يستهل المنتخب الفرنسي أحد أبرز المرشحين لإحراز اللقب بقيادة نجمه كيليان مبابي سعيه إلى وضع خسائره القارية في السنوات الأخيرة جانباً، ومحاولة إحراز لقبه الثالث، عندما يواجه نظيره منتخب النمسا اليوم في دوسلدورف، ضمن منافسات المجموعة الرابعة.

بلغ المنتخب الفرنسي نهائي كأس العالم في النسختين السابقتين عندما توج باللقب في مونديال روسيا 2018 بفوزه على كرواتيا

4-2، واكتفى بالوصافة في مونديال قطر 2022 بعد سقوطه أمام نظيره الأرجنتيني بركلات الترجيح في مباراة مثيرة، بعد تعادلهما 3-3 في نهاية الوقت الإضافي، كما أحرز المنتخب الفرنسي دوري الأمم الأوروبية عام 2021، لكن كأس أوروبا بقيت عصية على الديوك منذ أن استلم ديديييه ديشان تدريبه صيف عام 2012، علماً بأن لقب «الديوك» الأخير يعود إلى عام 2000 عندما كان ديشان قائداً له.

مفاجأة

في المقابل يأمل منتخب النمسا المرشح للعب دور الحصان الأسود في البطولة، بقيادة مدربه المحنك رالف رانغنيك، أن يحقق المفاجأة على الرغم من افتقاده لقائده الرمز دافيد ألابا لعدم تعافيه من إصابة في الرباط الصليبي في ديسمبر الماضي بصفوف ريال مدريد.

وفي المجموعة الخامسة تلتقي بلجيكا مع سلوفاكيا في فرانكفورت في مباراة سهلة للأولى أقله على الورق نظراً لخبرتها في البطولات الكبرى. ويكمل المجموعة منتخبا رومانيا وأوكرانيا، ولم يبق من الجيل الذهبي للمنتخب البلجيكي سوى بعض العناصر أبرزهم صانع الألعاب كيفن دي بروين، والهداف التاريخي للشياطين الحمر روميلو لوكاكو، ولاعب الوسط المدافع أكسل فيتسل، والمدافع المخضرم يان فيرتونغن، وذلك بعد اعتزال الجناح ادين هازار بعد نهائيات كأس العالم الأخيرة، وعدم استدعاء حارس ريال مدريد تيبو كورتوا.

وفي المجموعة ذاتها تلتقي رومانيا وأوكرانيا في ميونيخ في مباراة تتخطى الإطار الرياضي بالنسبة للأخيرة في الوقت، الذي يخوض جيشها معارك طاحنة إثر الغزو الروسي لها، منذ فبراير 2022.