طلحة عبدالله
قال نجم خط دفاع فريق العين لكرة القدم مهند العنزي انه غير راض عن ما قدمه للزعيم خلال الفترة السابقة رغم بدايته الجيدة عازيا أسباب عدم ظهوره بالمستوى المأمول إلى جلوسه على دكة البدلاء خلال فترته مع المنتخب الوطني ما أبعده عن أجواء المباريات ليجد نفسه احتياطيا بعد ذلك بالعين لأن الفريق البنفسجي يحتشد باللاعبين النجوم أصحاب القدرات ومن الصعب العودة للتشكيلة الأساسية في حال فقدها اللاعب.
وأكد العنزي خلال حواره مع (البيان الرياضي) أن كل تفكيره منصب حالياً على كيفية الثبات في التشكيلة العيناوية والعودة مرة أخرى لتشكيلة المنتخب الوطني ومن بعد الانطلاق في دنيا الاحتراف الخارجي.
كما كشف العنزي الكثير من الأسرار والحكايات التي تعج بها مفكرته الخاصة كلاعب يعشق كرة القدم ويتمنى الصعود إلى أعلى قممها.
هل توافقني أن مستواك الفني تراجع خلال الفترة الأخيرة؟
أوافقك، لقد بدأت موسمي الأول مع العين على أفضل نسق ووصلت إلى المنتخب الوطني قياساً على هذا المستوى ولكن جلوسي على دكة البدلاء كان له تأثيره على مستواي.
إذن أنت غير راض عن ما قدمته للعين خلال الفترة السابقة؟
لست راضيا عما قدمته خاصة في الموسم الثاني لى مع الفريق والذي لم يكن في حجم طموحاتي رغم أنني حصلت مع العين على بطولتي كأس اتصالات وكأس صاحب السمو رئيس الدولة وبطولة السوبر ولكنني عازم على الانطلاق بقوة وعدم الخروج من التشكيلة العيناوية مرة أخرى في حال وجدت الفرصة من جديد.
وهل يقلقك جلوسك على دكة الاحتياط؟
لا يوجد لاعب له طموحاته وأحلامه الكروية لا يقلقه الجلوس على دكة البدلاء، ولكنني أحترم وجهة نظر الجهاز الفني وأتمنى أن أنال ثقة المدرب المستكي هذا الموسم ولكن قبل ذلك أتمنى أن يحقق العين النتائج التي تقوده لمنصات التتويج فالمهم قبل كل شيء هو إسعاد جماهير العين بإعادة الفريق لمنصات التتويج وليس مهما من لعب ومن جلس احتياطيا.
بمناسبة التتويج والبطولات هل تعتقد أن العين قادر على المنافسة على لقب الدوري الحالي؟
الدوري مازال طويلا والعين قادر على العودة والمنافسة قياسا على الإمكانات الكبيرة التي يملكها، فضلا عن دعم قادته اللامحدود ومساندة جماهيره العريضة.
في رأيك ما سبب تراجع نتائج الفريق بعد البداية القوية في الدوري؟
لا توجد أسباب محددة ولكن سوء الطالع يعتبر سببا مباشرا في تراجع نتائج العين بالنظر للمستويات الفنية الممتازة التي ظل يقدمها الفريق خلال المباريات، حيث كان هو الطرف الأفضل في معظم المباريات التي خاضها ولكنه لا يسجل فيما تدخل عليه أهداف سهلة نتيجة لخطأ فردي أو جماعي، ومن الأسباب الأخرى والتي يعرفها الجميع هي الإصابات التي ظلت تطارد نجوم الفريق من قبل بداية الموسم وأدت لغياب عدد كبير منهم وهو أمر مؤثر بالتأكيد عندما يغيب كل حراس المرمى وأغلب لاعبي الوسط والدفاع الأساسيين رغم أن البدلاء لم يقصروا وعوضوا الغيابات في العديد من المناسبات ولكن يظل التأثير موجوداً إذا علمنا أن أي فريق ومهما كانت قوته يمكن أن يؤثر عليه غياب اثنين أو ثلاثة من لاعبيه الأساسيين فما بالك بأكثر من ستة أو سبعة لاعبين.
ما الذي أضافه المستكي للعين خلال الفترة السابقة؟
المستكي مدرب قدير وقد أتاح الفرصة لعدد كبير من العناصر الشابة من لاعبي الأكاديمية والمراحل السنية وقد أثبت هؤلاء وجودهم وظهر أكثر من لاعب صغير بمستوى فني متميز وهو يعمل بجهد وإخلاص لأنه ابن النادي لذلك أعتقد انه قادر على إعادة العين لمستواه المعروف.
ما طموحاتك خلال الفترة المقبلة؟
العودة إلى التشكيلة الأساسية لصفوف العين لأن ذلك وحده سيعيدني إلى تشكيلة المنتخب والذي أتمنى أن أشارك معه في بطولة آسيا المقبلة، ولذلك سأعمل بجهد كبير من أجل أن يتيح لى المستكي فرصة التواجد في التشكيلة العيناوية.
ما الأخطاء المؤثرة التي وقعت فيها خلال مشاركتك مع العين في الفترة السابقة وهل تحبطك هذه الأخطاء؟
لا يوجد لاعب في العالم لا يقع في أخطاء فثانية واحدة فقط يمكن أن تفصل بين الخطأ والصواب خلال المباريات وعلى اللاعب أن يتخذ قراره خلال هذه الثانية لذلك تقع الأخطاء، وشخصيا اعترف أنني وقعت في أخطاء كما يحدث لأي لاعب وأتأثر بالطبع نتيجة وقوعي في هذه الأخطاء وهو ما يجعلني أصر على معالجة الخطأ قبل المباراة التالية.
ما الذي تفعله أو تقوله لنفسك قبل لحظات من دخولك لأرض الملعب لأداء مباراة مهمة مع الفريق؟
أقرأ الأذكار والرقية وأتوكل على الله وعندما أدخل للملعب أنسى كل شيء آخر وأفكر في التركيز وتجنب الوقوع في الأخطاء خاصة تلك الأخطاء القاتلة التي يمكن أن تتسبب في ولوج هدف بمرمانا وأستمع بانتباه لتوجيهات ونصائح (ربعي) في الملعب.
هل يربكك تواجد الجمهور و(صيحاته) أثناء المباراة؟
بالعكس الجمهور العيناوي يمنحني الثقة والدافع والحماس أما جمهور الخصم فأحاول دائما أن لا أنتبه له.
تتمنى أن تتواجد في التشكيلة الأساسية للعين فما الذي تفعله حاليا لتحقيق هذه الأمنية؟
الانتظام والاجتهاد في التدريبات وتنفيذ توجيهات المدرب ومدرب اللياقة والتقيد بتعليماتهما قبل وبعد التدريبات وكل شيء إيجابي يمكن أن يقودني للتشكيلة وبعد ذلك انتظر فرصتي وأحترم وجهة نظر المدرب في إشراكي من عدمه.
ما أبرز عيوبك كلاعب كرة قدم؟
الحماس الزائد ما يوقعني في الأخطاء، كما أنني ابذل جهودا مضاعفة وأتمرن لوحدي قبل المران الأساسي وفي المنزل من اجل زيادة معدل السرعة لدي وأشكر مدرب اللياقة مايك على ما يبذله معي من جهود بهذا الخصوص.
أين تجد نفسك في دفاع العين، كمتوسط دفاع أو على الأطراف ومع من ترتاح للعب من زملائك المدافعين؟
أفضل اللعب كمتوسط دفاع ولكنني رهن إشارة المدرب للعب في المكان الذي يقرره لي وأشعر بالراحة مع جميع اللاعبين وأحاول الاستفادة دائما من توجيهات ونصائح إسماعيل أحمد فهو لاعب كبير ويملك الخبرة والثقة والثبات في الدفاع.
البعض يرى أن مستواك مع العين أقل من مستواك عندما كنت لاعبا في الظفرة؟
اللعب في فريق مثل العين يختلف لأن العين نادي جماهيري لديه طموحات أكبر من البطولات المحلية كما أن الفريق يحتشد بالنجوم ولذلك طبيعي جدا أن يرى البعض أن مستواي أقل منه عندما كنت في الظفرة.
تلاحظ أنك دائما تحاول التقدم للإمام لتسجيل الأهداف هل تحب الهجوم؟
في نادي الوحدة كنت مهاجما وأحيانا أحن لتسجيل الأهداف.
مع زحمة النجوم في خط دفاع العين هل تشعر بالقلق وتخشى أن تفقد مكانك كأساسي؟
كل لاعب بالعين يتطلع ليكون أساسيا بصفوف الفريق وهذا ما خلق منافسة داخلية قوية بين اللاعبين ما انعكس إيجابا على المستوى الفني العام للفريق، وشخصيا أرى أن كل لاعبي الفريق هم في مستوى واحد وأية تشكيلة يضعها المدرب سيكون هدفها واحد هو الفوز وإسعاد الجماهير العيناوية بغض النظر عن من يلعب ومن ينتظر في الاحتياطي ولذلك أنا غير قلق من هذه الناحية أبدا.
أنت تميل للعب العنيف..؟
أميل للعب برجولة ولست عنيفا.
من هو المهاجم الذي تخشاه في الملعب؟
لا أخشى مواجهة أي مهاجم أمامي ولكنني أحترم خصومي دون استثناء.
ومن هو أكثر المهاجمين قابلته إزعاجا؟
لاعب الجزيرة توني.
متى ينتهي عقدك مع العين..؟
وقعت للعين لمدة خمس سنوات تبقى من ثلاث.
ما هي طموحاتك كلاعب كرة قدم؟
الاحتراف الخارجي وشخصيا وجدت كل ما يتمناه لاعب كرة القدم بنادي العين من تعامل احترافي وشهرة وبطولات ولكنني سأفكر في حال حصلت على فرصة احتراف خارجي شريطة أن يكون بالدورى الأوروبي.
للمرة الثانية يفقد العين فرصة تمثيل الدولة في بطولة أندية العالم بابوظبي ما شعوركم كلاعبين؟
كان الطموح هو الحصول على لقب الدوري للمشاركة في بطولة أندية العالم ولكن هذا لم يتحقق وطبيعي أن نحزن كلاعبين لأننا لم نحقق حلم العيناوية إدارة وجمهور ونتمنى أن نعوض هذه الجماهير الوفية هذا الموسم.
