سجل بطلنا محمد القايد انجازاً غير مسبوق في الفئة تي ‬34 حينما نجح أول من أمس بنيوزيلندا في انتزاع الميدالية الذهبية الثانية للإمارات في بطولة العالم لألعاب القوى في أعقاب التحليق بالمركز الأول والذهب في سباق ‬400 متر على الكراسي المتحركة مكررا مشهد فوزيه السابقين بذهبية ‬200 متر وفضية ‬100 متر محكما قبضته على مسابقات هذه الفئة بعد أن خطف الأضواء من أبطال ‬80 دولة.

ونجح بطلنا الذهبي في اعتلاء قمة العالم في مسابقات ‬100 متر و‬200 متر و‬400 متر مؤكدا جدارته في التأهل إلى دورة الألعاب شبه الاولمبية التي ستجرى أحداثها في لندن ‬2012عن جدارة واستحقاق بعد أن قال اللاعب كلمته المسموعة في التظاهرة العالمية.

إثارة

و الإثارة كانت العنوان البارز في سباق ‬400 متر والذي ابتسم لقائد فرسان الإرادة في أعقاب فوزه بالمركز الأول بزمن ‬56,22 تاركا الميداليتين الفضية والبرونزية لهولندا بعد أن قررت لجنة التحكيم استبعاد الأميركي روبرت والفرنسي موبري رغم فوزهما بالمركزين الثاني والثالث خلف بطلنا الذهبي القايد نظراً لوقوعهما في خطأ خلال الانطلاقة.

وأهدى وفدنا الفوز الكبير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) والى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله) وحكام الإمارات وإلى حكام وشعب الامارات.

وهنأ محمد الهاملي رئيس مجلس إدارة اتحاد المعاقين خلال اتصاله الهاتفي بالبعثة فارس الإرادة مثمنا الانجاز الكبير الذي حققه البطل محمد القايد ونجاحه في الوصول إلى منصات التتويج للمرة الثالثة على التوالي.

قال الهاملي إن انجازات فرسان الإرادة نتاج طبيعي وثمرة لاهتمام قيادتنا الرشيدة بهذه الشريحة الفاعلة وتوفير كل عوامل النجاح والتفوق لها .

وقال : إن مثل هذه الانجازات سيكون لها مردودها الايجابي على مسيرة المنتخبات الوطنية المختلفة وخاصة أن أبطالنا ارتدوا قفاز التحدي للمشاركات الخارجية المقبلة أبرزها دورة الألعاب شبه الاولمبية التي ستقام بالعاصمة البريطانية «لندن» ‬2012 حيث تعد هذه التظاهرة الاولمبية التحدي الأكبر لاتحاد المعاقين لتأهيل أكبر عدد من اللاعبين واللاعبات للظهور في لندن .

إشادة ومناشدة

وأشاد ذيبان سالم المهيري عضو مجلس إدارة الاتحاد رئيس لجنة المنتخبات رئيس البعثة بفوز القايد بــ‬3 ميداليات، ذهبيتان وفضية في المحفل العالمي المهم مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب المحافظة على المكتسب بالعمل الجاد وصولا إلى الغاية المنشودة.

وناشد رئيس البعثة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة واتحاد المعاقين بتوفير كل عوامل النجاح لبطلنا الذهبي بغية خوض تحدي دورة الألعاب شبه الاولمبية المقبلة المقامة في لندن.

وأشار ذيبان إلى أن بطلنا الذهبي فارس الإرادة كان قدر المسؤولية الملقاة على عاتقه ولم يخيب التوقعات، مشيداً بجهود مدربه بوعلام بوزار ليسعد الجميع بهذا الانجاز الكبير.

وقال: إن محمد القايد يمثل الجيل الثاني من اللاعبين حيث كان له ما أراد حينما وضع و رفع علم الإمارات نصب عينيه.

وقال: إن فوز بطلنا بهذا الانجاز العالمي الكبير يعد أكبر مؤشر أن اللاعب ستكون له بصمة في اولمبياد لندن ‬2012.

بن خادم: اهتمام خاص

انهالت التهاني على بعثة منتخبنا الوطني في نيوزيلندا في أعقاب فوز محمد القايد بالذهبية الثانية في بطولة العالم مشيدين بهذا الانجاز الكبير وحاثين بقية اللاعبين على بذل المزيد من الجهد بغية رفع علم الإمارات عاليا خفاقا وعدم التفريط في المكتسبات التي تحققت خلال الفترة الماضية.

وأشاد طارق بن خادم نائب رئيس اتحاد المعاقين الرئيس التنفيذي للجنة البارالمبية عضو الاتحاد الدولي لرياضة الإعاقة الحركية والبتر بهذا الانجاز الذهبي الكبير مشيرا إلى أن بطلنا القايد سيجد اهتماما خاصا خلال الفترة المقبلة تثمينا لوصوله إلى منصات التتويج في بطولة العالم للمرة الثالثة على التوالي حتى يحافظ على هذا المستوى الكبير وخاصة أن اللاعب يواجه تحديا جديدا في دورة الألعاب شبه الاولمبية في لندن كما هنأ اللاعب والبعثة ثاني جمعة بالرقاد نائب رئيس الاتحاد الرئيس التنفيذي للاولمبياد الخاص وماجد العصيمي أمين عام الاتحاد.

القايد أسعد بطل في «المونديال»

يعد لاعبنا محمد القايد أسعد بطل في بطولة العالم الحالية من منظور انه استطاع الوصول إلى منصات التتويج في المسابقات الثلاث التي شارك فيها في الفئة‬34.

وقال اللاعب الذي ارتسمت على وجهه علامة الفرحة والسعادة بعد أن رفع علم الإمارات عاليا خفاقا للمرة الثانية في سماء نيوزيلندا انه طبق تكتيكات مدربه بوعلام بوزار على أكمل وجه.

وقال: انه توقع الميدالية الذهبية الثانية مع الاحترام لكل اللاعبين الذين نافسوه في مسابقة ‬400 متر القوية.

يذكر أن فرحة عارمة عمت البعثة في أعقاب هذا الفوز الكبير ليجد اللاعب التهاني من جميع زملائه اللاعبين وأعضاء الوفد.

نساء

لاعبات الإمارات يخضن رمي الرمح اليوم

تشارك فتاة الإمارات بقوة في مسابقات الرمح اليوم حيث تلعب ثريا الزعابي قائدة الفريق في الفئة تي ‬34 وعائشة الخالدي في الفئة تي ‬33 ومريم المطروشي في الفئة اف ‬46. وقالت التونسية خولة الجمعي الزهيلي مدربة البطلتين عائشة الخالدي ومريم المطروشي إن اللاعبتين تظهران لأول مرة في بطولة العالم حيث أتطلع لتحسين الأرقام في مثل هذه البطولات العالمية المهمة وخاصة أن مريم استطاعت الفوز بفضية الرمح وعائشة بفضية وبرونزية الرمح في دورة الألعاب الآسيوية الأخيرة التي أقيمت بمدينة غوانغ تشو الصينية. يذكر أن قائدة فتاة الإمارات صاحبة أفضل رقم اسيوي في رمي الرمح فئة (اف ‬34) خلال مشاركتها في دورة الألعاب الآسيوية ونجاحها في تحقيق ذهبيتين للإمارات، كما حققت العديد من الميداليات الذهبية في بطولات الخليج واسيا والبطولة العربية . وحققت عائشة برونزية غرب آسيا بخورفكان ‬2008 وذهبية وفضية بطولة المرأة الخليجية بالكويت ‬2008 وذهبية وبرونزية بطولة الكويت الدولية ‬2010 وبرونزية ملتقى تونس الدولي لألعاب القوى ‬2010 وفضية الرمح وبرونزية الجلة في الأسياد. وسجلت مريم المطروشي العديد من الانجازات أبرزها برونزية غرب آسيا لألعاب القوي «خورفكان ‬2008» وذهبية وبرونزية ملتقى تونس الدولي ‬2009 و‬0102 وذهبية بطولة الكويت ‬2010 وفضية الرمح في دورة الألعاب الآسيوية الأخيرة.

جدارة

الحوسني: مفخرة لفرسان الإرادة

وصف بطلنا أحمد الحوسني فوز محمد القايد بذهبيتي وفضية بطولة العالم بالتاريخي مشيرا إلى أن اللاعب نجح في قهر الصعاب التي واجهته خلال مسيرته مما أهله للوصول إلى منصات التتويج عن جدارة واستحقاق.

وقال: إن اللاعبين واللاعبات وأجهزتهم الفنية والإدارية قد تعاهدوا على مواصلة الجهد حتى النهاية حتى تكلل مساعي الجميع بالوصول إلى منصات التتويج مجددا.

وأشار الحوسني إلى أن هذا الانجاز العالمي لم يتحقق من فراغ وإنما كان نتاج جهد قد بُذل على كافة الأصعدة مشيرا إلى أن فرسان الإرادة قادرون على مواصلة مسيرة النجاح حتى النهاية.

واختتم الحوسني حديثه بقوله: إن انجاز «مونديال نيوزيلندا» يعد أكبر حافز لفرسان الإرادة للمشاركات الخارجية المقبلة التي تستحوذ قدراً كبيراً من الأهمية وتقدير المسؤولية.

صعوبة

بوعلام: ‬60 مترا الأخيرة كانت القاضية

قال صائد البطولات الجزائري بوعلام بوزار مدرب بطلنا القايد إن ‬60 مترا الأخيرة من سابق ال ‬400 متر كان بمثابة الضربة القاضية التي أهلت لاعبنا للوصول إلى منصة التتويج والفوز بالذهبية.

وقال: إن المنافسة كانت صعبة في أعقاب تواجد أبطال عالميين من أميركا وفرنسا وهولندا، ونجح لاعبنا في تسجيل أفضل زمن له خلال الموسم

وأشار صائد البطولات إلى أن الجهاز الفني تعامل مع السباق وفق التكتيك المطلوب

وأضاف: القايد وزع قوته على مجريات السباق مما أرهق أبطال أميركا وفرنسا وهولندا وخاصة البطل الفرنسي موبري الحائز على ذهبية ‬100 متر.

و قاد أبطالنا للفوز بذهبيتي وفضيتي بطولة العالم للشلل ‬1997 والحصول على ‬5 ميداليات «ذهبية و‬3 فضيات وبرونزيتان» في بطولتي العالم في لندن ‬1998 و‬3 فضيات وبرونزية في الألعاب شبه الاولمبية في سيدني ‬2000 عن طريق أحمد زعل وحميد مراد ونصيب سبيت وفضية بطولة العالم بفرنسا ‬2002 لعلي قمبر وبرونزية اولمبياد أثينا ‬2004 لعلي قمبر أيضا وفضية وبرونزية بطولة العالم ‬2006 بهولندا وكانت نيوزيلندا ‬2011 شاهدة أيضا على بصمة المدرب ونجاح تكتيكاته حينما قاد محمد القايد لذهبيتي وفضية بطولة العالم على الكراسي المتحركة متفوقا على أبطال عالميين لهم وزنهم وثقلهم في مسابقات ‬100 متر، ‬200 متر، ‬400 متر.