فجر المنتخب السوري مفاجأة الأداء القوي، والفوز الباهر الذي حققه على المنتخب السعودي، في البطولة الآسيوية للمنتخبات، والتي تستضيف العاصمة القطرية نهائياتها حتى ‬29 يناير الجاري. بيد أن رئيس الاتحاد السوري لكرة القدم يرفض مصطلح المفاجأة، واصفا الأمر أنه توصيف لمن ينظر إلى الأسماء فقط في كرة القدم، في حين أكد انهم في الاتحاد السوري كانوا واثقين من قدرات لاعبي المنتخب السوري وإمكانية صنع الفارق في البطولة القارية، متمنيا أن يواصل منتخبه تحقيق النتائج الإيجابية في مباراته المقبلة أمام المنتخب الأردني في الجولة الثالثة لحساب المجموعة الثانية، لاسيما أنم المنتخب السوري على أعتاب التأهل إليالدور الثاني في البطولة. «البيان الرياضي» التقى رئيس الاتحاد التونسي، وكان الحوار التالي:

هل تعتبرون أن المنتخب السوري ظلم تحكيميا في مباراته السابقة أمام اليابان؟

هناك من يتكلم عن التحكيم، ويحاسب فيه، ولكن من الواضح أن ما جرى فيه ظلم تحكيمي واضح، لكننا نترك الأمر لأصحاب الشأن، وبدورنا لم نحتج على الحكم.

وكيف تنظرون إلى مباراتكم أمام المنتخب الأردني؟

لم يعد للتعادل دور، وننظر إلى الفوز فقط أمام الأشقاء الأردنيين، وهذا حق مشروع لكل فريق في البطولة، لاسيما وأن المنتخبات المشاركة جاءت بهدف المنافسة، ونحن كسوريين كنا نتمنى ان نصل إلى المباراة الثالثة وحظوظنا قائمة مع المنتخب الأردني للتأهل سويا إلى الدور الثاني، ولكن هذا ما حدث ونبحث عن الفوز في اللقاء.

لذا فهي مباراة مفترق طريق للكرة السورية؟

مباراة مصيرية سواء لنا أم للمنتخب الأردني، وتدخل ضمن كل حسابات التأهل عن المجموعة الثانية، غير انا نحفظ المنتخب الأردني كما أن المنتخب الأردني يحفظون منتخبنا، ونرجو في النهاية أن تكون مباراة جيدة المستوى الفني.

هناك كثيرون من المراقبين يشيدون بالمغامرة السورية في البطولة الآسيوية بغض النظر عن حسابات التأهل، خاصة وأن معطيات منتخبكم قبل البطولة لم تفرز سوى التوقع بالخروج المبكر، بماذا تعلق؟

المنتخب السوري قوي طوال مسيرته الكروية، وله سجل وبصمة في البطولات الآسيوية، على الرغم من اننا ابتعدنا لسنوات عن البطولة الآسيوية. كما ان المنتخب السوري معروف بماضيه، وسجله متميز.

لذا كان لديكم التفاؤل بقدرة المنتخب على تحقيق شيء في البطولة؟

نحن دائما وأبدا متفائلون، ونتطلع إلى الأمام، وبالمناسبة عمر هذا الفريق ‬3 شهور من بدء الاستعداد للبطولة.

لكن هذا التفاؤل يبدو انه راسخ في عملكم على الرغم من حالة عدم الاستقرار الفني للمنتخب السوري؟

كان لابد لنا كإدارة للاتحاد السوري من العمل بوتيرة عالية، وهذا العمل بالوتيرة العالية واجب علينا بتوفير كل متطلبات المنتخب، ولذا لم ندخر أي جهد في توفير كل مستلزمات ومتطلبات النجاح للمنتخب الوطني.

لكن المنتخب مر بحالة من عدم الاستقرار الفني برحيل مدرب وقدوم آخر ومن قبل ذلك إقالة مدرب؟

تم تبديل المدرب لمرة واحدة، وليس عدة مرات كما يشاع، ورفعنا مذكرة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حول رحيل المدرب الصربي ديوكوفيتش، دون إبداء سبب للاتحاد.

وما هي مطالبكم في هذه المذكرة؟

وضعناهم في الصورة، وعموما الأمر أصبح في ملعب الاتحاد الدولي (فيفا) لاسيما وأنه مدرب وقع عقدا مع الاتحاد السوري.

إستراتيجية

هلا أطلعتنا على إستراتيجية الاتحاد السوري؟

أي عمل مبرمج ضمن إستراتيجية وآلية تنفيذ يحتاج إلى نجاح، والنجاح قد يستغرق وقتا، فالعمل العشوائي من الممكن أن ينجح، إلا أنه نجاحا وقتيا، ولكن العمل المبرمج سيكون نجاحه إلى مدى أطول. ونحن في الاتحاد السوري، فإن الأهم والاهتمام في الفترة المقبلة سيكون في الأندية، إذ ان المنتخبات الوطنية تعززها عناصر الأندية، ولدينا خطة لتغيير الدوري والاهتمام بالفئات العمرية، وكذلك الاهتمام الكبير في مفاصل اللعبة، والتحكيم والتخطيط، والتنظيم، والإدارة، وفي النهاية سيصب هذا في إطار المنتخب الوطني الذي سيكون المستفيد الأكبر من التطبيق المبرمج لإستراتيجيتنا.

وإلى متى إستراتيجيتكم؟

حتى عام ‬2014

 

الانتخابات الآسيوية

أفرزت الانتخابات الآسيوية في الجمعية العمومية الأخيرة للاتحاد القاري فوز العديد من الوجوه الشابة لتولي مناصبها الجديدة في الاتحادين الدولي والقارة.. بماذا تعلق؟

في أي عمل، يجب أن تكون الخبرة حاضرة إلى جانب الشباب، ويجب أن يكون هناك مزيج بين الخبرة والشباب، وأبارك للفائزين في الانتخابات، وأتمنى حظا أفور في المستقبل لمن لم يحالفه الحظ في الانتخابات الأخيرة، ونرجو من الله أن يكون النجاح حليفا للاتحاد الآسيوي.

 

 

مستحق

السوريون فكوا العقدة السعودية منذ عام ‬76

 

بدأ المنتخب السوري مشواره في البطولة الآسيوية بفوز مستحق على نظيره السعودي بهدفين مقابل هدف وحيد، إلا أن الملفت في الفوز السوري، فك العقدة السعودية التي لازمت المنتخب السوري من تاريخ ‬26/‬11/‬1976، حينها حقق المنتخب السوري الفوز على نظيره السعودي بهدفين لهدف ضمن تصفيات كأس العالم ‬1978، علما أن المشاركة السورية في البطولة الآسيوية هي الرابعة في تاريخ مشاركاته بالبطولة القارية. الجدير ذكره أن المنتخب السوري حصد ‬3 نقاط حتى الآن، وسيخوض مباراته الثالثة أمام المنتخب الأردني.

 

لياقة

الخطيب جاهز للعب ‬90 دقيقة كاملة

سيكون بمقدور اللاعب السوري ومهاجم منتخب بلاده فراس الخطيب المشتركة في مباراة فريقه المقبلة أمام نظيره الأردني، المقررة اليوم، لحساب الجولة الثالثة من المجموعة الثانية في البطولة الآسيوية، وبات بمقدور الخطيب الذي أحرز هدف سوريا في مرمى اليابان، اللعب ‬90 دقيقة أمام الأردن بعد ان اكتمل استعداده من الناحية البدنية والصحية، غير أن القرار النهائي بخصوص مشاركته في كامل المباراة سوف يرجع لمدرب المنتخب السوري. فيما سيغيب عن الفريق اللاعب نديم صباغ بسبب الإيقاف مباراة عقب طرده أمام اليابان.