توالت الانتقادات نحو ليونيل ميسي نجم منتخب الأرجنتين الفائز بكأس العالم 2022، حيث وجه رياضيون ووسائل إعلام عالمية اتهامات ضد "ليو"، مؤكدين إنه أصبح شخصاً مغروراً وسلوكه تغير بعد حصده لقب المونديال.

وحصل ميسي على كأس العالم ديسمبر الماضي، التي كان يطمح لها طوال مسيرته الرياضية، وبعد الفوز بالكأس نجح النجم الأرجنتيني في حصد جائزة الكرة الذهبية للمرة الثامنة في مسيرته.

واتهم ميسي مؤخراً بفقدان هدوئه المعتاد، بحسب ما أشار إليه غيروم روتن نجم باريس سان جيرمان السابق، وذلك بدلاً من أن يستغل صاحب الـ 36 عاماً هذه الإنجازات للتغلب على خصومه في الملعب، حسبما صرح روتن.

وقال روتن، إنه حزن عندما شاهد ميسي يشتبك مع البرازيلي رودريغو خلال مواجهة الأرجنتين والبرازيل بتصفيات كأس العالم 2026، مضيفاً أن ميسي الذي اعتاد الناس على النظر إليه كلاعب لطيف وهادئ ومهاري أصبح شخصاً مغروراً في أعين الناس، فاليوم لا يمكن لأي لاعب حتى أن يلمسه في الملعب.

وتابع: "عندما يحتك به أحد اللاعبين، فإنه يكرر الجملة التي قالها لرودريغو "أنا بطل العالم"، الأمر الذي يعكس شعوراً لدى ميسي وكثير من لاعبي منتخب الأرجنتين بالتفوق على أقرانهم".

وكانت صحيفة "ميرور" الإنجليزية، أكدت أن التغير الذي طرأ على سلوك ميسي، لاحظه الكثير من مشجعي كرة القدم حول العالم، مشيرة إلى أن الناس أصبحوا ينظرون إلى ميسي بشكل مختلف بعد الفترة التي قضاها في باريس سان جيرمان والفوز بكأس العالم مع الأرجنتين بسبب تغير سلوكه وشعورهم بأنه بدأ يتعالى على لاعبي الفرق الأخرى.

وأضافت الصحيفة أن بعض اللاعبين أكدوا أن صورة ميسي قد تغيرت، حيث تحول من شخص مفضل لدى المعجبين إلى شخص آخر تماماً بعد إنجازاته الكروية الأخيرة، وقالوا إنه بحاجة إلى إظهار المزيد من التواضع.