أشار المستشار محمد النعيمي رئيس لجنة الانضباط في اتحاد الكرة إلى أن مسؤولية خروج المنتخب الوطني ليست مسؤولية المدرب كاتانيتش وحده، وإنما هي مسئولية جماعية، ولابد أن يكون هناك تعاون من اجل تدارك السلبيات التي طرأت بما يخدم مسيرة العمل في الفترة المقبلة في ظل تعدد المشاركات المهمة سواء في التصفيات الاولمبية أو التصفيات المؤهلة إلى مونديال لندن.

وقال رئيس لجنة الانضباط إن المتابع الجيد لمسيرة المنتخبات في السنوات الأخيرة سواء على صعيد المراحل أو الأول سيلاحظ أن هناك عملا كبيرا سواء كان فنيا أو إداريا مما أدى إلى نيل العديد من الألقاب والوصول إلى منصات التتويج المختلفة، وهذا يبرهن على جهود اتحاد الكرة برئاسة محمد خلفان الرميثي الذي وفر المناخ المناسب للظهور المشرف للمنتخبات في مختلف البطولات، وإيجاد منظومة عمل متميزة ساهمت في الارتقاء بالعمل، وتوفير بيئة التألق أمام العناصر الموهوبة التي برزت بشكل واضح في الفترة الأخيرة.

 

الحكم غير المعقول

وأكد المستشار محمد النعيمي أن أداء المنتخب الأول سواء في تصفيات التأهل لكأس آسيا أو في المباريات الودية الأخيرة أو أثناء بطولة كاس آسيا جاء متميزا وظهر أن هناك تنظيما دفاعيا جيدا، وأداء متميزا أمام كوريا الشمالية والعراق والشوط الأول أمام إيران.

وأضاف: من غير المعقول أن نحكم على المنتخب من خلال عدم توفيق لمدة ‬30 دقيقة في الشوط الثاني أمام إيران، ونهدم عملا كبيرا يتم ويتواصل، صحيح هناك عدم توفيق في التسجيل ولكن المتابع سيجد أن المنتخب يصل لمرمي المنافسين بكثرة أثناء المباريات، ولكن الفريق يفتقد إلى التوفيق واللمسة الأخيرة.

 

الصالح العام

وتابع رئيس لجنة الانضباط قائلا: إن المدرب كاتانيتش اجتهد وابرز صورة المنتخب بشكل جيد في الفترة الماضية ولكن لابد من دعم جهوده من قبل الأندية، سواء بدعمها جهود اللاعبين المواطنين المتميزين ومنحهم مساحة للعب وإبراز قدراتهم وإمكاناتهم، وتغليب الصالح العام على الشخصي، لان الهدف من إقامة المسابقات هو التفريخ للمنتخبات الوطنية، ولابد من تضافر الجهود بما يخدم صالح الأندية والمنتخبات الوطنية، وهنا يأتي دور اتحاد الكرة في وضع آلية تعاون بينه والأندية بما يخدم ويعزز من عمل المنتخبات التي تعتبر الأساس سعيا للارتقاء بتطور المستوى والكرة عامة وتحقيق الأهداف المنشودة.

ويعتبر المستشار محمد النعيمي أن أي عمل منظم وتأسيس قاعدة جيدة للمستقبل يحتاج إلى جهد ووقت، ونحن الآن في بداية الطريق لمسيرة جيل جديد موهوب من أمثال احمد خليل وذياب عوانه وعامر عبدالرحمن وغيرهم من اللاعبين الصاعدين المتميزين ولابد من منح هذا الجيل وقته لاكتساب المزيد من الخبرات والتأقلم بشكل جيد ليواجه طموحات المرحلة المقبلة، واتحاد الكرة زرع واجتهد، ودائما جني الثمار يحتاج لوقت حتى نحصل على ثمار طيبة.

واختتم بقوله: أنا متفائل بالمستقبل لان قاعدة المواهب طيبة والعمل الذي يبذل جهدا كبيرا وبما أننا نسير على الطريق الصحيح فالنجاح آت بدون شك.