أكد الإعلامي القطري سعد الرميحي سكرتير أمير قطر للمتابعة إن التسابق بين الوسائط الإعلامية الرياضية، فضائيات وصحافة ورقية وانترنت أصبح أكثر من السباق في الرياضة نفسها وقال إن فكرة البرامج الحوارية في الشأن الرياضي وبشكل خاص كرة القدم نبعت من فكرة برنامج المجلس بقناة الدوري والكأس، مشيرا إلى ان فكرة برنامج المجلس اعتمدت في الأساس على المجلس الخليجي الموجود أصلا في الديوانيات والمنازل ولكن أحيينا ما يدور في المجالس العادية من نقاش يصعب نقله في التلفزيون لأن عامة الناس يشاهدون التلفاز بينما يكون الوضع المشهد والنقاش محصورا بين اشخاص محددين داخل المجالس والديوانيات، جاء ذلك في مستهل حديثه في الحلقة الخاصة عن الإعلام الرياضي في برنامج سما آسيا بقناة ابوظبي الرياضية.

ورفض مقدم البرنامج وصف الرميحي بأن البرامج الحوارية نسخة مكررة من برنامج المجلس وأشار إلى انه كان يقدم برنامج الاتجاه الخامس بقناة دبي الرياضية منذ عام ‬2000، قبل إطلاق قناة الدوري والكأس، ولكن الرميحي أكد ان التقليد ليس عيبا خاصة إن كان تقليدا للأفضل ضاربا المثل بتقليد نادي ليدر الانجليزي لريال مدريد الاسباني قبل ‬50 عاما عندما استبدل شعاره إلى نفس شعار النادي الملكي.

وطلب الرميحي من الفضائيات بالذات احترام المشاهد والهدوء والابتعاد عن الإثارة وإشعال الفتن وقال انه يشعر في معظم الأحيان عند متابعته بعض البرامج بتعمد المذيعين إثارة الفتن.

وأوضح الرميحي ان دولتي الإمارات وقطر تعدان في مقدمة الدول الخليجية التي تصدر فيها ملاحق رياضية خاصة بكم هائل من عدد الصفحات يصل أحيانا إلى ‬32 صفحة للملحق الواحد كما هو الحال الآن في تغطية كأس آسيا، وقال انه من الصعب الاعتماد على صحافيين محترفين ومتفرغين تماما لسد كل هذه المساحة من الصفحات، الشيء الذي يسهل عملية الاستعانة بمتعاونين يكونون خصما على المهنة، وقال إن أي مؤسسة لا تستطيع تحمل تكاليف الاستعانة بعدد كافٍ من الصحافيين وتصرف عليهم بشكل يبعدهم عن تلقي أي هدايا أو مكافآت كما هو الحال في انجلترا مثلاً.

وقال الرميحي إن الكلمة المكتوبة أخطر ولكن تأثير التلفزيون اقوى وأسرع وهذا هو سبب سيطرة التلفزيون الى حد كبير على الإعلام في الفترة الأخيرة، وأشار الرميحي إلى ان الانترنت هو المنافس حاليا للتلفزيون ولكن حسب وجهة نظره منافس ضعيف.

أحمد السليطي

وبدوره أكد أحمد السليطي رئيس تحرير صحيفة الوطن القطرية ان الإعلام الرياضي الخليجي لم يتطور من ناحية المنهج رغم التطور اللوجستي في بيئة العمل والأدوات المساعدة، مشيرا إلى تجربته السابقة عند دخوله العمل الرياضي في الناحية الإدارية من عام ‬99 حتى خروجه عام ‬2004 وتجربته الحالية كرئيس تحرير، وقال إن منهج الطرح مازال هو .. هو ، فالحديث مستمر عن التجنيس وما أدراك ما التجنيس منذ عام ‬99 وحتى الآن، وقال إن الإعلام الرياضي ليس فيه قيمة مضافة للرياضة، وان الإعلام في حقبة الثمانينات كان أفضل بكثير فالمنهج لم يتطور رغم تطور التكنولوجيا.

وقال السليطي إن الفضائيات ابتليت بخبراء المدرجات من المحللين والمصيبة ان هؤلاء الخبراء حسب وصفه لا يفهمون انهم لا يفهمون، وضرب السليطي مثلا بمجلة الصقر في حقبة الثمانينات وببعض الكتاب الذين كانوا يشكلون قدوة للنشء والشباب مثل سعد الرميحي رئيس تحرير المجلة حينذاك.

جاسم أشكناني

جاسم اشكناني سكرتير تحرير صحيفة القبس الكويتية وعضو فريق تحليل البرنامج قال إن الكلمة غير المسؤولة تخرج صاحبها من المسؤولية الاجتماعية فالمشاهد أو القارئ يفترض احترامه بوزن الكلمات عندما تكتب أو تقال، وأشار إلى ان الإعلام يكون فاشلا إن لم يعلم النشء الحوارات الرياضية المسؤولة وقال إن بعض الإعلام يعطي دروسا خصوصية في الفشل للمتلقي وانه مازال متمسكا برأيه حول وجود «مماليك» في الإعلام يخدمون أغراضهم الشخصية ويدافعون عن النخبة، وقال إن أغلبية الرياضيين في الكويت لا يتحملون النقد كما يتحمله أبناء الأسرة الحاكمة في الكويت ماعدا شخص واحد على حد وصفه ورفض اشكناني تسمية هذا الشخص وقال انه يعرف نفسه ويسير في القطار وحده، وقال أشكناني إن الصحافة في مجملها صحافة تبريكات وتهان بسبب المتعاونين الذين يعملون لمصلحة جهات لا علاقة لها بالصحف وقال إن هذه النوعية من الصحافيين تسعى للسفر والحصول على نثريات السفر فقط، وزيادة دخولهم، موضحا انه عندما بدأ العمل عام ‬76 لم يتقاضى فلسا واحدا على مدار ‬3 سنوات متصلة.

عارف العواني

أوضح عارف العواني عضو فريق التحليل بقناة ابوظبي الرياضية ان كثرة الصفحات المتخصصة في الرياضية وزيادة عدد ساعات البث في الفضائيات دون تحديد قيمة الحدث ساعدتا في تكاثر السلبيات في الإعلام، مشيرا إلى ان بعض الصحافيين أصبحوا يستفزون المسؤولين لانتزاع تصريحات منهم ضد آخرين، وقال إن سهولة انتشار المنابر الإعلامية أسهمت أيضا في السلبيات حيث إن بعض المؤسسات تنشأ أحيانا من اجل المنافسة واثبات الذات دون النظر للمهنية والأهداف السامية للإعلام والرسالة التي يفترض أن يلعبها من هم يقودون الرأي العام الرياضي.

مداخلة ملغومة

اعتبر سعد الرميحي المداخلة الهاتفية من الصحافي السعودي صالح الطريقي عضو فريق التحليل بقناة ابوظبي الرياضية غير مناسبة، ووجه الرميحي انتقادا لمقدم البرنامج يعقوب السعدي لترتيبه هذه المداخلة ولكن السعدي نفى أن يكون رتب لذلك، وقال إن الطريقي هو من اتصل للتداخل لتوصيل وجهة نظره، وكان الطريقي انتقد رأي أحمد السليطي الذي وصف بعض المحللين بخبراء المدرجات، ودخل الطريقي في جدل مع السليطي انتهى باختصار المكالمة، وأوضح الطريقي في مداخلته ان المشاهد هو من يملك حق تحديد الأصلح للتحدث والتحليل في الفضائيات لان الإعلام حر وفي فضاء مفتوح والمشاهد بيده «ريموت كنترول» يشاهد القناة التي يريدها والمحلل الذي يناسب هواه، ووافقه في ذلك ضيف البرنامج مواطنه السعودي محمد البكري نائب رئيس تحرير صحيفة الرياضي فيما اعترض العماني سالم الحبسي رئيس اتحاد الإعلاميين الخليجيين وقال الحبسي إن مهمة الإعلام أكبر من النزول للمستوى الأدنى وترك مسؤولية الاختيار للمشاهد لأن مناقشة القضايا وتحليل الأمور يحتاجان إلى متخصصين في نفس المجال.

تصريح

محمد بن فيصل: القحطاني لا يملك عقلية احترافية

فجر رئيس الهلال السعودي السابق الأمير محمد بن فيصل مفاجأة من العيار الثقيل عندما أعلن وعبر برنامج فضائي (قناة الدوري والكأس) ان مهاجم المنتخب والهلال ياسر القحطاني لا يملك عقلية احترافية، وأنه هو من رفض الاحتراف في مانشستر سيتي قبل أربعة أعوام.

وقال الأمير محمد: «للأسف اللاعب السعودي لا يملك عقلية احترافية، ويحتاج للتثقيف كي نجد لاعبين يحترفون في الدوري الأوروبي، وما حدث مع ياسر القحطاني عندما ذهبنا إلى لندن من أجل توقيع عقد احترافي مع مانشستر سيتي، تفاجأ باللاعب يقول (استخرت الله) ولن أوقع مع الفريق الإنجليزي»، وأضاف في معرض حديثه عن خروج المنتخب من البطولة الآسيوية: «أغلب لاعبي الكرة السعودية موهوبون ولكنهم في الوقت ذاته يفتقدون للثقافة والعقلية الاحترافية التي تعتبر أهم شيء في عالم كرة القدم»، وزاد قائلاً: «هناك لاعبون لا يعون معنى اللعب للمنتخب، ويجب أن تكون هناك عقوبات رادعة على من يثبت تهاونه في اللعب للمنتخب.

توضيح

السعدون: عبداللطيف اختار الطريق الخطأ

قال مدير الفريق الأول للكرة بنادي الحالة جمال السعدون إن إسماعيل عبداللطيف اختار الطريق الخاطئ ووضع نفسه في المكان المحرج عند تعاقده مع النصر العماني من أجل أن يتحرر من القيود بحسب ما يقوله للإعلام، وقال إن تصريح عبداللطيف لقناة أبوظبي الرياضية بأننا لم نعوضه إثر بقائه معنا في هذا الموسم فهذا كلام غير دقيق. نحن قلنا له كم سيدفع الرفاع لك فأجاب (‬15 ألف دينار) فقلنا له سنعطيك هذا المبلغ وابق معنا، فدفعنا له (‬3000 دينار) مقدم العقد والراتب الشهري (‬1000 دينار).