والتي نقلنا من خلالها استفسارات وأراء المراقبين للشأن الأهلاوي ونبض أنصار الفريق، فكان الحوار التالي:

 

كانت الخسارة بخماسية أمام الجزيرة ثقيلة، برأيك ما هي الأسباب؟

ثقيلة نعم، ولكن هناك أسباباً لهذه الخسارة، وبرأيي أنجزنا المهمة في المباراة بنسبة 50%، وفي كرة القدم الشوط الثاني شوط المدربين، وأوليري أخفق في وضع التشكيلة المناسبة ليكمل بها المباراة بعد إصابة المدافع خالد محمد، ما أدى إلى الهزيمة الثقيلة. وعموما فإن الهدفين الأول والثاني للجزيرة من كرتين ثابتتين، وإمكانية الرجوع إلى المباراة وفريقنا متأخر بهدفين صعب جدا في ظل الحالة الفنية التي كان عليها الجزيرة. ولكن بالنسبة لي فإن الهزيمة ثقيلة، ولكن لا نريد أن نكون عاطفيين فالخسارة بخمسة أهداف كالخسارة بهدف، بمعنى أنها تعني خسارة 3 نقاط.

برأيك أين الخلل الفني التي وقع فيه أوليري في المباراة؟

باعتقادي أن إصابة خالد محمد أربكت حسابات أوليري، ومما لاشك فيه أن المدرب ظلم اللاعب بدر عبدالرحمن في زجه بالمركز الذي لعب فيه في الشوط الثاني، وبدر لا يتحمل المسؤولية، فهناك من هم أفضل منه للعب في مركز المساك. وبرأيي الشخصي ان كريم الأحمدي كان قادرا على ذلك بصورة أفضل، ونرى كثيرا في نماذج كروية عالمية أن لاعبين يشغلون مركز 6 انتهى بهم المطاف الكروي باللعب في مركز المدافع المساك، لكنني في الشوط الثاني استغربت من قراءة أوليري للمباراة، وعموما هذا رأيي وأنا لا أتدخل في عمل المدرب.

إذاً كانت الخسارة كبيرة ومفاجئة؟

أعتقد أنها خسارة كبيرة، ولم أتوقعها، وحتى الأخوة في نادي الجزيرة لم يكن أشد المتفائلين يتوقع أن تخرج المباراة بهذه النتيجة.

لكن كثيرين لا يرون في خسائر الأهلي مفاجأة في ظل انتقادهم سابقاً لطريقة قيادة أوليري للفريق في مباريات سبقت مباراتكم الأخيرة مع الجزيرة؟

لكل مباراة ظروفها، فلقاء الذهاب الذي جمع الفريقين انتهى بالتعادل بهدفين لكلا الفريقين، وكان فريقنا منقوصاً من لاعب، وحافظنا على تقدمنا حتى الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة التي أدرك فيها الجزيرة التعادل، ولكن المفروض أن يكون الأهلي بعد شهر يناير أفضل فنياً.

هل تتفق معي أن شهر يناير أكد مقولة ان العمل الإدراي يسبق العمل الفني على صعيد الفريق الأول بمقدار خطوتين؟

أوافقك الرأي .. وهناك شقان للموضوع، فالعمل الإداري يسبق لانه يجهز للعمل الفني ونحن كإدارة لم نقصر في أدائنا باتجاه الفريق، والنتائج عند المدرب، ولكن هل نحن راضون عن الوضع؟ .. الإجابة لا، ولا أجزم اليوم أن فريقنا سينهي الدوري في المركز السادس أو الثالث على سبيل المثال، ولكن نحن نعم.

ونقدم الدعم الذي يطلبه المدرب لتعزيز القدرات الفنية للفريق، ولكن نحمله المسؤولية لأننا نوفر له ما يريد، وهناك لاعبون يترجمون العمل، ولكن في الأمور الفنية هناك قصورا، وأنا لا أنظر إلى التشكيلة التي يضعها المدرب، وإنما أنظر إلى نتائج الفريق لأنها الأهم. وإذا تكلمنا بواقعية أنهينا الدور الأول والفريق بجعبته 20 نقطة، وكانت توقعاتي بداية الموسم أن ننهى الدور بـ 25 نقطة، ولكن أرجع وأقول هذا حال كرة القدم.

وأين القصور في الجانب الفني؟

الفريق بما يضمه من لاعبين من المفترض أن يكون غير، يمتّع ويسجل، وهذه الأشياء غير موجودة، وحقيقة نرى في أداء الفريق صناعة اللعب لفترات قصيرة من المباراة، وأحيانا في فترات أطول، فلو قسمنا المباراة على 6 أشواط بمعدل ربع ساعة لكل شوط، الأهلي يكون جيدا ربع ساعة وباقي (الأشواط) تغيب عنه المتعة.

والمدرب في كثير من الفترات كان دائما يشتكي من حاجته لدعم خط الوسط، وتجويد بعض المراكز في الفريق، وقمنا في شهر يناير الماضي بتوفير ما طلبه المدرب، ولا أقول إن الأهلي لم يتحسن، ولكن في المقابل هذا ليس المستوى المطلوب، وإن كنا نؤمن أنه عند تشكيل الفريق وتعزيزه بلاعبين جدد تأخذ النتائج وقتاً لتتحقق، ولا أريد أن أصب جام غضبي على أوليري، ولكن أمامنا نتائج.

حسن .. طالما هذه السلبيات والقصور الفني لأوليري، لماذا مستمر مع الفريق حتى الآن؟

أنا انسان صبور، والصبر مفتاح الفرج، ومجلس الإدارة ليس سيفا على رقاب المدربين، ولعلني أستشهد بمثال في نادري باليرمو الذي يقوم بالتبادل بين مدربين كلما نفد صبره من مدرب جلب الآخر، ونحن في الأهلي لسنا من هذه النوعية، نعطي الفرصة للمدرب على أساس أن يكون هناك تحسن، ولكن إقالة المدربين واقع نعيشه في كرة القدم على المستوى العالمي برمته وليس محليا فقط، وجزء من العمل في الكرة عدم توفيق المدرب.

وأوليري أخفق في بعض الأمور، كالخروج من بطولة كأس رئيس الدولة، ورغم ذلك أعطيناه الفرصة، وأوليري ليس معصوما من الإقالة، ولكن الامور تؤخذ بتروٍ وعقلانية، وفي النهاية الخسارة بغض النظر عن النتيجة هي خسارة لـ 3 نقاط لا أكثر ولا أقل.

دعني أطرح سؤالي بصيغة أخرى، أوليري إلى متى مع الأهلي؟

لدينا مباراة قادمة أمام العربي الكويتي في دوري أبطال الخليج، وهي الفرصة الأخيرة للمدرب.

إذاً الفوز على العربي الكويتي يجنب أوليري الإقالة؟

الفوز ليس شرطا لاستمراره، فالأداء لا يقل أهمية عن الفوز، وشكل الفريق فنيا الأهم لنا.

لكن يرى مراقبون أن التعاقد مع أوليري لـ 3 سنوات خطأ وقعتم فيه، وبالتالي أعطى المدرب شيئاً من الطمأنينة بعدم إقالته في الموسم الأول أو بنهايته؟

سواء كانت 3 سنوات أم 5، الأمر محسوم، ففي النهاية تحكمنا النتائج، وحقيقة توقعنا أن يحدث أوليري الفارق، ولكن هناك جانبا إيجابيا يتمثل في الانضباط الذي عليه الفريق، وربما تحدث بعض الأمور الصغيرة إلا أنها لا تؤثر.

وبماذا ترد على من يقول إن العلاقة ليست على مايرام بين المدرب واللاعبين؟

من يقل هذا الكلام عليه أن يحضر تمارين الفريق ليحكم، لأنها (التمارين) تعكس طبيعة العلاقة بين اللاعبين والمدرب.

إذا ما وصلت الأمور في المستقبل القريب إلى إقالة أوليري، ما هي مواصفات المدرب البديل الذي ينشده الأهلي؟

حينها سيكون المدرب البديل أهم عندنا من أوليري، لأنه سيكمل المشوار مع الأهلي، وإذا ما حدث فإنه سيتولى المهمة وباق من عمر الدوري 7 جولات، وهو عدد كفيل لأن يصل الفريق إلى المركز الثاني. ولكن لايشترط أنه في حال تمت إقالة أوليري أن يكون خليفته مدربا للأهلي في الموسم المقبل. وعموما من أهم الأمور التي تهمنا في المدرب البديل ما افتقدناه في أوليري، وهما شيئان: قراءة

المباراة بشكل صحيح، والجزء الأكبر هو أن يشتغل لرفع الحالة المعنوية للاعبين، وحقيقة أوليري لا يتمتع بهذه الصفات، وإنما مساعده.

كانافارو «سفيراً للأهلي» بعد اعتزاله اللعب

 

 

شغل النادي الأهلي أرجاء المعمورة بصفقة اللاعب الإيطالي فابيو كانافارو، الذي انضم إلى الفريق الأهلاوي بعقد مدته سنتان، وبات الأهلي ضيفا يوميا على أشهر الصحف الرياضية الإيطالية والأوروبية، وهو ما أكسب الأهلي قيمة تسويقية وإعلانية إضافية لشهرة اللاعب الإيطالي.

غير أن اللافت في حوار مفتوح مع جمهور الأهلي أجراه الموقع الرسمي، قال النابودة «النظرة التجارية للتعاقد مع كانافارو كقيمة كبيرة رفعت اسم النادي الأهلي إعلاميا، وكقيمة تجارية تساوي 6 ملايين دولار في ســـــــوق الاحتراف العالمي».

كما أشار إلى استفادة المنظومة الأهلاوية مستقبلا من كانافارو، وعندما سألته تفسيرا مفصلا لهذه الاستفادة، قال: كثير من الشركات التي تعاقدنا معها كان كانافارو الممثل الرئيسي للنادي فيها، وهذا أعطانا قيمة تسويقية إضافية، ولدينا مستقبلا عقود مع شركات. وبسؤاله هل سيكون لكانافارو دور مع الأهلي بعد اعتزاله، قال النابودة: كانافارو سيكون بعد اعتزاله سفيرا للأهلي.

وعن ملف اللاعبين الأجانب الثلاثة في الفريق، وأي من اللاعبين مرشح للرحيل وأيهم للبقاء مع الفريق في الموسم المقبل، قال: ملف اللاعبين الأجانب سيحسم في نهاية الموسم، من خلال تقييم أدائهم لتحديد مصيرهم.

وكان لافتا في السنوات الأخيرة انتداب الأهلي لكثير من اللاعبين المواطنين، مما ترك علامة استفهام على أداء المراحل السنية في النادي، والشح في ضخ النجوم للفريق الأول، ويعلق على ذلك بالقول: اللاعب في عمر الـ 16 ليس مهيئا للعب الفريق الأول، ولا أستطيع أن أصبر على لاعب ليس مهيئا للعب مع الفريق، وبالتالي لابد لي من انتداب لاعبين.

لا تهضموا حق أعضاء مجلس شركة النادي

 

 

طال مجلس إدارة شركة كرة القدم في النادي انتقادات، منها عدم تواجد أعضائه بشكل دائم في النادي باستثناء رئيس مجلس الإدارة عبدالله سعيد النابودة، هنا قلت لضيف صفحات «البيان الرياضي»، بماذا ترد على المنتقدين؟، فأجاب: مجلس الإدارة من 5 أشخاص، والإدارة لا تضع خطة الفريق، ولأعضاء المجلس دور خارج أسوار النادي، فمن يعرف عمل المجلس ليقيمه؟

ويتابع: أنا كرئيس لمجلس الشركة أخذت على عاتقي الإشراف على الفريق الأول، وأنا متواجد في النادي، فيما الأخ سيف بن مرخان مناط به متابعة الأمور الحكومية التي تخص الشركة، ولدى الأخ طارق باقر ملف الاستثمار لما لديه من خبرة كبيرة في هذا المجال. والأخ منصور لوتاه يدير الشؤون القانونية للشركة، فيما الأخ محمد مطر غراب رئيسا للجنة الفنية في النادي. ويستطرد: هنا أود أن أشير إلى أنه لا يجب أن يهضم حق الأخوان أعضاء مجلس إدارة الشركة، فهذا كلام خطير، فكلهم يعملون وأنا متواجد على الدوام في تدريبات الفريق.

ويردف قائلا: نحن نكمل عمل من سبقونا، وأتشرف بأن أكون رئيسا لمجلس إدارة النادي الأهلي، وهي مسؤولية كبيرة، ورئاسة إدارة ناد كبير تعني تحقيق البطولات، وهذا ما نسعى له وتنفيذ الخطة المرسومة مع سمو رئيس النادي.

سألته «أين أخفقتكم؟»، فأجاب: في الرياضة كما النجاح موجود، الاخفاق موجود أيضا، ولا أجد تقصيرا من أحد في عمله، إلا أن الانجازات فرض علينا ويجب أن نعمل جاهدين. والخطأ وارد في العمل، ولكن كيف نقلل الأخطاء، ونزيد الإيجابيات؟

ويتابع القول:الفريق الأول لكرة القدم مؤشر للنادي، ولأن الأهلي ناد كبير نحن مطالبون ببطولة في كل سنة على أقل تقدير، واعتبر الاخفاق هو عدم الحصول على بطولة، ولذا علينا أن نضع بطولة دوري أبطال الخليج بين عيوننا للمنافسة على لقب البطولة.

وبسؤاله كيف يتعامل مع الضغط الجماهيري الذي يتعرض له إزاء عدم إقالة أوليري؟ .. قال: هذه أول سنة لي في الأهلي، وهناك أمور كثيرة عرفتها من خلال معايشتي في النادي، وهذه المعلومات هي أسلحتي للموسم المقبل، ستزيدني قوة وتقوي الأهلي والفريق الأول لكرة القدم. وجمهور الأهلي معذور، ودعني هنا أشير إلى أول جلسة لي مع سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس النادي الأهلي، بعد تعييني رئيسا لمجلس إدارة النادي، فقال سموه لي «عبدالله نريد تطوير الفريق»، فأجبت سموه «خلال شهر سأحدد لسموكم أهدافنا في الموسم الحالي».

ويضيف: وبالفعل أطلعت سموه على أهداف الإدارة في الموسم الجاري، وهو المنافسة على لقب كأس رئيس الدولة، والمنافسة للتأهل إلى دوري أبطال آسيا في الموسم المقبل، وعندما تقرر مشاركتنا في دوري أبطال الخليج، حددنا هدفا جديدا وهو المنافسة على لقب البطولة.

ويتساءل النابودة: هل يمكن تحقيق كل الأهداف؟، ثم يجيب: ليس شرطا، فهل الجزيرة قال أريد الفوز ببطولتي الدوري والكأس؟، وهل الوحدة قال سيفوز ببطولة الكأس؟. ثم يستطرد: هناك ما يتحقق من الأهداف وهناك أهداف لا تتحقق، نحن شعرنا منذ اليوم الأول لتولي المسؤولية في الإدارة بأن فريقنا غير قادر على المنافسة على لقب البطولة.

غير أن النابودة يؤكد على أن الأهلي رقم صعب في الموسم المقبل.

الشرط الجزائي لإقالة أوليري قيمته 50% من راتبه السنوي

 

كثر الحديث في الشارع الكروي أن السبب في عدم إقدام النادي الأهلي على إقالة المدرب أوليري في الفترة السابقة بسبب الشرط الجزائي العالي الذي نص عليه العقد بين الطرفين، النادي والمدرب، وبنقل هذا الكلام إلى رئيس مجلس إدارة الأهلي عبدالله النابودة، رد مجيبا دون تردد: سبق وأن ذكرت أنه سواء أقلنا المدرب أم أبقيناه فهو نفس الشرط الجزائي.

كما أن هذا الشرط لا يشكل معضلة لنا، والشرط الجزائي في حالة إقالة أوليري هو 50% من راتبه السنوي. كما أبدى النابودة استغرابا من انشغال الشارع الكروي بإقالة أوليري، فيقول: الذي استغرب منه أن أوليري أكثر مدرب شاغل الشارع الرياضي، حيث لا كلام هناك إلا عن أوليري، وكأنه المدرب الوحيد في الدولة.

وتبادلت التحليل مع عبدالله النابودة في مسألة ربما يكون المدرب ديفيد أوليري استكان إلى عقد يجمعه مع الأهلي لثلاث سنوات، وعلى إثر ذلك يشعر بينه ونفسه أن الأهلي لن يقيله، وبالتالي يكون قد أثر على أدائه الفني وقيادته للفريق، ووجد طرحي هذا عند النابودة إجابة، فقال:

تحليل محتمل، ولكن وضحنا الأمر لأوليري منذ شهر يناير الماضي، بانتهاء مرحلة البناء، وحان وقت النتائج. ثم يستطرد: ولكن هل يشعر بأن الأهلي لن يستغني عنه؟! .. أنا شخصيا لم أشعر بذلك، ولو شعرت بذلك لكان سبب إقالته.

اللجنة الفنية .. ليست غائبة بل حاضرة وفعّالة

 

 

قلت لعبدالله النابودة، هناك من ينتقد غياب اللجنة الفنية عن شؤون الفريق الأول،، فأجابني: اللجنة مسؤولة عن قطاع المراحل السنية في النادي، وفي هذه المراحل هناك 5 فرق صعدت للنخبة، ونتائجنا جيدة، وهناك عمل دؤوب، إلا أن الاستثمار في قاعدة المراحل السنية يأخذ وقتا.

ويتابع: تابعت عمل المراحل السنية، ورأيت هناك قصورا في العمل، وفي شهر مارس الماضي تابعت مباريات الفرق ووجدت تحسنا في أداء الفرق، وهذا من جهود اللجنة الفنية. والفريق الأول من اختصاص رئيس مجلس الإدارة. ورد على من يقول ان الأهلي لا يحاسب أوليري على الأخطاء الفنية؟«أوليري أكثر مدرب يساءل».

مشرف جديد للفريق الموسم المقبل

 

سألت النابودة هل سيكون هناك تطور على الصعيد الإداري في الفريق الأول، أجاب: من لا يسعى إلى التطوير؟ فكلنا نسعى إلى ذلك، ويكون العمل متكاملا وكبيرا، والتطوير يأتي بخطوات، وحقيقة فإن إداري الفريق أحمد شاه قائم بعمله على أكمل وجه.

وعن التطور في العمل الإداري على صعيد الفريق الأول في الموسم الجاري، سيعاد إلى الهيكلة الإدارية للفريق منصب مشرف الفريق، وكانت إدارة الأهلي ألغت هذا المنصب مع بداية الموسم الجاري، وأسندت مهمة إدارة الفريق إلى اللاعب السابق أحمد شاه، على أن يشهد الموسم المقبل إلى جانب الإداري، عودة منصب مشرف الفريق.