تحدث ليونيل ميسي نجم منتخب الأرجنتين، عن بدايات ممارسته للعبة كرة القدم، مؤكدًا أن الناس كانوا يأتون لرؤيته، وأشار النجم الأرجنتيني إلى أن تسديد ركلة الترجيح لصالح منتخب بلاده أمام فرنسا، في نهائي كأس العالم 2022، كانت لحظة حاسمة.
وقال ميسي، في مقابلة "بودكاست": "في الطفولة كان الناس يأتون لرؤيتي، عندما بدأت اللعب كان عمري 3 أو 4 سنوات، لم أكن مدركًا لكأس العالم ولكل الألقاب التي كانت تلعب، ببساطة كنت ألعب لأن هذه هوايتي".
وأضاف: "كنت أحب كرة القدم مثل معظم الأرجنتينيين، دائمًا أحاول الاستمتاع، بغض النظر عن مسؤولياتي، وعن الأهداف التي كنت أضعها عندما أصبحت أكثر احترافية، لأنني كنت دائمًا أحاول الاستمتاع".
وتابع: "منذ صغري كانوا يقولون لي دائمًا إنني كنت مختلفًا والناس كانت تأتي لرؤيتي، الله اختارني ومنحني موهبة، وأنا انتهزت الفرصة، وفعلت كل ما بوسعي لاستغلالها لأقصى حدًا".
وحول خسارة نهائي كوبا أمريكا مرتين أمام تشيلي 2015 و2016، قال ميسي: "بلا شك، كانت بطولة كوبا أمريكا جيدة والنهائي ضد تشيلي لم نحصل فيه على العديد من الفرص، ولكن على مستوى اللعب كنا الأفضل، خسرنا مرة أخرى في ركلات الترجيح وأضعت واحدة، كان ذلك عبئًا علي لعدم وضع الفريق في المقدمة، يجب أن يتم تسجيل الركلة الأولى".
وبشأن ركلات الترجيح ضد فرنسا في نهائي كأس العالم 2022، قال ميسي: "كنت هادئًا، لم أرغب في خيانة نفسي كما حدث في نهائي كوبا أمريكا 2016، فكرت في عدم ارتكاب خطأ بسبب أهمية الركلة، كنت واثقًا من نفسي وسجلتها، كما فعلت ذلك ضد هولندا".
وكان منتخب الأرجنتين توج بكأس العالم للمرة الثالثة في تاريخه عام 2022، بعد التغلب على فرنسا بركلات الترجيح، وهي النسخة التي استضافتها دولة قطر.
