تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، توج سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم العداء الكيني ديفيد بارامساي بطلا لماراثون دبي ستاندرد تشارترد العالمي ‬2011 أغنى ماراثون في العالم في نسخته الثالثة عشرة والذي اقيم صباح أمس بدعم مجلس دبي الرياضي، وبمشاركة غير مسبوقة قاربت الـ‬18 متسابقا من اكثر من ‬100 دولة تنافسوا في سباقات الماراثون الثلاثة الرئيسي والجماهيري والعائلي.

ونجح بارامساي في التتويج باللقب والحصول على جائزة المركز الاول التي تبلغ ‬250 الف دولار، وفي نفس الوقت أعاد العدائين الكينيين إلى الواجهة من جديد بعد فترة سيطرة لإثيوبيا حيث فرض العداء العالمي الكبير هيلي جبراسيلاسي نفسه بطلا للماراثون على مدار ‬3 دورات متتالية، قبل ان يعلن اعتذاره عن المشاركة في نسخة العام الحالي بسبب الإصابة ليفتح المجال لعودة السيطرة الكينية من جديد، حيث كان أخر فوز كيني بالماراثون عام ‬2007 عن طريق ويليام روتش.

وعقب ختام الماراثون توج سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد بحضور مطر الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي، وسلطان سعد السويدي عضو المجلس الوطني، والمستشار أحمد الكمالي المنسق العام للسباق رئيس إتحاد العاب القوى واعضاء اللجنة المنظمة للماراثون بتتويج الفائزين الثلاثة الأوائل في سباق الرجال ومثلهم في سباق السيدات.

حيث استطاع العداء الكيني ديفيد بارمساي إنهاء السباق الرئيسي للماراثون البالغ مسافته ‬42,195 كيلومترا في زمن قدره ‬18072 ساعة وبفارق دقيقتين و‬25 ثانية عن أفضل زمن لماراثون دبي والذي حققه جبراسيلاسي عام ‬2008 وبلغ ‬53042 ساعة، في حين جاء مواطنه إيفانز شيريوت ثانيا محققا زمن قدره ‬17082 ساعة ونال جائزة مالية قدرها ‬100 الف دولار، في حين جاء العداء الأثيوبي إيشتو ونديمو في المركز الثالث محققا زمن قدره ‬54082 ساعة ونال جائزة مالية قدرها ‬50 الف دولار.

فئة السيدات

وفي فئة السيدات توجت الاثيوبية اسيلفيش مرجيا بلقب بطلة ماراثون دبي ‬2011 للسيدات، بزمن ‬45222 ساعة وبأقل ‬3 ثوان من رقم السيدات القياسي الأفضل لماراثون دبي، والذي حققته الاثيوبية برهاني أديرا عام ‬2008، ونالت اسيلفيش جائزة فئة السيدات وقدرها ‬250 ألف دولار أمريكي. وشكلت الجائزة المالية أجمل هدية لعيد ميلاها الذي يحل اليوم. وتلتها في المركز الثاني العداءة الكينية ليديا شيروماي وبفارق ‬16 ثانية بزمن ‬01232 ساعة ونالت جائز مالية قدرها ‬100 الف دولار، واحتلت المركز الثالث العداءة السويدية ( من أصل كيني) ايزابيلا أندرسون بزمن ‬41232 ساعة، ونالت جائزة مالية قدرها ‬50 الف دولار.

وفي السباق الجماهيري لمسافة ‬10 كيلومترات الذي شارك فيه خليط من العدائين الهواة والمحترفين نجح المغربي يحيى بن يوسف في الفوز بالمركز الأول بعدما قطع مسافة السباق بزمن (‬30 دقيقة و‬38 ثانية)، تلاه مواطنه عثمان شايبي في المركز الثاني بزمن (‬31 دقيقة و‬14 ثانية) وحل ثالثاً الأثيوبي ياسين خضر إيبا بزمن (‬31 دقيقة ‬43 ثانية).

وفي فئة السيدات لنفس السباق نجحت لاعبة منتخبنا الوطني بيتلحم بيلينه في نيل المركز الاول محققة زمنا قدره (‬33 دقيقة و‬7 ثوان) وعلياء سعيد في نيل المركز الثاني بفارق ‬14 ثانية، بينما حلت الأثيوبية بيلاينيش يامي جورمو في المركز الثالث بزمن (‬35 دقيقة و‬4 ثوان).

وشهد الماراثون مشاركة عدد من المتسابقين ذوي الاحتياجات الخاصة وفي فئة الكراسي المتحركة، وفاز بلقب هذه الفئة البريطاني روب سميث في أول مشاركة له في ماراثون دبي.

كما شاركت دبي القابضة بعدد ‬1500 مشارك وشرطة دبي ب‬40 متسابقا من بينهم ‬30 متسابقا لأمن الطوارئ والمنشآت في مشاركاتهم التاسعة على التوالي، ونجحوا في حصد المركزين الثاني والثالث للسباق العائلي ‬3 كيلومترات، كما شاركت جمعية متلازمة الإمارات بعدد ‬90 مشاركا.

 تفوق

الطاير: عدد المشاركين شهادة نجاح وتميز

أشاد مطر الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي بالنجاح التنظيمي والفني الكبير الذي حققه ماراثون دبي العالمي في نسخته الثالثة عشرة، معتبرا ان وصول اعداد المشاركين إلى ما يقرب من ‬18 الف متسابق يعد شهادة نجاح وتميز لهذا الحدث الرياضي العالمي. وشدد الطاير على ان هذا النجاح لم يكن يحدث وما كان عدد المشاركين يرتفع بهذه الصورة غير المسبوق لولا رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مشيدا في نفس الوقت بجهود اللجنة المنظمة للماراثون برئاسة المستشار أحمد الكمالي، وتعاون فريق العمل والشركات والجهات الراعية والداعمة.

وتمنى نائب رئيس مجلس دبي الرياضي ان يواصل ماراثون دبي الحفاظ على مكتسباته ويحقق المزيد من النجاحات في دوراته المقبلة، وان يحظى بتحقيق أرقام قياسية عالمية.

اشادة

الكتبي: نجاح تنظيمي « أثلج الصدر»

أشاد اللواء عبيد الكتبي نائب مدير عام شرطة ابو ظبي بالنجاح التنظيمي والفني للنسخة الثالثة عشرة من ماراثون دبي العالمي والمشاركة غير المسبوقة لعدد المتسابقين في فئات السباق الثلاث. واعتبر الكتبي ان التنظيم بهذا الشكل المشرف « يثلج الصدر» ويدل على قدره الإمارات على تنظيم أفضل الاحداث العالمية مؤكدا ان الماراثون متميز من بدايته إلى نهايته بكل ما تعنيه الكلمة وكشف نائب مدير عام شرطة ابو ظبي - والذي حرص على المشاركة في السباق الجماهيري لمسافة ‬10 كيلومترات- على انه يعتبر الرياضة أسلوب حياة ويمارسها يوميا وبانتظام علاوة على ان مشاركته تعد تشجيعا للشباب على المشاركة،  مشيرا الى حرصه منذ أن كان ضابطا صغيرا على ممارسة الرياضة رغم مشاغله الوظيفية لأن اللياقة تصب في مصلحة العمل الى جانب صحة الإنسان .

الكمالي: ‬30 الف متسابق في ماراثون دبي خلال ‬3 سنوات

 عبر المستشار أحمد الكمالي المنسق العام للسباق عن سعادته بهذا الإقبال غير المسبوق على المشاركة، معتبرا ان وصول اعداد المشاركين في النسخة الثالثة عشرة من ماراثون دبي العالمي إلى حوالي ‬18 الف متسابق أمر غير متوقع ويعكس النجاح الكبير الذي وصل إليه الماراثون ومقدار الثقة التي يتمتع بها على مستوى ماراثونات العالم الكبرى، معتبرا ان هذا النجاح لم يكن يتحقق إلا برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ودعم ومساندة كل الجهات والمؤسسات المتعاونة في تنظيم الحدث.

وأوضح الكمالي ان النسخة الثالثة عشرة من الماراثون أظهرت قيمة المشاركة المجتمعية، بتواجد عدد كبير من الأسر والعائلات في منافسات السباق وتحديدا السباق العائلي لمسافة ‬3 كيلومترات، وهو مايعزز احد قيم هذا الماراثون الذي لا ينظر فقط لعدد المشاركين على مستوى المحترفين ولكن يهتم ايضا بعدد المشاركين من ابناء المجتمع والجاليات المقيمة، وبالتالي فان وصول عدد المشاركين إلى رقم غير المسبوق يقدر بحوالي ‬18 الفا ( بعد نفاد جميع أرقام الصدر المقدر عددها ب‬14 الفا قبل انطلاق السباق بثلاثة أيام ) يضع اللجنة المنظمة امام تحد ضرورة التخطيط من الان لمشاركة حوالي ‬20 الف متسابق في النسخة المقبلة من ماراثون دبي، واتخاذ كافة الإجراءات التنظيمية والأمنية التي تكفل استيعاب هذا العدد المتوقع.

وكشف المنسق العام للسباق عن ان ماراثون دبي كان له عوائد إيجابية سواء من الناحية الأقتصادية أو السياحية، وذلك من منطلق حضور ما يقرب من ‬6 الاف زائر من الخارج سواء من المدعوين او المنظمين او المتسابقين، بما يزيد عن ‬18 الف ليلة فندقية اسهم ماراثون دبي في تواجدها، علاوة على ان ‬25٪ من هؤلاء الضيوف اعتمدوا على طيران الإمارات ( الناقل الوطني ) كوسيلة إنتقال لهم إلى ومن الدولة، مشيرا إلى ان التخطيط يجري من الان على ان يصل عدد المشاركين في ماراثون دبي خلال السنوات الثلاث المقبلة إلى حوالي ‬30 الف متسابق.

وأشاد الكمالي بالدور الترويجي والدعائي الذي قدمه الإعلام المحلي للماراثون على مدار شهر قبل انطلاق الحدث، وهو ما أسهم في دعمه معنويا وصنع حالة من الاهتمام به على المستوى المحلي سواء على مستوى المواطنين او المقيمين.

أبطال

بارامساي لم يتوقع الفوز واسيلفيش شكت في إكمال الماراثون

عبّر ديفيد بارامساي عن فرحته الغامرة بالفوز بلقب ماراثون دبي ستاندرد تشارترد كاشفا النقاب عن انه فوجئ بفوزه بلقب السباق بعدما كان يحاول فقط الوصول إلى نهاية السباق ضمن العدائين العشرة الأوائل. وعندما تنحى آخر العدائين الأرانب جانباً وخرج من السباق أصبح الوضع صعباً جداً بالنسبة له قائلا ان الريح كانت تصفع وجهه، وعند الكيلو ‬35 بذل جهده لتكملة السباق ونجح باحراز اللقب. وعلى الجانب الأخر رغم ان العداءة الأثيوبية أسّيليفيش مرجيا الفائزة بلقب السيدات لم تحقق نتيجة أفضل من رقمها القياسي الحالي، لكن ميديسا التي أحرزت المركز الثالث في ماراثون لندن العام الماضي مصرة على تحقيق إنجازات أعظم مستقبلاً، بما في ذلك تحطيم زمن (ساعتين و‬20 دقيقة).

وقالت اسيلفيش أنها عانت من آلام في ساقيها لفترة من الزمن، وأثنت على مدير أعمالها الذي ساعدها في التخلص من آلامها. وأضافت أنها ليست مرتاحة ‬100 ٪ وعندما أرتاح تماماً من كافة الآلام فانني سأكون مستعدة لتحطيم زمن (ساعتين و‬20 دقيقة) على مسار ماراثون دبي.

وحول ثقتها بالفوز بلقب السيدات قالت اسيلفيش لم أكن واثقة بفوزي بلقب السيدات حتى الكيلو ‬41 عندما دفعت بكل قواي وناضلت للتغلب على أقرب منافستين، ولم أتأكد من فوزي إلا عندما شاهدتهما تعدوان خلفي.

تهنئة

الشريف: ثقة كبيرة في قدرة دبي

وجه الدكتور أحمد سعد الشريف الأمين العام لمجلس دبي الرياضي تهنئته إلى المستشار أحمد الكمالي المنسق العام لماراثون دبي العالمي رئيس إتحاد العاب القوى على النجاح التنظيمي والفني للنسخة الثالثة عشرة من ماراثون دبي ‬2011 والتي شهدت مشاركة غير مسبوقة وصلت إلى إلى ما يقرب من ‬18 الف متسابق من اكثر من ‬100 دولة.

وقال الأمين العام لمجلس دبي الرياضي ان ارتفاع عدد المشاركين في الماراثون بهذا الشكل غير المسبوق يعكس الثقة الكبيرة في مكانة هذا الحدث الرياضي، وفي قدرة دبي على تنظيم أفضل المنافسات الرياضية.

متمنيا ان يحافظ الماراثون على تألقه عاما بعد عام