أكد الشيخ عصام بن صقر القاسمي، رئيس مجلس الشارقة الرياضي، تشرفه بتسلم جائزة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الفائز بجائزة الشخصية الرياضية المحلية لــ«جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي».

مؤكداً أن اختيار سموه صادف أهله، وجاء ليؤكد تقدير الأوساط الرياضية للدور الرائد لسموه في دعم وتشجيع الرياضة والرياضيين من خلال حرص سموه على المتابعة الميدانية والوقوف عن كثب على الأحداث الرياضية في بلدنا العزيز، خاصة رياضات الفروسية وقفز الحواجز ومسابقات جمال الخيل وكرة القدم، وغيرها من الألعاب الجماعية والفردية. ويظل لتوجيهاته وآرائه النيرة التي يحيط بها الجميع من مسؤولين وإداريين ولاعبين وحتى إعلاميين، الأثر البالغ في تصحيح المسار وتحقيق الانتصار.

علاوة على حرص سموه الدائم على الاهتمام بالمتفوقين والمتميزين في جميع الرياضات ورعايتهم وتشجيعهم لتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد والعطاء لرفع علم بلادنا عالياً في مختلف المشاركات والمنافسات على جميع الصعد.

وقال رئيس مجلس الشارقة الرياضي «في بيان رسمي»، إن اختيار صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لهذه الجائزة حتماً سوف يرتقي بمكانة هذه الجائزة واسمها كقائد ومعلم ومرشد اقترن اسمه باسم دولة الإمارات العربية المتحدة منذ انطلاقة الاتحاد الذي التأم بجهوده وإخوته حكام الإمارات، وعلى رأسهم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، فكان لسموه أيادٍ بيضاء على هرم الرقي والتقدم الحضاري الذي تشهده بلادنا العزيزة، فجعل سموه الاهتمام بالعلم والثقافة أساساً لبناء المجتمعات وهدفه الأسمى، من خلال إنشاء الجامعات والكليات المتخصصة والمعاهد، هذا عدا نيله العديد من شهادات الدكتوراه من عدد من الجامعات العالمية والجوائز وفي مقدمتها جائزة الملك فيصل عرفاناً بدوره في تنمية وتشجيع الثقافة والعلم والآداب.

وهو ما امتد ليشمل إنشاء مراكز الطفولة ومراكز الناشئة وأندية السيدات والمعاقين والكشافة والمرشدات من خلال حرصه على تكريس ثقافة الإبداع لدى جميع الرياضيين وتشجيعه اللامحدود للألعاب الفردية.

واعتبر الشيخ عصام القاسمي أن توجيه سموه الدائم لنا كمسؤولين رياضيين يؤكد حرصه على تهيئة كافة الأجواء وتوفير كل الإمكانات لتحقيق التفوق والتميز، فنصائحه وتوجيهاته تظل دائماً الحافز المتجدد للمسؤولين والعاملين في مجال الرياضة والشباب، فهو مؤسس الحركة الكشفية ومعسكرات العمل الشبابية عدا ممارسته للرياضة لاعباً وحكماً وإدارياً فكانت توجيهاته وستظل نبراساً يضيء لنا طريق العمل الجاد والأداء المتميز.

وأضاف، إننا في هذه المناسبة العظيمة ونحن نفخر بتقليد سموه جائزة الإبداع هذه، لنجدها فرصة طيبة كي نرفع إلى مقام سموه أصدق عبارات التهنئة والتبريكات لاختيار صادف أهله، كما نهنئ أنفسنا كقيادات رياضية ونهنئ أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة على هذا التكريم الذي أسعد كافة الأوساط الرياضية والثقافية والاجتماعية لمجتمعنا بكامل أطيافه.

ولا يفوتني هنا أن أشيد برؤى وفكر رائد هذه الجائزة، والتي اقترنت باسمه، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والذي يحرص دائماً على تكريم المبدعين وتشجيع المتفوقين، فبات لهذه الجائزة مكانتها المرموقة على جميع الصعد.

كما أود أن أحيي جهود القائمين على هذه الجائزة وعلى رأسهم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي العهد رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، وحرصهم على أن تظل دائماً في مقدمة الركب في تكريم المتميزين للارتقاء بعطاءاتهم وقدراتهم، وبما يعود على أوطانهم بالنفع ويسهم في دفع بلادنا العزيزة إلى المزيد من التقدم والرفعة والازدهار.