فتح اللقاء الذي تم ليلة أول من أمس بين الأمير سلطان بن فهد رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم والشيخ طلال الفهد رئيس الاتحاد الكويتي في العاصمة القطرية الدوحة مستضيفة نهائيات كأس آسيا 2011، فتح الأبواب عن بادرة مصالحة يقودها الأمير سلطان بن فهد بين الشيخ أحمد الفهد الأحمد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي ومحمد بن همام رئيس الاتحاد رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وذلك بعد القطيعة والتراشق الإعلامي بين الرجلين غداة انتخابات الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوية، وتحديدا الانتخابات التي شهدت فوز الأمير علي بن الحسين بمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، في حين كان ابن همام يدعم الكوري تشونغ.
ويرى مراقبون أنه بات يلوح في الأفق «مبادرة مصالحة» وقد يتم الإقدام عليها في قادم الأيام، إلا أن بعض المراقبين وصفوا الأمر بالمعقد حاليا ويحتاج إلى أرضية لتمهيد «مبادرة المصالحة». ورحب الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز في بداية اللقاء بالشيخ طلال فهد الأحمد الصباح، منوهاً بعمق العلاقات الأخوية التي تربط ما بين المملكة ودولة الكويت الشقيقة في شتى المجالات وخاصة في المجالين الرياضي والشبابي، مشيداً بالجهود التي يبذلها رئيس الاتحاد الكويتي في سبيل رفعة شأن كرة القدم الكويتية وبرامجها، متمنياً التوفيق والنجاح للمنتخب الكويتي في مشاركته في بطولة كأس أمم آسيا. ومن جانبه نوه الشيخ طلال فهد الأحمد الصباح بما تشهده الرياضة السعودية خاصة كرة القدم من إنجازات على الصعيد المحلي والدولي وبالدعم والاهتمام الذي تحظى به منافسات كرة القدم العربية وبرامجها وقياداتها من رعاية. وكان الأمير سلطان بن فهد اجتمع مع لاعبي المنتخب السعودي، «تحدثت مع اللاعبين وطلبت منهم ألا ننسى مباراة سوريا التي خسرها المنتخب السعودي 1 / 2 لأن فيها دروساً يجب أن نستفيد منها.. وذكرت لهم أمثلة مشابهة كتحقيق منتخب أسبانيا لبطولة كأس العالم 2010 م رغم خسارته في مباراته الأولى وكذلك هناك العديد من المنتخبات العالمية والعربية تمر بمرحلة لا تكون فيها بوضع جيد» مؤكداً أن المنتخب السعودي يملك لاعبين على مستوى عال من الكفاءة الفنية وسيظهرون بمستواهم الحقيقي أمام المنتخب الأردني يوم الخميس القادم.
وأرجع رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم خسارة المنتخب السعودي للقاء إلى ثلاثة عوامل هي التشكيلة الخاطئة من المدرب وعدم ظهور اللاعبين بمستواهم المعروف وعدم استغلال الفرص، مشيراً إلى أن المنتخب السعودي سيتجاوز هذه الخسارة. وعبر الأمير سلطان بن فهد عن تفاؤله بقيادة المدرب ناصر الجوهر للمنتخب السعودي في هذه المرحلة وقال «المدرب الوطني ناصر الجوهر عنده نواح فنية ونفسية ستساعد على رفع الروح المعنوية للاعبي المنتخب الذين سيتجاوزن هذه الخسارة تماماً وسيكونون مؤهلين للفوز أمام المنتخب الأردني يوم الخميس.. كما أنه درب المنتخب السعودي من قبل وهناك راحة نفسية بينه وبين اللاعبين وهذه من العوامل التي ستشكل عاملاً إيجابياً للمنتخب في مباراته القادمة وسترونه بشكل وتكتيك وتشكيلة جديدة». وأفاد بأن وظيفة مستشار فني في الاتحاد السعودي لكرة القدم التي يشغلها الجوهر لها فوائد كثيرة فالمدرب الوطني مواطن سعودي يخدم بلده في جميع المجالات وكونه مستشاراً معناها أن يكون جاهزاً في جميع الحالات.
