يشهد نادي تشيلسي حاليًا حالة من الاضطراب الداخلي بعد إثارة النجم رحيم ستيرلينغ لأزمة كبيرة داخل أروقة النادي.
جاءت هذه الأزمة بالتزامن مع بداية الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز، وتركزت حول قرار استبعاده من قائمة الفريق لمواجهة مانشستر سيتي، ناديه السابق، في المباراة الافتتاحية.
ستيرلينغ، الذي كان يتوقع الجميع رؤيته في المباراة المهمة ضد مانشستر سيتي، فوجئ بقرار المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا باستبعاده من القائمة تمامًا، سواء من التشكيلة الأساسية أو الاحتياطية، رغم عدم معاناته من أي إصابة.
وأثار هذا القرار دهشة جمهور تشيلسي وأشعل موجة من الجدل داخل أروقة النادي.
ولم تتوقف ردود الفعل عند الجماهير، بل امتدت إلى وكلاء أعمال ستيرلينغ الذين أصدروا بيانًا رسميًا عبر صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، معربين عن استيائهم من هذا القرار غير المتوقع.
وفي البيان، أكدت وكالة أعمال اللاعب أن ستيرلنغ قد عاد إلى إنجلترا قبل أسبوعين فقط لخوض تدريبات فردية، وأنه قدم موسمًا تحضيريًا إيجابيًا تحت قيادة المدرب الجديد.
وتابعت الوكالة بالقول إن اللاعب كان يتوقع المشاركة في المباراة بناءً على إدراجه في القائمة الرسمية قبلها، مع التأكيد على التزامه التام بتقديم أفضل أداء مع الفريق.
ولم تهدئ تصريحات المدرب إنزو ماريسكا لشبكة "سكاي سبورتس" الأوضاع، حيث أشار إلى أن استبعاد ستيرلينغ كان مجرد قرار فني بحت، دون وجود أسباب أخرى وراءه.
ورغم ذلك، بدأت الشكوك تتزايد حول مستقبل ستيرلينغ مع تشيلسي، خاصةً مع التقارير السابقة التي أشارت إلى إمكانية عرضه للبيع.
الجدير بالذكر أن رحيم ستيرلينغ كان قد انضم إلى تشيلسي في صيف 2022 قادمًا من مانشستر سيتي، وخاض الموسم الماضي 43 مباراة مع البلوز تحت قيادة المدرب السابق ماوريسيو بوكيتينو.
ومع الأحداث الأخيرة، يبدو أن مستقبل ستيرلينغ مع البلوز قد يكون موضع تساؤل كبير في الأسابيع المقبلة.
