خرج السلوفيني كاتانيتش مدرب منتخبنا الوطني حزينا متألما من نتيجة مباراة منتخبنا امام إيران والتي انتهت بالخسارة الثلاثية المؤلمة، ولم يسلم المدرب من الاسئلة اللاذعة من مختلف وسائل الاعلام في المؤتمر الصحفي الذي اعقب المباراة، حيث قال كاتانيتش في مستهل المؤتمر «لو نظرنا إلى هذه المباراة، فقد كانت من جزأين، في الجزء الأول لعبنا بشكل جيد في الشوط الأول، وكان التعادل سيد الموقف، واستمر الحظ في معاندة لاعبينا حيث وقف القائم الإيراني في وجه احدى محاولاتنا الهجومية لتسجيل هدف التقدم.
ومضى يقول خلال فترة الاستراحة بين الشوطين، عرفنا بتقدم المنتخب العراقي على كوريا الشمالية بهدف، وبأن الفرصة ضاعت من ايدينا، لذا حرصت على اعطاء الفرصة لبعض اللاعبين من اجل المشاركة في المباراة وتسجيل مشاركة لهم في البطولة القارية؟
مرفوعين الرأس
وعاد كاتانيتش ليتحدث عن مشاركة «الابيض» في الكأس الآسيوية قائلا : لم نكن محظوظين حتى بنسبة 5٪ في البطولة وهذا أمر غير معقول، لكن ورغم عدم تحقيق المنتخب لأي انتصار، الا انني مرتاح ليس لعدم التسجيل بل للمستوى والاداء الذي لعبنا به في المباراتين السابقتين».
واضاف المدرب السلوفيني كاتانيتش قائلا : في الحقيقة لعبنا في مجموعة صعبة، والان يجب ان نعود إلى الديار برؤوس مرفوعة، وان نستعد للعمل بقوة وبإصرار أكبر في الفترة المقبلة، حتى لو كانت مشاركتنا في البطولة القارية قد انتهت دون ان نسجل أي هدف في المباريات الثلاث.
وأشاد المدير الفني لمنتخبنا بمستوى المنتخب الإيراني الذي دفع بلاعبين جدد سواء في بداية اللقاء، أو في الشوط الثاني، لكن تلك العناصر نجحت في صناعة الفارق خلال هذه المباراة.
وعن اسباب تراجع مستوى المنتخب في الشوط الثاني وحالة الضياع التي عانى منها وتراجع اداء قائد المنتخب سبيت خاطر، أوضح المدير الفني قائلا نحن لسنا بمستوى العراق وإيران وكوريا الشمالية على المستوى البدني، لذلك من الطبيعي ان تحصل بعض المشاكل للاعبين على المستوى الضعف البدني وتراجع اللياقة في المباراة الثالثة خلال اسبوع واحد، وذلك ليس على مستوى اللاعب سبيت خاطر وحده، بل للعديد من اللاعبين. وأردف قائلا لكن لم يكن لدي امكانية لتجهيز الفريق لمدة 3 أشهر أو شهرين، كانت فترة قصيرة جدا لمدة 14 يوما ومن الصعب جدا خلالها تجهيز المنتخب بدنيا.
وتابع في الشوط الثاني وبعد انتهاء الامل بالتأهل، حرصت على اشراك عمر عبد الرحمن للتعرف اذا كان من الممكن ان يلعب بهذا المستوى.
ماذا يحصل في منتخبات الخليج التي تخرج تباعا من المسابقة القارية ولم يتأهل عنها سوى منتخب قطر؟
فرص مهدرة
أنا لا أتحدث عن المنتخبات الاخرى، لكني سأتطرق إلى «الابيض» تفصيليا، في المباراة الأولى سددنا 23 مرة ولم نسجل اي هدف، وفي المباراة الثانية سددنا 17 مرة ولم نسجل، لكن لو نظرنا إلى احصاءات المنتخبات الاخرى، إيران ضد كوريا الشمالية سددت 3 مرات على المرمى وسجلت هدفا، احيانا كرة القدم يمكن ان تكون صعبة وقاسية وتحتاج إلى الحظ.
ومضى يقول اما بالنسبة إلى مشكلة منتخبات الخليج وتراجع مستواها، فأرد ذلك إلى اعتماد تلك المنتخبات على اللاعبين المحليين، بينما منتخب إيران والعراق على سبيل المثال لديهم لاعبون محترفون في اوروبا، وهذا ما يصنع الفارق بينهم وبين لاعبي المنتخبات الخليجية، لان فوارق اللياقة البدنية والقوة تختلف عندما تلعب في اوروبا على اللاعب المحترف في بطولات محلية خليجية.
وتابع طبعا الجانب البدني مهم جدا، خاصة لو حددنا ايضا ان اللاعب الاماراتي يفتقد الطول والقوة التي يمتاز بها لاعبو منتخب إيران على سبيل المثال، وعندما مواجهتهم تحتاج إلى اللعب بسرعة وتحريك الكرة أسرع، وذلك ليس سهلا ابدا، ويجب ان تكون جاهزا بدنيا بنسبة 120 ٪ للعب مع هذه المنتخبات.
مشكلة خليل
ماذا حدث بينك وبين أحمد خليل في الشوط الثاني.. يعترف المدرب دون ان يبوح بوجود خلاف بين الطرفين قد وقع خلال المباراة، حين قال ردة فعل احمد خليل لم تكن جيدة، لكن هذا يحصل احينا لكن لا شيء خاصا بيني وبين احمد خليل.
العلامة الكاملة
وردا على سؤال لإعلامي إيراني، وصف كاتانيتش المنتخب الإيراني بأنه أفضل منتخب في المجموعة، وقد حصل على العلامة الكاملة، ليبرهن بذلك اليوم ورغم المشاركة بلاعبين من على دكة البدلاء أو بلاعبي الصف الثاني، انهم يمتلكون القوة والتكنيك والفريق تم اعداده بشكل جيد، لكن مواجهته في الدور ربع النهائي مع كوريا الجنوبية، ستكون مباراة صعبة على المنتخبين.
الخطوة التالية
وحول خطوته التالية مع «الابيض» علق كاتانيتش قائلا في فبراير المقبل لن يكون هناك اي استحقاق امام «الابيض»، وفي مارس سننتظر قرعة كأس العالم 2014، لا أحد يعرف كيف ستكون، وسننتظر متى سنلعب ومع من في التصفيات، سيكون هناك نشاط للمنتخب الأولمبي في اطار التصفيات المؤهلة إلى اولمبياد لندن، كما سيكون هناك مباراة ودية في شهر مارس خلال ايام الفيفا.
قطبي: سعيد بحصد العلامة الكاملة والتأهل عن جدارة
عبر المدير الفني لمنتخب إيران أفشين قطبي عن سعاته لمستوى اللاعبين الذين دفع بهم في لقاء ختام الدور الأول امام منتخبنا، وقال لقد كانت المباراة الدولية الأولى الرسمية للعديد منهم، كان امرا رائعا المستوى الذي قدمناه خاصة في الشوط الثاني حيث نجحنا في اظهار مستوانا الحقيقي. وتابع هذا الانتصار مثل كل الانتصارات السابقة، انا سعيد بالصعود إلى الدور الثاني وبتحقيق ثلاث انتصارات و9 نقاط ونحن أول منتخب تأهل، والمنتخب الوحيد الذي لعب المباريات الثلاث بمستوى جيد وحصد كل النقاط.
ومضى يقول الان لقد بلغت 8 منتخبات الدور الثاني، انا اتطلع دائما إلى مباراة كوريا الجنوبية التي ننتظر ان تكون مباراة كبيرة وأصعب مواجهات الدور الثاني.
عن سر تطور المنتخب الإيراني مباراة بعد أخرى.. يقول قطبي اعتقد ان الطبيعي لكل فريق ان يتطور مباراة بعد اخرى لم يتسن للفرق الاعداد لفترات طويلة، لقد واجه المنتخب الإيراني تحديات صعبة قبل وخلال الدور الأول خاصة على مستوى الكفاح ضد الانفلونزا التي اصابت اللاعبين، لكنهم امتلكوا الرغبة في اظهار المستوى الحقيقي للكرة الإيرانية.
ومضى يقول عندما اخترت القائمة كان الهدف تواجد اللاعب صاحب الانضباط والتنظيم الجيد والتكنيك والتكتيك وذلك حتى تستطيع الوصول إلى الهدف هذا سر تألقنا وتميزنا في المباريات الثلاث، لقد لعبنا بتنظيم والإيرانيون عندهم الامكانات الفنية، انا واثق اننا سنتطور بشكل أفضل مستقبلا. لكن ماذا عن التوقعات لمباراة إيران وكوريا الجنوبية في نصف النهائي، يرد المدير الفني الحالي لمنتخب إيران، عضو الجهاز الفني سابقا للمنتخب الكوري بالقول «صعب جدا ان تتوقع في كرة القدم، هناك قرارات واحداث تحدث قد تغير مجرى المباراة بقرار من حكم الساحة أو الحكم والمساعد، لا تستطيع ضمان النتائج، هناك لحظات يجب ان تكون خلالها حاسما في اللحظات المناسبة أو اللعب على الجهة المناسبة التي تراها مناسبة لكسر نقاط قوة الخصم.
قدرات اللاعبين
واستطرد قائلا «انا مؤمن بقدرات اللاعبين الثلاثة والعشرين الذين يتواجدون في قائمة المنتخب الإيراني في الدوحة، وفي الجهاز الفني المساعد والكادر الطبي، ليس المهم من تواجه على ارض الملعب سواء أكان المنافس كوريا الجنوبية أو قطر أو اوزبسكتان، الاهم ماذا سنظهر على ارض الملعب وهذا ما يمكن ان نتحكم به.
وعاد قطبي ليغازل شعب بلاده بكلمات واثقة حين قال «الاعلام الإيراني لا يصدقني، لكن لدي احساس قوي باننا سنرفع في 29 يناير الحالي كأس البطولة صدقوني.
وتطرق إلى مواجهة المنتخب الكوري حيث عمل وعاش لفترة تتجاوز الخمس سنوات قائلا «في كرة القدم هناك العديد من المدربين الذين يواجهون منتخبات بلادهم، عالم الكرة تحول إلى عالم صغير، مثلي انا سأواجه لاعبون عملت معهم لمدة 5 سنوات، شعوري الطبيعي ان إيران يجب ان تفوز، وهذا واجبي ويعرف الكوريون شعوري تجاههم ولكن انا من واجبي قيادة إيران إلى الفوز. وتابع كنت اتمنى مواجهتهم في النهائي، لكن القدر شاء ان نواجههم في الدور الثاني، وهي المواجهة التي باتت تعتبر موعدا اساسيا بين المنتخبين في بطولات كأس الامم الاسيوية خلال الحقبة الاخيرة. وعن تعيين حكم كوري لقيادة مباراة الامارات وإيران ومدى تأثير ذلك برأيه على القرارات التي اتخذها وعدد البطاقات الصفراء والحمراء التي رفعها خلال اللقاء أوضح قطبي قائلا بدبلوماسية «أنا لم أكن أفضل حكم على حكم آخر، الاهم بالنسبة لي التركيز على فريقي واعداده لتقديم أفضل مباراة وتحقيق افضل النتائج، في بطولة كأس أمم آسيا.
واقع
الكمالي: الاحصائيات لصالح منتخبنا
اشار حمدان الكمالي لاعب منتخبنا إلى ان الاحصائيات الاسيوية تنصب في صالح منتخبنا في بطولة امم اسيا حيث يعتبر الابيض من اكثر المنتخبات وصولا للمرمى ومن اكثر المنتخبات التي لا ترتكب اخطاء، ولهذا نحن راضون تماما عن مشاركتنا في البطولة، وهذا لا يمنع من وجود حزن على الخروج من الدور الأول، ولكن السبب يعود للحظ وعدم التوفيق في انهاء الهجمات ولكن بشكل عام المنتخب يبشر بالخير.. وارجو ألا يقسو الجميع علينا لان عددا كبيرا من اللاعبين لا يزالون في بداية المشوار ويحتاجون للدعم المعنوي وزيادة الثقة بقدراتهم.
أمطار
سقوط متكرر للاعبي الابيض وإيران
كثر السقوط المتكرر للاعبي منتخبنا والإيراني على أرضية ملعب سحيم بن حمد الذي أقيمت عليه مباراة المنتخبين مساء أمس الأول في الجولة الأخيرة من مباريات المجموعة الرابعة الآسيوية. ووضح مدى تأثر أرضية الملعب بسقوط الأمطار الغزيرة على الدوحة والمتواصلة لمدة ثلاثة ايام، والطريف ان احد عمال جمع الكرات اراد ان يسلم احد اللاعبين الكرة من على خط الاوت فسقط هو الآخر لتكتمل عملية السقوط لكل من بالملعب.
دعم
تفوق واضح للجماهير الإيرانية
تفوقت الجماهير الإيرانية التي حضرت مباراة منتخبها أمام الأبيض مساء أمس الأول في العديد من الأمور، حيث ملأت معظم المقاعد المخصصة لها، بينما وضح وجود مقاعد شاغرة كثيرة في المدرجات المخصصة لجماهير منتخبنا والتي يبدوا انها اصيبت بالإحباط مبكرا فلم يحضر سوى حوالي خمسمائة مشجع فقط من بينهم اعضاء الرابطة المتواجدين فى الدوحة منذ بداية البطولة على نفقة القطب العيناوي محمد بن ثعلوب، وكان اجمالي عدد المتفرجين فى المباراة 5012 مشجعا من الفريقين.
شماعة
محمود خميس: الحظ عاندنا في ترجمة الفرص لأهداف
اعتبر لاعب خط وسط منتخبنا الوطني محمود خميس ان الحظ هو من وقف امام رغبة الفريق فى تحقيق الفوز والتأهل للدور الثاني بعد ان حال دون استغلال الفرص العديدة التي اتيحت للفريق للتهديف فى المباريات الثلاث، وقال محمود خميس ان جميع لاعبي الفريق ادوا ما عليهم طوال المباريات وجاء الأداء متميزا، ولكن العبرة دائما ليست بالأداء ولكن بالتهديف وجمع النقاط، وفى المحصلة خرجنا من البطولة بمكسب تواجد عدد كبير من اللاعبين الذين سيكون لهم مستقبلا طيبا فى الفترة المقبلة.
حزن
علي الوهيبي: النتيجة قاسية علينا
ابدى علي الوهيبي حزنه على الخسارة التي تعرض لها المنتخب امام ايران بثلاثة اهداف دون مقابل وقال انها قاسية علينا للغاية ولا تعبر عن المشاركة المتميزة للفريق في البطولة، ولكنها كرة القدم وعلينا تقبل واقعها ومرارتها في احيان اخرى.
وقال علي الوهيبي إننا لم ننشغل بنتيجة مباراة العراق ولم نعرف بها الا بعد انتهاء المباراة ولكن الهدف الايراني اصابنا بالإحباط لشعورنا بالخروج من البطولة، وطالب الوهيبي الشارع الكروي بعدم التشاؤم من المنتخب لان الفريق يضم الان عددا من العناصر المتميزة والتي لا تحتاج سوى الثقة واكتساب مزيد من الخبرات.
