حوارــ العوضي النمر

خلال فترة وجيزة نجح المدرب المرموق مهدي علي في تحقيق خمسة انجازات تفخر بها كرة الإمارات، بداية من الفوز بكأس الخليج للناشئين بالسعودية حينما كان مساعدا للمدرب جمعة ربيع، ومرورا بالفوز بكأس آسيا للشباب في أول مهمة له بقيادة منتخب الشباب كمدير فني، وتحقيق شرف الوصول إلى دور الثمانية لمونديال الشباب الذي أقيم في مصر وكان قاب قوسين أو ادنى من الوصول إلى المربع الذهبي، وتحقيق الفوز بلقب بطولة الخليج للمنتخبات الأولمبية في أول مشاركة لمنتخب الإمارات في البطولة، وتحقيق الانجاز الكبير بالفوز بأول ميدالية «فضية» كروية في دورة الأسياد التي انتهت مؤخرا في الصين وحلاوة الفوز تكمن في كونها الميدالية الأولى للإمارات في لعبة جماعية.

انها انجازات تحسب لمدربنا مهدي علي وتبرهن على انه يتمتع بموهبة تدريبية متميزة وبحسن القيادة والإعداد والتعامل مع البطولات، ومن حقه أن نقول عنه انه «صائد الانجازات» وقائد مرحلة الأمل لكرة الإمارات، حيث يعول الجميع على هذا الجيل من اللاعبين، لتحقيق الطفرة الكروية ومواصلة حصد الانجازات، سعيا لنيل شرف التأهل لأول مرة إلى أولمبياد لندن ‬2012، والتأهل للمرة الثانية إلى المونديال من خلال المحطة البرازيلية المقبلة في ‬2014، خاصة وان الفريق يضم العديد من العناصر الواعدة الموهوبة يقودهم جهاز فني وإداري على مستوى متميز، يحظى بدعم إداري كبير من إدارة اتحاد الكرة برئاسة محمد خلفان الرميثي الذي وفر كل عوامل النجاح أمام هذا الفريق ليحق الانجاز تلو الآخر.

ومنذ أن حقق انجاز الفوز بالميدالية الفضية لم يتحدث مهدي علي لأية وسيلة إعلامية عن أسرار الفوز وصعوبات رحلة الصين وطموحات المرحلة المقبلة، وحينما طلبنا اللقاء لنتحدث عن آلام وآمال رحلة العمل والكفاح، رحب مدرب المنتخب الأولمبي مهدي علي وفتح قلبه (للبيان الرياضي) من خلال اللقاء التالي:

مكرمة غالية

بداية ماذا تعني لكم مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة والاستقبال الحافل الذي لقيتموه عند وصولكم للبلاد؟

حينما يرى الأب ابنه متميزا ويبذل جهدا كبيرا من اجل مواصلة التفوق ، يقوم بتثمين جهده بمثل هذه المكارم الكبيرة لتكون دافعا وحافزا لمزيد من الجهد والتميز، خاصة وان الطريق لايزال حافلا بالتحديات، وكنا نتمنى ان نعود بالذهب من اجل نيل شرف مصافحة سموه ولكن نأمل ان نحظى بهذا الشرف الكبير بعد نيل بطاقة التأهل إلى مونديال لندن للمرة الأولى في تاريخ الكرة الإماراتية ونحن نعمل جاهدين من اجل تحقيق هذه الأمنية الغالية.

أما عن الاستقبال الحافل الذي وجدناه عند الوصول إلى البلاد، لم يكن مفاجأة لي، لان قادتنا عودونا على تثمين جهد كل من يبذل جهدا ويحقق نصرا لوطنه، وكم كانت سعادتي كبيرة بنيل شرف مصافحة سمو الشيخ هزاع بن زايد مستشار الأمن الوطني رئيس مجلس أبوظبي الرياضي الذي حرص على استقبال أصحاب الانجازات وتهنئتهم ولعل كلمات سموه كانت غالية ومعبرة وعوضتنا جميعا عن فقدان الميدالية الذهبية.

بعد النجاح الفني الذي حققته تطالب الجماهير بإسناد مهمة تدريب المنتخب الأول لك ما رأيك ؟

يبتسم مهدي علي ويقول : شرف لأي مدرب أن يتولى مسؤولية قيادة المنتخب الأول لبلده، ولكن مثل هذا القرار يعود إلى اتحاد الكرة، ولكني أقول إن هناك مدربا الآن يتولى المهمة ولديه بطولة قارية كبرى مقبلة وعقده لا يزال ساري المفعول، ولابد أن نوفر له كل الدعم من اجل أن يحقق النجاح المنشود الذي يعتبر نجاحا لكرة الإمارات، لذلك اعتبر ما يقال غير مناسب الآن لان المطلوب من الجميع توفير كل الدعم للمنتخب الأول في هذه الفترة.

استغلال الفرصة

هل منتخبنا قادر بالفعل على تحقيق شرف التأهل إلى أولمبياد لندن؟

طموح اتحاد الكرة ونحن معه، أن ننال شرف الوصول لأول مرة إلى الأولمبياد وهذا الطموح لم يأت من فراغ، لأننا بحق نملك جيلا جيدا من اللاعبين القادرين على تحقيق هذه الأمنية ولابد أن نستغل ذلك جيدا لانه ربما لن تسنح الفرصة بتكرار مثل هذه المواهب، ولكن التأهل لن يكون بالأمنيات، بل يحتاج إلى عمل دؤوب ودعم كامل من الجميع، وكلمة حق اتحاد الكرة يسعى جاهدا إلى توفير كل المتطلبات ولابد من دعم الجهات الأخرى لتوجهاته.

هل هناك عراقيل تحد من تطلعاتكم؟

لا أقول عراقيل ولكن أقول مطلوب الدعم الاكبر في بعض الأمور المهمة، لان من غير المعقول أن نمنح المنتخب أسبوع إعداد ونقول له اذهب لتنافس في دورة قوية مثل الاسياد، ثم نلعب ‬7 مباريات في أسبوعين مما يعرض اللاعبين لإرهاق، لقد طلبت أن يكون الإعداد من ‬15 أكتوبر وهذا الطلب جاء مبكرا من فترة الصيف قبل برمجة مباريات الدوري ومنافسات الموسم، وفوجئت بأن الرابطة منتحتنا وقتا من ‬24 أكتوبر اي قبل أسبوع من البطولة ومع ذلك تم التعديل ثالثا ليصبح من ‬28 أكتوبر، فكيف اعمل بالأسبوع، هل أقوم بأعداد اللاعبين للبطولة تكتيكيا، أو أقوم بأعداد اللاعبين وتأهيلهم للبطولة لان معظمهم لا يلعبون مع فرقهم بالدوري ويحتاجون وقتا للإعداد والتجهيز.

ولك أن تتخيل أن عددا من لاعبي الفريق كان لديهم استحقاق مع فرقهم ليلة السفر إلى المعسكر لان الدوري كان يومي ‬26، ‬27 وأقول لك سرا لقد طلبنا تقديم مباراة الوحدة مع الشباب يوما واحدا لان لدي ‬8 لاعبين في هذه المباراة، ولم يتم الاستجابة لطلبنا ومع ذلك تجمعنا للمعسكر ليلة ‬27 من اجل السفر في اليوم التالي في السادسة صباحا وهناك فارق توقيت ‬4 ساعات ولعلني أتساءل كيف يلعب عدد من اللاعبين مباراة ويأتون للسفر في رحلة طويلة دون راحة فهل مطلوب أن أشركهم في أول مران لي بالمعسكر بالطبع لا وبالتالي ضاعت مني أيام أخرى مفروض استغلالها لتجهيزهم فهل ‬4 تدريبات أساسية كافية لاعداد فريق لبطولة مثل الاسياد. . وبكل صدق صادفتنا صعوبات كثيرة في تأهيل اللاعبين للبطولة وفى إعدادهم أثناء البطولة.

مستوى تصاعدي

ولكن لم تتم ملاحظة ذلك أثناء المباريات؟

لان الجهاز الفني والإداري نجح في التعامل مع اللاعبين وإعدادهم بشكل جيد، والحمد لله مستوى الفريق في تصاعد وأداؤه تصاعدي من بطولة إلى أخرى، وهذا شيء جيد ومن حسن حظنا أن مستوى مباريات البطولة جاء هو الآخر تصاعديا، وبالتالي كان الفريق يتأقلم من خلال أجواء البطولة، وكما قلت من قبل إن برنامجنا سلمناه قبل وقت كاف من إعداد جدول الدوري ومع ذلك لم تتم مراعاته من قبل الرابطة، وفى ظل هذه الظروف لعبنا ‬7 مباريات في البطولة، فزنا في خمس وتعادلنا في واحدة ولم نخسر سوى مباراة الختام أمام اليابان، ولكن ظروف منافسات التصفيات الآسيوية الأولمبية المؤهلة إلى نهائيات لندن تختلف لانها قوية وأصعب من تصفيات التأهل لكأس العالم ، لان بها دور أول وثاني وثالث ولا يوجد مجال للتعويض ولابد أن يكون الفريق جاهزا ‬200 ٪ من اجل نيل شرف التأهل، ومن الآن نقول لابد من توفير الوقت المناسب لاعداد الفريق للتصفيات حتى نحقق حلمنا جميعا.

حسد وغيرة

يقولون انك مدرب محظوظ فهل أنت ذلك بالفعل؟

إذا كنت تقصد أني مدرب محظوظ بهذه المجموعة من اللاعبين وهذا الدعم من اتحاد الكرة فنعم أنا محظوظ، أما إذا كنت تقصد أني مدرب محظوظ في النتائج والبطولات، فأقول لك اسمحلي الحظ قد يأتي مرة واحدة ولكنه لن يأتي كل مرة ، فهل انا محظوظ على مدى هذه البطولات والسنوات أم يقولون ذلك لأني مدرب مواطن، عموما من يقول ذلك اعتبره نوعا من الغيرة والحسد وأقول لمن يردد ذلك الله يسامحكم؟

هل الحظ كافأكم أمام كوريا وتخلى عنكم أمام اليابان؟

لقد لعبنا مباراة كبرى أمام كوريا الجنوبية على الرغم من سابق المشاركة لمدة ‬120 دقيقة أمام كوريا الشمالية ووجود عدد من الإصابات المؤثرة مثل احمد خليل وذياب عوانه ومحمد احمد، وسعد سرور ومع ذلك لعبنا مباراة جيدة وللعلم منتخب الإمارات أكثر فريق يصنع فرصا للتسجيل في المباريات لأنه يلعب كرة جماعية فهل هذا حظ وقبل أن يقولوا ذلك عليهم التذكير بأن تفوق حارسنا لم يمنح الفرص لكوريا للتسجيل والفوز، أما اليابان فنحن افضل حتى قبل المباراة لأننا فزنا في آسيا ولأننا تأهلنا لكأس العالم وهو لم يتأهل ومع ذلك ادينا واجتهدنا وهذه هي الكرة خسرنا بهدف مثل كويا ما خسرت بهدف وللعلم أكثر مباراة حزنت لخسارتها هي مباراة اليابان لان أداء اللاعبين كان مشرفا ويكفي اننا نلنا أول ميدالية للإمارات في لعبة جماعية.

شكرا للأربعة

يقولون إن بعض اللاعبين الذين استعنت بهم من المنتخب الأول خذلوك؟

لا . . الموضوع ليس خذلانا بل فيه لاعبون تأقلموا سريعا مع الفريق وآخرون كانوا يحتاجون وقتا أطول للتأقلم وكما قلت ان الإعداد كان قليلا، ولكني راضيا عما قدمه الأربعة من جهد سواء داخل الملعب أو خارجه واوجه لهم الشكر الجزيل على جهدهم والتزامهم وهم علي خصيف وعبدالله موسى ومحمد الشحي وسعيد الكثيري.

لقد تعرضت للهجوم اثناء البطولة من بعض المحللين هل أثر عليك نقدهم؟

بداية أنا عاتب على الإعلام لأنه لم يمنح الجهاز الفني والإداري اهتمامه من الانجاز، وأنا شخصيا احترم وجهات نظر النقاد سواء في الرأي أو الرأي الآخر ولكن كنت أتمنى من الاخوة المحللين ألا يتسرعوا في الحكم على أمور لم يعايشوها خاصة في المباراة الأخيرة أمام اليابان حيث ما كان احد يتوقع ان يلعب الفريق ‬90 دقيقة بعد الجهد الكبير امام الكوريين وكان علينا عبئا كبيرا في تهيئة اللاعبين للمباراة النهائية معنويا وفنيا، لذلك من يجلس في مكيف ولا يطلع على ما يقوم به الآخرون من جهد وينتقد بدون معرفة هنا المشكلة ومع ذلك أنا لم أتابع المحطات الفضائية الا بعد عودتي.

تطوير قدراتي من أهم أولوياتي

احرص دائما على تطوير قدراتي ومهاراتي والاطلاع الدائم على آخر مستجدات العمل التدريبي من خلال الحرص على المشاركة في الدورات التدريبية المتخصصة التي ينظمها الاتحاد بشكل دوري أو الدورات الخارجية، وقبل عدة أشهر شاركت في دورة الحصول على الرخصة ( ء) والتي شرفت بحضور رئيس الاتحاد الدولي بلاتر لجزء من فعالياتها، ولا تتوقف طموحاتي عند هذا الحد بل احرص على لاطلاع الدائم على مستجدات اللعبة من خلال المواقع الإلكترونية المتخصصة والقراءة الدائمة لكل جديد من اجل ان اكون على دراية كاملة بكل جديد في المهنة.

أتمنى أن أرى كل لاعبي الأولمبي أساسيين

أتمنى أن أرى كل لاعبي الأولمبي من العناصر الرئيسة بفرقها من اجل دعم جهودنا في إعداد اللاعبين بشكل جيد في البطولات التي نشارك فيها خاصة وان هذه العناصر موهوبة وقادرة على عمل فارق فني مع الفرق، اقول ذلك لأننا واجهنا صعوبة كبيرة في اعداد اللاعبين قبل المشاركة في الاسياد لان عددا ليس بقليل من اللاعبين لا يلعبون مع فرقهم مع انهم من العناصر الجيدة ولذلك استغرق اعدادهم وقتا أطول من زملائهم الذين يجدون فرصة للعب والاحتكاك واكتساب مزيد من الخبرات.

سيرلانكا المحطة الأولى في التصفيات الأولمبية

ستكون محطتنا الأولى في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات لندن مع سيرلانكا وقد وافق الاتحاد السيرلانكي على إقامة المباراتين بالإمارات وحدد اتحاد الكرة موعدهما يومي ‬8، ‬11 مارس المقبل على ملعب استاد نادي بني ياس في الشامخة، وفى حال الفوز والانتقال للدور الثاني ستكون هناك مباريات في شهر مارس وسبتمبر ونوفمبر بعدها يتم تحديد الفرق المتأهلة للدور الثالث، وعلينا حسن اعداد منتخبنا بما يضمن الظهور بمستوى مشرف في هذه التصفيات ونيل احدى بطاقات التأهل إلى لندن للمرة الأولى.

ويقول مهدي علي ان برنامج اعداد المنتخب للتصفيات سوف يبدأ من أول يناير المقبل من خلال دورة ودية تقام في ابوظبي بمشاركة منتخبات قطر ومصر والأردن والإمارات وستكون بمثابة اعداد قوي للمنتخب قبل خوض غمار التصفيات ، وسوف يقتصر تجمع يناير على اللاعبين غير المنضمين للمنتخب الأول الذي ينال الاهمية الأولى حاليا لكي يحقق طموحاتنا في نهائي أمم آسيا في الدوحة من أجل منح الفرصة أمامعدد من العناصر الشابه التي من الممكن أن تكون اضافة للفريق في الفترة المقبلة.

المؤسسات الوطنية مسؤولة عن تطوير قدرات

المواهب خارجياالدوري لا يساعد المنتخبات على التنافس

يشير مهدي علي أن الكرة الإماراتية محظوظة بتواجد شخصية بقامة محمد خلفان الرميثي على رأس مجلس الإدارة، والحمد لله انه يدرك جيدا وزملاؤه في المجلس حجم المسؤوليات وسقف الطموحات، ويعمل باجتهاد كبير من اجل الارتقاء بكرة الإمارات ووصولها إلى مكانة قارية ودولية مرموقة، وقال مهدي علي : لا انسى الدعم الكبير من بوخالد لشخصي واعتقد أنه ادرى بكل الظروف المحيطة بالعمل وهو سبب رئيس من أسباب استمراري في العمل لخدمة كرة الإمارات.

وتمنى مهدي علي للمنتخب الوطني التوفيق في بطولة أمم آسيا المقبلة وعن توقعه لنتائج المنتخب على الرغم من تواجده في مجموعة قوية يقول : هذا يعود إلى اختيارات المدرب وطريقة اللعب وظروف البطولة والفرق المنافسة وجاهزية اللاعبين وحسن التعامل مع المباريات، لان اية مباراة حتى لو كانت ضعيفة تحتاج إلى استراتيجية معينة للتعامل معها من اجل تحقيق نتيجة ايجابية، وقال مهدي علي أتمنى التوفيق للمنتخب، لأنه يضم مجموعة من اللاعبين الجيدين القادرين على الدفاع عن اسم وطنهم بكل جهد ومسؤولية.

دور المؤسسات

وتطرق مهدي علي إلى نقطة جوهرية مهمة بقوله : إذا كان البعض ينادي بتولي المدرب المواطن مسؤولية المنتخب الأول فعلى بعض مؤسسات الدولة ان تقوم بواجبها تجاهه، والعديد من المواهب في عدد من التخصصات الرياضية فهناك من يرعى مؤسسات رعاية كبرى واندية محترفة على مستوى عال، فهل فكرت مؤسساتنا الراعية في منح الفرصة لمدرب مواطن لحضور برنامج إعداد تدريبي في احد هذه الأندية من اجل تطوير قدراته وإمكاناته واكتساب معلومات جديدة تفيده في اداء مهمته على الوجه الأكمل، أو ايفاد عدد من اللاعبين الموهوبين الذين يتوقع لهم مستقبلا باهرا في التدريب مع هذه الأندية الكبرى من اجل زيادة خبراته واحتكاكه بما يعود على مستواه بالتطور وبالتالي تستفيد منه المنتخبات الوطنية أتمنى أن تفكر مؤسساتنا الراعية لهذه الأندية في مثل هذا الأمر كنوع من خدمة المجتمع؟.

مستوي الدوري

وتحدث مهدي علي عن تقييمه لمستوى الدوري فقال : مستوى الدوري الحالي لا يساعد المنتخبات في تقديم مستوى قوي في البطولات والمناسبات الكبرى، ولا يساعد على تجهيز اللاعبين بشكل جيد للبطولات الكبرى مثل اسيا وتصفيات كأس العالم وغيرها من المباريات الكبرى، ولكنه عاد ليقول صحيح الدوري فيه بعض المباريات الجيدة ولكن ما يميز الدوري هو الاثارة، حيث تشير الإحصائيات إلى ان وقت اللعب في المباراة الواحدة لا يزيد عن ‬42 دقيقة مع العلم ان معدل وقت اللعب في بطولات اسيا لا يقل عن ‬60 دقيقة وبالتالي يكون لدينا عجز حوالي ‬18 دقيقة لابد من تعويض هذا الوقت لان الفترات المقبلة لدينا فيها استحقاقات مهمة، لان المدرب لا يملك عصا سحرية لتغيير فكر اللاعبين في اربعة ايام لابد من منحه الوقت الكافي للإعداد وتجهيز اللاعبين