ما زالت أزمة النجم كيليان مبابي مستمرة مع إدارة ناديه باريس سان جيرمان برئاسة ناصر الخليفي، الأمر الذي أكدته الاتهامات الموجهة من والدة اللاعب فايزة العماري صوب الخليفي.
وبحسب الصحفي الإسباني المعروف توماس غونزاليس مارتن، فإن فايزة العماري اتهمت ناصر الخليفي، بسوء معاملة مبابي منذ تجديد عقده مع باريس الصيف الماضي، مشيرة إلى أن نجلها تم وضعه تحت ضغوطات من قبل رئيس فرنسا إيمانويل ماكرون من أجل الاستمرار مع باريس وتمديد عقده، وإغلاق ملف انتقاله إلى ريال مدريد.
وأكد غونزاليس، أن اللاعب يتعرض لضغوطات جديدة من أجل تمديد عقده مع باريس مرة أخرى، مع ضمان خروجه في الصيف المقبل ورحيله عن باريس إذا أراد، وذلك من خلال بند في عقده يتيح له الرحيل، والحصول على كامل مستحقاته.
وقال غونزاليس، إنه حال رفض مبابي لهذا العرض، سيكون مطلوب منه الخروج والإعلان عن موقفه بشكل علني أمام الجماهير برغبة من الإدارة لتبريء نفسها، مشيراً إلى أن عودة مبابي إلى التدريبات كانت بعد الضغوطات الكبيرة التي قامت بها والدته.
وأشار غونزاليس إلى أن فايزة العماري جمعتها مكالمة هاتفية بناصر الخليفي لمدة 10 ثواني فقط وتم إنهائها، مؤكداً أن بعض الوسطاء في إدارة باريس تدخلوا لعدم تفاقم الأزمة بين الطرفين، واشترطت العماري اعتذار الخليفي أولاً عن معاملته السيئة، نظير موافقتها على فتح ملف التفاوض من جديد.
يذكر أن مبابي عاد للمشاركة مع باريس سان جيرمان في التدريبات، بعد فترة تجميد غاب على أثرها عن فترة الإعداد، بناء على طلب الخليفي، لرفض اللاعب تفعيل بند تمديد عقده مع النادي الباريسي حتى عام 2025.
