ضبط الوقت في المنافسات الرياضية

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

" تتمتع OMEGA بخبرة لا مثيل لها في ضبط الوقت للمنافسات الرياضية. ومن أشهرها أن العلامة التجارية هي ضابط الوقت الرسمي للألعاب الأولمبية منذ عام 1932 والألعاب البارالمبية منذ عام 1992".

ليس هناك شك في أن ضبط الوقت هو أحد المكونات الرئيسية التي تساهم في إثارة منافسات ألعاب القوى. فبدون القدرة على قياس الأزمنة والمسافات التي تفصل بين الفائز والوصيف بدقة ستكون المنافسة كما نعرفها اليوم مستحيلة. فبدون التوقيت الدقيق لن تكون هناك أرقام قياسية عالمية أو أولمبية أو بارالمبية.

تتمتع OMEGA بخبرة لا مثيل لها في ضبط وقت المنافسات الرياضية. وفي عام 1932، كانت ساعات كرونوغراف الجيب من OMEGA تعتبر بالفعل أكثر الأدوات المتاحة موثوقية لقياس الأداء العالمي في الأحداث الرياضية. وبلغت سمعة العلامة التجارية حداً جعل اللجنة الأولمبية الدولية تطلب منها توريد جميع أجهزة التوقيت الرياضية لاستخدامها في الألعاب الأولمبية التي ستقام في ذلك العام في لوس أنجلوس.

ومنذ ذلك الحين، واصلت OMEGA تطوير وتقديم أحدث تقنيات التوقيت والقياس الرياضية التي تُستخدم في الألعاب الأولمبية والبارالمبية وفي الأحداث الرياضية الرائدة الأخرى أيضاً.

تاريخ OMEGA وضبط الوقت للمنافسات الرياضية
كان العام 1932 عاماً فارقاً في تاريخ قياس زمن المنافسات الرياضية. فللمرة الأولى، عُهد إلى شركة خاصة بمهمة ضبط الوقت في جميع الأحداث في الألعاب الأولمبية. وكان هذا الشرف من نصيب OMEGA التي وفرت ضابطاً واحداً للوقت و30 جهاز كرونوغراف عالي الدقة تم اعتمادها جميعاً لقياس الزمن من قبل مرصد نوشاتيل. وفي هذه المناسبة الأولى بصفتها ضابط الوقت الرسمي للألعاب الأولمبية، تمكنت OMEGA من تسجيل النتائج لأقرب عُشر من الثانية. وقد حظيت خبرة العلامة التجارية بتقدير كبير من قبل المسؤولين في لوس أنجلوس. وكان لخبرتها دور كبير في تأكيد 17 رقماً قياسياً عالمياً جديداً.

وفي غضون عقدين من الزمن، بدأت الآلات تتفوق على العنصر البشري في دقة ضبط الوقت.  ففي دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في سانت موريتز عام 1948، استخدمت OMEGA لأول مرة "العين" الكهروضوئية الخلوية التي كانت قادرة على إيقاف الساعة تلقائيًا عند خط نهاية السباق. وفي لندن 1948، طورت الشركة البريطانية لتسجيل نهاية السباقات أول كاميرا فوتوغرافية لتسجيل السبق الضوئي، وكانت مثالية للسباقات المتقاربة مثل سباقات السرعة والتجديف وركوب الدراجات. وكانت الكاميرا تتمة لعمل معدات التوقيت المتطورة من OMEGA.  

"أصبحت الأزمنة الرسمية تسجل حتى أقرب مائة جزء من الثانية"
في الألعاب الأولمبية اللاحقة وغيرها من الأحداث الرياضية الرائدة، عملت OMEGA والشركة البريطانية معاً على نسخة مطورة من كاميرا تصوير السبق الضوئي وهي "مؤقت Racend Omega". وأمكنها لأول مرة إظهار أجزاء من الثانية أسفل صور الرياضيين الذين يعبرون خط النهاية. وكان هذا إيذانًا ببداية عصر الكوارتز والإلكترونيات. وسمح مؤقِّت OMEGA المتنقل والمستقل عن الشبكة الكهربائية بطباعة النتائج على لفافة من الورق، مما أكسب OMEGA جائزة "كروا دو ميريت أولمبيك" المرموقة في عام 1952. وتسجل الأزمنة الرسمية الآن لأقرب جزء من المائة من الثانية.

ومع تطور التلفزيون واهتمام الجمهور العالمي بمنافسات الألعاب الرياضية ومشاهدتها من المنزل، قدمت OMEGA جهاز "Omegascope" في العام 1961. وسمح ذلك بإذاعة التقارير الرياضية الحية تلفزيونياً عن طريق عرض الأزمنة الفعلية في أسفل الشاشة؛ ما أحدث ثورة في قياس الزمن ولم يكن هناك مجالًا للخطأ لأنه كان معروضًا بشكل علني لملايين المشاهدين على التلفزيون.

في العام 1968، استخدم  ”التوقيت المتكامل“، الذي قدم تحليلًا إحصائيًا مع تقديم النتائج أولاً بأول للحكام والمدربين ووسائل الإعلام.

من الجدير بالملاحظة أنه كان أول عام تعتمد فيه الأزمنة الإلكترونية أزمنةً رسمية. وكان الدافع وراء ذلك هو أن هيئات البث التلفزيوني أرادت أن تكون الصور على الشاشة للرياضيين وليس للحكام. وهكذا، نضجت صناعة ضبط الوقت الرياضي الحديثة.

وفي نفس الوقت، تم وضع مكبرات صوت خلف كل حارة في سباقات المضمار حتى يسمع الرياضيون إشارة البداية في نفس الثانية. وفي سباق 100 متر عدو، حيث لجزء من المائة من الثانية قيمته في حسم المنافسة بين العدائين، وتحديد البطل ووصيفه، تم بذل كل جهد ممكن للتأكد من عدم وجود أي شيء من شأنه أن يعطي أحد العدائين ميزة غير عادلة على الآخرين.

في دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس 1984، قدمت OMEGA صور سبق ضوئي ملونة، أصبحت مطبوعاتها الورقية الموقعة من النجوم الرياضيين ذات قيمة كبيرة لهواة جمع التذكارات. كما تم تقديم كاشفات البداية الخاطئة في العام نفسه.

وبالإضافة إلى ضبط الوقت وتوزيع النتائج، أصبحت معالجة البيانات عنصراً مهماً آخر من مساهمة OMEGA في فعاليات ألعاب القوى بدءاً من منتصف التسعينيات. حيث تم قياس التسارع وسرعة الجري، ما أعطى المزيد من العمق لمعلومات المنافسات.

في العام 2000، أتاحت رسومات OMEGA على الشاشة في بعض الألعاب الرياضية لمشاهدي التلفزيون في المنزل رؤية ”خط رقم قياسي افتراضي“ يشير إلى مدى اقتراب المتنافسين من الأرقام القياسية العالمية.

أجهزة ومعدات ضبط الوقت من OMEGA
تتطلب المعدات المستخدمة لضبط الوقت على المستوى العالمي تركيباً حذراً ودقيقاً، خاصةً في بداية المسابقة وعند خط النهاية.

مسدس انطلاق السباق الإلكتروني
من المهم أن ينطلق جميع المتنافسين في اللحظة نفسها. ولكن مشكلة المسدسات التقليدية كانت أن الرياضيين في المسارات الأبعد يسمعون الطلقة متأخرين بجزء بسيط عن المسارات الأقرب. واليوم، يتم توصيل مسدس OMEGA الإلكتروني بمكبرات صوت موضوعة خلف كل متسابق. عندما يتم الضغط على الزناد، ينبعث وميض ضوئي، وتصدر نبضة بدء إلى جهاز التوقيت - والأهم من ذلك - يتم تشغيل صوت خلف كل رياضي، ما يمنحهم جميعاً بداية متساوية.

مسند الانطلاق
بالإضافة إلى احتوائها على مكبرات صوت مدمجة، تتميز مساند الانطلاق في ألعاب القوى بمستشعرات مدمجة تقيس قوة الرياضي على مسند القدم 4000 مرة في الثانية. ويرسل نظام الكشف قياسات القوة على الفور إلى جهاز كمبيوتر ميداني بحيث يمكن للمشغل رؤية أي بداية خاطئة بصرياً. وتحدد قواعد ألعاب القوى العالمية الحد الأدنى لزمن رد الفعل بـ 100 ميلي ثانية (عُشر الثانية). أي رد فعل يحدث أقل من هذا الحد يعتبر بداية خاطئة.

تكنولوجيا الخلية الكهروضوئية
بدلاً من الشريط التقليدي عند خط النهاية في السباقات، تبعث تكنولوجيا الخلايا الضوئية أشعة ضوئية. وبمجرد عبور الرياضي الفائز لتلك الأشعة، يتم تسجيل وقت فوزه على الفور. وتستخدم OMEGA اليوم أربع خلايا ضوئية على خط النهاية، وكلها مدمجة في وحدة واحدة، ما يسمح باكتشاف المزيد من أنماط الجسم. وفي حين أن هذا يعطي OMEGA زمناً فورياً لنهاية السباق، إلا أن الزمن الرسمي يؤخذ دائماً من كاميرا السبق الضوئي.

”تحدد الخلايا الكهروضوئية بدقة متى يعبر جزء من جسم الرياضي الخط، لكن صورة السبق الضوئي ستكون الدليل القاطع على حسم النتيجة“.

Scan’O’Vision Myria  من OMEGA
لعل أشهر أجهزة ضبط الوقت الرياضية المستخدمة في ألعاب القوى هي كاميرا السبق الضوئي عند خط النهاية، وهي المعدات التي يتم تركيبها في سباقات العدو والحواجز وغيرها من السباقات. وتُوضع كاميرا تصوير خط النهاية هذه على خطوط نهاية السباقات، حيث تُعد Scan’o’vision Myria  كاميرا تصوير خط النهاية الأكثر تقدماً في تاريخ OMEGA. وفي اللحظة الفارقة، يمكن لهذه الكاميرا تسجيل ما يصل إلى 10000 صورة رقمية في الثانية، وأن تُنتج صورة مركبة مجمّعة تمنح الحكام صورة واضحة للترتيب والزمن الرسميين للمتسابقين في كل منافسة.

عناصر خط النهاية
1. المجال البصري لكاميرا السبق الضوئي
نحصل على أفضل تباين على خلفية بيضاء. ولأن الكاميرا لا ترى خط النهاية إلا خطاً عمودياً، يوضع شريط أبيض غير عاكس على طول خط النهاية ولتغطية المجال البصري للكاميرا بالكامل. وتستكمل بعمود أبيض بعرض 50 مم يوضع خلف الخلايا الضوئية.

2. خط النهاية
يبلغ عرضها 50 مم حسب مواصفات ألعاب القوى العالمية. وتوضع كاميرا Scan’O’Vision MYRIA من OMEGA على أول 8 مم. ويمكن تحديد مواضع الحارات بسهولة على الصورة الضوئية بفضل علامات الشريط الأسود الموضوعة بين كل حارة من الحارات. وتحدد الحارتين 4 و5 بشكل خاص بعلامتي شريط أسود تشير إلى مركز الصورة.

3. كاميرا Scan’O’Vision MYRIA الميدانية من OMEGA
يتم تثبيتها على المضمار، على عمود مرتفع يتراوح ارتفاعه بين 2 و4 أمتار من جانب المضمار بزاوية مثالية 20 درجة (+0° -5°). وتستخدم الصورة الفوتوغرافية من هذه الكاميرا لحسم النتيجة بين المتنافسين الذين قد يكونون مخفيين في الصورة من الكاميرا الرئيسية. هذه المناطق هي مناطق محظورة، ولا يُسمح بدخولها لأي شخص بما في ذلك المصورين والحكام لمنع تشويش معدات التوقيت.

4. الخلايا الكهروضوئية
حالياً، تستخدم OMEGA أحدث جيل من هذه المعدات الحيوية. فبدلاً من خليتين ضوئيتين، توجد الآن أربع خلايا ضوئية مدمجة في وحدة واحدة وموضوعة على خط النهاية في سباقات ألعاب القوى. ومع وجود أربع خلايا ضوئية قيد التشغيل، يمكن اكتشاف المزيد من أنماط الأجسام أثناء عبورها خط النهاية. وهذا يعني مزيداً من الدقة في لحظة الحسم.

قياس الرياح
وفقاً لقواعد مسابقات ألعاب القوى العالمية، تعتبر تجارب العدو والقفز التي تتجاوز سرعة الرياح المقاسة فيها +2.0 م/ثانية غير قانونية ولا يمكن توثيقها واعتمادها لأغراض تسجيل الأرقام القياسية. ولهذا، توفر OMEGA ساعة تركيز ثلاثية الجوانب تعرض سرعة الرياح عند توصيلها بمقياس للرياح. ويمكن توصيلها بكاميرا تصوير ضوئي ويمكن قياس سرعة الرياح وعرضها تلقائياً، دون مساعدة مشغل ميداني.

قياس الارتفاع والبعد
في الفعاليات الميدانية حيث يجب قياس المسافة المقطوعة بأكبر قدر ممكن من الدقة، تستخدم OMEGA تقنية الفيديو أو الليزر. وأدمجت تقنية قياس المسافة بالفيديو بنجاح لسنوات عديدة في سباقات الوثب الطويل والوثب الثلاثي. ومن بين الفعاليات الأخرى التي ستتم تغطيتها بتقنية الفيديو هذه مسابقة رمي الجلة. وتعتمد جميع الفعاليات الأخرى مثل مسابقات رمي القرص ورمي المطرقة ورمي الرمح على تقنية الليزر من OMEGA لقياس أدائها بدقة وموثوقية فائقة. وبالنسبة للرياضيين، فإن التوقيت والقياس الدقيقين هما أساس تحديد الفائزين بالميداليات الذهبية والفضية والبرونزية.

الارتفاع فوق العارضة (القفز بالزانة)
منذ بداية موسم ألعاب القوى (الدوري الماسي) 2023، وفرت OMEGA ميزة إضافية لمنافسات القفز بالزانة. فتوضع كاميرا ثنائية الأبعاد على قمة هيكل القفز بالزانة من أجل التقاط اللحظة التي يكون فيها الرياضي في أعلى نقطة فوق العارضة. وتُظهر رسومات تلفزيونية ذات نصوص وألوان الارتفاع الحقيقي الذي حققه الرياضي.

نظام OMEGA لتعقب المواقع في الوقت الفعلي
في الأعوام الماضية، احتفت OMEGA بدخولها عصر جديد لمعدات ضبط الوقت في المنافسات الرياضية. وبهذا تمكنت OMEGA من إضفاء المزيد من الشفافية والوضوح في هذا الميدان، وهو ما سمح بتوفير قياسات فعلية مباشرة لسرعة العدائين وقافزي الحواجز وعدائي المسافات المتوسطة والطويلة الأفضل في العالم، فضلاً عن قياس الوقت المستغرق لقطعهم مسافات معينة أثناء المنافسات، وكل هذا بفضل شريحة تُثبت على أرقام المتسابقين ليرتدوها على صدورهم عند انطلاقهم لبدء السباق.

تُثبت هذه الشريحة عالية التقنية، والتي تزن 16 جرامًا وحجمها لا يتعدى حجم بطاقة الائتمان على أرقام المتسابقين التي يرتدونها على صدورهم لتُقدر الوقت الذي يستغرقه المتسابقين لقطع مسافات في السباق، وسرعتهم الفعلية كذلك، وتُرسل هذه البيانات إلى أنظمة تستخدمها شاشات العرض الضخمة في الملعب، ويستعين بها المعلقين التلفزيونيين في الوقت الفعلي للسباق –لا يزال السباق مستمرًا – عبر أجهزة الاستقبال المثبتة في الملعب.

ولمزيد من التفصيل، نذكر على سبيل المثال أنه يُمكنك فعليًا رؤية كيف حقق الفائزين أبطال السباق نتائجهم. وبالطبع، لم يكن توفير إحصائيات مثل الوقت الذي استغرقه العدائيين لقطع مسافة 10 أمتار، والوقت المستغرق لإنهاء كل منافس جولته في سباقات المسافات الطويلة بالأمر المستحدث، لكن كان يتوجب على الخبراء الانتظار لفترة طويلة بعد انتهاء السباق ليتمكن المتخصصون في ضبط الوقت من تحليل مقاطع الفيديو وعرض تحليلات دقيقة لهذه المعلومات. عندما حقق اللاعب يوسين بولت أرقامًا قياسية عالمية جديدة متميزة ونجح في انتهاء سباق 100 متر في انهاء 9.58 ثانية وسباق 200 متر في 19.19 ثانية في بطولة العالم في برلين عام 2009، لم يتوافر التوقيت الفعلي ولكن فقط وقت انطلاقه في بداية السباق ووقت وصوله لنهاية السباق.

لكن الآن وبفضل هذا النظام الجديد، لم يقتصر الأمر على رؤية الفائز فقط لنتائجه، بل أصبح بإمكان الجمهور أيضًا رؤية جميع الأرقام المهمة إما أثناء السباق أو بعد انتهائه مباشرة. في الواقع، تُمكنك الشريحة المثبتة على أرقام المتسابقين من معرفة معلومات عن أداء كل عداء منهم.

وباستخدام تقنيات نظام تتبع المواقع في الوقت الفعلي (RTTS) المستخدمة حاليًا، ستُطبع نسخة حديثة مفصلة تسمى "التقرير البياني لتحليل السباقات" وستُنشر على الموقع الإلكتروني omegatiming.com عقب انتهاء كل سباق من سباقات الدوري الماسي. وستحوي هذه الوثيقة المكونة من 3 صفحات معلومات مفصلة، بما في ذلك منحنى بياني يوضح سرعة كل متسابق (كم/ساعة)، والمسافة الفارقة بينهم وبين المقدمة، والأوقات الفارقة بين المتسابقين وفقًا لطول مسافة السباق (10 أمتار أو 20مترًا أو 50مترًا)، وأيضًا وقت كل جزء من أجزاء السباق. وسيساعد هذا تحليل الرياضيين والمدربين على معرفة مستوى أدائهم وتحسينه. بالإضافة إلى ذلك، تُعين هذه الوثيقة الصحفيين وتزودهم بصورة مباشرة بالمعلومات الإضافية المهمة ليتمكنوا من استكمال مراجعاتهم.

وقد أطلقت OMEGA على هذا النظام الجديد اسم نظام تتبع المواقع في الوقت الفعلي (RTTS)، وهو ما يُظهر مستوى أداء كل عداء بوضح وشفافية. وباستخدام بيانات هذا النظام، يمكنك معرفة ترتيب الوقت الذي استغرقه ثمانية متسابقين مشاركين في المباراة النهائية لمسافة 100 متر عند اجتيازهم مسافة 20مترًا أو 50مترًا أو 70مترًا أو 90مترًا، وعند وصولهم لخط النهاية أيضًا. ولأولئك المهتمين بمعرفة التفاصيل، يُمكنهم التعرف على المتسابق صاحب أفضل أداء عند بدء السباق، وصاحب أسرع أداء، والمتسابق الذي حقق أعلى سرعة قبل غيره من المتسابقين، والمتسابق الذي تمكن من الحفاظ على أقصى سرعة له لأطول فترة ممكنة.

منذ عام 2023، استخدم نظام تتبع المواقع في الوقت الفعلي (RTTS) أيضًا في الفعاليات الرياضية للمسافات المتوسطة والطويلة، ووفر تحليلات أدق لأداء الرياضيين خلال السباقات.  يظهر لنا مقياس "المسافة الفعلية المقطوعة" المسافة التي قطعها العداء، وموقعه طوال فترة السباق، وكيف يؤثر هذا على نتيجته النهائية. وذلك، لأن المتفرجون والمعلقون ليسوا الوحيدين المهتمين بهذه البيانات.

"يمكن للمدربين ومساعدي المدربين والرياضيين أنفسهم استخدامه لتحسين مستوى إمكانات اللاعبين."

ما هي آلية عمل هذا النظام؟
تزن الشريحة المثبتة على رقم المتسابق التي يرتديها الرياضيون على صدورهم 16 جرامًا، وطولها 66 ملم، وعرضها 48 ملم، وسمكها 5 ملم. علاوة على ذلك، تتميز هذه الشريحة بأنها قابلة لإعادة الشحن.

في الملعب، يُثبت 16 جهاز استقبال مزودة بهوائيات خارجية خارج المضمار، وأربعة أجهزة استقبال أخرى داخل المضمار لاستقبال وإرسال بيانات الشريحة.

ثم تسجيل البيانات المستقبلة من شريحة كل لاعب طوال فترة السباق. ويمكن استخدام ما يصل إلى 40 شريحة في الوقت نفسه في السباق.

في هذا النموذج، يُعرض ترتيب المتسابقين مباشرة، ويستمر الترتيب في التغير صعودًا وهبوطًا حسب مواقع اللاعبين. وتظهر الأسهم الموجودة في الأسفل المسافة المقطوعة مقارنة بالمسافة المتبقية. علاوة على ذلك، تستطيع OMEGA الحصول معلومات أخرى مثل المسافة بين اللاعب ومقدمة السباق، أو فارق التوقيت بينهما. وفي هذا النموذج، نتعرف على سرعة كل رياضي بالأمتار في الثانية. بيد أن هناك العديد من الاحتمالات التي تُرسل إلى مسؤول البث التلفزيوني الذي يُقرر ما يودون عرضه على الشاشة.

نقل نتائج مسابقات ألعاب القوى
لا يقتصر عمل متخصصي ضبط الوقت في OMEGA على قياس مستوى أداء الرياضيين فقط، بل يتسع مجال خدماتهم لعرض النتائج على المنافسين والجمهور في أماكن متعددة، ومعالجة البيانات، وتوفير نتائج المكان On Venue Results، وإرسال النتائج الرسمية لتنشرها وسائل الإعلام المطبوعة والمذاعة وشبكة وسائط الإعلام على الجماهير في جميع أنحاء العالم.

On Venue Results (OVR)
يُقصد بنتائج المكان (OVR) النتائج الرسمية للفعاليات التنافسية المنعقدة في مكان ما، ويقصد بها بصورة غير مباشرة، جميع الأنظمة ومعدات التوقيت الخاصة بمؤسسة OMEGA والمثبتة في المكان. أي أنها تُشير إلى المعدات والبرامج والأنظمة التي تسمح للمسؤول الرسمي عن ضبط الوقت بقياس أوقات المنافسات ومستويات الأداء أثناء الفعالية الرياضية. ومن ثم تُعالج البيانات وترسل في شكل نتائج رسمية لتنشرها وسائل الإعلام المطبوعة والمذاعة وشبكة وسائط الإعلام لتشاهدها مجموعة كبيرة من الجماهير تتسع لتشمل الرياضيين وفرق الدعم الخاصة بهم والمسؤولين ووسائل الإعلام والمتفرجين والجماهير المتابعة عن بعد. صمم نظام OVR وطور ليصبح نظام متكامل لضبط الوقت في المنافسة الرياضية التي تقام في مكان واحد: OVR  نظام يشمل كل ما هو ضروري لنقل النتائج الرسمية لفعالية رياضية ما.

التوقيت الأفضل في نظام تتبع المواقع في الوقت الفعلي (RTTS)
بفضل نظام تتبع المواقع في الوقت الفعلي (RTTS) المبتكر من OMEGA، يمكن للمسؤول الرسمي عن ضبط الوقت عرض أفضل 3 تصنيفات مباشرة للمسافة الحالية والمقدمة على أولئك الذين يشاهدون في الأماكن المختلفة. وتعرض هذه البيانات على لوحات تسجيل نتائج الخاص بمعدات توقيت العلامة التجارية المثبتة في كل ركن من أركان الملعب، وهو ما يسمح للمشاهدين بمتابعة الأحداث مباشرة أثناء السباق. فمن شأن رؤية موقع كل لاعب وملاحظة أدائه أن يُضفي المزيد من المتعة والإثارة إلى كل حدث سريع يحدث أثناء السباق.

معالجة البيانات
بالإضافة إلى مهمة تشغيل جميع أنظمة ضبط الوقت والقياس في المنافسات الرياضية، تهتم OMEGA بنقل البيانات المباشرة للمنافسات الجارية والنتائج النهائية إلى مجموعة واسعة من الجماهير. وبالاستعانة بمجموعة متنوعة من أنظمة العرض، يرسل خبراء معالجة البيانات في OMEGA صفحات الإنترنت وإطارات الشاشة وإطارات لوحات النتائج والمخططات البيانية التلفزيونية والمطبوعات وتنبيهات الإعلامية وموجز البيانات إلى أنظمة المعلومات (INFO) وأنظمة معلومات المعلقين (CIS) وأنظمة العرض المباشر (RTDS).

خدمات تلفزيونية افتراضية
تقدم OMEGA مجموعة من الخدمات التلفزيونية الافتراضية المتطورة في بعض الفعاليات الرياضية. تسمح العروض البيانية الافتراضية المصممة خصيصًا لتلبي متطلبات منافسات ألعاب القوى بتوفير مجموعة كبيرة من المعلومات على الشاشة. على سبيل المثال، يمكن إضافة أسماء المنافسين على كل مسار على حدة (بما في ذلك _ عند الطلب_ تفاصيل مثل صور لعلم الدولة والتوقيت لتبدو أكثر وضوحًا للمتابعين عبر شاشات التلفزيون) وكذلك الترتيب الذي حققه اللاعب في نهاية السباق. وكذلك الرسوم المتحركة ثلاثية الأبعاد تجعل من الممكن الحصول على مقدمات افتراضية للمسارات المستخدمة في الماراثون وغيرها من الفعاليات الرياضية.

النشر في جميع أنحاء العالم
يستفيد الرياضيون وفرق الدعم ومسؤولو المنافسة والمتفرجون في الموقع والصحفيون والجماهير المتابعة عن بعد المعلومات التي تستخلصها OMEGA وتنقلها إليهم، حيث تعرض شاشات مثبتة داخل المكان النتائج مباشرة أمام المنافسين والجمهور، وكذلك تنقل النتائج عبر مجموعة متنوعة من القنوات ليشاهدها الجماهير خارج الملعب عبر محطات البث التلفزيوني والإذاعي والإنترنت ووسائل الإعلام المطبوعة. وتوفر هذه المعلومات عن طريق أنظمة مخصصة وتنقل إلى نظام معلومات المعلقين الذي يستخدمه المذيعون للحصول على تعليقات أثناء المنافسات، وتنقل مطبوعة إلى المسؤولين، وتنقل عبر شبكات الكمبيوتر إلى الاتحادات الرياضية الدولية، وإلى الصحافة الإلكترونية والمطبوعة في مراكز البث الإذاعي، وإلى شبكة الإنترانت وشبكة الإنترنت.

نظام المعلومات الإعلامية (MIS)
نظام المعلومات الإعلامية هو قاعدة بيانات يستخدمها الصحفيون ووسائل الإعلام قبل بدء المنافسات وأثناءها وبعد انتهاءها. ويشمل هذا النظام النتائج الرسمية والمعلومات التي توفرها OMEGA إلى جانب معلومات إضافية تستخلص من مجموعة متنوعة من المصادر الأخرى. ويستخدم الصحفيون الإذاعيون هذا النظام لتحليل المنافسة والتشجيع والتعليق على أحداث منافسات الحدث الرياضي بصورة مباشرة. ولذلك، قد يحصل مشاهدي المنافسة عبر التلفزيون على معلومات تفوق معلومات الحاضرين في مكان الحدث. وعلاوة على ذلك، يستفيد الصحفيون من النظام الذي يوفر معلومات حول الأوقات المستقطعة، والسير الذاتية للرياضيين، وسجلات أداءهم المهني، وقوائم المسجلين في المنافسات، ونتائج أدوار التصفيات المؤهلة، والمنافسات النهائية على الميدالية، وتصنيفات الأفراد والفرق، وعدد الميداليات.

كانت OMEGA وما زالت تتعهد بضبط وقت الألعاب الرياضية وتستمر في تطوير تقنياتها المستخدمة لتقديم نتائج دقيقة وكاملة. ولخبراتها، وكلت OMEGA بقياس التوقيت في بعض من أهم المسابقات الرياضية في العالم، ومنها اجتماعات الدوري الماسي، وبالطبع، الألعاب الأولمبية الألعاب البارالمبية لأصحاب الهمم.

في هذه المسابقات وغيرها من المسابقات الدولية لألعاب القوى، لا يعلم أحد يقينًا من المتسابق الذي سيرفع علم دولته على منصات توزيع الميداليات، لكنهم على يقين من شيء واحد: بطولتهم، التي تحطم الأرقام القياسية في أغلب الأحيان، أن OMEGA ستتولى مهام قياس توقيت النتائج.


عائلة OMEGA الرياضية
علم الولايات المتحدة
نوا لايلز
سباق المضمار
بعد إنجازاته في بطولة العالم لألعاب القوى في بودابست عام 2023، أصبح نوا أسرع رجل في العالم في الوقت الحالي بصفة رسمية.
رقم قياسي شخصي:
9.83 ثانية (100 متر)، 19.31 ثانية (200 متر)
مشاهدة الفعاليات:
سباقات التتابع 100 متر، 200 متر، 4×100 متر
الألعاب الأولمبية:
طوكيو 2020: البرونزية
بطولات عالمية في الخارج:
الدوحة 2019: الذهبية - الذهبية
يوجين 2022: الذهبية - الفضية
بودابست 2023: الذهبية ـ الذهبية ـ الذهبية

علم السويد
أرماند دوبلانتيس
قفز الزانة
كان يتدرب منذ أ ن بلغ ثلاث سنوات، موندو هو بطل العالم في رياضته.
أرقام قياسية عالمية:
624 متر في عام 2024
مشاهدة الفعاليات:
قفز الزانة للرجال
الألعاب الأولمبية:
طوكيو 2020: الذهبية
بطولات عالمية في الخارج:
الدوحة 2019: الفضية
يوجين 2022: الذهبية
بودابست 2023: الذهبية


علم الولايات المتحدة الأمريكية
أليسون فيليكس
سباق المضمار
حصلت أليسون على أكبر عدد من الميداليات في رياضة سباق المضمار الأولمبي الأمريكي في التاريخ، وحفرت اسمها في تجارب متعددة، وأبرزها فعاليات سباق 200 متر وسباق 400 متر.

رقم قياسي شخصي:
10.89 ثانية (100 متر)، 21.69 ثانية (200 متر)، 49.26 ثانية (400 متر)
الألعاب الأولمبية:
أثينا 2004: الفضية
بيجين 2008: الذهبية - الفضية
لندن 2012: الذهبية – الذهبية – الذهبية

ريو 2016: الذهبية - الذهبية - الفضية
طوكيو 2020: الذهبية - البرونزية
بطولات عالمية في الخارج:
هلسنكي 2005: الذهبية
أوساكا 2007: الذهبية – الذهبية - الذهبية
برلين 2009: الذهبية – الذهبية
دايجو 2011: الذهبية – الذهبية – الفضية - البرونزية
بكين 2015: الذهبية – الفضية - الفضية
لندن 2017: الذهبية – الذهبية - البرونزية
الدوحة 2019: ذهبية- ذهبية
يوجين 2022: الذهبية - البرونزية

علم إيطاليا
جيانماركو تامبيري
الوثب العالي
اشتهر بطل العالم الحالي بتشارك الميدالية الذهبية الأولمبية في طوكيو عام 2020.
رقم قياسي شخصي:
2.39 م (الرقم القياسي الإيطالي)
مشاهدة الفعاليات:
الوثب العالي للرجال
الألعاب الأولمبية:
طوكيو 2020: الذهبية
بطولات عالمية في الخارج:
بودابست 2023: الذهبية

علم فنزويلا
يوليمار روخاس
الوثب الثلاثي
اشتهرت بطلة العالم لأربع مرات بلقب "ملكة الوثب الثلاثي" وأنها المرأة التي لا تهزم في رياضتها.
أرقام قياسية عالمية وأولمبية:
15.67 مترًا في عام 2021.
15.74 في عام 2022.
مشاهدة الفعاليات:
الوثب الثلاثي للنساء
الألعاب الأولمبية:
ريو 2016: الفضية
طوكيو 2020: الذهبية
بطولات عالمية في الخارج:
لندن 2017: الذهبية
الدوحة 2019: الذهبية
يوجين 2022: الذهبية
بودابست 2023: الذهبية


هولندا
فيمك بول
سباق المضمار

فيمك هي بطلة العالم في سباق الحواجز 400 متر.
رقم قياسي شخصي:
400 متر داخلي (49.17 ثانية-الرقم القياسي العالمي)
400 متر (49.44 ثانية-الرقم القياسي الهولندي)
400 متر حواجز (51.45 ثانية-الرقم القياسي الأوروبي)
مشاهدة الفعاليات:
سباقات الحواجز لمسافة 200 متر، 400 متر، 400 متر، سباق تتابع 4 × 400 متر، سباق تتابع مختلط 4 × 400 متر.
الألعاب الأولمبية السابقة:
طوكيو 2020: الذهبية
ميداليات البطولات العالمية في الخارج:
يوجين 2022: الفضية - الفضية
بودابست 2022: الذهبية - الذهبية

علم الهند
نيراج شوبرا
رمي الرمح
أول لاعب رياضي في سباقات المضمار ومشارك من الهند يفوز بالميدالية الذهبية في الألعاب الأولمبية، وهو البطل العالمي والأولمبي الحالي في رمي الرمح.
رقم قياسي شخصي:
89.94 م (الرقم القياسي الهندي)
مشاهدة الفعاليات:
رمي الرمح للرجال
الألعاب الأولمبية السابقة:
طوكيو 2020: ذهبية
ميداليات بطولة العالم في الخارج:
يوجين 2022: الفضية
بودابست 2023: الذهبية

علم جامايكا
شيريكا جاكسون
سباق المضمار
في سباق 200 متر، شيريكا هي أسرع امرأة على وجه الأرض في الوقت الحالي – وثاني أسرع امرأة في التاريخ.
رقم قياسي شخصي:
10.65 ثانية (100 متر)، 21.41 ثانية (200 متر)، 49.47 ثانية (400 متر)
مشاهدة الفعاليات:
سباقات التتابع 100 متر، 200 متر، 400 متر، 4×100 متر
الألعاب الأولمبية السابقة:
ريو 2016: الذهبية – البرونزية - البرونزية
طوكيو 2020: الذهبية – البرونزية - البرونزية
ميداليات بطولة العالم في الخارج:
بكين 2015: الذهبية – البرونزية
الدوحة 2019: الذهبية – البرونزية - البرونزية
يوجين 2022: الذهبية – الفضية - الفضية
بودابست 2023: الذهبية – الفضية -الفضية

ساعات OMEGA للرياضيين
سبيدماستر كرونوسكوب
بتقنية "كرونومتر" وتعني بالوقت و"تلسكوب" وتعني بالرؤية، تظهر هذه الساعة في عالمنا بحجم 43 ملم وبإمكانات عالية دقيقة. استوحي تصميم الساعة من ساعات اليد المزودة بمؤقت (كرونوغراف) في فترة أربعينيات القرن الماضي، وطُبع على قرصها ثلاثة عدادات زمنية، مقياس سرعة الدوران لتحديد السرعة، ومقياس البعد لقياس المسافة بينك وبين أي شيء آخر مثل العاصفة، ومقياس النبض لحساب ضربات القلب. أما هذا الإصدار الرياضي، فإنه يتميز بالمظهر الفاخر للفولاذ المقاوم للصدأ، والقرص الفضي وعقارب الساعة السوداء، بالإضافة إلى حزام الساعة المصنوع من الجلد الأسود اللون مع تصميم داخلي أحمر اللون. علاوة على ذلك، تدعم الساعة تقنية الكرونومتر Co-Axial Master Chronometer لتضفي على مظهرها الراقي دقة بالغة عند الحاجة إليها.

سيماستر أكوا تيرا "الترا لايت"
صممت هذه المجموعة خصيصًا لراحة الرياضيين، وصنعت من خليط من المعادن يُطلق عليه اسم جاما تيتانيوم، وهي مادة تجمع بين القوة والصلابة وخفة الوزن وتُستخدم في صناعة الطائرات. في الواقع، عندما تُثبت الساعات على أحزمتها المصنعة من النسيج، لا يتعدى وزنها 55 من الجرامات. يضمن استخدام معدن جاما تيتانيوم ألا يشعر الشخص الرياضي بوزن على معصمه تقريبًا، بينما يمكن تخزين الجزء العلوي المزود بتلسكوب داخل حقيبة الساعة، مما يعني أنه لا يوجد شيء يعيق أداء اللاعبين. علاوة على تصميمها من التيتانيوم المصقل بالرمال، تنتج الساعة بثلاثة ألوان للاختيار من بينهم، الون الأحمر أو الأخضر أو الأزرق، وداخل الساعة يوجد أول آلية من التيتانيوم تقدمها OMEGA. تعد ساعة "الترا لايت" هي أحدث إصدار من إصدارات OMEGA الرياضية، والتي يمكن رؤيتها بكثرة في المنافسات الرياضية، حيث يسعى الرياضيون إلى الوصول إلى أعلى النتائج.

ساعة سيماستر أكوا تيرا
ومن عشق جمال المحيط والشاطئ، تستوحي OMEGA تصميم ساعةAqua Terra  ذات التصميم الراقي غير الرسمي وذات الطابع الرياضي. صممت الساعة من الفولاذ المقاوم للصدأ بحجم 41 مم، وقرص أخضر اللون فريد من نوعه يشبه في تصميمه خشب التيك (الساج)، وهذا ما يجعلها الساعة المثالية التي يمكن ارتداءها في مضمار السباق. وإلى جانب تصميمها البسيط والكلاسيكي والانسيابي، فإن آلية حركتها مزودة بتقنية الكرونومتر Co-Axial Master Chronometer  لتقدم أعلى مستوى من الدقة والمقاومة المغناطيسية. وبالإضافة إلى المظهر الأنيق، تقدم هذه الساعة أداء يمكن لأي رياضي الاعتماد عليه.

 

Email