أصبح أنتوني، لاعب مانشستر يونايتد، متاحا للانضمام إلى تشكيلة الفريق مرة أخرى بعد أن أخذ إجازة لمواجهة مزاعم بارتكابه العنف الأسري.

تم استبعاد الدولي البرازيلي من مباراتي منتخب بلاده في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم أمام منتخبي بوليفيا وبيرو في وقت سابق من هذا الشهر بعد ظهور تفاصيل في وسائل الإعلام عن أعمال عنف مزعومة تجاه صديقته السابقة.

ونفى أنتوني الاتهامات، وحصل على إجازة من مان يونايتد للدفاع عن نفسه.

ومنذ ذلك الحين عاد إلى المملكة المتحدة. وقال مان يونايتد إن الوقت مناسب له لاستئناف المشاركة في المباريات.

كانت صديقة أنتوني السابقة أبلغت الشرطة عنه في 20 مايو  بسبب عنف أسري مزعوم.
ونفى اللاعب الاتهامات في يونيو ، ومرة أخرى خلال هذا الشهر.