لم يبقى ثمة مجال للشك في مدى تدهور العلاقة بين جواو فيليكس وجماهير أتلتيكو مدريد الإسباني، الفريق الذي يمثّله منذ 2019.
وكان فيليكس قد أثار استياء إدارة النادي العاصمي وجماهيره خلال الأسابيع الماضية، لا سيما بتصريحاته عن حلمه في اللعب لبرشلونة الإسباني.
وأكدت التقارير الإعلامية على رغبة ابن الـ23 عاما في الرحيل عن أتلتيكو مدريد، واستعداد النادي على الجانب الآخر لبيعه مقابل السعر المناسب.
وتواجد فيليكس في "استاد واندا ميتروبوليتانو" خلال مباراة الجولة الأولى من الدوري الإسباني، والتي جمعت أتلتيكو مدريد بغرناطة.
واختار دييجو سيميوني، المدير الفني للفريق، الإبقاء على اللاعب المهاري على الدكة الاحتياطية مع صافرة انطلاق المباراة.
ولكن حينما ذكرت الإذاعة الداخلية في الاستاد اسم فيليكس وقميصه رقم 18، ضجت الجماهير الغفيرة في المدرجات بصافرات الاستهجان.
وتجلّى عداء جماهير أتلتيكو مدريد لفيليكس في لقطةٍ لاحقةٍ رصدتها كاميرات النقل لقناة "جول بلاي" الإسبانية.
فلقد كان النجم يقوم بتمارين الإحماء، حينما توحّد صوت المشجعين في الهتاف باللغة الإسبانية، "ذلك البرتغالي، كم هو حقير".
واضطر فيليكس حينها إلى مغادرة أرضية الملعب، والتوجّه إلى غرفة تبديل الملابس، حيث لم يخرج مجددا سوى بعد صافرة انتهاء اللقاء.
وعلى الرغم من رحيل معظم المشجعين بعد اختتام المواجهة، وبقاء العدد القليل منهم فحسب، إلا أنهم بادروا بدورهم بشتم فيليكس، بحسب صحيفة "ماركا" الإسبانية.
